مشاهدة النسخة كاملة : ايران ( الفرس ) الي أين؟؟؟
البغدادي
18-05-2007, 20:17
أستغاثة عاجلة من أهالي المناطق المحيطة بالامام علي الهادي في سامراء (حركة تهجير قسرية تطبقها القوات العميلة الصفوية على الاهالي) ..؟
http://www.iraqirabita.org/upload/8200.jpg
منذ العملية المباركة التي نفذها المجاهدون على مديرية شرطة سامراء العميلة والتي قضت على جّلاد سامراء المدعو(عبد الجليل) ومجموعته العميلة المجرمة ,تقوم القوات البديلة التي اتخذت من مدخل شارع الشواف المؤدي الى الامام و كذلك القوة الكائنة في المدخل الشرقي لشارع البنك قرب الامام ,بعمليات اهانة مستمرة للاهالي و اطلاق الرصاص عليهم كلما خرجوا من بيوتهم واغلاق الاسواق فيها,علما انها الاسواق الرئيسية في المدينة..
كما تقوم هذه القوات المجرمة بالرمي العشوائي طوال الليل و اجزاء من النهار على بيوت المواطنين بشكل مركز و مستمر و بكثافة عالية لا يستوعبها الا من يعايش هذه الحالة الماساوية, وقد اسمع افراد هذه القوات اهالي المنطقة تهديدات وكلام بذيء كله يتضمّن الوعيد بتهجير الاهالي و المحلات من المناطق المحيطة بالامام,علما بان ما يسمّى(محافظ صلاح الدين)كان قد اصدر امرا بايقاف البيع و الشراء في الاراضي و العقارات في كل سامراء استجابة لامر المجرم (المالكي) بمنع المعاملات العقارية في دائرة حول الامام يبلغ نصف قطرها 250 متر,و قد برر(المحافظ) امره على اساس انه يريد منع تملك (الغرباء) في سامراء ليمنع عنها ما اسماه بالمؤامرة (لتفريس)سامراء,لكن الحقيقة هي انه اراد ان يتجنب الحرج من تعميم امر المجرم (المالكي) بما يجعله في الواجهة للمؤامرة التي يحوكها الفرس الصفويون للاستيلاء على المدينة..
اذ ان نصف قطر 250 متر تعني انهم سيستولون على كل المنطقة التي تصل رقبة جسر سدة سامراء بالامام, مما يعني التحكم بحركة الدخول و الخروج من المنفذ الرئيسي للمدينة الذي يوصل سامراء الى الطريق العام المؤدي الى بغداد موصل وهذا هو الهدف الحقيقي.نحن نوجه ندائنا الى كل مجاهد في العراق , ونؤكد على ان الناس في هذه المناطق قد ارهقوا و تحملوا من الظلم والاهانة و القتل ما لم يتحمله احد , و كذلك الى كل الاقلام الشريفة التي تعرف حقيقة من قام بتفجير ضريح الامام علي الهادي.
الناس هنا في حاجة لحملة جهادية واعلامية من اجل منع الكارثة قبل وقوعها و قبل ان يستولي الفرس على مدينة سامراء,يجب منع هؤلاء العملاء من التحكم في حياة الناس في المناطق المحيطة بالامام, لانها ستكون بداية لفتنة اخرى لا يعلم مداها الا الله,نناشدكم بالله ان لا تتخلوا عن سامراء ايها المجاهدون بالسيف و القلم.
بل ان على كل من لديه جهد يقدمه في هذا الباب ان لا يبخل بجهده و ان يقدم و يفعل كل ما يستطيع لمنع هذه الكارثة التي سكتت و ما تزال ساكتة عنها قوات الاحتلال الامريكية.
و نخص بهذا النداء الاخوة الكرام في المواقع الجهادية من الكتاب و الصحفيين, على الكتابة في هذا الموضوع الى كل المنابر الاعلامية لتوضيح الصفحة الثانية من المؤامرة بعد ان افشل المجاهدون الصفحة الاولى منها و التي انتهت بحمد الله و فضله بقتل المجرم(عبد الجليل و عصابته),فقد جن جنون الفرس, فبعد ان كانوا ينفذون مؤامرتهم بالحيلة وبالتدريج فانهم الان قد لجئوا الى الطريق المباشر الذي ينم عن تحدي و اضح و اصرار على الاستحواذ على مدينتكم الصابرة المجاهدة عن طريق القوة و الصلف الواضح.
ان اهلكم ايها الاخوة في سامراء لم يتخلوا عن الجهاد و لن يتخلوا عنه باذن الله و في جميع انحاء بلدنا الكريم,لكن المؤامرة هنا كبيرة و في حاجة الى بنادقكم و اقلامكم.
و املنا في الله و فيكم كبير (والامر لله من قبل و من بعد و لا حول و لاقوة الا بالله العلي العظيم).
http://www.iraqirabita.org/index3.php?do=article&id=9017
البغدادي
18-05-2007, 20:53
خفايا المجازر الجماعية التي ارتكبها الجيش الثوري الايراني في محافظات الجنوب - حقائق وتفصيل خطيرة.
http://www.iraqirabita.org/upload/8188.jpg
(اكملت ايران العدوان الثلاثيني باخس واقسى صفحة من صفحات العدوان، حيث الغدر الذي ازهق نفوسا كثيرة وأعمال التدمير والحرق الوحشي للممتلكات والمنشأت التي اتت على الكثير مما لم تستطع صواريخ وطائرات العدوان ان تنال منه بالاذى والتدمير بل ان اقسى مافي هذه الصفحة ذلك الفعل الشنيع الذي اهتزت منه ادنى ما يمكن تصوره من فضيلة لصانعيه وهو الاعتداء واغتصاب النساء ليس لشيء الا لعفتهن ووطنيتهن، وأمعانا في الشر والايذاء النفسي لعراقيي المجد والفضيلة).
هذا ماكتبه كل من الشاعر حميد سعيد والشاعر الاديب المرحوم عبد الامير معلة وسيء الصيت المرتد لواء فخري عبد الجبار محسن في كتاب المنازلة الكبرى وقائدها، الطبعة الثانية عام 1998 عن دار الحرية للطباعة والنشر من الصفحة 369 377.غدر، ازهاق للنفوس، تدمير، حرق للممتلكات والمنشأت،اغتصاب، مفردات عرفها ابناء العراق العظيم بعد العدوان الثلاثيني على بلدهم عام 1991، وعرفوها بعد 9/4/2003 والى يومنا هذا حيث الاحتلال الامريكي جاثم على ارضهم،ارض الانبياء والاولياء، صفحة تنفذها الصواريخ والطائرات الامريكية وصفحة ثانية تنفذها ايران الصفوية وعملائها ومخابراتها، الفرق بين العدوان الاول والثاني هو ان العدوان الامريكي الاول وقف على حدود العراق وترك عناصر المخابرات الايرانية وتابعيهم يعيثون في ارض العراق فسادا،اما العدوان الثاني فقد اجتاح الامريكان ومن معهم ارض العراق المقدسة وقاموا بحراسة عناصر المخابرات الايرانية وتابعيهم، فالسرقة والتدمير والاغتصاب وازهاق الارواح الذي مارسته وتمارسه ايران وعملائها وبمشاركة البعض من تابعي ال سلول تمت تحت عيون جنود الاحتلال الامريكي وهذا ماشاهدناه على الفضائيات ايام الاحتلال الاولى، والعملية مستمرة الى يومنا هذا على يد المليشيات الصفوية التابعة لايران وبموافقة امريكية، فهل يعقل ان المحتل الامريكي لايعرف مايفعله المحتل الايراني وادواته فمايقوم به صولاغ و الصغير مرورا بالربيعي والجلبي من اعمال اجرامية معروفة للقاصي والداني.
يقول السيد رامزي كلارك وزير العدل الامريكي الاسبق في كتابه (النار هذه المرة) : (خططت الولايات المتحدة لاحداث اضطرابات واعمال عنف مدنية، ونقلت طائرات عمودية أمريكية مجموعات من الارهابين،أعضاء حزب الدعوة الايراني عبر الحدود العراقية الايرانية وثلاثة وثلاثين الف ارهابي من أعضاء تنظيم حزب الثورة الايراني المسلح، وتسللوا الى جنوب وشمالي العراق ومنها المحافظات أخرى واقترفوا جرائم لم يشهد لها التاريخ مثيلا في بشاعتها ووحشيتها، فقد ذبحوا الوفا من الابرياء رجالا ونساء واطفال وحتى الصغار الرضع ومثلوا ابشع تمثيل بجثث المئات من ضحاياهم، في كل المدن الجنوبية والشمالية التي كانت ضحية الارهاب، واستهدف الارهابيون دوائر التسجيل العقاري والاحوال الشخصية والمرور واحرقوها..
الهدف هو خلق فوضى يتعذر فيها التثبت من هوية وانتماء الناس وملكياتهم مما يسهل على ايران مهمة تغير التركيب السكاني للمدن العراقية) ماقاله كلارك الامريكي المحايد جاء بنفس المصدر المشار اليه اعلاه والذي يؤكد حقيقة قد عاشها ابناء العراق بعد الاحتلال الامريكي عام 2003، حيث تمارس الاحزاب الطائفية العميلة لايران نفس الاساليب التي استخدموها بعد العدوان الثلاثيني على العراق عام 1991، حيث حرق دوائر التسجيل العقاري والاحوال المدنية ودائرة المرور، اما تعاملهم مع ابناء العراق فكلنا يتذكر مافعلوه بالشاعر الشعبي الكبير فلاح عسكر وغيره ايام صفحة الغدر والخيانه الاولى وهو ما يفعله ابودرع وغيره من عملاء ايران بابناء العراق هذه الايام في صفحة الغدر الثانية، اشارة السيد كلارك الى اعضاء حزب الدعوة الايراني وهونفس الحزب الذي تفرع عنه احزاب ثلاث احزاب دعوة والتي يرأسها المالكي والعنزي وغيرهم، صفة الايراني جائت لان قيادات الحزب العميل قبل عام 1990 كانوا العناصر الفارسية.
(لقد بدأ التسلل من ايران في اثناء الصفحة العسكرية للعدوان الثلاثيني في المنازلة الكبرى، وقد شاهد مواطنون كربلاء اشخاصا من حملة الجنسية الايرانية ممن كانوا يعيشون في العراق ثم رحلوا اثناء الحرب العراقية الايرانية مع مجموعات ايرانية كانت تتخفى وراء جلب مساعدات غذائية وطبية، وقد شاهد الجرحى الذين اعتقلوا في غرفة سادن الروضة الحيدرية في مدينة النجف الاشرف بعد ان تسممت جروحهم اشخاصا من أولئك المتسللين وشاهدوا كذلك طبيبا ايرانيا لا يعرف العربية وبرغم تكتمه فقد اضطر الى الاستعانة بمترجم، ومن المفارقات المؤلمة، ان اشخاصا من المسلحين الذين كانوا يرافقون الطبيب الايراني اطلقوا النار بحضوره على عدد من الجرحى داخل الصحن العلوي الشريف فصعدت ارواحهم الكريمة الى بارئها، وان هؤلاء المتسللين قد توزعوا بين عدد من المدن العراقية واختفوا في اماكن حددت لهم مسبقا، انتظارا للحظة بدء الاشارة لينفذوا عملهم الغادر ضد عراق المجد والكبرياء)، وهذا هو نفس ماحصل قبل وبعد الاجتياح الامريكي للعراق العظيم عام 2003، لم يكتفوا هذه المرة بالقتل وتدنيس الاماكن المقدسة، فمافعلوه عناصر المخابرات الايرانية وتابعيهم في وزارة الداخلية ايام الاحتلال معروف وبالخصوص ماجرى في سجن الجادرية حيث التعذيب والقتل وسلخ الجلود على يد عناصر ايرانية تحمل رتب عسكرية في الجيش الايراني..اضافوا الى ذلك هذه المرة تصدير المخدرات ومرض نقص المناعة المكتسب والمواد الغذائية الفاسدة وسرقة المنتجات النفطية العراقية.
(وعلى رواية الفريق الركن علاء الدين كاظم الجنابي جائت الاشارة الاولى للاخبار عن بدء صفحة الغدر والخيانة، من مدينة الحي، عن طريق امر قاعدة ابي عبيدة في الكوت، حيث جرى تسلل من قبل مجموعة ايرانية مسلحة قادمة من اهوار ميسان واتجهت نحو الكوت، والتحق بها بعض الهاربين من الخدمة وفلول حزب الدعوة، وبدأوا بالرمي على في مدينة النعمانية، والمقرات الادراية فيها، وقد اصدر أمر قاعدة ابو عبيدة امرا بتسليح منتسبي القاعدة وسد جميع النوافذ تحسبا لاي طارئ ومنع خروج ودخول الاشخاص للقاعدة والتنسيق مع كتيبة الانذار والسيطرة السادسة ومع كتيبة مقاومة الطائرات الموجودة لحمايتها، حدث هذا في الساعة الثامنة وثماني دقائق من صباح يوم 1/3/ 1991)، اجتياح ايراني للعراق بعد ان دمرت القوات الامريكية الطرق والجسور وكل مايساعد في التصدي لهذا الاجتياح، بالتعاون مع احزاب عميلة مرتبطة بايران وغير ايران، مالذي يفعله ابناء العراق البررة جيشا وشعبا في التصدي للعدوان؟ هل المطلوب تسهيل عملية الاجتياح الايراني ونثر الورود فوق الرؤس العفنة؟ تصدى ابناء العراق العظيم للعدوان بطريقة الدفاع ومن ثم مطاردة المعتدي الى الحدود، القتلى من الجيش الايراني وتابعيهم من الخونة والعملاء عرضت صورهم على شاشات التلفاز وخاصة بالقرب من تقاطع بدر جصان، وعرض البعض من اسرى الجيش الايراني، اما اسطوانة المقابر الجماعية وقمع انتفاضة الجنوب فهي محض افتراء، فمن دفن بهذه المقابر هو ابناء الجيش العراقي الباسل وابناء العراق الذين تعرضوا للقتل على يد المتسللين من ايران وتابعيهم.
(ويقول الفريق الركن علاء الدين الجنابي : في الساعة الخامسة وخمس وثلاثين دقيقة من مساء 2/3/1991 اعلمتنا دائرة الحركات، ان مجموعة من المتسللين المتجمعين في قضاء سوق الشيوخ والقرى المحيطة به، تحاول التقدم باتجاه قرية الفهود وناحية الحمار وقد وصلت الى قضاء الجزائر (الجبايش)، وكانت حوداث الشغب في مدينة البصرة قد بدأت بعد منتصف ليلة 1/أذار/1991 باقتحام سجن البصرة وتهريب السجناء، والتعرض على منظومة استخبارات المنطقة الجنوبية ومراكز الشرطة والدوائر الرسمية والمستشفى العسكري واكثر هذه الحوادث جرت في منطقة (الحيانية) ومنطقة(الخمسة ميل)، وقد تم اشعار قيادة الجمهوري من قبل المركز المتقدم للقيادة العامة للقوات المسلحة ، لارسال قوة الى المناطق المذكورة وكذلك قطعات الفيلق الثاني لمعالجة الموقف والسيطرة عليه). امام هذا التحدي السافر لدولة ذات سيادة، ماهو المطلوب للرد على العدوان، هل المطلوب فرش السجادة الحمراء للعدوان الايراني وعملائه والقول تفضلوا العراق يرحب بكم؟ مالذي تفعله الدول اذا ماحدث معها نفس ماحدث في العراق ايام صفحة الغدر والخيانة الاولى ومنها امبراطورية الشر امريكا؟
(ومن شهادة الفريق الركن امين سر القيادة العامة للقوات المسلحة، ان المعلومات وردتنا في يوم 3/3/1991... عن احداث مضادة في محافظتي ميسان وذي قار واستشهد فيها محافظ ذي قار وعدد من المسؤولين في الدولة، ثم توالت الاحداث في علي الغربي والنجف وكربلاء والحلة)..
(لقد افاد المخربون من تواجدهم في المدن والمناطق السكنية لانهم يعرفون ان هذا التداخل يحميهم ويجعل القضاء عليهم امرا في غاية الصعوبة، وازاء هذا الوضع المعقد التمعت فكرة ذكية وبارعة من اجل حقن دماء الناس، فكتب رسالة حذر فيها المواطنون من البقاء في المدن خلال سقف زمني محدد، لان عملية تطهير المدن من الاشرار والمخربين ستبدأ، وقد وزعت هذه الرسائل بواسطة الطائرات السمتية وحين اطلع عليها المواطنون، خرجوا من المدن الى الريف والمناطق القريبة وكانت اعداد من (الغوغاء) من بين الذين غادروا المدن، لان هؤلاء لم تكن لهم دوافع سياسية وكانت مشاركتهم في صفحة الغدر والخيانة مجرد فعل سلبي، وعند ذاك لم يبقى في المدن المعنية غير اصحاب النيات المسبقة فسهلت معالجتهم.. ان هذه الرسالة وثيقة على قدر كبير من الاهمية تؤكد معنى التفكير العميق والاستشنائي في ظرف أستثنائي).
اين قوات الغزو الامريكية وحكومتها المنصبة مع ما حصل بطريقة الجراح الماهر الذي يستأصل العضو الفاسد بطرقة لاتظر بالجسد العراقي المعافى، سيأتي اليوم الذي نرى فيه المقاومة العراقية الباسلة وهي تتعامل مع ابناء الشعب العراقي بنفس الطريقة وهي تقوم بتطهير المدن والقرى والقصبات العراقية من شراذم الاحتلاليين الامريكي والفارسي الصفوي وتابعيه.
لتكن صفحة الغدر والخيانة درسا مكررا لابناء العراق العظيم والعرب، يثبت التعاون الامريكي الايراني رغم العداء الظاهر.لتكن صفحة الغدر والخيانة درسا لاجيالنا في العراق وفي الوطن العربي الكبير على حجم الاطماع الفارسية الصفوية في ارض العراق.
http://www.iraqirabita.org/index3.php?do=article&id=8989
الدكتور زكريا الملكاوي
18-05-2007, 22:26
هل النفس البشريه تقبل هذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لا والله فمن هم هؤلاء ؟؟؟؟؟ بشر؟كلا
الله سيعذبهم لاني اعتقد جازما ان البشر لم يخترعوا بعد طرقا لعذابهم في الدنيا والاخره والله اولى بهم .انه الشديد الجبار
Dr.Hamzeh Malkawi
19-05-2007, 03:24
الحقد الفارسي تاريخي وصراعهم معنا صراع حضارات فلا أستغرب منهم هذا ،،،
ماداموا يطوفون حول " مزار أبو لؤلؤة " قاتل الفاروق رضي اللّه عنه ، عندهم ، فكيف لانتوقع منهم الغدر وتفريغ الأحقاد ..؟؟؟ ،،،
قال الخميني عام 1987 م مستعد للتعاون مع الشيطان ( بعد فضيحة دعم الصاينة له ) ،،،
وقال يوم 8/8/1988 م ( إنني أتجرع كأس السم ) ويقصد انهزامه بعدوانهم على العراق واستهدافهم كل الخليج ..
وسنرى منهم المزيد فهم يريدون عودة مجد بلاد فارس الكافرة .
الدكتور زكريا الملكاوي
20-05-2007, 19:00
اخي الكريم الفرس من قم الى الخليج العربي الذي يسمونه الفارسي هذا حلمهم ولكن " ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين "صدق الله العظيم
vBulletin® v3.7.2, Copyright ©2000-2008, TranZ by Almuhajir