ميسم
02-08-2003, 19:54
أمشي وأتلفت يمنى ويسرى علني أحدث ضجيجٍ أو
صوت لينتبهوا لي ، سكون في أرجاء المنزل يحيط من
كل جانب ، همسُ أسمع ماهذا ..؟!
ماهذا إنكِ تتوهمين هذا الهمس ماهو إلا صوت عقارب
الساعة يابلهاء ( أطلقت ضحكه في داخلي على
نفسي ) أتخيل أصوات وحركات ولا يوجد
أحد ..مشيت بأزقة الدار .. الجميع نيام .. لاأحد
هنا ولا هناك ..!
لماذا لا تنامي أنت ِ ايضا ً .. الجميع نيام وأنتِ فقط
المستيقظة فلماذا لهذا الوقت جالسة ولا تنامين ..؟!
( كنت أحادث نفسي المجنونة فقط وأمنّي نفسي بنوم
جميل ..! ) ...
سكن بداخلي شوقٌ لسريري ومخدتي أخذت نفساً
عميق وأتجهت نحو غرفتي .. أشعلت المصباح
الملائكي المعلق بالسقف تطلعت إليه كان المصباح
جميلا ً مرصع بالألماس والنقوش القديمة .. أخذت أجيلٌ
ببصري نحو ارجاءَ الغرفة هنا وهناك ... ( وكأني
أراها لأول مره ..! ) ، منضدة بجانب السرير وفوق
المنضدة وضعت صورتي وصورة شقيقتي الصـُغرى
(( سلمى' )) ياإلهي كم هي جميلة هذه الصغيرة ..
لو أريد أن تنام معي في غرفتي كي أداعبها وأسايرها
وأهمس لها وأحكي لها قصه سندريلا وليلى والذئب
والعديد من القصص .. آه لو هذه الصغيرة معي لما عشتُ
في هذا الضياع المقيت والتفكير الغبي .. لكن
كما تقول امي أنها صغيرة فعمرها سنتان فقط ..
لكن على كل حال أحمدُّ الله إنها ليست معي .. لو
كانت معي لحرمتني من سلطان النوم كما يقولون ..
دولابي الخشبي المزخرف ببتلات حمراء وصفراء وبيضاء مفتوح على مصرعيه وثيابي هنا وهناك وفي حاله يُرثى لها ..!
أجيلُ بطرفي هنا وهناك لا أحد .. لا صوت .. لاهمس .. سوى صمتُ مطبق وليلُ رهيب .. لم يغالبني النعاس ولم يشأ زيارتي النوم هذه الليلة لا أعلم ماذا يجري لي ..؟!
أصمت لحظة فيصمت كل شيء معي .. سكون رهيب .. أيها الليل أمالك من آخر .. وأنت أيها النوم كيف تهاجرني هذه الليلة ولا تزورني .. أريد أن انام لعلي أرتاح من هذة الواسويس المختلطة بدمي وممتزجة بعقلي ومرهونةِ بفكري .. لما أيها النوم تهرب مني .. كيف تؤرقني في هذة الدوامة ( دوامة القلقٌ والحيره ) لا أعلم من ماذا ...؟!
دوى صوت الأذان معلنا ً وقت صلاة الفجر كبرّ المؤذن وهلل فكبرّت معهُ وقمت من سريري لأتوضأ وأصلي لعل الجسد يرتاح من وطأه الآلم ..!
توضأت وفرشت مصلتي ولبست إحرامي وتوجهتُ إلى ربي بنيه صافية وقلبا ً مخلص محب موالي ..
الله أكبر .. الله أكبر..
ركعت وسجدت .. دعيتُ وسلمت .. بكيت بحرقة لا أدري لماذا ..؟
توجهت لنحو سريري لأخلد للنوم .. آخيراً استسلمت للنوم .. ورحتُ في سبااااااااات عميق من الأحلام الوردية والتخيلات العجيبة وأنتهت تلك الليلة المزعجة ..!
سبحان الله
صوت لينتبهوا لي ، سكون في أرجاء المنزل يحيط من
كل جانب ، همسُ أسمع ماهذا ..؟!
ماهذا إنكِ تتوهمين هذا الهمس ماهو إلا صوت عقارب
الساعة يابلهاء ( أطلقت ضحكه في داخلي على
نفسي ) أتخيل أصوات وحركات ولا يوجد
أحد ..مشيت بأزقة الدار .. الجميع نيام .. لاأحد
هنا ولا هناك ..!
لماذا لا تنامي أنت ِ ايضا ً .. الجميع نيام وأنتِ فقط
المستيقظة فلماذا لهذا الوقت جالسة ولا تنامين ..؟!
( كنت أحادث نفسي المجنونة فقط وأمنّي نفسي بنوم
جميل ..! ) ...
سكن بداخلي شوقٌ لسريري ومخدتي أخذت نفساً
عميق وأتجهت نحو غرفتي .. أشعلت المصباح
الملائكي المعلق بالسقف تطلعت إليه كان المصباح
جميلا ً مرصع بالألماس والنقوش القديمة .. أخذت أجيلٌ
ببصري نحو ارجاءَ الغرفة هنا وهناك ... ( وكأني
أراها لأول مره ..! ) ، منضدة بجانب السرير وفوق
المنضدة وضعت صورتي وصورة شقيقتي الصـُغرى
(( سلمى' )) ياإلهي كم هي جميلة هذه الصغيرة ..
لو أريد أن تنام معي في غرفتي كي أداعبها وأسايرها
وأهمس لها وأحكي لها قصه سندريلا وليلى والذئب
والعديد من القصص .. آه لو هذه الصغيرة معي لما عشتُ
في هذا الضياع المقيت والتفكير الغبي .. لكن
كما تقول امي أنها صغيرة فعمرها سنتان فقط ..
لكن على كل حال أحمدُّ الله إنها ليست معي .. لو
كانت معي لحرمتني من سلطان النوم كما يقولون ..
دولابي الخشبي المزخرف ببتلات حمراء وصفراء وبيضاء مفتوح على مصرعيه وثيابي هنا وهناك وفي حاله يُرثى لها ..!
أجيلُ بطرفي هنا وهناك لا أحد .. لا صوت .. لاهمس .. سوى صمتُ مطبق وليلُ رهيب .. لم يغالبني النعاس ولم يشأ زيارتي النوم هذه الليلة لا أعلم ماذا يجري لي ..؟!
أصمت لحظة فيصمت كل شيء معي .. سكون رهيب .. أيها الليل أمالك من آخر .. وأنت أيها النوم كيف تهاجرني هذه الليلة ولا تزورني .. أريد أن انام لعلي أرتاح من هذة الواسويس المختلطة بدمي وممتزجة بعقلي ومرهونةِ بفكري .. لما أيها النوم تهرب مني .. كيف تؤرقني في هذة الدوامة ( دوامة القلقٌ والحيره ) لا أعلم من ماذا ...؟!
دوى صوت الأذان معلنا ً وقت صلاة الفجر كبرّ المؤذن وهلل فكبرّت معهُ وقمت من سريري لأتوضأ وأصلي لعل الجسد يرتاح من وطأه الآلم ..!
توضأت وفرشت مصلتي ولبست إحرامي وتوجهتُ إلى ربي بنيه صافية وقلبا ً مخلص محب موالي ..
الله أكبر .. الله أكبر..
ركعت وسجدت .. دعيتُ وسلمت .. بكيت بحرقة لا أدري لماذا ..؟
توجهت لنحو سريري لأخلد للنوم .. آخيراً استسلمت للنوم .. ورحتُ في سبااااااااات عميق من الأحلام الوردية والتخيلات العجيبة وأنتهت تلك الليلة المزعجة ..!
سبحان الله