Dr Mahmoud
19-04-2007, 10:13
ما أجمل أن يكون الإنسان حرا, وأن يعبر عن رأيه بحرية تامة, ولكن للحرية سقف وحدود, نعم.... فهي ليست كما يريدها الغرب تصل عنان السماء كما يقولون sky high لتصل إلى حدود الإباحة في كل شيء, عندها ستكون فوضى وليست حرية.
فحدود الحرية هي: تنتهي حريتك عندما تبدأ حرية غيرك, وحرية غيرك تبدأ من عند حريته في المعتقد والفكر والتعبير, على أن لا يمس في ما يعتقد معتقد الآخرين. تنتهي حريتك عندما تجرح مشاعر الآخرين.
فلنبتعد جميعا عن إنتقاد الأشخاص بعينهم, ولننتقد سياسات وتوجهات إنتقاد بناء نسعى من خلاله إلى تصحيح الأخطاء, النقد والنقد الذاتي دون تجريح أو ذكر للأشخاص بأسمائهم, فلا أحد في الكون يحب أن تنتقده بإسمه وشخصه مهما كان, ولكن لك أن تنصحه تنتقد أقوال وأفعال معينة توجهه نحو الطريق الصحيح. أما إذا ما تجاوز وتمادى فلك الحق في أن توقفه عند حده, ولولاة الأمر أن يعاقبوه في حدود الشرع.
لا تسب أباك, وهل من أحد يسب أباه؟ نعم... إذا سب المرء أب الآخر, فيرد الآخر ويسب أباه. فعجبي ممن يشتم الآخرين ويجرحهم, وكأنه يريد أن يُشتم هو ويٌجرح. فيدعي البعض حب شخص معين لكنه يسب قبيله وكفئه, فيسب الآخرين من يحب. فإما هو جاهل, أو متعمد ليأتي السب من غيره لمن يدعي حبه وهو في الحقيقة لا يحبه بل يكرهه وهذا جبن.
لا تضطر أحدا أن يكون في موقف دفاعي هو لا يريد أن يكون فيه( بالعامية أن تضعه في خانة اليك), وغدا سيكون مهاجما لك لأن خير وسيلة للدفاع هو الهجوم. وليعذر بعضنا بعضا فسقف الحرية يختلف من بلد إلى آخر.
فليست الشجاعة أن أعظّم شيخي لتكن لي الحرية في إنتقاد شيوخ الآخرين, ولا أرمي الآخرين بحجارة رماني بها آخرين. واللبيب تكفيه الإشارة.
فحدود الحرية هي: تنتهي حريتك عندما تبدأ حرية غيرك, وحرية غيرك تبدأ من عند حريته في المعتقد والفكر والتعبير, على أن لا يمس في ما يعتقد معتقد الآخرين. تنتهي حريتك عندما تجرح مشاعر الآخرين.
فلنبتعد جميعا عن إنتقاد الأشخاص بعينهم, ولننتقد سياسات وتوجهات إنتقاد بناء نسعى من خلاله إلى تصحيح الأخطاء, النقد والنقد الذاتي دون تجريح أو ذكر للأشخاص بأسمائهم, فلا أحد في الكون يحب أن تنتقده بإسمه وشخصه مهما كان, ولكن لك أن تنصحه تنتقد أقوال وأفعال معينة توجهه نحو الطريق الصحيح. أما إذا ما تجاوز وتمادى فلك الحق في أن توقفه عند حده, ولولاة الأمر أن يعاقبوه في حدود الشرع.
لا تسب أباك, وهل من أحد يسب أباه؟ نعم... إذا سب المرء أب الآخر, فيرد الآخر ويسب أباه. فعجبي ممن يشتم الآخرين ويجرحهم, وكأنه يريد أن يُشتم هو ويٌجرح. فيدعي البعض حب شخص معين لكنه يسب قبيله وكفئه, فيسب الآخرين من يحب. فإما هو جاهل, أو متعمد ليأتي السب من غيره لمن يدعي حبه وهو في الحقيقة لا يحبه بل يكرهه وهذا جبن.
لا تضطر أحدا أن يكون في موقف دفاعي هو لا يريد أن يكون فيه( بالعامية أن تضعه في خانة اليك), وغدا سيكون مهاجما لك لأن خير وسيلة للدفاع هو الهجوم. وليعذر بعضنا بعضا فسقف الحرية يختلف من بلد إلى آخر.
فليست الشجاعة أن أعظّم شيخي لتكن لي الحرية في إنتقاد شيوخ الآخرين, ولا أرمي الآخرين بحجارة رماني بها آخرين. واللبيب تكفيه الإشارة.