ابو حسان
27-04-2007, 15:12
حكايتي مع الفأر! (http://ay-7.maktoobblog.com/)
أحبتي القراء، بما أننا قد أصبحنا أصدقاء ولم يعد بيننا أسرار!!، فقد قررت أن أبوح لكم بسر أكتمه حتى عن زوجتي!!، ألا وهو أنني أخاف من الفئران!! لقد اكتشفت ذلك مؤخراً وبعد مغامرة مع فأر خبيث فاجأني وجوده في مستودعي ،بينما كنت أرتب البضائع وأحمل أحدى الكراتين، إذ به يقفز منها مسرعاً ليندسّ بين أكوام الكراتين الأخرى، وصحيح أن المفاجأة قد أذهلتني وجعلتني أسقط البضاعة من يدي!، لكنني تماسكت سريعاً وقلت في نفسي: إنها المباغتة هي التي أزعجتني وأفقدتني توازني ولا بد أن أكرَّ عليه بدوري، وأنال منه، حتى لا يبقى بين البضاعة ويتلفها قرضاً وتخريباً!
وسرعان ما حملت عصاً غليظة وأخذت أمشي برفق شديد باتجاهه، وبينما كنت أحبس أنفاسي وأكتم صوت حركاتي كي أعطيه فرصة للظهور، إذ بالهاتف الخلوي يرن فجأةً ويهتز في خاصرتي مما زاد فزعي وارتباكي!!
فأنهيت المكالمة على عجل وعدت أتربّص بالفأر الخبيث!
، ولما طال انتظاري له، قررت أن أدخل عليه الباب حتى أكون من الغالبين، وليتني لم أفعل!!، فما أن أزحت من أمامي مجموعة من الأغراض التي تحجبه عني، حتى قفز هارباً باتجاهي، وإذ بي أجري حاملاً عصاي مبتعداً عنه! بدل أن أحاول ضربه أو قذفه باتجاه الخارج!!!!!
وتركته ليندسّ في مكان آخر مجهول هذه المرة!!
لم أجد بعد ذلك بدّاً من اللجوء إلى اللاصق والغراء الذي يفترض أن يمسك بالفأر بعد أن تستدرجه إليه قطعة من الخبز مثلاً، ولكن الأمر لم يفلح معه حيث أنني نسيت أن أخبركم أن الفأر كان من الضخامة بحيث ينجو من الغراء بسهولة،
ثم وضعت له السمّ ووضعت فيه قطع الخبز والبسكويت لكنه أكل منه لأكثر من خمسة أيام دون فائدة!!، وهكذا كنت أغذو الفأر بدل أن أقتله جوعاً!!
ومرت بعد ذلك أيام عدّة لم أجد فيها أثراً لهذا اللص الخبيث ويبدو أن الله قد أراحني منه وخرج من حيث دخل!.
لكنّ السؤال الذي يحيّرني الآن، لماذا هربت من الفأر ولم أواجهه بعصاي!؟، مع أنني أعلم أنني من الطول والعرض بحيث لا يستطيع مئة فأر مجتمعين أن يأكلوني!!.
هل لذلك علاقة بما كنّا نسمعه من تهديد في المدرسة عندما كنّا صغاراً بأن يحبسونا في غرفة الفئران!!؟!
أم لعله التقزّز والاشمئزاز هو الذي دفعني للابتعاد عنه وليس الخوف!؟؟
لكنّ عزائي الوحيد أن الفيل كما يقولون في القصص يخاف من الفئران أيضاً!!، وآمل أن يكون ذلك صحيحاً!!.
أحبتي القراء، بما أننا قد أصبحنا أصدقاء ولم يعد بيننا أسرار!!، فقد قررت أن أبوح لكم بسر أكتمه حتى عن زوجتي!!، ألا وهو أنني أخاف من الفئران!! لقد اكتشفت ذلك مؤخراً وبعد مغامرة مع فأر خبيث فاجأني وجوده في مستودعي ،بينما كنت أرتب البضائع وأحمل أحدى الكراتين، إذ به يقفز منها مسرعاً ليندسّ بين أكوام الكراتين الأخرى، وصحيح أن المفاجأة قد أذهلتني وجعلتني أسقط البضاعة من يدي!، لكنني تماسكت سريعاً وقلت في نفسي: إنها المباغتة هي التي أزعجتني وأفقدتني توازني ولا بد أن أكرَّ عليه بدوري، وأنال منه، حتى لا يبقى بين البضاعة ويتلفها قرضاً وتخريباً!
وسرعان ما حملت عصاً غليظة وأخذت أمشي برفق شديد باتجاهه، وبينما كنت أحبس أنفاسي وأكتم صوت حركاتي كي أعطيه فرصة للظهور، إذ بالهاتف الخلوي يرن فجأةً ويهتز في خاصرتي مما زاد فزعي وارتباكي!!
فأنهيت المكالمة على عجل وعدت أتربّص بالفأر الخبيث!
، ولما طال انتظاري له، قررت أن أدخل عليه الباب حتى أكون من الغالبين، وليتني لم أفعل!!، فما أن أزحت من أمامي مجموعة من الأغراض التي تحجبه عني، حتى قفز هارباً باتجاهي، وإذ بي أجري حاملاً عصاي مبتعداً عنه! بدل أن أحاول ضربه أو قذفه باتجاه الخارج!!!!!
وتركته ليندسّ في مكان آخر مجهول هذه المرة!!
لم أجد بعد ذلك بدّاً من اللجوء إلى اللاصق والغراء الذي يفترض أن يمسك بالفأر بعد أن تستدرجه إليه قطعة من الخبز مثلاً، ولكن الأمر لم يفلح معه حيث أنني نسيت أن أخبركم أن الفأر كان من الضخامة بحيث ينجو من الغراء بسهولة،
ثم وضعت له السمّ ووضعت فيه قطع الخبز والبسكويت لكنه أكل منه لأكثر من خمسة أيام دون فائدة!!، وهكذا كنت أغذو الفأر بدل أن أقتله جوعاً!!
ومرت بعد ذلك أيام عدّة لم أجد فيها أثراً لهذا اللص الخبيث ويبدو أن الله قد أراحني منه وخرج من حيث دخل!.
لكنّ السؤال الذي يحيّرني الآن، لماذا هربت من الفأر ولم أواجهه بعصاي!؟، مع أنني أعلم أنني من الطول والعرض بحيث لا يستطيع مئة فأر مجتمعين أن يأكلوني!!.
هل لذلك علاقة بما كنّا نسمعه من تهديد في المدرسة عندما كنّا صغاراً بأن يحبسونا في غرفة الفئران!!؟!
أم لعله التقزّز والاشمئزاز هو الذي دفعني للابتعاد عنه وليس الخوف!؟؟
لكنّ عزائي الوحيد أن الفيل كما يقولون في القصص يخاف من الفئران أيضاً!!، وآمل أن يكون ذلك صحيحاً!!.