نقاء
29-04-2007, 16:02
يعمل 45 فناناً عراقياً من الشباب على تحويل جدار كبير يقسم شارع السعدون بوسط بغداد إلى لوحات فنية عملاقة للتخفيف من وطأة رؤية الحواجز الاسمنتية التي باتت تعزل عدداً من أحياء المدينة وتكاد تصبح من معالمها الرئيسية.
وافترش الفنانون الشباب أرض شارع السعدون، وهو من أقدم شوارع العاصمة، سعياً إلى تحويل الجدار الذي يفصل جانبيه إلى لوحات فنية كبيرة تعكس التنوع البيئي لمناطق العراق المختلفة.
وقال بعض الفنانين نأمل من خلال هذه اللوحات أن نكسر الحاجز النفسي لدى أهالينا الذين باتت الجدران تسبب استياءهم كونهم يرونها عوازل اسمنتية وكتل كونكريت صماء”.
وأضافوا إننا نحاول أن يكون لكل جدارية مضمون معين مستمداً من بيئة إحدى المدن العراقية لإبراز جمالية تلك المدن وما تتميز به من طبيعة قد تعيد إلى الأذهان الهدوء والارتياح”.
كما يرا البعض أن هذا المشروع الفني “يتيح الفرصة للعراقيين لرؤية شيء إيجابي عبر استذكار مدنهم التي يعتزون بها كثيراً”.
كان الله في عون اهلنا في العراق
وافترش الفنانون الشباب أرض شارع السعدون، وهو من أقدم شوارع العاصمة، سعياً إلى تحويل الجدار الذي يفصل جانبيه إلى لوحات فنية كبيرة تعكس التنوع البيئي لمناطق العراق المختلفة.
وقال بعض الفنانين نأمل من خلال هذه اللوحات أن نكسر الحاجز النفسي لدى أهالينا الذين باتت الجدران تسبب استياءهم كونهم يرونها عوازل اسمنتية وكتل كونكريت صماء”.
وأضافوا إننا نحاول أن يكون لكل جدارية مضمون معين مستمداً من بيئة إحدى المدن العراقية لإبراز جمالية تلك المدن وما تتميز به من طبيعة قد تعيد إلى الأذهان الهدوء والارتياح”.
كما يرا البعض أن هذا المشروع الفني “يتيح الفرصة للعراقيين لرؤية شيء إيجابي عبر استذكار مدنهم التي يعتزون بها كثيراً”.
كان الله في عون اهلنا في العراق