سامر العراقي
11-04-2007, 02:57
الحوار العقلي او الخطاب العقلي بين المذاهب المتعدده ضمن الدين الواحد او الاديان المتنوعه هو رساله انسانيه واجتماعيه وفكريه قبل ان يكون وظيفه دينيه تمليها متطلبات العمل الديني وهو ايضا رساله حضاريه تقود الى الانفتاح على الاخر وعدم تهميشه او اقصائه او الانكماش او الجمود او التحجر ي مواقع معينه ، وبالتالي تفضي الى افاق واسعه ورحبه من التفاعل والانسجام والتناغم بين المذاهب لتصب في مسار واحد خدمة الانسانيه وهدف واحد هو هدف التطور يتجاه المستقبل من خلال اللجوء والاحتكام الى لغة الحوار السلمي دائما دون اللجوء الى لغة القوه والعنف والصراع
فالاسلام بجميع مذاهبه وعبر التاريخ هو دين واحد ،فالرب واحد والرسول واحد والرساله واحدة ،ولكن الذي زرع الصراع بين المذاهب وعمقه بأتجاه الافتراق والتناحر والفتنه هو العناصر والقوى المتضرره مصالحها واهدافها من رسالة الاسلام وتطبيقاته ومبادئه ، ولهذا عملت هذه العناصر والقوى النفعيه والمصلحيه التي لاتؤمن بالاسلام طريقا للتوحيد ومنهجا للعدل والمساواة والحريه ، عملت على التأمر من داخل الاسلام على الاسلام ، ودقت اسفين الاحتراب والعداوه بين المذاهب وشقت الصفوف المتراصه بكل الوسائل الرخيصه خدمة لمناهجها الخبيثه وحفاطا على مصالحها الدنيئه ..... ولعل من اوائل الذين انتهجوا مبدأ الحوار العقلي في الاسلام هو الرسول الاعظم (ص) ومن قبله القران الكريم (( ادعوا الى سبيل ربك بالحكمة والموعظه الحسنه )) ثم الامام علي وولديه الحسن والحسين والائمة المعصومين عليهم السلام .... ولكن الطرف الاخر كان يرفض مبدأ الحوار العقلي لانه يدرك تماما انه مخالف لتعاليم الاسلام وان كان يحكم ويقود المجتمع بأسم الاسلام ، وانه مغتصب لحقوق غيره في شرعية الخلافه والسلطه وقيادة المجتمع ....لهذا علينا العوده الان الى مبدأ الحوار العقلي وتصحيح الاتجاهات المنحرفه والمسارات الخاطئه في حياة الامه في جميع مذاهبها واديانها ، وهذا لايتم الا من خلال رفع الحيف عن المظلومين ومحاربة الظالمين والتخلي عن نزعة التعصب والجمود والانطلاق من رؤيه جديده المصالح والاهداف المشتركه للجميع وطنيا واقتصاديا وسياسيا واجتماعيا ودينيا وثقافيا والانفتاح على كل الاراء والافكار واحترامها والافاده منها في تصحيح الواقع واصلاح مافسده الدهر وشطب ظاهره الغاء الاخر او تهميشه من العقول تماما .
ان المذاهب المتصارعه الان على السلطه او الامتيازات او المصالح الدنيويه هي مذاهب كانت بالامس القريب متوحده في اطار الواقع الاجتماعي السلمي حتى وان كانت بينها صراعات فهي دفينه وهادئه ولاتصل الى حد العنف والقتل والذبح والتهجير القسري على الهويه اذن هنالك خيوط مخفيه ودسائس مبطنه لاتريد للوطن الاستقرار ولاتريد للوطن الاستقرار ولاتريد للشعب الوحده والامان هي التي فجرت هذه الموجه الدمويه من العنف والاقتتال الطائفي المقيت .... هذه المذاهب تنتمي لدين واحد وتعيش في وطن واحد وبينها اواصر مشتركه من المصالح والاهداف الحاضرة والمستقبليه ... اذن على هذه المذاهب ارادت حقا الامن والاستقرار والعيش برفاهيه وفي اجواء جديده من الديمقراطيه والاخاء والاحترام ،عليها ان تفكر مليأ بأن الصراع والعنف والاحقاد والكراهيه لاتقودها الا الى المزيد من الفقر والجوع والموت والتراجع في كل شيء وتقوده ايضا الى تمزيق اواصر المجتمع والوطن .. اذن البديل عن الصراع والاحتراب الطائفي الذي يقوده بعض الساسيين المصلحيين والانتهازيين المدعومين من قوى ظلاميه في الداخل والخارج وهو الاحتكتم الى منطق العقل والحكمه بأعتماد مبدأ الحوار العقلي لغة للتواصل والتسامح والمحبه والسلام وسيله لاستعادة القيم الروحيه والاجتماعيه القويه وبناء المجتمع والوطن على اساس التفاهم المشترك والمصالح الوطنيه العليا .... وعلى السياسين ان يتعلمو من الشعب كيف يقيموا حوارا انسانيا اخلاقيا حضاريا لبناء ركائز الوحدة الوطنيه الساميه
فالاسلام بجميع مذاهبه وعبر التاريخ هو دين واحد ،فالرب واحد والرسول واحد والرساله واحدة ،ولكن الذي زرع الصراع بين المذاهب وعمقه بأتجاه الافتراق والتناحر والفتنه هو العناصر والقوى المتضرره مصالحها واهدافها من رسالة الاسلام وتطبيقاته ومبادئه ، ولهذا عملت هذه العناصر والقوى النفعيه والمصلحيه التي لاتؤمن بالاسلام طريقا للتوحيد ومنهجا للعدل والمساواة والحريه ، عملت على التأمر من داخل الاسلام على الاسلام ، ودقت اسفين الاحتراب والعداوه بين المذاهب وشقت الصفوف المتراصه بكل الوسائل الرخيصه خدمة لمناهجها الخبيثه وحفاطا على مصالحها الدنيئه ..... ولعل من اوائل الذين انتهجوا مبدأ الحوار العقلي في الاسلام هو الرسول الاعظم (ص) ومن قبله القران الكريم (( ادعوا الى سبيل ربك بالحكمة والموعظه الحسنه )) ثم الامام علي وولديه الحسن والحسين والائمة المعصومين عليهم السلام .... ولكن الطرف الاخر كان يرفض مبدأ الحوار العقلي لانه يدرك تماما انه مخالف لتعاليم الاسلام وان كان يحكم ويقود المجتمع بأسم الاسلام ، وانه مغتصب لحقوق غيره في شرعية الخلافه والسلطه وقيادة المجتمع ....لهذا علينا العوده الان الى مبدأ الحوار العقلي وتصحيح الاتجاهات المنحرفه والمسارات الخاطئه في حياة الامه في جميع مذاهبها واديانها ، وهذا لايتم الا من خلال رفع الحيف عن المظلومين ومحاربة الظالمين والتخلي عن نزعة التعصب والجمود والانطلاق من رؤيه جديده المصالح والاهداف المشتركه للجميع وطنيا واقتصاديا وسياسيا واجتماعيا ودينيا وثقافيا والانفتاح على كل الاراء والافكار واحترامها والافاده منها في تصحيح الواقع واصلاح مافسده الدهر وشطب ظاهره الغاء الاخر او تهميشه من العقول تماما .
ان المذاهب المتصارعه الان على السلطه او الامتيازات او المصالح الدنيويه هي مذاهب كانت بالامس القريب متوحده في اطار الواقع الاجتماعي السلمي حتى وان كانت بينها صراعات فهي دفينه وهادئه ولاتصل الى حد العنف والقتل والذبح والتهجير القسري على الهويه اذن هنالك خيوط مخفيه ودسائس مبطنه لاتريد للوطن الاستقرار ولاتريد للوطن الاستقرار ولاتريد للشعب الوحده والامان هي التي فجرت هذه الموجه الدمويه من العنف والاقتتال الطائفي المقيت .... هذه المذاهب تنتمي لدين واحد وتعيش في وطن واحد وبينها اواصر مشتركه من المصالح والاهداف الحاضرة والمستقبليه ... اذن على هذه المذاهب ارادت حقا الامن والاستقرار والعيش برفاهيه وفي اجواء جديده من الديمقراطيه والاخاء والاحترام ،عليها ان تفكر مليأ بأن الصراع والعنف والاحقاد والكراهيه لاتقودها الا الى المزيد من الفقر والجوع والموت والتراجع في كل شيء وتقوده ايضا الى تمزيق اواصر المجتمع والوطن .. اذن البديل عن الصراع والاحتراب الطائفي الذي يقوده بعض الساسيين المصلحيين والانتهازيين المدعومين من قوى ظلاميه في الداخل والخارج وهو الاحتكتم الى منطق العقل والحكمه بأعتماد مبدأ الحوار العقلي لغة للتواصل والتسامح والمحبه والسلام وسيله لاستعادة القيم الروحيه والاجتماعيه القويه وبناء المجتمع والوطن على اساس التفاهم المشترك والمصالح الوطنيه العليا .... وعلى السياسين ان يتعلمو من الشعب كيف يقيموا حوارا انسانيا اخلاقيا حضاريا لبناء ركائز الوحدة الوطنيه الساميه