نقاء
23-04-2007, 09:31
اعلن النائب العربي في الكنيست الاسرائيلي عزمي بشارة الذي يعارض بشدة السياسة الاسرائيلية، امس انه سلم كتاب استقالته الى السفارة الاسرائيلية في القاهرة واكد لقناة الجزيرة انه لن يعود في الوقت الحاضر الى اسرائيل حيث تجري الشرطة الاسرائيلية تحقيقا بشأنه.
وقال بشارة الذي تعتبره اسرائيل مقربا من سوريا لقد قدمت استقالتي من خلال السفارة الاسرائيلية في القاهرة. توجهت الاحد الى مقر السفارة من دون موعد مسبق وقدمت كتاب استقالتي الى السفير وكان القنصل موجودا
واوضح انه حسب القانون يمكن تقديم الاستقالة اما في السفارة او الكنيست وقد اكدت السفارة الاسرائيلية هذا الاعلان.
وقال المستشار السياسي والناطق باسم السفارة بيني شاروني ان بشارة كان هنا اليوم والتقى السفير شالوم كوهن وسلمه استقالته
واكد بشارة (50 عاما) الذي غادر اسرائيل في اذار ومنذ ذلك الحين لم يعد سوى لفترة وجيزة، انه سيبقى في الوقت الراهن في الخارج.
وقال الحقيقة هنا، المشكلة الاساسية انه لو عدت الى البلاد لن اخرج لسنة او سنتين او ثلاث سنوات لان التحقيقات والمحاكم (حتى لو تمت تبرئتي في النهاية) تحتاج الى ثلاث سنوات على الاقل لانهاء المحاكم
واضاف هذه عملية تأخذ وقتا في تلك البلاد لذلك قررت عدم الانتظار وتقديم الاستقالة
وردا على سؤال عما اذا كان ينوي العودة الى اسرائيل، قال بشارة المنفى ليس خيارا مؤكدا في النهاية ستكون هناك عودة. متى العودة بالضبط مرتبط باخوة عدة من الوطن العربي، بدون مزيد من الايضاحات.
واضاف اتشاور معهم لارى اين المكان الافضل في هذه المرحلة لكي اساهم في العمل القومي العربي والعمل الديموقراطي والعمل الوطني بشكل عام وخلص الى القول سأرى متى الوقت المناسب ولكن العودة اكيدة
وفي القدس، صرح النائب العربي في الكنيست الاسرائيلي عن حزب التجمع جمال زحالقة ان استقالة عزمي بشارة كانت متوقعة لاننا اعلنا عنها قبل شهر، واضاف ان عزمي بشارة عندما اعلن عن استقالته اكد انه سيرجع الى البلاد
وتابع لقد ابلغنا الدكتور عزمي بنيته الاستقالة منذ ايلول، فهذه الاستقالة ستوفر الكثير من حملات التحريض التي يجهزوا لها في الكنيست ويطالبون برفع الحصانة عنه
وتجري الشرطة الاسرائيلية تحقيقا بشأن عزمي بشارة رئيس التجمع الوطني الديموقراطي لكن لم ترشح اي تفاصيل بهذا الخصوص بسبب الرقابة التي يفرضها القضاء على وسائل الاعلام.
لكن بعض وسائل الاعلام الاسرائيلية ألمحت خصوصا الى انه قد يتهم بالخيانة او الفساد اثر زيارة قام بها مؤخرا الى دمشق. وهذه التهم في حال ثبوتها تواجه عقوبات مشددة بالسجن.
وكان عزمي بشارة قام مع عضوين من حزبه بعد بضعة اسابيع من الحرب التي شنتها اسرائيل على حزب الله بزيارة اثارت الجدل الى سوريا ولبنان.
وتعقيبا على الاستقالة، قال المتحدث باسم الحكومة الاسرائيلية ميري ايسين «ان اسرائيل ديمقراطية. ومن حق النواب الاستقالة ان رغبوا بذلك».
وقال النائب عن حزب الليكود يوفال ستينيتز «ان الوقت قد حان. ارحب بهذه الخطوة. قبل ثلاث سنوات طلبت احالته الى القضاء بعد ان حضر تجمعا لحزب الله في لبنان حيث دعا الى تدمير دولة اسرائيل».
واضاف «انه الان فار وعلى اسرائيل ان تفكر في القاء القبض عليه واحالته الى القضاء».
وقال بشارة الذي تعتبره اسرائيل مقربا من سوريا لقد قدمت استقالتي من خلال السفارة الاسرائيلية في القاهرة. توجهت الاحد الى مقر السفارة من دون موعد مسبق وقدمت كتاب استقالتي الى السفير وكان القنصل موجودا
واوضح انه حسب القانون يمكن تقديم الاستقالة اما في السفارة او الكنيست وقد اكدت السفارة الاسرائيلية هذا الاعلان.
وقال المستشار السياسي والناطق باسم السفارة بيني شاروني ان بشارة كان هنا اليوم والتقى السفير شالوم كوهن وسلمه استقالته
واكد بشارة (50 عاما) الذي غادر اسرائيل في اذار ومنذ ذلك الحين لم يعد سوى لفترة وجيزة، انه سيبقى في الوقت الراهن في الخارج.
وقال الحقيقة هنا، المشكلة الاساسية انه لو عدت الى البلاد لن اخرج لسنة او سنتين او ثلاث سنوات لان التحقيقات والمحاكم (حتى لو تمت تبرئتي في النهاية) تحتاج الى ثلاث سنوات على الاقل لانهاء المحاكم
واضاف هذه عملية تأخذ وقتا في تلك البلاد لذلك قررت عدم الانتظار وتقديم الاستقالة
وردا على سؤال عما اذا كان ينوي العودة الى اسرائيل، قال بشارة المنفى ليس خيارا مؤكدا في النهاية ستكون هناك عودة. متى العودة بالضبط مرتبط باخوة عدة من الوطن العربي، بدون مزيد من الايضاحات.
واضاف اتشاور معهم لارى اين المكان الافضل في هذه المرحلة لكي اساهم في العمل القومي العربي والعمل الديموقراطي والعمل الوطني بشكل عام وخلص الى القول سأرى متى الوقت المناسب ولكن العودة اكيدة
وفي القدس، صرح النائب العربي في الكنيست الاسرائيلي عن حزب التجمع جمال زحالقة ان استقالة عزمي بشارة كانت متوقعة لاننا اعلنا عنها قبل شهر، واضاف ان عزمي بشارة عندما اعلن عن استقالته اكد انه سيرجع الى البلاد
وتابع لقد ابلغنا الدكتور عزمي بنيته الاستقالة منذ ايلول، فهذه الاستقالة ستوفر الكثير من حملات التحريض التي يجهزوا لها في الكنيست ويطالبون برفع الحصانة عنه
وتجري الشرطة الاسرائيلية تحقيقا بشأن عزمي بشارة رئيس التجمع الوطني الديموقراطي لكن لم ترشح اي تفاصيل بهذا الخصوص بسبب الرقابة التي يفرضها القضاء على وسائل الاعلام.
لكن بعض وسائل الاعلام الاسرائيلية ألمحت خصوصا الى انه قد يتهم بالخيانة او الفساد اثر زيارة قام بها مؤخرا الى دمشق. وهذه التهم في حال ثبوتها تواجه عقوبات مشددة بالسجن.
وكان عزمي بشارة قام مع عضوين من حزبه بعد بضعة اسابيع من الحرب التي شنتها اسرائيل على حزب الله بزيارة اثارت الجدل الى سوريا ولبنان.
وتعقيبا على الاستقالة، قال المتحدث باسم الحكومة الاسرائيلية ميري ايسين «ان اسرائيل ديمقراطية. ومن حق النواب الاستقالة ان رغبوا بذلك».
وقال النائب عن حزب الليكود يوفال ستينيتز «ان الوقت قد حان. ارحب بهذه الخطوة. قبل ثلاث سنوات طلبت احالته الى القضاء بعد ان حضر تجمعا لحزب الله في لبنان حيث دعا الى تدمير دولة اسرائيل».
واضاف «انه الان فار وعلى اسرائيل ان تفكر في القاء القبض عليه واحالته الى القضاء».