المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رسالة مشتركة من حبيبن لبغداد الجريحة ..


Dr.Hamzeh Malkawi
24-04-2007, 17:55
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته

وانا أكتب الآن هزني شوقي لبغداد وأخذت دموعي تنهال كالمطر من دون مقدرتي على السيطرة عليها لاتسألوني عن سبب هذه الرسالة ،،،
حنيت لشوارع بغداد وللجاي ابو الهيل وللفر بشارع المتنبي وسوك هرج أخاف اموت وما أشوف بغداد لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم .
مش عارف ليش كتبت هالرسالة وليش نشرتها ...؟؟؟.

Dr.Hamzeh Malkawi
25-04-2007, 04:58
ستعودين يا قلعة الأسود ، يمدينة السلام أيها الزوراء ،،،
حبيبتي بغــــــــــــــــــــداد ...

Dr Mahmoud
25-04-2007, 09:57
بغداد يا قلعة الأسود, يا كعبة للمجد والخلود.
عاصمة المنصور والرشيد, عاصمة الخلافة.
ستعودين يا أجمل من في الوجود.:cr1

Dr.Hamzeh Malkawi
26-04-2007, 04:26
بغداد يا قلعة الأسود, يا كعبة للمجد والخلود.
عاصمة المنصور والرشيد, عاصمة الخلافة.
ستعودين يا أجمل من في الوجود.:cr1

أشكرك أخي الغالي الدكتور محمود ،،،
وستعود بغداد شامخة مهما طغى الطغاة .

اسامه عطيه
26-04-2007, 05:16
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته

وانا أكتب الآن هزني شوقي لبغداد وأخذت دموعي تنهال كالمطر من دون مقدرتي على السيطرة عليها لاتسألوني عن سبب هذه الرسالة ،،،
حنيت لشوارع بغداد وللجاي ابو الهيل وللفر بشارع المتنبي وسوك هرج أخاف اموت وما أشوف بغداد لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم .
مش عارف ليش كتبت هالرسالة وليش نشرتها ...؟؟؟.





بغداد يا قلعة الاسود
يا عاصمة المنصور والرشيد
سيعود مجدك يوما سيعود
وستقهرين المحتل
ويعود رونقك سيعود

البغدادي
26-04-2007, 06:06
نعم ، يا بغداد ،
ستضيئين الدنيا ثانيةً
بثيابِ الشمس
لا بثيابِ الدم ،
فأنتِ العنقاءُ وأنتِ الشمس

Dr.Hamzeh Malkawi
26-04-2007, 13:49
أخي الغالي أسامة وأخي العربي الغيور صاحب القلب الكبير البغدادي على مشاركتي نفس الإحساس بهذه الخاطرة السريعة .

Dr.Hamzeh Malkawi
21-07-2007, 07:34
ولاأزال أبكيكِ يا حبيبتي بغداد الجريحة ...

Dr.Hamzeh Malkawi
23-08-2007, 15:50
لن ننساكِ حبيبتي بغداد

أوراد
23-08-2007, 19:54
ويلٌ لبغداد الرشيد واهلهــــــــــــا فهولاكو في بغداد يولد من جديــــد


وجيوش كسرى بالبلاد محيطـــة ورايات قيصر تملا الأفق ا لـــبعيد


الكل في بغداد يندب حظــــــــه فجحافل الأقزام تعبـــــــث بالحدود


أين ســـــــعد والمثنى وخالــــــد ؟ ليطهروا بغداد من دنــــــس اليهود


أين سعد والمثنى وخـــــــــــــالد ؟ ليــــــــجندوا للدين ألاف الأســــود


لا سعدَ في بغداد يشــــــحذ سيفه لا سعدََََ في بـــــــغداد أو حتى سعيد


أين المثنى للأفيالِِ ِيقتلــــــــــــها ؟ أما من خالــــــــدٍ كابن الولــــــــيد


لا معتصما لنــــــساء القوم ينجدها وينقذ الأعراضَ من لؤم العــــــبيد


جحافلُ الإســــــــلام أين زئيرهــــا لتحمي الأوطــــانَ من عبث القرود


يا ســــــــعدُ نادتك العراق بأسرها انهض يا سعدُ حطــــــم للقـــــــــيود


وانشر ســــيوفَ الحق في أرجائها بالفعلِ ِ لا بالقولِ ِنحمي للحـــــــدود


وتعود للإسلام ابهى عصـــــــوره الحكمُ بالقرانِ والشرع ِالمـــــــــجيد


وتعود بغدادٌ لســــــــــــابق عهدها تاجٌ على الأكوان والزمن ِالتـــــــليد

Dr.Hamzeh Malkawi
24-08-2007, 08:09
ويلٌ لبغداد الرشيد واهلهــــــــــــا فهولاكو في بغداد يولد من جديــــد


وجيوش كسرى بالبلاد محيطـــة ورايات قيصر تملا الأفق ا لـــبعيد


الكل في بغداد يندب حظــــــــه فجحافل الأقزام تعبـــــــث بالحدود


أين ســـــــعد والمثنى وخالــــــد ؟ ليطهروا بغداد من دنــــــس اليهود


أين سعد والمثنى وخـــــــــــــالد ؟ ليــــــــجندوا للدين ألاف الأســــود


لا سعدَ في بغداد يشــــــحذ سيفه لا سعدََََ في بـــــــغداد أو حتى سعيد


أين المثنى للأفيالِِ ِيقتلــــــــــــها ؟ أما من خالــــــــدٍ كابن الولــــــــيد


لا معتصما لنــــــساء القوم ينجدها وينقذ الأعراضَ من لؤم العــــــبيد


جحافلُ الإســــــــلام أين زئيرهــــا لتحمي الأوطــــانَ من عبث القرود


يا ســــــــعدُ نادتك العراق بأسرها انهض يا سعدُ حطــــــم للقـــــــــيود


وانشر ســــيوفَ الحق في أرجائها بالفعلِ ِ لا بالقولِ ِنحمي للحـــــــدود


وتعود للإسلام ابهى عصـــــــوره الحكمُ بالقرانِ والشرع ِالمـــــــــجيد


وتعود بغدادٌ لســــــــــــابق عهدها تاجٌ على الأكوان والزمن ِالتـــــــليد

اختياركِ لهذه الأبيات أختي أوراد جاء على الجراح اليومية لحبيبتي بغداد ،،،
بارك اللّه بكِ على هذا الإحساس العربي الإسلامي النبيل .

أوراد
24-08-2007, 09:01
وبارك بك دكتور حمزه**

من ذوقك أخي الكريم..

مع تحياتي,,

Dr.Hamzeh Malkawi
24-08-2007, 09:13
وبارك بك دكتور حمزه**

من ذوقك أخي الكريم..

مع تحياتي,,

أشكرِك يا أوراد ، وانظري هذا المكان ويسيل الدم ممزجاَ بالبارود :
http://www.bintjbeil.com/A/araa/images/baghdad2003.jpg

أوراد
24-08-2007, 09:17
منظر فظيع ..

كأنه حقيقه..

لاحول ولاقوة الابالله..

Dr.Hamzeh Malkawi
02-01-2008, 19:48
منظر فظيع ..

كأنه حقيقه..

لاحول ولاقوة الابالله..

إن شاء اللّه بترجعيلنا بالسلامة أخت أوراد بعد حادث السيارة .

Dr.Hamzeh Malkawi
23-01-2008, 17:21
أللّه يسهل عليك يا أخي الحبيب الدكتور محمود :

بغداد يا قلعة الأسود, يا كعبة للمجد والخلود.
عاصمة المنصور والرشيد, عاصمة الخلافة.
ستعودين يا أجمل من في الوجود .

أوراد
23-01-2008, 18:08
إن شاء اللّه بترجعيلنا بالسلامة أخت أوراد بعد حادث السيارة .


قرأتها متأخر

ومن واجبي أن أشكرك..

بارك الله فيك أخي ..


د.حمزه
بورك بك من أخ..

تحياتي ..

..

الفرتمي
23-01-2008, 18:18
اخي د.حمزة
بارك الله فيك يا ايها الوفي لبغداد ولقضايا امتنا
تكاد دموعك ان تتجلي امامي وارى قلبك الملئ بالحب والشعور والعروبة
شكرا لك من الاعماق يا ابن العرب الشهم

تقديري واحترامي

الفرتمي

Dr.Hamzeh Malkawi
23-01-2008, 18:22
قرأتها متأخر

ومن واجبي أن أشكرك..

بارك الله فيك أخي ..


د.حمزه
بورك بك من أخ..

تحياتي ..

..

هذا أقل الواجب بحق أخت عزيزة على كل الطيبين .

Dr.Hamzeh Malkawi
23-01-2008, 18:24
اخي د.حمزة
بارك الله فيك يا ايها الوفي لبغداد ولقضايا امتنا
تكاد دموعك ان تتجلي امامي وارى قلبك الملئ بالحب والشعور والعروبة
شكرا لك من الاعماق يا ابن العرب الشهم

تقديري واحترامي

الفرتمي

ستعود بغاداد الرشيد وستلفظ الظالمين إل جهنهم ..
أشكرك أخي ونحن أهل بعون اللّه ..

Dr.Hamzeh Malkawi
25-04-2008, 08:20
مشاعري الآن هي نفسها يوم كتبت المشاركة ..
آآآآآآآآآآآآآه يا حبيبتي بغـــــداد

Dr.Hamzeh Malkawi
21-08-2008, 12:32
كنت أرد على موضوع لأخي الليث خالد قبل قليل
ولا أدري لما تذكرت فوراَ هذه الرسالة ...

صقر فلسطين2
12-09-2008, 21:29
بغداد ...
لاتجرحي قلبي...
فِداكِ قلبي بماضيهِ وآتيهِ
و ما بهِ مِنْ مَسَرّاتٍ و مافيهِ
أراكِ تَعْتَصِرينَ الدّمْعَ باكِيَةً
بغدادُ لا تجْرَحي قلبي و تُدْميهِ
فِداكِ واحَة ُ نخْلِي و هْيَ ذاوِيَةٌ
يا نَهْرَ روحي الذي جَفّتْ مَجاريهِ
فِداكِ شاطئُ أحلامي بما رَقَصَتْ
عليهِ سمراءُ يُعْطيها و تُعْطيهِ
فِداكِ ذِكرى التَلاقي وهْيَ واحِدَةٌ
وقِصّة ٌٌ حيثُ عاناها تُعانيهِ
فداكِ أيّامُهُ في الصيفِ باردة ٌ
و ما بشارع ِ (حَيْفا) من لياليهِ
هذي رسائلُكِ الصَمّاءُ يحْفظـُها
عن ظهْرِ قلبٍ وقد باتتْ تُسَلّيهِ
أرى نجومَكِ عكسَ النجْم ِ جارِيَةً
وريحَكِ العَذْبَ مَلْفُوفاً بعاليهِ
أرى طيورَكِ نُزّالاً مُهاجِرةً
ما عادَ طيْرُكِ معروفاً بأهْليهِ
أصْبحتُ أبحثُ في الأنْقاضِ عن وطنٍ
شَهِدْتـُهُ و هْوَ يُهْديني تلاشيهِ
* * *
قدْ اسْتَعَضْتِ بمَشْكاةٍ مُعَطّلَةٍ
أمّا هِلالُكِ يا بغْدادُ فانْسيهِ
صَفّقْ معي لحبيبٍ كانَ لي وطناً
لو قلتُ (بغدادََ) يَعْنِي كنتُ أعنيهِ
قدْ كانَ لحناً اذا الورقاءُ تُبْصِرُني
ظلّتْ على القربِ مِنْ داري تُغنّيهِ
رُدّي عليّ َ ظِلالَ الصيْفِ ثانِيَةً
و ما تُهَدّمُهُ الأيّامُ نَبْنيـهِ
ناجَيْتُكِ الانَ ممنوعاً ومُنْدَفِعاً
مُصَرِّحاً بهوى قلبي و مُخْفيهِ
أنا الذي كنتُ أفديكم بعاصِمَتي
ولا أَعُدّ ُ لكم شوقي وأُحْصيهِ
بغدادُ لم تسْمَعي لحْناً نُردّدُهُ
ولا رقَصْتِ على لحنٍ نُؤَدّيهِ
قد اتّجَهْتِ الى الصحْراءِ لاهثةً
والماءُ عندكِ لم تنْضَبْ سواقيهِ
تُبَدِّلينَ وجوهاً نحنُ نُنْكِرُها
و تلبَسِينَ لِباسَ الكِبْـرِ و التِيهِ
تنفينَ مَنْ يَتَلوّى في هواكِ ومَنْ
لم يعْتَرِفْ بهواكِ الطَلْقِ تُبْقيهِ
خَوَتْ ظنوني وشاخَتْ فيكِ عاطِفَتي
فهلْ لنا منكِ إملاءٌ لِتـُمْليهِ ؟
* * *
يَئِسْتُ منكِ فلمْ أفرَحْ بخاطِرةٍ
سِرّاً لتَحْكيهِ أو قولاً تقوليهِ
يئِسْتُ مِنْ مائِكِ المَسْكوبِ تشْرَبُهُ
حتى الكلابُ ولم تشرَبْ شواطيهِ
يئِسْتُ مِنْ ظلـِّكِ المَمْدودِ- نامَ بهِ
خنزيرُ (تَكْسَاسَ )- ممنوع ٍ لراعيهِ
يئِسْتُ مِنْ طَلْحِِكِ المنضودِ تأكُلُهُ
تلكَ العُلوجُ ولم يَأْكُـلـْهُ ساقيهِ
يئِسْتُ مِنْ دِجْلةَ الزّرْقاءِ ما ترَكَتْ
عُمْراً على (شارعِ السّعْدونِ ) نقضيهِ
طِفْنا على السّمَكِ المَسْقوفِ نحسدُهُ
فَغَيْرُنا صارَ يشوينا و يشويهِ
ما عُدْتِ تَـسْتـََنْكِرينَ الظُلمَ مِنْ أحَدٍ
ولا ترُدّينَهُ سَـهْـماً لِراميهِ
ما عادَ للشايِ طَعْمٌ في مَضايِفِـنا
ولا لقهوتِنا عطـرٌ نُناغيهِ
جاءتْ سفاراتُ أعضائي مُطالبةً
أنْ تسْحَبَ القلبَ مِنْ أحضانِ ناسيهِ
جاءَتْ لكِ الروحُ يا بغدادُ قائِلةً

يا نار كوني برداً و سلاماً على أبراهيم و ال أبراهيم

كلكم كولوا اميييييييييين
__________________

البغدادي
12-09-2008, 22:14
بغداد ...
لاتجرحي قلبي...
فِداكِ قلبي بماضيهِ وآتيهِ
و ما بهِ مِنْ مَسَرّاتٍ و مافيهِ
أراكِ تَعْتَصِرينَ الدّمْعَ باكِيَةً
بغدادُ لا تجْرَحي قلبي و تُدْميهِ
فِداكِ واحَة ُ نخْلِي و هْيَ ذاوِيَةٌ
يا نَهْرَ روحي الذي جَفّتْ مَجاريهِ
فِداكِ شاطئُ أحلامي بما رَقَصَتْ
عليهِ سمراءُ يُعْطيها و تُعْطيهِ
فِداكِ ذِكرى التَلاقي وهْيَ واحِدَةٌ
وقِصّة ٌٌ حيثُ عاناها تُعانيهِ
فداكِ أيّامُهُ في الصيفِ باردة ٌ
و ما بشارع ِ (حَيْفا) من لياليهِ
هذي رسائلُكِ الصَمّاءُ يحْفظـُها
عن ظهْرِ قلبٍ وقد باتتْ تُسَلّيهِ
أرى نجومَكِ عكسَ النجْم ِ جارِيَةً
وريحَكِ العَذْبَ مَلْفُوفاً بعاليهِ
أرى طيورَكِ نُزّالاً مُهاجِرةً
ما عادَ طيْرُكِ معروفاً بأهْليهِ
أصْبحتُ أبحثُ في الأنْقاضِ عن وطنٍ
شَهِدْتـُهُ و هْوَ يُهْديني تلاشيهِ
* * *
قدْ اسْتَعَضْتِ بمَشْكاةٍ مُعَطّلَةٍ
أمّا هِلالُكِ يا بغْدادُ فانْسيهِ
صَفّقْ معي لحبيبٍ كانَ لي وطناً
لو قلتُ (بغدادََ) يَعْنِي كنتُ أعنيهِ
قدْ كانَ لحناً اذا الورقاءُ تُبْصِرُني
ظلّتْ على القربِ مِنْ داري تُغنّيهِ
رُدّي عليّ َ ظِلالَ الصيْفِ ثانِيَةً
و ما تُهَدّمُهُ الأيّامُ نَبْنيـهِ
ناجَيْتُكِ الانَ ممنوعاً ومُنْدَفِعاً
مُصَرِّحاً بهوى قلبي و مُخْفيهِ
أنا الذي كنتُ أفديكم بعاصِمَتي
ولا أَعُدّ ُ لكم شوقي وأُحْصيهِ
بغدادُ لم تسْمَعي لحْناً نُردّدُهُ
ولا رقَصْتِ على لحنٍ نُؤَدّيهِ
قد اتّجَهْتِ الى الصحْراءِ لاهثةً
والماءُ عندكِ لم تنْضَبْ سواقيهِ
تُبَدِّلينَ وجوهاً نحنُ نُنْكِرُها
و تلبَسِينَ لِباسَ الكِبْـرِ و التِيهِ
تنفينَ مَنْ يَتَلوّى في هواكِ ومَنْ
لم يعْتَرِفْ بهواكِ الطَلْقِ تُبْقيهِ
خَوَتْ ظنوني وشاخَتْ فيكِ عاطِفَتي
فهلْ لنا منكِ إملاءٌ لِتـُمْليهِ ؟
* * *
يَئِسْتُ منكِ فلمْ أفرَحْ بخاطِرةٍ
سِرّاً لتَحْكيهِ أو قولاً تقوليهِ
يئِسْتُ مِنْ مائِكِ المَسْكوبِ تشْرَبُهُ
حتى الكلابُ ولم تشرَبْ شواطيهِ
يئِسْتُ مِنْ ظلـِّكِ المَمْدودِ- نامَ بهِ
خنزيرُ (تَكْسَاسَ )- ممنوع ٍ لراعيهِ
يئِسْتُ مِنْ طَلْحِِكِ المنضودِ تأكُلُهُ
تلكَ العُلوجُ ولم يَأْكُـلـْهُ ساقيهِ
يئِسْتُ مِنْ دِجْلةَ الزّرْقاءِ ما ترَكَتْ
عُمْراً على (شارعِ السّعْدونِ ) نقضيهِ
طِفْنا على السّمَكِ المَسْقوفِ نحسدُهُ
فَغَيْرُنا صارَ يشوينا و يشويهِ
ما عُدْتِ تَـسْتـََنْكِرينَ الظُلمَ مِنْ أحَدٍ
ولا ترُدّينَهُ سَـهْـماً لِراميهِ
ما عادَ للشايِ طَعْمٌ في مَضايِفِـنا
ولا لقهوتِنا عطـرٌ نُناغيهِ
جاءتْ سفاراتُ أعضائي مُطالبةً
أنْ تسْحَبَ القلبَ مِنْ أحضانِ ناسيهِ
جاءَتْ لكِ الروحُ يا بغدادُ قائِلةً

يا نار كوني برداً و سلاماً على أبراهيم و ال أبراهيم

كلكم كولوا اميييييييييين
__________________


أمين اللهم امين
ما أروع ما سطر قلمك ايها العربي الغيور
بارك الله فيك .
نسأل الله عزل وجل ان يفك اسر بغداد انه على ما يشاء قدير وبالاجابة جدير وهو نعم المولى ونعم المصير .

البغدادي
12-09-2008, 22:17
أمين اللهم امين
ما أروع ما سطر قلمك ايها العربي الغيور
بارك الله فيك .
نسأل الله عزل وجل ان يفك اسر بغداد انه على ما يشاء قدير وبالاجابة جدير وهو نعم المولى ونعم النصير .

البغدادي
12-09-2008, 22:53
نزار قباني

بغداد



مُـدّي بسـاطيَ وامـلأي أكوابي وانسي العِتابَ فقد نسَـيتُ عتابي
عيناكِ، يا بغـدادُ ، منـذُ طفولَتي شَـمسانِ نائمَـتانِ في أهـدابي
لا تُنكري وجـهي ، فأنتَ حَبيبَتي وورودُ مائدَتي وكـأسُ شـرابي
بغدادُ.. جئتُـكِ كالسّـفينةِ مُتعَـباً أخـفي جِراحاتي وراءَ ثيـابي
ورميتُ رأسي فوقَ صدرِ أميرَتي وتلاقـتِ الشّـفَتانُ بعدَ غـيابِ
أنا ذلكَ البَحّـارُ يُنفـِقُ عمـرَهُ في البحثِ عن حبٍّ وعن أحبابِ


بغدادُ .. طِرتُ على حريرِ عباءةٍ
وعلى ضفائـرِ زينـبٍ وربابِ
وهبطتُ كالعصفورِ يقصِدُ عشَّـهُ والفجـرُ عرسُ مآذنٍ وقِبـابِ
حتّى رأيتُكِ قطعةً مِـن جَوهَـرٍ ترتاحُ بينَ النخـلِ والأعـنابِ

حيثُ التفتُّ أرى ملامحَ موطني وأشـمُّ في هذا التّـرابِ ترابي
لم أغتـربْ أبداً ... فكلُّ سَحابةٍ بيضاءُ ، فيها كبرياءُ سَـحابي

إن النّجـومَ السّـاكناتِ هضابَكمْ ذاتُ النجومِ السّاكناتِ هِضابي

بغدادُ.. عشتُ الحُسنَ في ألوانِهِ
لكنَّ حُسـنَكِ لم يكنْ بحسـابي
ماذا سـأكتبُ عنكِ يا فيروزَتي فهـواكِ لا يكفيه ألـفُ كتابِ

يغتالُني شِـعري، فكلُّ قصـيدةٍ تمتصُّني ، تمتصُّ زيتَ شَبابي
الخنجرُ الذهبيُّ يشربُ مِن دَمي وينامُ في لَحمي وفي أعصـابي

بغدادُ.. يا هزجَ الخلاخلِ والحلى يا مخزنَ الأضـواءِ والأطيابِ

لا تظلمي وترَ الرّبابةِ في يـدي فالشّوقُ أكبرُ من يـدي ورَبابي

قبلَ اللقاءِ الحلـوِ كُنـتِ حبيبَتي وحبيبَتي تَبقيـنَ بعـدَ ذهـابي

هيما سوبر
12-09-2008, 23:11
الله يادكتور يارب انصر شعب العراق وانصر امة الاسلام والعرب فى كل مكان

تحياتى لك ابو محمد تسلم

اخوك ابراهيم هيما سوبر

Dr.Hamzeh Malkawi
13-09-2008, 04:33
بغداد ...
لاتجرحي قلبي...
فِداكِ قلبي بماضيهِ وآتيهِ
و ما بهِ مِنْ مَسَرّاتٍ و مافيهِ
أراكِ تَعْتَصِرينَ الدّمْعَ باكِيَةً
بغدادُ لا تجْرَحي قلبي و تُدْميهِ
فِداكِ واحَة ُ نخْلِي و هْيَ ذاوِيَةٌ
يا نَهْرَ روحي الذي جَفّتْ مَجاريهِ
فِداكِ شاطئُ أحلامي بما رَقَصَتْ
عليهِ سمراءُ يُعْطيها و تُعْطيهِ
فِداكِ ذِكرى التَلاقي وهْيَ واحِدَةٌ
وقِصّة ٌٌ حيثُ عاناها تُعانيهِ
فداكِ أيّامُهُ في الصيفِ باردة ٌ
و ما بشارع ِ (حَيْفا) من لياليهِ
هذي رسائلُكِ الصَمّاءُ يحْفظـُها
عن ظهْرِ قلبٍ وقد باتتْ تُسَلّيهِ
أرى نجومَكِ عكسَ النجْم ِ جارِيَةً
وريحَكِ العَذْبَ مَلْفُوفاً بعاليهِ
أرى طيورَكِ نُزّالاً مُهاجِرةً
ما عادَ طيْرُكِ معروفاً بأهْليهِ
أصْبحتُ أبحثُ في الأنْقاضِ عن وطنٍ
شَهِدْتـُهُ و هْوَ يُهْديني تلاشيهِ
* * *
قدْ اسْتَعَضْتِ بمَشْكاةٍ مُعَطّلَةٍ
أمّا هِلالُكِ يا بغْدادُ فانْسيهِ
صَفّقْ معي لحبيبٍ كانَ لي وطناً
لو قلتُ (بغدادََ) يَعْنِي كنتُ أعنيهِ
قدْ كانَ لحناً اذا الورقاءُ تُبْصِرُني
ظلّتْ على القربِ مِنْ داري تُغنّيهِ
رُدّي عليّ َ ظِلالَ الصيْفِ ثانِيَةً
و ما تُهَدّمُهُ الأيّامُ نَبْنيـهِ
ناجَيْتُكِ الانَ ممنوعاً ومُنْدَفِعاً
مُصَرِّحاً بهوى قلبي و مُخْفيهِ
أنا الذي كنتُ أفديكم بعاصِمَتي
ولا أَعُدّ ُ لكم شوقي وأُحْصيهِ
بغدادُ لم تسْمَعي لحْناً نُردّدُهُ
ولا رقَصْتِ على لحنٍ نُؤَدّيهِ
قد اتّجَهْتِ الى الصحْراءِ لاهثةً
والماءُ عندكِ لم تنْضَبْ سواقيهِ
تُبَدِّلينَ وجوهاً نحنُ نُنْكِرُها
و تلبَسِينَ لِباسَ الكِبْـرِ و التِيهِ
تنفينَ مَنْ يَتَلوّى في هواكِ ومَنْ
لم يعْتَرِفْ بهواكِ الطَلْقِ تُبْقيهِ
خَوَتْ ظنوني وشاخَتْ فيكِ عاطِفَتي
فهلْ لنا منكِ إملاءٌ لِتـُمْليهِ ؟
* * *
يَئِسْتُ منكِ فلمْ أفرَحْ بخاطِرةٍ
سِرّاً لتَحْكيهِ أو قولاً تقوليهِ
يئِسْتُ مِنْ مائِكِ المَسْكوبِ تشْرَبُهُ
حتى الكلابُ ولم تشرَبْ شواطيهِ
يئِسْتُ مِنْ ظلـِّكِ المَمْدودِ- نامَ بهِ
خنزيرُ (تَكْسَاسَ )- ممنوع ٍ لراعيهِ
يئِسْتُ مِنْ طَلْحِِكِ المنضودِ تأكُلُهُ
تلكَ العُلوجُ ولم يَأْكُـلـْهُ ساقيهِ
يئِسْتُ مِنْ دِجْلةَ الزّرْقاءِ ما ترَكَتْ
عُمْراً على (شارعِ السّعْدونِ ) نقضيهِ
طِفْنا على السّمَكِ المَسْقوفِ نحسدُهُ
فَغَيْرُنا صارَ يشوينا و يشويهِ
ما عُدْتِ تَـسْتـََنْكِرينَ الظُلمَ مِنْ أحَدٍ
ولا ترُدّينَهُ سَـهْـماً لِراميهِ
ما عادَ للشايِ طَعْمٌ في مَضايِفِـنا
ولا لقهوتِنا عطـرٌ نُناغيهِ
جاءتْ سفاراتُ أعضائي مُطالبةً
أنْ تسْحَبَ القلبَ مِنْ أحضانِ ناسيهِ
جاءَتْ لكِ الروحُ يا بغدادُ قائِلةً

يا نار كوني برداً و سلاماً على أبراهيم و ال أبراهيم

كلكم كولوا اميييييييييين
__________________


آمين اللهم آميـــــن
ما أروع ما سطر قلمك ايها العربي الغيور ألأخ صقر فلسطين ..
بارك اللّه بك أخي العزيز ..
نسأل اللّه عزل وجل أن يفك أسر بغداد انه على ما يشاء قدير وبالاجابة جدير وهو نعم المولى ونعم النصير .

Dr.Hamzeh Malkawi
13-09-2008, 04:35
نزار قباني

بغداد



مُـدّي بسـاطيَ وامـلأي أكوابي وانسي العِتابَ فقد نسَـيتُ عتابي
عيناكِ، يا بغـدادُ ، منـذُ طفولَتي شَـمسانِ نائمَـتانِ في أهـدابي
لا تُنكري وجـهي ، فأنتَ حَبيبَتي وورودُ مائدَتي وكـأسُ شـرابي
بغدادُ.. جئتُـكِ كالسّـفينةِ مُتعَـباً أخـفي جِراحاتي وراءَ ثيـابي
ورميتُ رأسي فوقَ صدرِ أميرَتي وتلاقـتِ الشّـفَتانُ بعدَ غـيابِ
أنا ذلكَ البَحّـارُ يُنفـِقُ عمـرَهُ في البحثِ عن حبٍّ وعن أحبابِ


بغدادُ .. طِرتُ على حريرِ عباءةٍ
وعلى ضفائـرِ زينـبٍ وربابِ
وهبطتُ كالعصفورِ يقصِدُ عشَّـهُ والفجـرُ عرسُ مآذنٍ وقِبـابِ
حتّى رأيتُكِ قطعةً مِـن جَوهَـرٍ ترتاحُ بينَ النخـلِ والأعـنابِ

حيثُ التفتُّ أرى ملامحَ موطني وأشـمُّ في هذا التّـرابِ ترابي
لم أغتـربْ أبداً ... فكلُّ سَحابةٍ بيضاءُ ، فيها كبرياءُ سَـحابي

إن النّجـومَ السّـاكناتِ هضابَكمْ ذاتُ النجومِ السّاكناتِ هِضابي

بغدادُ.. عشتُ الحُسنَ في ألوانِهِ
لكنَّ حُسـنَكِ لم يكنْ بحسـابي
ماذا سـأكتبُ عنكِ يا فيروزَتي فهـواكِ لا يكفيه ألـفُ كتابِ

يغتالُني شِـعري، فكلُّ قصـيدةٍ تمتصُّني ، تمتصُّ زيتَ شَبابي
الخنجرُ الذهبيُّ يشربُ مِن دَمي وينامُ في لَحمي وفي أعصـابي

بغدادُ.. يا هزجَ الخلاخلِ والحلى يا مخزنَ الأضـواءِ والأطيابِ

لا تظلمي وترَ الرّبابةِ في يـدي فالشّوقُ أكبرُ من يـدي ورَبابي

قبلَ اللقاءِ الحلـوِ كُنـتِ حبيبَتي وحبيبَتي تَبقيـنَ بعـدَ ذهـابي

أشكرك على هذا الإختيار أخي الغالي البغدادي
والحمد للّه على سلامتك ..

Dr.Hamzeh Malkawi
13-09-2008, 04:38
الله يادكتور يارب انصر شعب العراق وانصر امة الاسلام والعرب فى كل مكان

تحياتى لك ابو محمد تسلم

اخوك ابراهيم هيما سوبر

اللهم آميـــــــــن
وأشكرك على مشاعرك أيها المسلم العربي الغيور ..