Salamat
16-05-2007, 04:15
سعوديون تتجاوز اعمارهم فوق ال90سنة يتجوزون عرائس يبداءاعمارهم من 10 سنوات
عروس بعمر "10 سنوات".. وعريس "100 عام" يؤكد "رجولته"
سعوديون بعضهم تجاوزالـ90 يختارون زوجات صغيرات بالسن
http://www.alarabiya.net/files/image/large_90947_34483.jpg
الدمام - عبدالله فرحة
تشهد منطقة محايل عسير (جنوب) السعودية قصصا عديدة لزواج صغيرات بالسن من رجال كبار في السن، وتتراوح أعمار هؤلاء الفتيات بين العاشرة والثالثة عشر من العمر فيما تجاوز عمر العرسان في بعض الاحيان اكثر من 90 سنة وبعضهم بلغ المئة.
وقد وقف موظفو مركز الفحص الطبي بمستشفى محايل عسير العام بحسب كلام بعضهم مذهولين عندما تقدم رجل تجاوز عمره 84 عاما بطلب توقيع الكشف الطبي الخاص بالمقدمين على الزواج.
ولم يمنعهم هذا الذهول من المصادقة على طلب فحص عروس تجاوزت الثالثة عشر بقليل لتساق إلى عريسها (55) عاما ومتزوج من اثنتين قبلها إحداهما عمرها (11) سنة ليصبح ما بحوزته ثلاث زوجات.
الابتسامة اجتاحت موظـفي الفحـص الطبي الذي يسـبق الـزواج وهـم يصادقـون على أوراق عـريس معـمر آخر (84) عاما وعروسه (18) ربيعا، وظهرت النتائج بتوافق العروسين, وهي النتيجة التي لا يمكن أن يستدعي فيها العريس لإشعاره أن هناك خللاً طبياً وينصح بالابتعاد عن هذا الزواج إن رغب (العريس) لتلافي حالات مرضية قد تصيب الأطفال القادمين.
منسوبو قسم الفحص الطبي ذكروا حالات مماثلة إحداها للمعمر (م . ذ) يبلغ من العمر (100) عام الذي ارتبط بعروسه البالغة من العمر (19) عاما والذي احتفل بزفافه في منطقة نجران بحضور أحفاده
وأفراد عشيرته الذين وجد منهم القبول والتشجيع وأقاموا ألوانا من الاستعراضات الشعبية الخاصة بالمنطقة شاركهم فيها العريس (100) عام قائلا إنه يحتفظ بكامل لياقته وصحته حيث اتبع نظاماً غذائياً صحياً من أيام صباه.
وقد سبق الجميع مع نهاية العام المنصرم زواج الصبية (ملاك) للمرة الثانية بعد طلاقها الأول من رجل خمسيني وهي لم تبلغ سن العاشرة من العمر علما بأن زوجها الأول لديه ثلاث زوجات.
تجدر الإشارة الى أن مهر العروس يتراوح بين (200) ألف ريال الى (250) ألف ريال, بخلاف هدايا الذهب الخاص بالعروس تصل قيمتها الى (50) ألف ريال ومبلغ مقطوع لأم العروس (30) ألف ريال.
ولا يتوقف مسلسل الهدايا عند أم العروس بل يتعداها الى (السميّه) وهي قريبة العروس التي تشبهها في الاسم حيث تحصل على (10) آلاف ريال مع طقم ذهب ويفضّل حزاما ذهبيا.
العروس أيضًا تهدى (هامة ذهبية) تضعها على الرأس ليلة عرسها تشبه التاج ولكنها على هيئة أدوار يصل ارتفاعها إلى (12) دور. ويهدى إلى صديقة لعب الطفولة للعروس طقما ذهبيا تسمى (الخيّه) لاتقل عن (10) آلاف ريال.
وقد علق أحد أولياء أمر عروس تبلغ من العمر(13) عاما قائلا انه بتزويج ابنته في هذه السن كأنه يدخلها مشروعا تجاريا وإذا لم يحالفها النجاح، فانه بعد الطلاق سيقدم أوراقها الى الضمان الاجتماعي وستحصل بموجبه على راتب شهري .
**********
ملحوظة ورأي او رد اعجبني :
لقد أكد ربنا جل وعلا على أهمية الزواج
فهو نعمة منه وفضل على عباده
ويحدثنا القرآن الكريم بمن الله تعالى على عباده حيث شرع لهم الزواج بين الرجال والنساء قال تعالى :{ يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة، وخلق منها زوجها، وبث منهما رجالا كثيرا ونساء، واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام، إن الله كان عليكم رقيبا} [النساء: 1].00000 ويقول سبحانه: {هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها} [الأعراف: 189]، ويقول سبحانه: {ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها، وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون} [الروم: 21].
شروط اختيار الزوجة الصالحة .
(أولا: ذات الدين:)يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم متحدثا عن كيفية اختبار الزوجة: "... فاظفر بذات الدين تربت يداك". وقال صلى الله عليه وسلم: "ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله عز وجل خيرًا له من زوجة صالحة: إن أمرها أطاعته، وإن نظر إليها سرته، وإن أقسم عليها أبرته، وإن غاب عنها نصحته في نفسها وماله .
ثانيا(: تحمل المسئولية:)000يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته: فالإمام راعٍ وهو مسئول عن رعيته، والرجل راعٍ في أهله وهو مسئول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها وهي مسئولة عن رعيتها، والخادم راعٍ في مال سيده وهو مسئول عن رعيته، والرجل راعٍ في مال أبيه وهو مسئول عن رعيته، فكلكم راعٍ وكلكم مسئول عن رعيته .
(ثالثا: لا بد من التكافؤ بين الزوجين):وذلك من الناحية الاجتماعية والثقافية والعلمية، وليس المقصود بالتكافؤ المساواة التامة في كل شيء، ولكن لا بد من وجود صفات مشتركة تصلح للتواصل.
(رابعا: توفر القبول والرضا والألفة:)فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "انظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما".000 وهذا الشرط الرابع هو لب موضوع التعليق حيث يجب ان يكون بين الطرفين الالفة التى يمكن معها للحياة ان تستمر 000 وليس امر الزواج لاثبات الرجولة الجنسية وظلم طفلة عمرها عشر سنوات لرجل اكبر من جدها 0000 ان العيب ليس فى الاسلام ولكن العيب فى من يطبقون الاسلام ويجعلونا مار سخط ممن حولنا 000 وانا على يقين انه لن يكون هناك توافق او مودة بين الجد وحفيدة ابنته ( فى العمر اقصد ) وهذه المسئولية واقعة على الاب الذى يبيع ابنته بثمن بيخس دراهم معدودة 000 لانه سيسأل عن رعيته يوم القيامة 0000 وصلى اللهم على محمد النبى الذى قال فيه رب العزة وانك لعلى خلق عظيم .
اتقوا الله يايا ايها العجوز عيب علي شيبتك وسنك هذا الهراء العجوز الهرم المعمر ما فوق 90يتزوج الفتاة البكر التي لا يتجاوز عمرها العشرين اكتفوا بما قسمه الله لكم من زوجاتكم السابقة واتقوا الله في العبادة فلم يعد للعمر قد ما مضى واتركو ا البنات البكارى الصبايا للشباب فلا تأخذوا دوركم ودور غيركم والله عيب تتزوجونبنات من جيل احفادمكم تستغلون فقرهم وقلة حيلتهم لتغروهم بالمال ولا حول ولا قوة الا بالله .
وبهذة الافعال تعطون فرصة وصورة للمسيحيين وللغرب ولمنطمات حقوق الانسان ان يهاجموا الاسلام وهذة العادات السيئة فيقولون كيف عجوز هرم لا يقدر علي دخول الخلاء يتجوز ابنة في عمر حفيد حفيد ابنة ويقولون ان الاسلام يهين المرأة ولا يقدرها من خلال افعالكم سيقول البعض ان هناك منهم من يسكن مناطق جبلية تتميز بالبرودة ونقاء الجو ، وغذائهم الحبوب والسمن والعسل، ومزارعين يعملون في الحقول .. علشان كدة الصحة ماشاء اللة حديد .
ولكن اين الهيبة والعقل والقائد للعائلة والزواج ليس لانة مراهق بل لانهم شاذين وليسوا جادين في الحياة الزوجية فالوزاج كما رأينا لة شروط
وفي الغالب بعد موت الزوج تضيع حقوق هذة الزوجة الطفلة هي واولادها ثم اين شروطهم بالنسب فكلنا شاهدنا وسمعنا عن الازواج الشباب اللذين تزوجوا وبعد ان خلفوا اولاد وبعد سنين بقوم اهل العروس بطلب الطلاق لان الزوج ليس من مستواهم او ان نسبة ليس كنسبهم مع انة يكون عادة متعلمين ومثقفين وترفع القضايا وتظهر الفتاوي التي تؤيد عدم هذا التكافئ في النسب ويفرقون بين الازواج ويدمرون عائلة اي تناقض هذا
الذي نراة
ثم اين حديث رسولنا الحبيب الذي يقول :
قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (إذا جاءكم من ترضون دينه وأمانته فزوجوه)
اليس هذا تناقض واضح ويعطي فرصة لكلاب الغرب بان يتمسخروا بديننا وعاداتنا البالية
اة من الفقر كم ذل من انفس الاحرار
http://www.alarabiya.net/articles/2007/05/15/34483.html
عروس بعمر "10 سنوات".. وعريس "100 عام" يؤكد "رجولته"
سعوديون بعضهم تجاوزالـ90 يختارون زوجات صغيرات بالسن
http://www.alarabiya.net/files/image/large_90947_34483.jpg
الدمام - عبدالله فرحة
تشهد منطقة محايل عسير (جنوب) السعودية قصصا عديدة لزواج صغيرات بالسن من رجال كبار في السن، وتتراوح أعمار هؤلاء الفتيات بين العاشرة والثالثة عشر من العمر فيما تجاوز عمر العرسان في بعض الاحيان اكثر من 90 سنة وبعضهم بلغ المئة.
وقد وقف موظفو مركز الفحص الطبي بمستشفى محايل عسير العام بحسب كلام بعضهم مذهولين عندما تقدم رجل تجاوز عمره 84 عاما بطلب توقيع الكشف الطبي الخاص بالمقدمين على الزواج.
ولم يمنعهم هذا الذهول من المصادقة على طلب فحص عروس تجاوزت الثالثة عشر بقليل لتساق إلى عريسها (55) عاما ومتزوج من اثنتين قبلها إحداهما عمرها (11) سنة ليصبح ما بحوزته ثلاث زوجات.
الابتسامة اجتاحت موظـفي الفحـص الطبي الذي يسـبق الـزواج وهـم يصادقـون على أوراق عـريس معـمر آخر (84) عاما وعروسه (18) ربيعا، وظهرت النتائج بتوافق العروسين, وهي النتيجة التي لا يمكن أن يستدعي فيها العريس لإشعاره أن هناك خللاً طبياً وينصح بالابتعاد عن هذا الزواج إن رغب (العريس) لتلافي حالات مرضية قد تصيب الأطفال القادمين.
منسوبو قسم الفحص الطبي ذكروا حالات مماثلة إحداها للمعمر (م . ذ) يبلغ من العمر (100) عام الذي ارتبط بعروسه البالغة من العمر (19) عاما والذي احتفل بزفافه في منطقة نجران بحضور أحفاده
وأفراد عشيرته الذين وجد منهم القبول والتشجيع وأقاموا ألوانا من الاستعراضات الشعبية الخاصة بالمنطقة شاركهم فيها العريس (100) عام قائلا إنه يحتفظ بكامل لياقته وصحته حيث اتبع نظاماً غذائياً صحياً من أيام صباه.
وقد سبق الجميع مع نهاية العام المنصرم زواج الصبية (ملاك) للمرة الثانية بعد طلاقها الأول من رجل خمسيني وهي لم تبلغ سن العاشرة من العمر علما بأن زوجها الأول لديه ثلاث زوجات.
تجدر الإشارة الى أن مهر العروس يتراوح بين (200) ألف ريال الى (250) ألف ريال, بخلاف هدايا الذهب الخاص بالعروس تصل قيمتها الى (50) ألف ريال ومبلغ مقطوع لأم العروس (30) ألف ريال.
ولا يتوقف مسلسل الهدايا عند أم العروس بل يتعداها الى (السميّه) وهي قريبة العروس التي تشبهها في الاسم حيث تحصل على (10) آلاف ريال مع طقم ذهب ويفضّل حزاما ذهبيا.
العروس أيضًا تهدى (هامة ذهبية) تضعها على الرأس ليلة عرسها تشبه التاج ولكنها على هيئة أدوار يصل ارتفاعها إلى (12) دور. ويهدى إلى صديقة لعب الطفولة للعروس طقما ذهبيا تسمى (الخيّه) لاتقل عن (10) آلاف ريال.
وقد علق أحد أولياء أمر عروس تبلغ من العمر(13) عاما قائلا انه بتزويج ابنته في هذه السن كأنه يدخلها مشروعا تجاريا وإذا لم يحالفها النجاح، فانه بعد الطلاق سيقدم أوراقها الى الضمان الاجتماعي وستحصل بموجبه على راتب شهري .
**********
ملحوظة ورأي او رد اعجبني :
لقد أكد ربنا جل وعلا على أهمية الزواج
فهو نعمة منه وفضل على عباده
ويحدثنا القرآن الكريم بمن الله تعالى على عباده حيث شرع لهم الزواج بين الرجال والنساء قال تعالى :{ يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة، وخلق منها زوجها، وبث منهما رجالا كثيرا ونساء، واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام، إن الله كان عليكم رقيبا} [النساء: 1].00000 ويقول سبحانه: {هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها} [الأعراف: 189]، ويقول سبحانه: {ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها، وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون} [الروم: 21].
شروط اختيار الزوجة الصالحة .
(أولا: ذات الدين:)يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم متحدثا عن كيفية اختبار الزوجة: "... فاظفر بذات الدين تربت يداك". وقال صلى الله عليه وسلم: "ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله عز وجل خيرًا له من زوجة صالحة: إن أمرها أطاعته، وإن نظر إليها سرته، وإن أقسم عليها أبرته، وإن غاب عنها نصحته في نفسها وماله .
ثانيا(: تحمل المسئولية:)000يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته: فالإمام راعٍ وهو مسئول عن رعيته، والرجل راعٍ في أهله وهو مسئول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها وهي مسئولة عن رعيتها، والخادم راعٍ في مال سيده وهو مسئول عن رعيته، والرجل راعٍ في مال أبيه وهو مسئول عن رعيته، فكلكم راعٍ وكلكم مسئول عن رعيته .
(ثالثا: لا بد من التكافؤ بين الزوجين):وذلك من الناحية الاجتماعية والثقافية والعلمية، وليس المقصود بالتكافؤ المساواة التامة في كل شيء، ولكن لا بد من وجود صفات مشتركة تصلح للتواصل.
(رابعا: توفر القبول والرضا والألفة:)فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "انظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما".000 وهذا الشرط الرابع هو لب موضوع التعليق حيث يجب ان يكون بين الطرفين الالفة التى يمكن معها للحياة ان تستمر 000 وليس امر الزواج لاثبات الرجولة الجنسية وظلم طفلة عمرها عشر سنوات لرجل اكبر من جدها 0000 ان العيب ليس فى الاسلام ولكن العيب فى من يطبقون الاسلام ويجعلونا مار سخط ممن حولنا 000 وانا على يقين انه لن يكون هناك توافق او مودة بين الجد وحفيدة ابنته ( فى العمر اقصد ) وهذه المسئولية واقعة على الاب الذى يبيع ابنته بثمن بيخس دراهم معدودة 000 لانه سيسأل عن رعيته يوم القيامة 0000 وصلى اللهم على محمد النبى الذى قال فيه رب العزة وانك لعلى خلق عظيم .
اتقوا الله يايا ايها العجوز عيب علي شيبتك وسنك هذا الهراء العجوز الهرم المعمر ما فوق 90يتزوج الفتاة البكر التي لا يتجاوز عمرها العشرين اكتفوا بما قسمه الله لكم من زوجاتكم السابقة واتقوا الله في العبادة فلم يعد للعمر قد ما مضى واتركو ا البنات البكارى الصبايا للشباب فلا تأخذوا دوركم ودور غيركم والله عيب تتزوجونبنات من جيل احفادمكم تستغلون فقرهم وقلة حيلتهم لتغروهم بالمال ولا حول ولا قوة الا بالله .
وبهذة الافعال تعطون فرصة وصورة للمسيحيين وللغرب ولمنطمات حقوق الانسان ان يهاجموا الاسلام وهذة العادات السيئة فيقولون كيف عجوز هرم لا يقدر علي دخول الخلاء يتجوز ابنة في عمر حفيد حفيد ابنة ويقولون ان الاسلام يهين المرأة ولا يقدرها من خلال افعالكم سيقول البعض ان هناك منهم من يسكن مناطق جبلية تتميز بالبرودة ونقاء الجو ، وغذائهم الحبوب والسمن والعسل، ومزارعين يعملون في الحقول .. علشان كدة الصحة ماشاء اللة حديد .
ولكن اين الهيبة والعقل والقائد للعائلة والزواج ليس لانة مراهق بل لانهم شاذين وليسوا جادين في الحياة الزوجية فالوزاج كما رأينا لة شروط
وفي الغالب بعد موت الزوج تضيع حقوق هذة الزوجة الطفلة هي واولادها ثم اين شروطهم بالنسب فكلنا شاهدنا وسمعنا عن الازواج الشباب اللذين تزوجوا وبعد ان خلفوا اولاد وبعد سنين بقوم اهل العروس بطلب الطلاق لان الزوج ليس من مستواهم او ان نسبة ليس كنسبهم مع انة يكون عادة متعلمين ومثقفين وترفع القضايا وتظهر الفتاوي التي تؤيد عدم هذا التكافئ في النسب ويفرقون بين الازواج ويدمرون عائلة اي تناقض هذا
الذي نراة
ثم اين حديث رسولنا الحبيب الذي يقول :
قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (إذا جاءكم من ترضون دينه وأمانته فزوجوه)
اليس هذا تناقض واضح ويعطي فرصة لكلاب الغرب بان يتمسخروا بديننا وعاداتنا البالية
اة من الفقر كم ذل من انفس الاحرار
http://www.alarabiya.net/articles/2007/05/15/34483.html