وفـــاء
10-04-2007, 08:29
لأنه يزلزل كيانهم ويطعن رجولتهم.. الرجال أكثر إقبالاً على الانتحار بعد الطلاق
http://www.moheet.com/image/large548939.jpg
بعد تأكيد العديد من الدراسات استمتاع الرجال بإطلاق الإشاعات، يتضح سر عشقهم لتشويه صورة المرأة المطلقة، وسبب تأكيدهم على أنها لا تقوى على الاكتفاء بظل الحائط فقط، ولكن الدراسات الحقائق العلمية تثبت العكس وتؤكد أن النساء أكثر قدرة على التحمل أما الرجال فهم الأسرع إلى الانتحار بعد الطلاق.
فالرجال هم المتضررون من الطلاق في المقام الأول ، وليست النساء كما يزعمون. حيث أظهرت دراسة أمريكية حديثة شملت 10 آلاف رجل أن تزايد نسبة الرجال المطلقين الذين يعانون أمراض جسدية ونفسية، كما أن الإقبال على الانتحار لدى هؤلاء يفوق مرتين ونصفا معدل الرجال المتزوجين.
فريسة للفراغ
========
كشفت الدراسة نفسها عن أن 95% من الرجال المطلقين يغيرون مسكن الزوجين ولا يحبون العيش فيه بعد الطلاق، مشيرة إلى أن نفسية الرجل ووضعه الاجتماعي ليسا بالقوة المعتقدة لدى العامة، فهو غالبا ما يشعر بالفراغ والوحدة بعد الطلاق، خاصة بسبب عدم السماح له قانونيا بحضانة الأبناء إلا في سن متقدمة لهؤلاء.
أكدت الدراسة أيضاً أن الرجل يعاني من الطلاق أكثر من المرأة خاصة إذا كانت هي التي طالبت به وأصرت عليه، حيث يعاني الرجل إزاء ذلك من إحساس بالطعن في رجولته، فيتألم في صمت، ولا يخبر في الغالب أحدا بالحقيقة، بل يتفاخر بالقول كذبا (أنا الذي سعيت لتطليقها) ونتيجة لهذه الأوهام وحفاظا على المظهر والمكانة الاجتماعية، يكتم مشاعره مما ينتج عنه الإصابة، يما يسمى بأمراض ما بعد الطلاق، ومنها النوبات القلبية المميتة التي تصيب الرجل المطلق أكثر من المرأة المطلقة.
صعوبة التجربة الثانية
=============
من ناحية أخرى أيدت دراسة ميدانية مصرية أجراها باحثون في قسم الاجتماع بكلية الآداب جامعة عين شمس بمصر، نتائج الدراسة الأمريكية مؤكدة أن معظم الرجال الذين سبق لهم خوض تجربة الزواج وفشلوا فيها، معرضون للإصابة بالاضطرابات النفسية جراء هذا الفشل، وأن (الرجل المطلق) يعاني غالباً من عدم القدرة على التكيف اجتماعياً بعد الطلاق، كما يواجه صعوبات في خوض التجربة مرة أخرى باعتباره رجلاً (له ماض) .
أما أطباء الصحة النفسية فيؤكدون بحسب مجلة الصدى ، أن السبب الآخر الذي يضايق الرجال بعد الطلاق ليس فقط فقدان دورهم كأزواج ولكن خسارتهم لدورهم كآباء ، فالأم تلعب بعد الطلاق دور الأب والأم معاً أما الزوج فيخسر دوره كأب .
وما يزيد الأمر تعقيداً أن الرجال يحملون أنفسهم مسئولية الطلاق ، فالرجل هو الذي يصعق ويفاجأ حين يعلم بقرار الطلاق، على الرغم من أن الزوجة ترسل له الكثير من الإشارات التي تنبئ بإنهاء العلاقة ، ولكنه يفاجأ في نهاية الأمر بأنه خسر كل شيء : دوره كزوج ، وأب ، وربما خسر ماله وبيته أيضاً ، كما يحصل في بعض المجتمعات الغربية .
طوق النجاة
=======
رابطة من الأصدقاء الأقوياء قد تكون طوق النجاة للمشاعر السلبية التي تجتاح المرأة بعد الطلاق، ومقارنة بالنساء فالرجال لا يكونون صداقات متينة مع ذويهم بعد الطلاق وإنما تكون صداقاتهم من أجل الخروج معاً والتمتع بأوقاتهم .
لذا حين يحدث الطلاق تحاط المرأة بدائرة متماسكة من الصداقات أكثر تلك التي يحاط بها الرجل.
كل هذا الكلام لا يلغي حقيقة أن النساء يتعذبن كثيراً بعد الطلاق ، فالطلاق ليس سريراً من الورد بالنسبة إلى المرأة ، ويقول مؤلف كتاب " كافح ضد الطلاق " : إن حجم ردة الفعل تعود على قدرة التحمل لدى الشخص ، فالرجال بطبيعتهم حين يوضعون في مواجهة الضغوطات يميلون إلى التخريب ، وهو ما يعني أن الرجال في حال الطلاق يميلون كثيراً إلى الانتحار بوسائل عنيفة ، كإطلاق النار على أنفسهم ، أما النساء فيلجأن إلى الانتحار عبر وسائل أقل عنفاً كالسم ."
بينما تكمن راحة المرأة النفسية بعد الطلاق في شعورها بالارتياح والحرية ، فضلاً عن اقتناعها بأن مرحلة ما بعد الطلاق بداية جديدة لها ، أما الرجل فيظل غارقاً في يأسه واكتئابه .
وفي إحصاء جديد أجرى في بريطانيا شمل نحو 500 امرأة قالت أكثر من 56% منهن أنهن يشعرن بالراحة والحرية بعد الطلاق ، أما الرجال فأكدوا بؤسهم لفشل علاقتهم الزوجية كما أن كثيرين منهم لجأوا إلى عمليات التجميل أو مكاتب التزويج .
المرأة أكثر تأقلماً
==========
تعليقاً على هذه القضية ، يؤكد الدكتور محمد خليل أستاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس ، بحسب مجلة الجزيرة ، أن الزوج المطلق أكثر معاناة من المرأة التي غالباً ما تتأقلم مع وضعها الجديد، فالنساء أكثر قدرة من الرجال على تحمل صدمة الطلاق، فالرجال يميلون عادة إلى كبت أحزانهم وعدم البوح بها للغير كما تفعل معظم النساء، مما يعرضهم إلى أمراضاً جسدية ومشكلات نفسية عديدة بعد الطلاق، وإن كان هذا لا ينفي وجود آثار إيجابية يمكن أن تحدث نتيجة للطلاق، فقد يدفع الإحساس بالفشل الرجل إلى الثورة على نفسه، فيحاول التركيز في عمله وإثبات ذاته والتغلب على مرارة التجربة والخطأ.
أما الدكتورة سامية الساعاتي (أستاذ علم الاجتماع) ، فترى أن الرجل المطلق غالباً ما يجد نفسه وحيداً بعد الطلاق، نتيجة طبيعة العلاقات الاجتماعية التي يبنيها حوله والتي تتسم عادة بالسطحية، فهو يشعر بالخيبة والمرارة لفقدان دوره كأب وزوج، ويصطدم بالناس نتيجة شعوره بالمسؤولية عن انهيار الأسرة.
مشيرة إلى أن للبيئة الاجتماعية التي تحيط سواء بالرجل أو المرأة دوراً رئيسيا في مدى تأثر كل منهم بالآثار الاجتماعية السلبية الناجمة عن الطلاق.
اللي مش عاجبه حاجه .. يحكي انها دراسات امريكيه ..!!
منقوووول
http://www.moheet.com/image/large548939.jpg
بعد تأكيد العديد من الدراسات استمتاع الرجال بإطلاق الإشاعات، يتضح سر عشقهم لتشويه صورة المرأة المطلقة، وسبب تأكيدهم على أنها لا تقوى على الاكتفاء بظل الحائط فقط، ولكن الدراسات الحقائق العلمية تثبت العكس وتؤكد أن النساء أكثر قدرة على التحمل أما الرجال فهم الأسرع إلى الانتحار بعد الطلاق.
فالرجال هم المتضررون من الطلاق في المقام الأول ، وليست النساء كما يزعمون. حيث أظهرت دراسة أمريكية حديثة شملت 10 آلاف رجل أن تزايد نسبة الرجال المطلقين الذين يعانون أمراض جسدية ونفسية، كما أن الإقبال على الانتحار لدى هؤلاء يفوق مرتين ونصفا معدل الرجال المتزوجين.
فريسة للفراغ
========
كشفت الدراسة نفسها عن أن 95% من الرجال المطلقين يغيرون مسكن الزوجين ولا يحبون العيش فيه بعد الطلاق، مشيرة إلى أن نفسية الرجل ووضعه الاجتماعي ليسا بالقوة المعتقدة لدى العامة، فهو غالبا ما يشعر بالفراغ والوحدة بعد الطلاق، خاصة بسبب عدم السماح له قانونيا بحضانة الأبناء إلا في سن متقدمة لهؤلاء.
أكدت الدراسة أيضاً أن الرجل يعاني من الطلاق أكثر من المرأة خاصة إذا كانت هي التي طالبت به وأصرت عليه، حيث يعاني الرجل إزاء ذلك من إحساس بالطعن في رجولته، فيتألم في صمت، ولا يخبر في الغالب أحدا بالحقيقة، بل يتفاخر بالقول كذبا (أنا الذي سعيت لتطليقها) ونتيجة لهذه الأوهام وحفاظا على المظهر والمكانة الاجتماعية، يكتم مشاعره مما ينتج عنه الإصابة، يما يسمى بأمراض ما بعد الطلاق، ومنها النوبات القلبية المميتة التي تصيب الرجل المطلق أكثر من المرأة المطلقة.
صعوبة التجربة الثانية
=============
من ناحية أخرى أيدت دراسة ميدانية مصرية أجراها باحثون في قسم الاجتماع بكلية الآداب جامعة عين شمس بمصر، نتائج الدراسة الأمريكية مؤكدة أن معظم الرجال الذين سبق لهم خوض تجربة الزواج وفشلوا فيها، معرضون للإصابة بالاضطرابات النفسية جراء هذا الفشل، وأن (الرجل المطلق) يعاني غالباً من عدم القدرة على التكيف اجتماعياً بعد الطلاق، كما يواجه صعوبات في خوض التجربة مرة أخرى باعتباره رجلاً (له ماض) .
أما أطباء الصحة النفسية فيؤكدون بحسب مجلة الصدى ، أن السبب الآخر الذي يضايق الرجال بعد الطلاق ليس فقط فقدان دورهم كأزواج ولكن خسارتهم لدورهم كآباء ، فالأم تلعب بعد الطلاق دور الأب والأم معاً أما الزوج فيخسر دوره كأب .
وما يزيد الأمر تعقيداً أن الرجال يحملون أنفسهم مسئولية الطلاق ، فالرجل هو الذي يصعق ويفاجأ حين يعلم بقرار الطلاق، على الرغم من أن الزوجة ترسل له الكثير من الإشارات التي تنبئ بإنهاء العلاقة ، ولكنه يفاجأ في نهاية الأمر بأنه خسر كل شيء : دوره كزوج ، وأب ، وربما خسر ماله وبيته أيضاً ، كما يحصل في بعض المجتمعات الغربية .
طوق النجاة
=======
رابطة من الأصدقاء الأقوياء قد تكون طوق النجاة للمشاعر السلبية التي تجتاح المرأة بعد الطلاق، ومقارنة بالنساء فالرجال لا يكونون صداقات متينة مع ذويهم بعد الطلاق وإنما تكون صداقاتهم من أجل الخروج معاً والتمتع بأوقاتهم .
لذا حين يحدث الطلاق تحاط المرأة بدائرة متماسكة من الصداقات أكثر تلك التي يحاط بها الرجل.
كل هذا الكلام لا يلغي حقيقة أن النساء يتعذبن كثيراً بعد الطلاق ، فالطلاق ليس سريراً من الورد بالنسبة إلى المرأة ، ويقول مؤلف كتاب " كافح ضد الطلاق " : إن حجم ردة الفعل تعود على قدرة التحمل لدى الشخص ، فالرجال بطبيعتهم حين يوضعون في مواجهة الضغوطات يميلون إلى التخريب ، وهو ما يعني أن الرجال في حال الطلاق يميلون كثيراً إلى الانتحار بوسائل عنيفة ، كإطلاق النار على أنفسهم ، أما النساء فيلجأن إلى الانتحار عبر وسائل أقل عنفاً كالسم ."
بينما تكمن راحة المرأة النفسية بعد الطلاق في شعورها بالارتياح والحرية ، فضلاً عن اقتناعها بأن مرحلة ما بعد الطلاق بداية جديدة لها ، أما الرجل فيظل غارقاً في يأسه واكتئابه .
وفي إحصاء جديد أجرى في بريطانيا شمل نحو 500 امرأة قالت أكثر من 56% منهن أنهن يشعرن بالراحة والحرية بعد الطلاق ، أما الرجال فأكدوا بؤسهم لفشل علاقتهم الزوجية كما أن كثيرين منهم لجأوا إلى عمليات التجميل أو مكاتب التزويج .
المرأة أكثر تأقلماً
==========
تعليقاً على هذه القضية ، يؤكد الدكتور محمد خليل أستاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس ، بحسب مجلة الجزيرة ، أن الزوج المطلق أكثر معاناة من المرأة التي غالباً ما تتأقلم مع وضعها الجديد، فالنساء أكثر قدرة من الرجال على تحمل صدمة الطلاق، فالرجال يميلون عادة إلى كبت أحزانهم وعدم البوح بها للغير كما تفعل معظم النساء، مما يعرضهم إلى أمراضاً جسدية ومشكلات نفسية عديدة بعد الطلاق، وإن كان هذا لا ينفي وجود آثار إيجابية يمكن أن تحدث نتيجة للطلاق، فقد يدفع الإحساس بالفشل الرجل إلى الثورة على نفسه، فيحاول التركيز في عمله وإثبات ذاته والتغلب على مرارة التجربة والخطأ.
أما الدكتورة سامية الساعاتي (أستاذ علم الاجتماع) ، فترى أن الرجل المطلق غالباً ما يجد نفسه وحيداً بعد الطلاق، نتيجة طبيعة العلاقات الاجتماعية التي يبنيها حوله والتي تتسم عادة بالسطحية، فهو يشعر بالخيبة والمرارة لفقدان دوره كأب وزوج، ويصطدم بالناس نتيجة شعوره بالمسؤولية عن انهيار الأسرة.
مشيرة إلى أن للبيئة الاجتماعية التي تحيط سواء بالرجل أو المرأة دوراً رئيسيا في مدى تأثر كل منهم بالآثار الاجتماعية السلبية الناجمة عن الطلاق.
اللي مش عاجبه حاجه .. يحكي انها دراسات امريكيه ..!!
منقوووول