قمر فلسطين
29-03-2007, 17:41
http://www.alwatan.com.kw/Data/site1/News/Issues200604/ln7-041006.pc.jpg
ماهو سر البياله ام نقطة؟ ولماذا يكون للشاي طعم آخر (ناطع) فيها؟!!
اجابة هذا السؤال قد تبرر التصرف الذي بدا غريبا جدا بل وغير منطقي لدى بنات ام عبدالله حدث ذلك عندما كانت والدتهن تعد لوازم وحقيبة السفر، وقد كانت من اوائل الاشياء التي وضعتها ام عبدالله في حقيبتها التي تعدها استعدادا لرحلة علاج بالخارج البيالة ام نقطة..!! فهي في نظرها لا تقل اهمية عن (الماجله) مثلا والمكونة من بهارات الطبخ والارز والماش والعدس والتي اعتادت على اصطحابها معها دائما عند السفر حتى لا تنقطع صلتها بالمموش والمجبوس وباقي اصناف الاكل الكويتي الذي اعتادت على اعداده حتى وهي في رحلة علاج في المانيا!!
(ام عبدالله) تؤكد ان طعم الشاي في البيالة ام نقطة لا يوازيه طعم آخر !!،، و(ام عبدالله) تلك السيدة الكويتية التي تقترب من سنوات عمرها السبعين لا تفهم سبب استنكار بناتها .. ولكنها تعود فتعذرهن كونهن لم يعتدن على شرب الشاي التقليدي على اصوله .. ذلك لانهن جيل (الكابتشينو والنسكافيه)!!
والحاصل ان كثيرا من افراد الجيل القديم لا يزالون على ولائهم التقليدي لكثير من الاشياء واللوازم التي رافقتهم واعتادوا على استخدامها سنين طويلة.. والبيالة ام نقطة هي احدى هذه الاشياء والتي اكتسبت قيمة وجدانية كبيرة لدى كبار السن على وجه الخصوص، فهي تمثل الطريقة التقليدية الكويتية القديمة في شرب الشاي، والتي ترجح كفتها لدى كبار السن، في حين لا تكاد اطقم تقديم الشاي الكريستالية الفاخرة تعني لهم شيئا في حضور البيالة ام نقطة..، تقول (مريم) : عندما ابلغنا والدي بان لديه عزيمة في الديوانية بعد يومين، استعدت والدتي جيدا لهذه المناسبة بان اخرجت اطقم التقديم الفاخرة واعدت قائمة باصناف الطعام المطلوب اعدادها، وفي يوم العزيمة عادت الخادمة ادراجها وهي تحمل صينية تقديم الشاي لتخبر والدتي: (بابا يقول الشاي موزين)!!
وتستكمل مريم حديثها قائلة: لم يرق لوالدي وربعه الشاي المقدم في استكانات التقديم الفاخرة واصر على ان يقدم الشاي لضيوفه بالبيالة ام نقطة!!
والطريقة الكويتية التقليدية في شرب الشاي لا تتوقف على البيالة ام نقطة فقط وانما تتجاوزها الى تفاصيل اخرى، على سبيل المثال هناك (القوري الصيني الملبس) بالوانه الزاهيه فلا يزال الكثيرون من ابناء الجيل القديم يتمسكون به ويقولون ان اعداد الشاي فيه يعطيه نكهة اخرى مميزة..
ويا سلام لو تم اعداد الشاي على الدوه (الفحم) فان ذلك سيجعله اطعم، واعداد الشاي بالطريقة التقليدية على الدوه يكون في الشتاء غالبا وليس الصيف..، ولكن حذار من ان تقدم استكانة شاي (اكياس) الى احد كبار السن ممن يعشقون الشاي، لانه سيعتبرها (ماي مايو) اومجرد لون ليس اكثر، فالشاي الحقيقي هو شاي الورق المطبوخ جيدا (المخدر) والمتسكر على نار هادئة.. ولكن دون ان يكون (حاجم) وهو تعبير يطلق على الشاي عندما يطبخ زيادة عن اللزوم فيصبح حاجما يحتاج الى التخفيف باضافة الماء الحار ،اما سكب الشاي في صحن البيالة وشربه مباشرة بعد ذلك فله متعة اخرى وطعم آخر قد يفوق حتى شربه عن طريق البيالة ام نقطة!!
منــــــــــــــــــــــقول
ماهو سر البياله ام نقطة؟ ولماذا يكون للشاي طعم آخر (ناطع) فيها؟!!
اجابة هذا السؤال قد تبرر التصرف الذي بدا غريبا جدا بل وغير منطقي لدى بنات ام عبدالله حدث ذلك عندما كانت والدتهن تعد لوازم وحقيبة السفر، وقد كانت من اوائل الاشياء التي وضعتها ام عبدالله في حقيبتها التي تعدها استعدادا لرحلة علاج بالخارج البيالة ام نقطة..!! فهي في نظرها لا تقل اهمية عن (الماجله) مثلا والمكونة من بهارات الطبخ والارز والماش والعدس والتي اعتادت على اصطحابها معها دائما عند السفر حتى لا تنقطع صلتها بالمموش والمجبوس وباقي اصناف الاكل الكويتي الذي اعتادت على اعداده حتى وهي في رحلة علاج في المانيا!!
(ام عبدالله) تؤكد ان طعم الشاي في البيالة ام نقطة لا يوازيه طعم آخر !!،، و(ام عبدالله) تلك السيدة الكويتية التي تقترب من سنوات عمرها السبعين لا تفهم سبب استنكار بناتها .. ولكنها تعود فتعذرهن كونهن لم يعتدن على شرب الشاي التقليدي على اصوله .. ذلك لانهن جيل (الكابتشينو والنسكافيه)!!
والحاصل ان كثيرا من افراد الجيل القديم لا يزالون على ولائهم التقليدي لكثير من الاشياء واللوازم التي رافقتهم واعتادوا على استخدامها سنين طويلة.. والبيالة ام نقطة هي احدى هذه الاشياء والتي اكتسبت قيمة وجدانية كبيرة لدى كبار السن على وجه الخصوص، فهي تمثل الطريقة التقليدية الكويتية القديمة في شرب الشاي، والتي ترجح كفتها لدى كبار السن، في حين لا تكاد اطقم تقديم الشاي الكريستالية الفاخرة تعني لهم شيئا في حضور البيالة ام نقطة..، تقول (مريم) : عندما ابلغنا والدي بان لديه عزيمة في الديوانية بعد يومين، استعدت والدتي جيدا لهذه المناسبة بان اخرجت اطقم التقديم الفاخرة واعدت قائمة باصناف الطعام المطلوب اعدادها، وفي يوم العزيمة عادت الخادمة ادراجها وهي تحمل صينية تقديم الشاي لتخبر والدتي: (بابا يقول الشاي موزين)!!
وتستكمل مريم حديثها قائلة: لم يرق لوالدي وربعه الشاي المقدم في استكانات التقديم الفاخرة واصر على ان يقدم الشاي لضيوفه بالبيالة ام نقطة!!
والطريقة الكويتية التقليدية في شرب الشاي لا تتوقف على البيالة ام نقطة فقط وانما تتجاوزها الى تفاصيل اخرى، على سبيل المثال هناك (القوري الصيني الملبس) بالوانه الزاهيه فلا يزال الكثيرون من ابناء الجيل القديم يتمسكون به ويقولون ان اعداد الشاي فيه يعطيه نكهة اخرى مميزة..
ويا سلام لو تم اعداد الشاي على الدوه (الفحم) فان ذلك سيجعله اطعم، واعداد الشاي بالطريقة التقليدية على الدوه يكون في الشتاء غالبا وليس الصيف..، ولكن حذار من ان تقدم استكانة شاي (اكياس) الى احد كبار السن ممن يعشقون الشاي، لانه سيعتبرها (ماي مايو) اومجرد لون ليس اكثر، فالشاي الحقيقي هو شاي الورق المطبوخ جيدا (المخدر) والمتسكر على نار هادئة.. ولكن دون ان يكون (حاجم) وهو تعبير يطلق على الشاي عندما يطبخ زيادة عن اللزوم فيصبح حاجما يحتاج الى التخفيف باضافة الماء الحار ،اما سكب الشاي في صحن البيالة وشربه مباشرة بعد ذلك فله متعة اخرى وطعم آخر قد يفوق حتى شربه عن طريق البيالة ام نقطة!!
منــــــــــــــــــــــقول