moni2
15-05-2007, 09:47
هذه القصيدة ردّ من ردود بشااار
على خاطرتي الأخيرة وأنا من شدة اعجابي بها أردتها أن تكون موضوع خاص
تستاهل يا بشاااار أن تلقى صدى وردود خاصة فيها لأنها أكثر من راااائعة
كيف آتيكِ...يا مدينة الحبِّ
يا حديقة الجلنارْ
يا عصفورة الشجنِ
يا إلهة الوثنِ
يا عشقاً من نورٍ ونارْ
كيف آتيكِ
وقد اندس الجواسيس
في زواريب المدينةْ
وعزفت كل النواقيس
لحن أيامي الحزينةْ
وطاولة أشعاري الثمينةْ
انقلبت طاولة قمارْ
كيف آتيكِ
وانتشرت جيوش أبي لهبٍ
تمارس الإقطاع
وتحرق كل غاباتي
وتشعل كل شرنقةٍ
كانت تأوي فراشاتي
كيف آتيكِ وقد علت
من حولكِ الأسوارْ
كيف آتيكِ
والحب أثقلني
والألم أعياني
والليل أثملني
حتى القمر بات يحاصركِ
اخبريني كيف أحاصر الحصارْ
كيف آتيكِ
ومن أين أدخل في الوطنْ
وكيف أميّز بين النساء
وبين الرجال ...وبين المرايا
كيف أفرق بين القنابل وبين الهدايا
وبين ثياب العيد وأطواق الكفنْ
كيف أميّز مشانق الموتِ
عن أكاليل النصر والغارْ
كيف آتيكِ
وقد وصلني خبر الثورة ضئيلاً
وبأن المناصرون انكفأوا أمام التتارْ
وأمعنوا بالنباحْ
وبأن الأحصنة باتت تأكل اللحمَ
وتقرأ جريدة الصباحْ
وتشرب الكونياك وتدّخن السيجارْ
كيف آتيكِ
وما بين عينينا آلاف الأحزانْ
وما بين يدينا قروناً من إدمانْ
كيف أتيكِ وأنتِ الخرافةُ
وكل ما اقتربتُ تطول المسافةُ
وكل ما دنوتِ من العنوانِ
يهربُ العنـــوانْ
إلى خلف البحارْ
فكيف آتيكِ
ولم يأتِ أحد يملك شجاعتي
أو ريحة الثوّارْ
__________________
كلُّ قلوب النـّاس جنسيّـتي
تكريم بسيط مني لك يا بشااار
شكرا لك
على خاطرتي الأخيرة وأنا من شدة اعجابي بها أردتها أن تكون موضوع خاص
تستاهل يا بشاااار أن تلقى صدى وردود خاصة فيها لأنها أكثر من راااائعة
كيف آتيكِ...يا مدينة الحبِّ
يا حديقة الجلنارْ
يا عصفورة الشجنِ
يا إلهة الوثنِ
يا عشقاً من نورٍ ونارْ
كيف آتيكِ
وقد اندس الجواسيس
في زواريب المدينةْ
وعزفت كل النواقيس
لحن أيامي الحزينةْ
وطاولة أشعاري الثمينةْ
انقلبت طاولة قمارْ
كيف آتيكِ
وانتشرت جيوش أبي لهبٍ
تمارس الإقطاع
وتحرق كل غاباتي
وتشعل كل شرنقةٍ
كانت تأوي فراشاتي
كيف آتيكِ وقد علت
من حولكِ الأسوارْ
كيف آتيكِ
والحب أثقلني
والألم أعياني
والليل أثملني
حتى القمر بات يحاصركِ
اخبريني كيف أحاصر الحصارْ
كيف آتيكِ
ومن أين أدخل في الوطنْ
وكيف أميّز بين النساء
وبين الرجال ...وبين المرايا
كيف أفرق بين القنابل وبين الهدايا
وبين ثياب العيد وأطواق الكفنْ
كيف أميّز مشانق الموتِ
عن أكاليل النصر والغارْ
كيف آتيكِ
وقد وصلني خبر الثورة ضئيلاً
وبأن المناصرون انكفأوا أمام التتارْ
وأمعنوا بالنباحْ
وبأن الأحصنة باتت تأكل اللحمَ
وتقرأ جريدة الصباحْ
وتشرب الكونياك وتدّخن السيجارْ
كيف آتيكِ
وما بين عينينا آلاف الأحزانْ
وما بين يدينا قروناً من إدمانْ
كيف أتيكِ وأنتِ الخرافةُ
وكل ما اقتربتُ تطول المسافةُ
وكل ما دنوتِ من العنوانِ
يهربُ العنـــوانْ
إلى خلف البحارْ
فكيف آتيكِ
ولم يأتِ أحد يملك شجاعتي
أو ريحة الثوّارْ
__________________
كلُّ قلوب النـّاس جنسيّـتي
تكريم بسيط مني لك يا بشااار
شكرا لك