البغدادي
29-03-2007, 00:59
مفكرة الإسلام: أعلنت مصادر أمنية وطبية عراقية، أنّ القوات الأمريكية اعتقلت 18 شرطيًا عراقيًا شاركوا عناصر المليشيات المسلحة في ارتكاب مجزرة دموية في مدينة "تلعفر", شمال بغداد, راح ضحيتها نحو 60 سنيًا، بينهم نساء وأطفال لم يتجاوز بعضهم العامين.
وقال مدير مستشفى "تلعفر" العام الدكتور "صالح القدو": إنّ المستشفى استقبل ـ اليوم الأربعاء ـ 60 جثة لمواطنين من أهل السنّة بين رجال ونساء وأطفال قُتلوا رميًا بالرصاص.
وأضاف الدكتور "القدو" أنّ من بين الضحايا ـ الذين تم إعدامهم في وقت متأخر من ليلة أمس وفجر اليوم ـ أطفال لم يبلغوا العامين, وُجدت على صدورهم ورؤوسهم آثار إطلاق النار.
وأكد مدير المستشفى أنّ القوات الأمريكية اعتقلت 18 شرطيًا عراقيًا بتهمة تورطهم في المذبحة, وجاري البحث عن المسلحين الذين شاركوا معهم في الجريمة، والذين قال إنهم من ميليشيا "جيش المهدي".
وفي سياق متصل, أفادت مصادر بالشرطة العراقية أنّ الجيش الأمريكي سحب صلاحيات شرطة المدينة، وأعلن فرْض الأحكام العسكرية وحَظْر التجوال, في أعقاب المجزرة التي وُصفت بأنّها الأكبر ضد السُنّة منذ عام.
وأكدت المصادر أنّ أكثر من نصف الشهداء السنة في هذه المجزرة من الأطفال والنساء وكبار السن.
ونفت المصادر أنْ تكون الشرطة قد خططت رسميًا لهذه للعملية, لكنه أقرّ بأنّ "الشرطة العراقية مخترَقَة حتى النخاع من جانب الميليشيات".
وكشف شاهد عيان من أهالي "تلعفر" عن تفاصيل المذبحة، قائلاً: إن عناصر الشرطة وأفراد الميليشيات كانوا يطرقون أبواب المواطنين السنّة ويجبرونهم على الخروج إلى الشارع.
وأضاف أنّهم "بدأوا بقتل الأطفال أمام أعين والديْهم، ثم قاموا بعد ذلك بالإجهاز على الآباء والأمهات", بحسب قوله.
وتأتي خطوة اعتقال المتهمين من جانب الاحتلال الأمريكي والحكومة العراقية الموالية لها لتهدئة الأوضاع في المناطق السنية، ولنفي تهمة الإبادة الجماعية عنها بعد أن تم نشر الجريمة على نطاق واسع في وسائل الإعلام العربية والأجنبية.
وتشهد مناطق السنة عمليات تصفية ممنهجة من قبل ميليشيات شيعية ضد السنة في ظل صمت من الحكومة العراقية التي ترفض خروج الاحتلال بحجة أن ذلك من شأنه إحداث حالة فوضى في البلاد، طبقًا لما قاله نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي.
http://www.islammemo.cc/article1.aspx?id=38496
وقال مدير مستشفى "تلعفر" العام الدكتور "صالح القدو": إنّ المستشفى استقبل ـ اليوم الأربعاء ـ 60 جثة لمواطنين من أهل السنّة بين رجال ونساء وأطفال قُتلوا رميًا بالرصاص.
وأضاف الدكتور "القدو" أنّ من بين الضحايا ـ الذين تم إعدامهم في وقت متأخر من ليلة أمس وفجر اليوم ـ أطفال لم يبلغوا العامين, وُجدت على صدورهم ورؤوسهم آثار إطلاق النار.
وأكد مدير المستشفى أنّ القوات الأمريكية اعتقلت 18 شرطيًا عراقيًا بتهمة تورطهم في المذبحة, وجاري البحث عن المسلحين الذين شاركوا معهم في الجريمة، والذين قال إنهم من ميليشيا "جيش المهدي".
وفي سياق متصل, أفادت مصادر بالشرطة العراقية أنّ الجيش الأمريكي سحب صلاحيات شرطة المدينة، وأعلن فرْض الأحكام العسكرية وحَظْر التجوال, في أعقاب المجزرة التي وُصفت بأنّها الأكبر ضد السُنّة منذ عام.
وأكدت المصادر أنّ أكثر من نصف الشهداء السنة في هذه المجزرة من الأطفال والنساء وكبار السن.
ونفت المصادر أنْ تكون الشرطة قد خططت رسميًا لهذه للعملية, لكنه أقرّ بأنّ "الشرطة العراقية مخترَقَة حتى النخاع من جانب الميليشيات".
وكشف شاهد عيان من أهالي "تلعفر" عن تفاصيل المذبحة، قائلاً: إن عناصر الشرطة وأفراد الميليشيات كانوا يطرقون أبواب المواطنين السنّة ويجبرونهم على الخروج إلى الشارع.
وأضاف أنّهم "بدأوا بقتل الأطفال أمام أعين والديْهم، ثم قاموا بعد ذلك بالإجهاز على الآباء والأمهات", بحسب قوله.
وتأتي خطوة اعتقال المتهمين من جانب الاحتلال الأمريكي والحكومة العراقية الموالية لها لتهدئة الأوضاع في المناطق السنية، ولنفي تهمة الإبادة الجماعية عنها بعد أن تم نشر الجريمة على نطاق واسع في وسائل الإعلام العربية والأجنبية.
وتشهد مناطق السنة عمليات تصفية ممنهجة من قبل ميليشيات شيعية ضد السنة في ظل صمت من الحكومة العراقية التي ترفض خروج الاحتلال بحجة أن ذلك من شأنه إحداث حالة فوضى في البلاد، طبقًا لما قاله نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي.
http://www.islammemo.cc/article1.aspx?id=38496