أميرة الورد
26-04-2007, 01:46
اتتذكرون نكبة فلسطين ؟؟!!!
تسعة وخمسون عاماً حلت على نكبة شعبنا الفلسطيني عام 1948,
يوم استقلالهم يوم نكبتنا
59 عاماً في الأسر
59 عاماً على اغتصاب فلسطين
59 عاماً وما من مغيث
59 عاماً والعرب صفٌ متفرج
59 عاماً على انتهاك أعراضنا
59 عاماً على قتلنا وتجويعنا
59 عاماً على جهادنا
59 عاماً وفلسطين تستغيث
انظرو الي الصور كي لا تنسوا >>>>
http://nakba.sis.gov.ps/nakba-dontforget1.jpg
http://www.prc.org.uk/artimages/nakba.gif
http://www.nakbainhebrew.org/images/rightbar/14.jpg
http://www.eqraa.com/html/images/articles/nakbah-56.jpg
أكثر من خمسة ملايين فلسطيني (اليوم) فقدوا أرضهم وأملاكهم وذكريات طفولتهم، هاموا على وجوههم، فافترشوا الأرض والتحفوا السماء بعدما عاشوا حياة العزّ والكرامة والإباء في وطنهم فلسطين.
غدوا بين عشيّة وضحاها لاجئين، مغتربين، يعيشون تحت رحمة غيرهم، ويقتاتون فتات الطعام، ويقوّمون أودهم على أموال الصدقات والمحسنين من بني جلدتهم ودينهم، وآخرين دونهم من الفضاء العالمي.
العودة، حقّ مقدّس، حقّ فردي وجماعي للشعب الفلسطيني، لا يمكن التفاوض عيله مهما طال الزمن، وهو أكثر ما تخشاه اسرائيل منذ النكبة، إنّه أخطر وأقسى عليها من الانسحاب من الضفة الغربية وتفكيك المستوطنات والقدس الشرقية،
أهلنا، نعم أهلنا، اللاجئون عائدون، نعم عائدون، مهما طال الزمان أو قصر..
كي لا ننسا...
تسعة وخمسون عاماً حلت على نكبة شعبنا الفلسطيني عام 1948,
يوم استقلالهم يوم نكبتنا
59 عاماً في الأسر
59 عاماً على اغتصاب فلسطين
59 عاماً وما من مغيث
59 عاماً والعرب صفٌ متفرج
59 عاماً على انتهاك أعراضنا
59 عاماً على قتلنا وتجويعنا
59 عاماً على جهادنا
59 عاماً وفلسطين تستغيث
انظرو الي الصور كي لا تنسوا >>>>
http://nakba.sis.gov.ps/nakba-dontforget1.jpg
http://www.prc.org.uk/artimages/nakba.gif
http://www.nakbainhebrew.org/images/rightbar/14.jpg
http://www.eqraa.com/html/images/articles/nakbah-56.jpg
أكثر من خمسة ملايين فلسطيني (اليوم) فقدوا أرضهم وأملاكهم وذكريات طفولتهم، هاموا على وجوههم، فافترشوا الأرض والتحفوا السماء بعدما عاشوا حياة العزّ والكرامة والإباء في وطنهم فلسطين.
غدوا بين عشيّة وضحاها لاجئين، مغتربين، يعيشون تحت رحمة غيرهم، ويقتاتون فتات الطعام، ويقوّمون أودهم على أموال الصدقات والمحسنين من بني جلدتهم ودينهم، وآخرين دونهم من الفضاء العالمي.
العودة، حقّ مقدّس، حقّ فردي وجماعي للشعب الفلسطيني، لا يمكن التفاوض عيله مهما طال الزمن، وهو أكثر ما تخشاه اسرائيل منذ النكبة، إنّه أخطر وأقسى عليها من الانسحاب من الضفة الغربية وتفكيك المستوطنات والقدس الشرقية،
أهلنا، نعم أهلنا، اللاجئون عائدون، نعم عائدون، مهما طال الزمان أو قصر..
كي لا ننسا...