محمد يحيى
05-04-2007, 06:42
قالت الناشطة والمحامية الألمانية من أصل إيراني، مينا أحادي(50 عاما)، لـ"العربية.نت" إنها ارتدت عن الاسلام لأنه يتعارض مع حقوق المرأة، مضيفة أن إطلاقها "المجلس القومي للمرتدين عن الاسلام" إنما هو رد فعل على المنظمات الاسلامية الناشطة في ألمانيا التي تفرض نفسها على المسلمين هناك، على حد تعبيرها، قائلة إن المجلس سيعمل على إنهاء رجم النساء في العالم الاسلامي ووقف بناء المساجد في ألمانيا.
وجاء حديث مينا أحادي لـ"العربية.نت" بعد أن وضعت الشرطة الألمانية في مدينة كولونيا حماية خاصة مشددة لها عقب إدعاءها بأنها تلقيها تهديدات بالقتل بسبب تأسيسها "المجلس الوطني للمرتدين عن الإسلام" الشهر الماضي، وإعلانها أنها ارتدت عن الاسلام.
من ناحيتها، رفضت المنظمات الاسلامية الرد المباشر على انتقادات أحادي والأفكار التي طرحتها، مشيرة إلى أن لها الحق في النشاط وقول رأيها، فيما انتقدتها بشدة برلمانية ألمانية وصفت أفكار "أحادي" بأنها تزيد من الكراهية للمسلمين في الغرب.
وقالت مينا أحادي، التي تعيش في ألمانيا منذ عام 1996 ، لـ"العربية.نت" إن "أعضاء منظمتها لم يعودوا يؤمنون بالاسلام أبدا، وأن منظمتها جاءت كرد فعل على منظمات المسلمين في ألمانيا، واتخذت اسما استفزازيا ردا على المجلس الأعلى للمسلمين، وتعمل للدفاع لحقوق المرأة وحقوق الإنسان والدعوة للتعايش مع الألمان".
واتهمت "الاسلام وبشكل خاص الاسلام السياسي بأنه ضد المرأة"، قائلة إن "هذا الذي دفعها لترك الاسلام نهائيا، والنشاط من أجل حقوق المرأة على صعيد ألمانيا والعالم الاسلامي، بعد أن تبين لها أن هناك أمورا في الاسلام ضد حقوق الإنسان وحقوق المرأة ولهذا لا تقبل الدول الاسلامية بحقوق الإنسان".
وأشارت إلى أهم الأشياء التي تدعو لها منظمتها: الوقوف ضد بناء المساجد في ألمانيا، معارضة ارتداء الحجاب، الدعوة لوقف الرجم وجرائم الشرف في العالم الاسلامي.
وتحدثت عن أن "عضوية المجلس القومي للمرتدين عن الاسلام مفتوحة للنساء والرجال على حد سواء"، قائلة إن "عددا من المسلمين السابقين والألمان وصلوا للمئات انتموا إلى المنظمة التي تقلت رسائل دعم من أشخاص في دول عربية مثل مصر والمغرب والعراق".
وردا على إعلان المجلس القومي للمسلمين في كولونيا عن حقها في النشاط والعمل، تقول: المطلوب منهم أن يقولوا أنهم ضد حجاب الفتيات الصغيرات، وتغيير قواعد الطلاق في الاسلام، والقول إنه لا حاجة لتغطية النساء بالحجاب، وعليهم تنفيذ خطوات عديدة منها أن يغلقوا أبوابهم ولا يأخذوا أموالا من الحكومة.
وقالت مينا أحادي، التي أعدم زوجها في إيران بعد ثورة الخميني، إن خطوتها القادمة هي "نشاطات عديدة تبين للناس الفرق بين المبادئ الاسلامية والمبادئ الألمانية الديمقراطية".
وكانت مينا أحادي دعت الحكومة الألمانية، في حديث لإذاعة صوت ألمانيا، إلى "مساعدة النساء والفتيات اللواتي يتعرضن للقمع من قبل الاسلام السياسي ونبذ الفتاة التي تحمل بلا زواج"، مطالبة "بوقف المساجد التي تتحدث باسم كل المجتمع إذ لايمكن لعدة منظمات اسلامية أن تتحدث باسم 3 ملايين ونصف المليون مسلم في ألمانيا".
أرجو المشاركة
وجاء حديث مينا أحادي لـ"العربية.نت" بعد أن وضعت الشرطة الألمانية في مدينة كولونيا حماية خاصة مشددة لها عقب إدعاءها بأنها تلقيها تهديدات بالقتل بسبب تأسيسها "المجلس الوطني للمرتدين عن الإسلام" الشهر الماضي، وإعلانها أنها ارتدت عن الاسلام.
من ناحيتها، رفضت المنظمات الاسلامية الرد المباشر على انتقادات أحادي والأفكار التي طرحتها، مشيرة إلى أن لها الحق في النشاط وقول رأيها، فيما انتقدتها بشدة برلمانية ألمانية وصفت أفكار "أحادي" بأنها تزيد من الكراهية للمسلمين في الغرب.
وقالت مينا أحادي، التي تعيش في ألمانيا منذ عام 1996 ، لـ"العربية.نت" إن "أعضاء منظمتها لم يعودوا يؤمنون بالاسلام أبدا، وأن منظمتها جاءت كرد فعل على منظمات المسلمين في ألمانيا، واتخذت اسما استفزازيا ردا على المجلس الأعلى للمسلمين، وتعمل للدفاع لحقوق المرأة وحقوق الإنسان والدعوة للتعايش مع الألمان".
واتهمت "الاسلام وبشكل خاص الاسلام السياسي بأنه ضد المرأة"، قائلة إن "هذا الذي دفعها لترك الاسلام نهائيا، والنشاط من أجل حقوق المرأة على صعيد ألمانيا والعالم الاسلامي، بعد أن تبين لها أن هناك أمورا في الاسلام ضد حقوق الإنسان وحقوق المرأة ولهذا لا تقبل الدول الاسلامية بحقوق الإنسان".
وأشارت إلى أهم الأشياء التي تدعو لها منظمتها: الوقوف ضد بناء المساجد في ألمانيا، معارضة ارتداء الحجاب، الدعوة لوقف الرجم وجرائم الشرف في العالم الاسلامي.
وتحدثت عن أن "عضوية المجلس القومي للمرتدين عن الاسلام مفتوحة للنساء والرجال على حد سواء"، قائلة إن "عددا من المسلمين السابقين والألمان وصلوا للمئات انتموا إلى المنظمة التي تقلت رسائل دعم من أشخاص في دول عربية مثل مصر والمغرب والعراق".
وردا على إعلان المجلس القومي للمسلمين في كولونيا عن حقها في النشاط والعمل، تقول: المطلوب منهم أن يقولوا أنهم ضد حجاب الفتيات الصغيرات، وتغيير قواعد الطلاق في الاسلام، والقول إنه لا حاجة لتغطية النساء بالحجاب، وعليهم تنفيذ خطوات عديدة منها أن يغلقوا أبوابهم ولا يأخذوا أموالا من الحكومة.
وقالت مينا أحادي، التي أعدم زوجها في إيران بعد ثورة الخميني، إن خطوتها القادمة هي "نشاطات عديدة تبين للناس الفرق بين المبادئ الاسلامية والمبادئ الألمانية الديمقراطية".
وكانت مينا أحادي دعت الحكومة الألمانية، في حديث لإذاعة صوت ألمانيا، إلى "مساعدة النساء والفتيات اللواتي يتعرضن للقمع من قبل الاسلام السياسي ونبذ الفتاة التي تحمل بلا زواج"، مطالبة "بوقف المساجد التي تتحدث باسم كل المجتمع إذ لايمكن لعدة منظمات اسلامية أن تتحدث باسم 3 ملايين ونصف المليون مسلم في ألمانيا".
أرجو المشاركة