نسر سوريا
30-03-2007, 16:03
الى كل الذين يصوّرون الامر على أن سوريا تستجدي السلام من غسرائيل أقول لهم :
انكم اما لا تفقهون بالسياسة ولا تعرفون حتى ألف بائها وعليه من واجبنا أن نطلعكم على حقائق الامور اذا كنتم راغبين في ذلك حتى تستجلوا الحقيقة كاملة .
واما أنكم تعرفون الحقيقة ولكنّكم سجّلتم عضويّة اما طبّال أو زمّار في جوقة المشوّشين لحقائق الامور وهنا من واجبنا أن نواجهكم بالحقيقة ونردّ عليكم وعلى أفكاركم التي استقيتموها من أسيادكم الذين يوجّهونكم بالريموت كونترول .
يا أعزّائي سورية لم تكن في يوم ولن تكن في الحالة التي تصوّرونها ولو أنها أرادت ذلك لهان عليها الطريق ولقطفت نفس الثمار التي قطفتها كل من مصر والاردن والسلطة الفلسطينية المتمثلة بشخص المرحوم عرفات , لكنّها أبت الا أن يكون خطّها عروبي ونهجها قومي في اطار التعاون والتضامن العربي والذي للأسف لم يتقبّل هذا النهج قادة وزعماء الدول المعنية بالامر المتمثلين بسياسة عرفات والملك حسين والسّادات ومن بعده حسني مبارك .
والى كل الذين لا يعلمون الحقيقة فقد كانت غسرائيل والادارة الامريكية المتمثلة بولاية بيل كلينتون الثانية كانوا يراهنون على الزمن وعلى مرض الرئيس الراحل المرحوم حافظ الاسد ومارسوا عليه ضغوطات لم تمارس على رئيس دولة من قبل لكي يرضى بحلول جزئية لعملية مقايضة الارض مقابل السلام وهذه اذا ما قيست بالعمليات السابقة مع الدول التي وقّعت مع غسرائيل لكانت كاملة المواصفات . الا أن الرئيس الراحل لم يرضى الا بالارض كاملة غير منقوصة والاختلاف بين الطرفين لم يكن الا على بضعة أمتار من المياه . ولو كنّا في وقتها نرغب بذلك لكانت هناك معاهدة سلام .الا أن الثوابت السورية للقضيّة لم ولن تتغيّر مهما اشتدّت الضغوطات . هذا عدا عن المغريات التي قدّمت لسوريا لارجاع الارض كاملة ولكن بشرط أن تكون على حساب القضية الفلسطينية وجنوب لبنان وذلك قبل توقيع الاخوة الفلسطينيين لاتفاق أوسلو وكشف المستور بعد أن كان عرفات قد أرسل وفدين للتفاوض أحدهما سريّا وهو الذي عقد صفقة السلام الخاسرة بعد أن ارتضى فك المسارات العربية عن بعضها بعد أن استطاعوا أن يعقدوا صفقات منفردة مع الاردن وفلسطين بعيدا عن سوريا ولبنان بدل أن يتفاوض العرب مع غسرائيل كدولة واحدة ويقدّموا الشروط ويتحكّموا بادارة دفّة عملية السلام كان كل طرف يتفاوض لنفسه وبعيدا كل البعد حتى عن مصلحته . فماذا جنى الفلسطينيون من سلامهم سوى المزيد من الويل والخراب والقتل . وماذا استفاد الاردن من سلامه سوى أنه أجّر أرضا عربية لصهاينة لمدة 99 سنة . ثم يقولون أن سورية تهرول وسوريا تنتهز الفرصة لعقد سلام مع غسرائيل . لا وألف لا هذا كلام عار عن الصحّة ولا يمت للحقيقة بصلة
نســـــــــــــر ســـــــــــــوريا
انكم اما لا تفقهون بالسياسة ولا تعرفون حتى ألف بائها وعليه من واجبنا أن نطلعكم على حقائق الامور اذا كنتم راغبين في ذلك حتى تستجلوا الحقيقة كاملة .
واما أنكم تعرفون الحقيقة ولكنّكم سجّلتم عضويّة اما طبّال أو زمّار في جوقة المشوّشين لحقائق الامور وهنا من واجبنا أن نواجهكم بالحقيقة ونردّ عليكم وعلى أفكاركم التي استقيتموها من أسيادكم الذين يوجّهونكم بالريموت كونترول .
يا أعزّائي سورية لم تكن في يوم ولن تكن في الحالة التي تصوّرونها ولو أنها أرادت ذلك لهان عليها الطريق ولقطفت نفس الثمار التي قطفتها كل من مصر والاردن والسلطة الفلسطينية المتمثلة بشخص المرحوم عرفات , لكنّها أبت الا أن يكون خطّها عروبي ونهجها قومي في اطار التعاون والتضامن العربي والذي للأسف لم يتقبّل هذا النهج قادة وزعماء الدول المعنية بالامر المتمثلين بسياسة عرفات والملك حسين والسّادات ومن بعده حسني مبارك .
والى كل الذين لا يعلمون الحقيقة فقد كانت غسرائيل والادارة الامريكية المتمثلة بولاية بيل كلينتون الثانية كانوا يراهنون على الزمن وعلى مرض الرئيس الراحل المرحوم حافظ الاسد ومارسوا عليه ضغوطات لم تمارس على رئيس دولة من قبل لكي يرضى بحلول جزئية لعملية مقايضة الارض مقابل السلام وهذه اذا ما قيست بالعمليات السابقة مع الدول التي وقّعت مع غسرائيل لكانت كاملة المواصفات . الا أن الرئيس الراحل لم يرضى الا بالارض كاملة غير منقوصة والاختلاف بين الطرفين لم يكن الا على بضعة أمتار من المياه . ولو كنّا في وقتها نرغب بذلك لكانت هناك معاهدة سلام .الا أن الثوابت السورية للقضيّة لم ولن تتغيّر مهما اشتدّت الضغوطات . هذا عدا عن المغريات التي قدّمت لسوريا لارجاع الارض كاملة ولكن بشرط أن تكون على حساب القضية الفلسطينية وجنوب لبنان وذلك قبل توقيع الاخوة الفلسطينيين لاتفاق أوسلو وكشف المستور بعد أن كان عرفات قد أرسل وفدين للتفاوض أحدهما سريّا وهو الذي عقد صفقة السلام الخاسرة بعد أن ارتضى فك المسارات العربية عن بعضها بعد أن استطاعوا أن يعقدوا صفقات منفردة مع الاردن وفلسطين بعيدا عن سوريا ولبنان بدل أن يتفاوض العرب مع غسرائيل كدولة واحدة ويقدّموا الشروط ويتحكّموا بادارة دفّة عملية السلام كان كل طرف يتفاوض لنفسه وبعيدا كل البعد حتى عن مصلحته . فماذا جنى الفلسطينيون من سلامهم سوى المزيد من الويل والخراب والقتل . وماذا استفاد الاردن من سلامه سوى أنه أجّر أرضا عربية لصهاينة لمدة 99 سنة . ثم يقولون أن سورية تهرول وسوريا تنتهز الفرصة لعقد سلام مع غسرائيل . لا وألف لا هذا كلام عار عن الصحّة ولا يمت للحقيقة بصلة
نســـــــــــــر ســـــــــــــوريا