زرقة البحر
27-03-2007, 14:34
سلام تحية وبعد : بتاريخ 07.3.27 / 15:36
حمامة القلب الحزينة*******************
طارت حمامتي الحزينة لتحط رحالها على منزل حبيبي، وفي أرجلها الرقيقة رسالة، كتبتها له وأنا ابكي، واشكي كل ما يخطر في بالي، تقول الرسالة: " يا من طعنت القلب بخنجرك الأحمر، وحكمت عليه بدون أن يندر، ألم يحزنك حالي؟ ولم يشفع عندك حبي، كيف ترضى هجري، ونسيان أمري، بعدما تعلق بك الفؤاد، وتحول القلب ورديا، بعد ليالي السهاد، وذلك من الوحدة، والأحاسيس الرومانسية، التي كان يختزنها قلبي، ويحبسها في قفص ذهبي، لكي لا تطير، أبعد كل هذا وغيره، تأتي أخيرا... وتقرر تركي، كأن شيئا لم يكن. كيف استطعت ! ومتى قررت؟ ....هل وقت ما كنت أنام قريرة العين، مبتسمة الثغر، سعيدة القلب، جميلة الشكل، أو وقت ما كانت، عيني تشع ببريق فضي، كلما رأت طلعتك البهية، أو ربما عندما كنت أحط رأسي على صدرك الحنون، وتنزل وقتها دمعة شقية، فتتنشق أنفاسك الزكية، أو ربما وقت ما كنت أحكي عن حياتي، وكم كنت اشعر بعدم الأمان من الغد، فتسمع آهاتي...وعن شعوري بالسكينة والراحة عندما أحببتك، واخترتك بعد طول تفكير، كل هذا نسيته حبيبي، في لحظة يأس وقنوط، فكر بتروي، فعسى عقلك القاسي يلين، ويترك لقلبك فرصة الاعتراف، بأن لي مكانا كبيرا فيه، فقط هو غبار امسحه فيزول، لتظهر أخيرا صورة صافية لا تنغصها الأقدار..." ترى؟ هل عودتك يا حمامتي الحزينة ستكون سعيدة؟ أتمنى ذلك... في أمان الله حبيبتي.
"زرقة البحر"
حمامة القلب الحزينة*******************
طارت حمامتي الحزينة لتحط رحالها على منزل حبيبي، وفي أرجلها الرقيقة رسالة، كتبتها له وأنا ابكي، واشكي كل ما يخطر في بالي، تقول الرسالة: " يا من طعنت القلب بخنجرك الأحمر، وحكمت عليه بدون أن يندر، ألم يحزنك حالي؟ ولم يشفع عندك حبي، كيف ترضى هجري، ونسيان أمري، بعدما تعلق بك الفؤاد، وتحول القلب ورديا، بعد ليالي السهاد، وذلك من الوحدة، والأحاسيس الرومانسية، التي كان يختزنها قلبي، ويحبسها في قفص ذهبي، لكي لا تطير، أبعد كل هذا وغيره، تأتي أخيرا... وتقرر تركي، كأن شيئا لم يكن. كيف استطعت ! ومتى قررت؟ ....هل وقت ما كنت أنام قريرة العين، مبتسمة الثغر، سعيدة القلب، جميلة الشكل، أو وقت ما كانت، عيني تشع ببريق فضي، كلما رأت طلعتك البهية، أو ربما عندما كنت أحط رأسي على صدرك الحنون، وتنزل وقتها دمعة شقية، فتتنشق أنفاسك الزكية، أو ربما وقت ما كنت أحكي عن حياتي، وكم كنت اشعر بعدم الأمان من الغد، فتسمع آهاتي...وعن شعوري بالسكينة والراحة عندما أحببتك، واخترتك بعد طول تفكير، كل هذا نسيته حبيبي، في لحظة يأس وقنوط، فكر بتروي، فعسى عقلك القاسي يلين، ويترك لقلبك فرصة الاعتراف، بأن لي مكانا كبيرا فيه، فقط هو غبار امسحه فيزول، لتظهر أخيرا صورة صافية لا تنغصها الأقدار..." ترى؟ هل عودتك يا حمامتي الحزينة ستكون سعيدة؟ أتمنى ذلك... في أمان الله حبيبتي.
"زرقة البحر"