ماذن واسوار القدس
22-05-2007, 23:00
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تاريخ القهاوي
وفي كتاب" وصف مصر" الذى أعدته الحملة الفرنسية تقرأ جزء خاص عن المقاهي، تضم مدينة القاهرة حوالى 1200 مقهي بخلاف مقاهي مصر القديمة وبولاق.
عندما جاء نابليون بونابرت إلى القاهرة بونابرت تعجب من عادات المصريين على المقاهي وقال "ليس في الشرق الأسطوري أو المتحضر من لايضيع وقتة في المقهي أو يضحى بقليل من عمره في احتساء مشروبها الساحر".
فالمقهى كان دائما جزء لا يصيبه الشلل من حياة القاهرة ..
حكاية القهاوي
والبداية جاءت مع شرب القهوة في القرن 16 على يد أبو بكر بن عبد الله المعروف بالعيدروس، ومنها وبعد أن اعتاد المصريين الطعم المميز ارتبط الاسم باجتماعهم.. وأصبح المقهى".
كان في شرق آسيا رجل صوفي مسلم يدعى سياحتة، كان يسير في حديقتة فالتقط ثمرة البن، فوجد فيه تخفيفاً للدماغ واجتلابا إلى السهر، وتنشيطا للعبادة، فأتخذه طعاماً وشرابا، وأرشد أتباعه إليها، وكان منهم أبو بكر.
وعندما وصل أبو بكر إلى مصر سنة 905 ، اختلف الناس كما هي عادتهم حول هذا المشروب الجديد، وهل هو حرام أم حلال؟ .. حرمها البعض القهوة لم رأوه فيها من الضرر وخالفهم أخرون ومنهم المتصوفة، وفى النهاية شربها الجميع".
براء"حسمت مشكلة تحريم القهوة أو تحليلها، وانتشرت في القاهرة الأماكن التى تقدمها، وأطلق عليها اسم المقاهي، ويبدو لنا ان هذه الأماكن كانت موجودة من قبل ذلك بمئات السنين، ولكن لم يطلق عليها اسم المقاهي.
وكانت هذه الأماكن معدة لتناول المشروبات الأخرى كالحلبة، الكركدية، القرفة، والزنجبيل. ولم يكن الدخان معروفا حتى القرن 11 هجرية.
ويحدد الإسحاقي المؤرخ المعاصر ظهور الدخان في السنة 1012، ويقول الجبرتي (ده يا جماعة مؤرخ كبير أوى ساب الدنيا تضرب تقلب وسليمان الحلبي يموت وهو بيكتب يوميات الحملة الفرنسية) أن الوالي العثماني أصدر أوامره بمنع تعاطي الدخان في الشوارع وعلي الدكاكين وأبواب البيوت، ونزل ومعه العسكر لتنفيذ قراره.
وكان كلما رأى شخصا بيدة آلة دخان يعاقبه، وربما أطعمه الحجر الذي يوضع فيه الدخان بما فية من نار". وصف مقاهي زمان "أدق وصف وصل إلينا عن المقاهي المصرية هو ما كتبه المستشرق الانجليزي ادوارد وليم لين في كتابه "المصريون المحدثون".
يقول لين الذي زار القاهرة وعاش بها في مطلع القرن التاسع عشر أن القاهرة بها أكثر من ألف مقهى، والمقهى غرفة صغيرة ذات واجهة خشبية علي شكل عقود، ويتردد على المقاهي أفراد الطبقة السفلي والتجار وتزدحم بهم عصرا ومساء وخاصة في الأعياد الدينية.
وفي كتاب" وصف مصر" الذى أعدته الحملة الفرنسية تقرأ جزء خاص عن المقاهي، تضم مدينة القاهرة حوالى 1200 مقهي بخلاف مقاهي مصر القديمة وبولاق.
وهم حوالي 50 مقهى أما في بولاق وحدها وصل العدد إلى 100، وليس في هذة المباني اثاثات علي الإطلاق وليس ثمة مرايا أو ديكورات داخلية أو خارجية، فقط ثمة منصات (دكة) خشبية تشكل نوع من المقاعد الدائرية بطول جدرانة المبنى ونجد هذا في يومنا هذا في مقاهي القرى والنجع بمصر.
وكانت المقاهي دائماً أماكن مخصصة لرواية قصص السيرة الشعبية والملاحم، وكان أصحاب المقاهي يجلبون رواة القصص، وبعضهم يعرف باسم(الهلالية) لتخصصه في سيرة أبو زيد الهلالي، والبعض الأخر يعرف باسم (الظاهرية) نسبة إلى الظاهر بيبرس.
وقصص أخرى منها سيرة الأميرة ذات الهمة والدرة الملكة في فتح مكة الميجلة وغزوة الأمام علي مع اللعين الهضام ابن الحجاف وفتوح اليمن المعروفة برأس الغول".
مقاهي النهاردة
أحصل على نصيبك من مشروبات مقاهي القاهرة الآن:
شاي بنور: أي شاى عادى في كوب زجاجى.
شاي ميزة: أي شاى مخلوط بالبن.
شاى بوستة: اى شاى غير مخلوط بالسكر، انما السكر في انء صغير اخر.
شاي كشرى: اى توضع اوراق الشاى الجاف في المياة مغلية مع السكر .
اما القهوة فيكتفي للنادء بالأتي:
واحد سادة: اي بدون سكر.
واحد مظبوط: اى متوسط المذاق.
واحد زيادة: اى السكر أكثر قليلا.
وحديثا دخل مصطلحات الى القهوة وهم:
واحد علي الريحة: اي قليل السكر.
واحد مامو: اى السكر اعلى من المظبوط واقل من الزيادة.
سريائوسي: اى السكر زيادة جدا.
كما تسمي القرفة "فانيليا"، والنرجيلة الصغيرة "حمي" والنرجيلة التى تحمل كمية أكثر من الدخان الخالص "عجمي"، أما الدخان المخلوط بالعسل "المعسل" فيدعى "بورى" وهو يشبه (الجراك) المعروف في الهند وبعض بلدان الجزيرة العربية، غير أن الجراك عبارة عن فواكه عطنة مخلوطة ببعض الزيوت، أما المعسل فهو دخان "تمباك" مخلوط بالعسل الأسود.
أمثلة
* في ميدان الأوبرا كان يوجد "مقهي السنترال"، وهي الآن جزء من ملهى صيفي في الميدان نفسه، وهذا الملهى يضم أيضا مقهى من طابقين حتى الآن، ويعرف باسم" كازينو الأوبرا"، وكانت به ندوات أدبية لنجيب محفوظ كل يوم جمعة..
* "مقهى متاتيا" مكانها ميدان العتبة الخضراء، وكان من مرتاديها، جمال الدين الأفغاني، الأمام محمد عبده، سعد زغلول، إبراهيم الهلباوي، عباس العقاد، الشيخ فهيم قنديل صاحب جريدة عكاظ التي كانت تصدر في القاهرة.
* "مقهى القزاز" مكانها الآن بعض المباني القائمة عند الجانب الأيمن من الشارع بالقرب من العتبة، وعامة زبائنها من أهل الريف، الذين يجلسون فيها ويتأملون النساء القاهرية المحجبات بالبراقع البيضاء والسوداء أثناء اتجاههن لشراء حوائجهن من أكبر شوارع القاهرة التجارية في ذلك الوقت.
* "مقهى التجارة" وهي من أقدم مقاهي القاهرة، ويزيد عمره الآن عن 120 سنة، ولا تزال قائمة حتى الآن ومعظم رواده من الموسيقيين العاملين في الفرق التى تتخذ من شارع محمد علي مقرا لها.. وكانت أشهر فرقة تجلس عليها هي فرقة حسب الله، وكان أحد الموسيقيين في ليالي الخديوي إسماعيل، وعندما خرج من الخدمة عمل أول فرقة للموسيقى تقدم الجنازات والأفراح).
* "مقهى الكتبخانة" تقع في نهاية شارع محمد علي أمام دار الكتب، وكان من روادها الشاعر حافظ إبراهيم والشيخ عبد العزيز البشرى والشيخ حسن الآلآتى.
* "مقهى عكاشة" أنشئت في الاربعينات، بناه أولاد عكاشة أصحاب الفرق المسرحية المشهورة. وكان قديماً مزود بأجهزة استماع للموسيقى.
* "مقهى الفيشاوي" الشهيرة عمره الآن يتجاوز 100عام، ويشتهر بالشاي الأخضر والأحمر الذي يقدم في أكواب زجازجية صغيرة، وفي شهر رمضان يكثر روادة من الفنانين والكتاب والناس العاديين وفي الايام والشهور العادية، كان للمقهى سحرة الخاص.
وكان يجلس صاحبه الحاج فهمي الفيشاوى وعلي بعد خطوات منه حصانة العربي الأصيل، وفوقه أقفاص الحمام الذي كان مغرما بتربيتة. وصدر قرار بهدم المقهي 1967 ولم يستطع الحاج فهمي أن يواصل الحياة حتى يرى نهاية مقهاه، فمات قبل أن يرتفع أول معول للهدم بأيام قليلة. ولحقه علي الفور الحمام الذى كان يربيه وسرعان ما أعيد فتح المقهي بعد أعوام ضئيلة.
* "مقهى عرابي" وهي من المقاهي الشهيرة في القاهرة القديمة والباقية حتى الآن، تقع بميدان الجيش عند نهاية الحسينية، وعرابى صاحبة كان أحد الفتوات المشهورين في أوائل هذا القرن، ومن رواده نجيب محفوظ حيث يلتقى بأصدقائة القدامي وزملاء الطفولة، وهذه الجلسة التي تتم كل يوم خميس تللع ضحكات الأديب.
* "مقهى الفن" في مواجهة مسرح رمسيس (مسرح الريحانى) وكان ملجأ البؤساء من الفنانين، الكومبارس، والنساء الضاحكات، كانت هناك ماري منصور، زينب صدقي، دولت أبيض، أمينة رزق، عزيزة عيد و فاطمة رشدي".
منقول
تاريخ القهاوي
وفي كتاب" وصف مصر" الذى أعدته الحملة الفرنسية تقرأ جزء خاص عن المقاهي، تضم مدينة القاهرة حوالى 1200 مقهي بخلاف مقاهي مصر القديمة وبولاق.
عندما جاء نابليون بونابرت إلى القاهرة بونابرت تعجب من عادات المصريين على المقاهي وقال "ليس في الشرق الأسطوري أو المتحضر من لايضيع وقتة في المقهي أو يضحى بقليل من عمره في احتساء مشروبها الساحر".
فالمقهى كان دائما جزء لا يصيبه الشلل من حياة القاهرة ..
حكاية القهاوي
والبداية جاءت مع شرب القهوة في القرن 16 على يد أبو بكر بن عبد الله المعروف بالعيدروس، ومنها وبعد أن اعتاد المصريين الطعم المميز ارتبط الاسم باجتماعهم.. وأصبح المقهى".
كان في شرق آسيا رجل صوفي مسلم يدعى سياحتة، كان يسير في حديقتة فالتقط ثمرة البن، فوجد فيه تخفيفاً للدماغ واجتلابا إلى السهر، وتنشيطا للعبادة، فأتخذه طعاماً وشرابا، وأرشد أتباعه إليها، وكان منهم أبو بكر.
وعندما وصل أبو بكر إلى مصر سنة 905 ، اختلف الناس كما هي عادتهم حول هذا المشروب الجديد، وهل هو حرام أم حلال؟ .. حرمها البعض القهوة لم رأوه فيها من الضرر وخالفهم أخرون ومنهم المتصوفة، وفى النهاية شربها الجميع".
براء"حسمت مشكلة تحريم القهوة أو تحليلها، وانتشرت في القاهرة الأماكن التى تقدمها، وأطلق عليها اسم المقاهي، ويبدو لنا ان هذه الأماكن كانت موجودة من قبل ذلك بمئات السنين، ولكن لم يطلق عليها اسم المقاهي.
وكانت هذه الأماكن معدة لتناول المشروبات الأخرى كالحلبة، الكركدية، القرفة، والزنجبيل. ولم يكن الدخان معروفا حتى القرن 11 هجرية.
ويحدد الإسحاقي المؤرخ المعاصر ظهور الدخان في السنة 1012، ويقول الجبرتي (ده يا جماعة مؤرخ كبير أوى ساب الدنيا تضرب تقلب وسليمان الحلبي يموت وهو بيكتب يوميات الحملة الفرنسية) أن الوالي العثماني أصدر أوامره بمنع تعاطي الدخان في الشوارع وعلي الدكاكين وأبواب البيوت، ونزل ومعه العسكر لتنفيذ قراره.
وكان كلما رأى شخصا بيدة آلة دخان يعاقبه، وربما أطعمه الحجر الذي يوضع فيه الدخان بما فية من نار". وصف مقاهي زمان "أدق وصف وصل إلينا عن المقاهي المصرية هو ما كتبه المستشرق الانجليزي ادوارد وليم لين في كتابه "المصريون المحدثون".
يقول لين الذي زار القاهرة وعاش بها في مطلع القرن التاسع عشر أن القاهرة بها أكثر من ألف مقهى، والمقهى غرفة صغيرة ذات واجهة خشبية علي شكل عقود، ويتردد على المقاهي أفراد الطبقة السفلي والتجار وتزدحم بهم عصرا ومساء وخاصة في الأعياد الدينية.
وفي كتاب" وصف مصر" الذى أعدته الحملة الفرنسية تقرأ جزء خاص عن المقاهي، تضم مدينة القاهرة حوالى 1200 مقهي بخلاف مقاهي مصر القديمة وبولاق.
وهم حوالي 50 مقهى أما في بولاق وحدها وصل العدد إلى 100، وليس في هذة المباني اثاثات علي الإطلاق وليس ثمة مرايا أو ديكورات داخلية أو خارجية، فقط ثمة منصات (دكة) خشبية تشكل نوع من المقاعد الدائرية بطول جدرانة المبنى ونجد هذا في يومنا هذا في مقاهي القرى والنجع بمصر.
وكانت المقاهي دائماً أماكن مخصصة لرواية قصص السيرة الشعبية والملاحم، وكان أصحاب المقاهي يجلبون رواة القصص، وبعضهم يعرف باسم(الهلالية) لتخصصه في سيرة أبو زيد الهلالي، والبعض الأخر يعرف باسم (الظاهرية) نسبة إلى الظاهر بيبرس.
وقصص أخرى منها سيرة الأميرة ذات الهمة والدرة الملكة في فتح مكة الميجلة وغزوة الأمام علي مع اللعين الهضام ابن الحجاف وفتوح اليمن المعروفة برأس الغول".
مقاهي النهاردة
أحصل على نصيبك من مشروبات مقاهي القاهرة الآن:
شاي بنور: أي شاى عادى في كوب زجاجى.
شاي ميزة: أي شاى مخلوط بالبن.
شاى بوستة: اى شاى غير مخلوط بالسكر، انما السكر في انء صغير اخر.
شاي كشرى: اى توضع اوراق الشاى الجاف في المياة مغلية مع السكر .
اما القهوة فيكتفي للنادء بالأتي:
واحد سادة: اي بدون سكر.
واحد مظبوط: اى متوسط المذاق.
واحد زيادة: اى السكر أكثر قليلا.
وحديثا دخل مصطلحات الى القهوة وهم:
واحد علي الريحة: اي قليل السكر.
واحد مامو: اى السكر اعلى من المظبوط واقل من الزيادة.
سريائوسي: اى السكر زيادة جدا.
كما تسمي القرفة "فانيليا"، والنرجيلة الصغيرة "حمي" والنرجيلة التى تحمل كمية أكثر من الدخان الخالص "عجمي"، أما الدخان المخلوط بالعسل "المعسل" فيدعى "بورى" وهو يشبه (الجراك) المعروف في الهند وبعض بلدان الجزيرة العربية، غير أن الجراك عبارة عن فواكه عطنة مخلوطة ببعض الزيوت، أما المعسل فهو دخان "تمباك" مخلوط بالعسل الأسود.
أمثلة
* في ميدان الأوبرا كان يوجد "مقهي السنترال"، وهي الآن جزء من ملهى صيفي في الميدان نفسه، وهذا الملهى يضم أيضا مقهى من طابقين حتى الآن، ويعرف باسم" كازينو الأوبرا"، وكانت به ندوات أدبية لنجيب محفوظ كل يوم جمعة..
* "مقهى متاتيا" مكانها ميدان العتبة الخضراء، وكان من مرتاديها، جمال الدين الأفغاني، الأمام محمد عبده، سعد زغلول، إبراهيم الهلباوي، عباس العقاد، الشيخ فهيم قنديل صاحب جريدة عكاظ التي كانت تصدر في القاهرة.
* "مقهى القزاز" مكانها الآن بعض المباني القائمة عند الجانب الأيمن من الشارع بالقرب من العتبة، وعامة زبائنها من أهل الريف، الذين يجلسون فيها ويتأملون النساء القاهرية المحجبات بالبراقع البيضاء والسوداء أثناء اتجاههن لشراء حوائجهن من أكبر شوارع القاهرة التجارية في ذلك الوقت.
* "مقهى التجارة" وهي من أقدم مقاهي القاهرة، ويزيد عمره الآن عن 120 سنة، ولا تزال قائمة حتى الآن ومعظم رواده من الموسيقيين العاملين في الفرق التى تتخذ من شارع محمد علي مقرا لها.. وكانت أشهر فرقة تجلس عليها هي فرقة حسب الله، وكان أحد الموسيقيين في ليالي الخديوي إسماعيل، وعندما خرج من الخدمة عمل أول فرقة للموسيقى تقدم الجنازات والأفراح).
* "مقهى الكتبخانة" تقع في نهاية شارع محمد علي أمام دار الكتب، وكان من روادها الشاعر حافظ إبراهيم والشيخ عبد العزيز البشرى والشيخ حسن الآلآتى.
* "مقهى عكاشة" أنشئت في الاربعينات، بناه أولاد عكاشة أصحاب الفرق المسرحية المشهورة. وكان قديماً مزود بأجهزة استماع للموسيقى.
* "مقهى الفيشاوي" الشهيرة عمره الآن يتجاوز 100عام، ويشتهر بالشاي الأخضر والأحمر الذي يقدم في أكواب زجازجية صغيرة، وفي شهر رمضان يكثر روادة من الفنانين والكتاب والناس العاديين وفي الايام والشهور العادية، كان للمقهى سحرة الخاص.
وكان يجلس صاحبه الحاج فهمي الفيشاوى وعلي بعد خطوات منه حصانة العربي الأصيل، وفوقه أقفاص الحمام الذي كان مغرما بتربيتة. وصدر قرار بهدم المقهي 1967 ولم يستطع الحاج فهمي أن يواصل الحياة حتى يرى نهاية مقهاه، فمات قبل أن يرتفع أول معول للهدم بأيام قليلة. ولحقه علي الفور الحمام الذى كان يربيه وسرعان ما أعيد فتح المقهي بعد أعوام ضئيلة.
* "مقهى عرابي" وهي من المقاهي الشهيرة في القاهرة القديمة والباقية حتى الآن، تقع بميدان الجيش عند نهاية الحسينية، وعرابى صاحبة كان أحد الفتوات المشهورين في أوائل هذا القرن، ومن رواده نجيب محفوظ حيث يلتقى بأصدقائة القدامي وزملاء الطفولة، وهذه الجلسة التي تتم كل يوم خميس تللع ضحكات الأديب.
* "مقهى الفن" في مواجهة مسرح رمسيس (مسرح الريحانى) وكان ملجأ البؤساء من الفنانين، الكومبارس، والنساء الضاحكات، كانت هناك ماري منصور، زينب صدقي، دولت أبيض، أمينة رزق، عزيزة عيد و فاطمة رشدي".
منقول