moni2
13-03-2007, 17:54
قرأت هذا الموضوع وأحببت نقله لكم
في قديم الزمان حيث لم يكن على الأرض بشر ، كانت الفضائل والرذائل بحالة ملل تطوف
العالم بضجر شديد وذات يوم ..ز اقترح الابداع عليهم لعبة ودعاها الاستغماية "" غميمة""
وشرح لهم شروط اللعبة فصرخ الجنون نعم نعم وأنا سأبدأ اللعبة
واتّكأ على غصن شجرة وبدأ العدّ ... واحد ، اثنان ، ثلاثة .. وبدأت الفضائل والرذائل
بالاختباء
وجدت الرقّة مكانا لها فوق القمر ، وأخفت الخيانة نفسها تحت التراب
وذهب الولع ليختبىء بين الغيوم ، ومضى الشوق الى الضفة الأخرى للنهر
وقال الكذب بصوت واثق بأخفي نفسي تحت الحجارة في قاع البحيرة
وصل الجنون في عدّه حتى السبعون وخلال ذلك الوقت أتمت الفضائل والرذائل
تخفّيها ،،،،،،،،،،،،،،،،، الا الحب
كعادته لم يكم صاحب القرار ولم يقرر بعد اين يختبىء وهذا غير مفاجىء لاننا نعلم
كم هو صعب اخفاء الحب ، وتابع الجنون العذ حتى وصل الى الماية
فلم يجد الحب أمامه سوى شجيرة ورد فرمى نفسه بداخلها
فتح الجنون عينيه وكان اول من اكتشفهم هو الكسل فلم يبذل الجهد للاختفاء
وبعدها الكذب من قاع البحيرة صعد مقطع الانفاس
واشار على الشوق من الضفة الاخرى ، وعلى الرقة عن القمر وووو
وجدهم الجنون جميعا ما عدا الحب ، كاد ان يصاب بالاحباط الى ان اتاه الحسد
يهمس في اذنه عن مكان الحب ... التقط الجنون شوكة كبيرة بشكل السهم وذهب الى
شجرن الورد وأخذ يطعن فيها بجنونه حتى سمع صوت الحب باكيا يقطع القلوب
وخرج الحب والدم يسري على وجهه صاح الجنون تادما ... يا الهي ماذا فعلت بك
ماذا افعل كي اصلح خطأي هل اصبحت اعمى ايها الحب
اجابه الحب لن تستطيع اعادة النظر الي لكن لا زال هناك شيء تفعله لاجلي
وطلب من الجنون ان يكون دليله قال له ... كن دليلي
وهذا ما حصل منذ ذلك الوقت يمضي الحب الاعمى يقوده الجنون
هل هذا هو يا ترى سر ارتباط الحب الاعمى بالجنون
هل الجنون ما دعى الحب لفقدان البصر
ام الحب الذي ارتبط بالجنون لحاجته اليه حتى يحاول البقاء
في قديم الزمان حيث لم يكن على الأرض بشر ، كانت الفضائل والرذائل بحالة ملل تطوف
العالم بضجر شديد وذات يوم ..ز اقترح الابداع عليهم لعبة ودعاها الاستغماية "" غميمة""
وشرح لهم شروط اللعبة فصرخ الجنون نعم نعم وأنا سأبدأ اللعبة
واتّكأ على غصن شجرة وبدأ العدّ ... واحد ، اثنان ، ثلاثة .. وبدأت الفضائل والرذائل
بالاختباء
وجدت الرقّة مكانا لها فوق القمر ، وأخفت الخيانة نفسها تحت التراب
وذهب الولع ليختبىء بين الغيوم ، ومضى الشوق الى الضفة الأخرى للنهر
وقال الكذب بصوت واثق بأخفي نفسي تحت الحجارة في قاع البحيرة
وصل الجنون في عدّه حتى السبعون وخلال ذلك الوقت أتمت الفضائل والرذائل
تخفّيها ،،،،،،،،،،،،،،،،، الا الحب
كعادته لم يكم صاحب القرار ولم يقرر بعد اين يختبىء وهذا غير مفاجىء لاننا نعلم
كم هو صعب اخفاء الحب ، وتابع الجنون العذ حتى وصل الى الماية
فلم يجد الحب أمامه سوى شجيرة ورد فرمى نفسه بداخلها
فتح الجنون عينيه وكان اول من اكتشفهم هو الكسل فلم يبذل الجهد للاختفاء
وبعدها الكذب من قاع البحيرة صعد مقطع الانفاس
واشار على الشوق من الضفة الاخرى ، وعلى الرقة عن القمر وووو
وجدهم الجنون جميعا ما عدا الحب ، كاد ان يصاب بالاحباط الى ان اتاه الحسد
يهمس في اذنه عن مكان الحب ... التقط الجنون شوكة كبيرة بشكل السهم وذهب الى
شجرن الورد وأخذ يطعن فيها بجنونه حتى سمع صوت الحب باكيا يقطع القلوب
وخرج الحب والدم يسري على وجهه صاح الجنون تادما ... يا الهي ماذا فعلت بك
ماذا افعل كي اصلح خطأي هل اصبحت اعمى ايها الحب
اجابه الحب لن تستطيع اعادة النظر الي لكن لا زال هناك شيء تفعله لاجلي
وطلب من الجنون ان يكون دليله قال له ... كن دليلي
وهذا ما حصل منذ ذلك الوقت يمضي الحب الاعمى يقوده الجنون
هل هذا هو يا ترى سر ارتباط الحب الاعمى بالجنون
هل الجنون ما دعى الحب لفقدان البصر
ام الحب الذي ارتبط بالجنون لحاجته اليه حتى يحاول البقاء