Dr Mahmoud
10-04-2007, 07:09
من الذي....؟
1- من الذي قتل الخليفة الثاني, أمير المؤمنين,العادل, الفاروق, فاتح بيت المقدس والعراق والشام ومصر, عمر بن الخطاب رضي الله عنه؟ وبكل هذه السهولة ننسى مقتله ونتسامح فيه بدعوى التقريب والوحدة؟ وهم يحتفلون بمقتله, ويقيمون صرحا ومزارا لقاتله ويسمونه البطل!.
2- من الذي يسب الصحابة ليل نهار, وينعتهم بأقبح الأوصاف, ويكفرهم, بل وينال من زوجات رسول الله صلى الله عليه وسلم, أمهات المؤمنين, الشريفات الطاهرات العفيفات؟ وما من مدافع عن صحابة وزوجات الرسول صلى الله عليه وسلم بدعوى التقريب والوحدة؟ والله إنه لشيء يدمي القلب.
3- من الذي بدأ بالتكفير؟ كفر الصحابة وأمهات المؤمنين, والخلفاء الراشدين والتابعين؟ ثم نتهم بالتكفير وإثارة الفتنة وشق الصف إذا ما وقفنا ندافع عن دين الله, وصحابة رسول الله, وأمهات المؤمنين, بالله عليكم ما هذا الخنوع والتضليل؟.
4- من الذي يغلو في أهل بيت رسول الله, وفي أئمتهم وأسيادهم. حتى جعلهم فوق الأنبياء والرسل بل والملائكة,وكأنهم آلهة يمشون على الأرض, وقالوا كما قالت النصارى في عيسى بن مريم. ويتوسلون في الأولياء والصالحين, بل ويتوجهون إليهم بالدعاء من دون الله, ويطوفون بالقبور, ويتخذونها مساجد, وعندما نقول أن هذا فيه شرك بالله, نتهم بالتكفير وإثارة الفتنة. فأين الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. ماذا نقول لله يوم الحساب, وهو من بعث محمدا صلى الله عليه وسلم ليخرج الناس من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد. ومن شرك الجاهلية "ألا لله الدين الخالص والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى إن الله يحكم بينهم في ما هم فيه يختلفون إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار" [الزمر : 3]. إلى توحيد الله.
5- من الذي يطعن الأمة عبر التاريخ بخنجر مسموم في ظهرها عبر التاريخ, أدخلوا التتار إلى بغداد, وهاهم يدخلون الأمريكان مرة أخرى إلى بغداد, قتلوا الحجيج وأقتلعوا الحجر الأسود من مكانه, وهاهم يقتلون تحت شعار الطائفية أهل العراق, ومن قبلهم أهل السنة في ايران كما فعل الصفويون أجدادهم من قبل. من الذي حاصر المخيمات الفلسطينية في لبنان حتى أكلوا الحيوانات وقتلوهم وظاهروا على إخراجهم. من الذي يمد يدا خفية عبر التاريخ وفي كل مكان للفساد والتخريب, وإذا ما قرعنا جرس التنبيه, نتهم نحن بالطائفية وإثارة الفتنة!
6- الله أكبر... إلى متى نبقى صامتون, بحجة التقريب, هم يبعدون ويباعدون, ونحن ندعوا للتقريب. نسكت عن ماذا؟ عن سب الصحابة وتكفيرهم؟ عن الغلو و مظاهر الشرك؟ عن التآمر والقتل والتشريد والتهجير؟ والله لقد حاولت مرارا البعد عن هذا الموضوع لعلمي بتخاذل الكثيرين وجهلهم بإمور دينهم وأمتهم, ولكن إلى متى؟!.
1- من الذي قتل الخليفة الثاني, أمير المؤمنين,العادل, الفاروق, فاتح بيت المقدس والعراق والشام ومصر, عمر بن الخطاب رضي الله عنه؟ وبكل هذه السهولة ننسى مقتله ونتسامح فيه بدعوى التقريب والوحدة؟ وهم يحتفلون بمقتله, ويقيمون صرحا ومزارا لقاتله ويسمونه البطل!.
2- من الذي يسب الصحابة ليل نهار, وينعتهم بأقبح الأوصاف, ويكفرهم, بل وينال من زوجات رسول الله صلى الله عليه وسلم, أمهات المؤمنين, الشريفات الطاهرات العفيفات؟ وما من مدافع عن صحابة وزوجات الرسول صلى الله عليه وسلم بدعوى التقريب والوحدة؟ والله إنه لشيء يدمي القلب.
3- من الذي بدأ بالتكفير؟ كفر الصحابة وأمهات المؤمنين, والخلفاء الراشدين والتابعين؟ ثم نتهم بالتكفير وإثارة الفتنة وشق الصف إذا ما وقفنا ندافع عن دين الله, وصحابة رسول الله, وأمهات المؤمنين, بالله عليكم ما هذا الخنوع والتضليل؟.
4- من الذي يغلو في أهل بيت رسول الله, وفي أئمتهم وأسيادهم. حتى جعلهم فوق الأنبياء والرسل بل والملائكة,وكأنهم آلهة يمشون على الأرض, وقالوا كما قالت النصارى في عيسى بن مريم. ويتوسلون في الأولياء والصالحين, بل ويتوجهون إليهم بالدعاء من دون الله, ويطوفون بالقبور, ويتخذونها مساجد, وعندما نقول أن هذا فيه شرك بالله, نتهم بالتكفير وإثارة الفتنة. فأين الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. ماذا نقول لله يوم الحساب, وهو من بعث محمدا صلى الله عليه وسلم ليخرج الناس من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد. ومن شرك الجاهلية "ألا لله الدين الخالص والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى إن الله يحكم بينهم في ما هم فيه يختلفون إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار" [الزمر : 3]. إلى توحيد الله.
5- من الذي يطعن الأمة عبر التاريخ بخنجر مسموم في ظهرها عبر التاريخ, أدخلوا التتار إلى بغداد, وهاهم يدخلون الأمريكان مرة أخرى إلى بغداد, قتلوا الحجيج وأقتلعوا الحجر الأسود من مكانه, وهاهم يقتلون تحت شعار الطائفية أهل العراق, ومن قبلهم أهل السنة في ايران كما فعل الصفويون أجدادهم من قبل. من الذي حاصر المخيمات الفلسطينية في لبنان حتى أكلوا الحيوانات وقتلوهم وظاهروا على إخراجهم. من الذي يمد يدا خفية عبر التاريخ وفي كل مكان للفساد والتخريب, وإذا ما قرعنا جرس التنبيه, نتهم نحن بالطائفية وإثارة الفتنة!
6- الله أكبر... إلى متى نبقى صامتون, بحجة التقريب, هم يبعدون ويباعدون, ونحن ندعوا للتقريب. نسكت عن ماذا؟ عن سب الصحابة وتكفيرهم؟ عن الغلو و مظاهر الشرك؟ عن التآمر والقتل والتشريد والتهجير؟ والله لقد حاولت مرارا البعد عن هذا الموضوع لعلمي بتخاذل الكثيرين وجهلهم بإمور دينهم وأمتهم, ولكن إلى متى؟!.