meedo78
17-03-2007, 14:24
وجهت الكاتبة والطبيبة المصرية نوال السعداوى انتقادات واسعة لشيوخ الأزهر فى مصر باعتبارهم "يقفون ضد العقل ويعبدون إله الحرف والنص الجامد".
جاء هذا فى معرض حوار أجرته معها وكالة الأنباء الإيطالية"آكي" كما جاء بموقع العرب أون لاين تحدثت فيه عن الجدل القائم حول مسرحيتها "استقالة الإله فى اجتماع القمة" قائلة "مسرحيتى نوع من الخيال، تتناول الإله بمفهوم العدل والحب والعقل، والإله الآخر الذى هو إله الكتب الجامدة ، والتى يختلف عليها المفسرون وتحدث حروب شرسة بينهم".
وأردفت "والذى يستقيل فى المسرحية هو إله النصوص الجامدة الذى يدعو إلى تكفير الآخر، احتقار المرأة ، العنصرية وكراهية الآخر، ولكن إله العدل هو الذى يبقى"، و"لو تبنينا فكرة أن الله هو العدل سوف ندخل مرحلة جديدة فى الفكر والمسرحية حول هذا الموضوع.
مضيفة: "اعتبر البعض أن الموضوع برمته تطاول على الإله، لأنهم يعبدون النصوص ولا يعبدون العدل، لو أن الأزهر كان يعبد إله العدل والعقل لوقف ضد الاستعمار والحكومات الظالمة، كان الأزهر دائماً يصفق للاستعمار والملك، لذلك فهو يدافع عن إله النصوص لا يدافع عن إله العدل، ولهذا تصدى للمسرحية ولي"وسخرت السعداوى من الكلام القائل بتصدى الأزهر للمثقفين، واصفة ذلك بـ"المضحك فعلاً" مردفة "ليتهم يتصدون للفقر والظلم والفساد"، و"الأزهر يعطى صورة سيئة وجامدة عن الإسلام ويضر بالدين، لأنه لا يستند إلى العقل والله إله العقل وليس إله يخرج من المطبعة ولا إله الحرف".
وعن الحد الفاصل بين الإبداع وما يعتبر انتهاكا للقيم، قالت السعداوى ، "من الذى يحدد، المبدع أو المبدعة هو الذى يحدد ما يكتب، خياله فقط، كلما انطلق الخيال كان أفضل، لا يحق لأحد أن يراقب خيال الآخرين و لا يفتش عن خيال الآخرين، الخيال هو الذى طور العالم، البشرية لم تتقدم إلا بسبب الإبداع الفكري، لا حدود للإبداع وأنا من يحدد ، ننطلق إلى الخيال، من يحدد العقل هو العقل".
واستطردت "ويبقى الحكم للقراء، بإمكانهم عدم شراء الكتب التى لا يريدونها، ومن يحكم على الإبداع أيضاً هم نقاد الأدب والمسرح، النقاد الحقيقيون هم الذين يمكن أن يحكموا ولكن لا نقاد حقيقيين فى بلادنا لأنهم يخافون السلطة".
وفى تعقيب حول إن كان الإسلام يقمع المرأة، قالت "لا يوجد إسلام واحد، إسلام الصومال، وإسلام تونس، و لا توجد مسيحية واحدة، كل نظام سياسى يفسر الدين كما يشاء، يجب وضع الأديان فى النظام السياسى الذى يحكمها". وتابعت "القرآن نفسه له مئات التفاسير، الآية الواحدة تفسرها مئات المدارس بشكل مختلف ومن هنا يأتى القمع، لأن كل طرف يبحث عن مصلحته والضحايا هم المرأة والفقراء الضعفاء والأقليات، هذه هى مشكلة الدين.
وعن سبب خروجها من مصر، قالت السعداوي، "تلقيت ست دعوات من هولندا وبلجيكا والولايات المتحدة الأمريكية للحصول على الجائزة الدولية للأدب الإفريقي، ودعوة لأن أكون أستاذه زائرة لجامعة أمريكية، فى البداية لم أرد عليها على اعتبار أنى أكتب رواية طويلة، "لم تكشف عنها"، منذ سنتين وأنا أكتب وأحتاج إلى جو هادئ".
وواصلت "جاءت النيابة فى مصر لتطلبنى للتحقيق فى 28 كانون الثاني/ يناير على خلفية قضية ردة مرفوعة ضدي، على أساس إنى مرتدة عن الإسلام ويطالبون بتطبيق الحرابة على بمقتضى قانون الحسبة "قانون قديم على أساس دينى مخالف للدستور المصري" فوجئت كيف تخضع مصر للحسبة وغضبت من النيابة ومن الحكومة المصرية التى تستلم للتيارات الدينية المتطرفة".
وقالت "الحكومة المصرية متعاونة مع هؤلاء الأشخاص، الظلاميين، الحكومة ضدي، كيف سأكتب تحت تهديدات، جو فساد ثقافى، واقتصادي، وسياسى والدم فى كل مكان، والفقر وكل ذلك".
وأردفت "يجب أن أخرج لأتنفس، خرجت من مصر يوم 4 شباط/فبراير إلى هولندا ثم إلى بروكسل إلى 9 شباط/فبراير الماضي، وسأسافر خلال أيام إلى جامعة وست فرجينيا فى أمريكا لاستلام الجائزة الدولية للأدب الإفريقي، سأعود للاستقرار فى مصر".
وشددت السعداوى "خروجى من مصر ليس هروب بل تلبية لدعوات قائمة والبحث عن هواء نقى للكتابة، سأعود إلى مصر طبعاً، عائلتى وأهلى ، ولدت فى مصر وأموت فى مصر".
ووجهت السعداوى خطابا إلى المرأة العربية قائلة "أيتها المرأة العربية ناضلى بعقلك، لا بغطاء الرأس أو الوجه، الحجاب لا علاقة له بالأخلاق، لا علاقة له بالهوية و اربطى بين قضية تحرير المرأة من القهر الجنسى و الاجتماعى بقضية تحرير الوطن كله من الاستعمار، "لا انفصال بين القضايا الخاصة بالمرآة والقضايا العامة السياسية والاقتصادية".
وحول الحملة المضادة للإسلام حالياً، قالت السعداوى "أنا ضد اعتبار الإسلام عدواً" فـ"بعد سقوط الشيوعية، تبحث الرأسمالية عن عدو، لأنها لا تعيش بدون إنتاج الأسلحة، لذلك خلقت عدوا آخر هو الإسلام، يجب ألا نشارك فى هذه الحملة ضد الإسلام، لأنها حملة استعمارية"، وقالت "المسلمون أنفسهم يعطون صورة سيئة للإسلام" و"أنا أعطى صورة جيدة للإسلام لأنى أعطيه صورة إسلام العقل، الإسلام المتفتح وإسلام العدل والإنسانية، ولا توجد فروق بين الأديان".
منقوووووووووووووول
جاء هذا فى معرض حوار أجرته معها وكالة الأنباء الإيطالية"آكي" كما جاء بموقع العرب أون لاين تحدثت فيه عن الجدل القائم حول مسرحيتها "استقالة الإله فى اجتماع القمة" قائلة "مسرحيتى نوع من الخيال، تتناول الإله بمفهوم العدل والحب والعقل، والإله الآخر الذى هو إله الكتب الجامدة ، والتى يختلف عليها المفسرون وتحدث حروب شرسة بينهم".
وأردفت "والذى يستقيل فى المسرحية هو إله النصوص الجامدة الذى يدعو إلى تكفير الآخر، احتقار المرأة ، العنصرية وكراهية الآخر، ولكن إله العدل هو الذى يبقى"، و"لو تبنينا فكرة أن الله هو العدل سوف ندخل مرحلة جديدة فى الفكر والمسرحية حول هذا الموضوع.
مضيفة: "اعتبر البعض أن الموضوع برمته تطاول على الإله، لأنهم يعبدون النصوص ولا يعبدون العدل، لو أن الأزهر كان يعبد إله العدل والعقل لوقف ضد الاستعمار والحكومات الظالمة، كان الأزهر دائماً يصفق للاستعمار والملك، لذلك فهو يدافع عن إله النصوص لا يدافع عن إله العدل، ولهذا تصدى للمسرحية ولي"وسخرت السعداوى من الكلام القائل بتصدى الأزهر للمثقفين، واصفة ذلك بـ"المضحك فعلاً" مردفة "ليتهم يتصدون للفقر والظلم والفساد"، و"الأزهر يعطى صورة سيئة وجامدة عن الإسلام ويضر بالدين، لأنه لا يستند إلى العقل والله إله العقل وليس إله يخرج من المطبعة ولا إله الحرف".
وعن الحد الفاصل بين الإبداع وما يعتبر انتهاكا للقيم، قالت السعداوى ، "من الذى يحدد، المبدع أو المبدعة هو الذى يحدد ما يكتب، خياله فقط، كلما انطلق الخيال كان أفضل، لا يحق لأحد أن يراقب خيال الآخرين و لا يفتش عن خيال الآخرين، الخيال هو الذى طور العالم، البشرية لم تتقدم إلا بسبب الإبداع الفكري، لا حدود للإبداع وأنا من يحدد ، ننطلق إلى الخيال، من يحدد العقل هو العقل".
واستطردت "ويبقى الحكم للقراء، بإمكانهم عدم شراء الكتب التى لا يريدونها، ومن يحكم على الإبداع أيضاً هم نقاد الأدب والمسرح، النقاد الحقيقيون هم الذين يمكن أن يحكموا ولكن لا نقاد حقيقيين فى بلادنا لأنهم يخافون السلطة".
وفى تعقيب حول إن كان الإسلام يقمع المرأة، قالت "لا يوجد إسلام واحد، إسلام الصومال، وإسلام تونس، و لا توجد مسيحية واحدة، كل نظام سياسى يفسر الدين كما يشاء، يجب وضع الأديان فى النظام السياسى الذى يحكمها". وتابعت "القرآن نفسه له مئات التفاسير، الآية الواحدة تفسرها مئات المدارس بشكل مختلف ومن هنا يأتى القمع، لأن كل طرف يبحث عن مصلحته والضحايا هم المرأة والفقراء الضعفاء والأقليات، هذه هى مشكلة الدين.
وعن سبب خروجها من مصر، قالت السعداوي، "تلقيت ست دعوات من هولندا وبلجيكا والولايات المتحدة الأمريكية للحصول على الجائزة الدولية للأدب الإفريقي، ودعوة لأن أكون أستاذه زائرة لجامعة أمريكية، فى البداية لم أرد عليها على اعتبار أنى أكتب رواية طويلة، "لم تكشف عنها"، منذ سنتين وأنا أكتب وأحتاج إلى جو هادئ".
وواصلت "جاءت النيابة فى مصر لتطلبنى للتحقيق فى 28 كانون الثاني/ يناير على خلفية قضية ردة مرفوعة ضدي، على أساس إنى مرتدة عن الإسلام ويطالبون بتطبيق الحرابة على بمقتضى قانون الحسبة "قانون قديم على أساس دينى مخالف للدستور المصري" فوجئت كيف تخضع مصر للحسبة وغضبت من النيابة ومن الحكومة المصرية التى تستلم للتيارات الدينية المتطرفة".
وقالت "الحكومة المصرية متعاونة مع هؤلاء الأشخاص، الظلاميين، الحكومة ضدي، كيف سأكتب تحت تهديدات، جو فساد ثقافى، واقتصادي، وسياسى والدم فى كل مكان، والفقر وكل ذلك".
وأردفت "يجب أن أخرج لأتنفس، خرجت من مصر يوم 4 شباط/فبراير إلى هولندا ثم إلى بروكسل إلى 9 شباط/فبراير الماضي، وسأسافر خلال أيام إلى جامعة وست فرجينيا فى أمريكا لاستلام الجائزة الدولية للأدب الإفريقي، سأعود للاستقرار فى مصر".
وشددت السعداوى "خروجى من مصر ليس هروب بل تلبية لدعوات قائمة والبحث عن هواء نقى للكتابة، سأعود إلى مصر طبعاً، عائلتى وأهلى ، ولدت فى مصر وأموت فى مصر".
ووجهت السعداوى خطابا إلى المرأة العربية قائلة "أيتها المرأة العربية ناضلى بعقلك، لا بغطاء الرأس أو الوجه، الحجاب لا علاقة له بالأخلاق، لا علاقة له بالهوية و اربطى بين قضية تحرير المرأة من القهر الجنسى و الاجتماعى بقضية تحرير الوطن كله من الاستعمار، "لا انفصال بين القضايا الخاصة بالمرآة والقضايا العامة السياسية والاقتصادية".
وحول الحملة المضادة للإسلام حالياً، قالت السعداوى "أنا ضد اعتبار الإسلام عدواً" فـ"بعد سقوط الشيوعية، تبحث الرأسمالية عن عدو، لأنها لا تعيش بدون إنتاج الأسلحة، لذلك خلقت عدوا آخر هو الإسلام، يجب ألا نشارك فى هذه الحملة ضد الإسلام، لأنها حملة استعمارية"، وقالت "المسلمون أنفسهم يعطون صورة سيئة للإسلام" و"أنا أعطى صورة جيدة للإسلام لأنى أعطيه صورة إسلام العقل، الإسلام المتفتح وإسلام العدل والإنسانية، ولا توجد فروق بين الأديان".
منقوووووووووووووول