Tamata
31-07-2003, 07:12
بروتوكول يومي لحماية اليدين
ما بين تقلبات الحرارة والأعمال المنزلية والغسل المتكرر وأنواع متعددة من الحساسية، تفقد اليدان بمرور الزمن نعومة بشرتها، لذلك يتوجب اتباع أساليب الحماية اليومية لهما. وتعد بشرة اليد أكثر رقة حتى من بشرة الوجه، إذ إنها خلقت لتكون أكثر أماكن الجسم حساسية واستشعاراً بالعالم الخارجي. ومن جهة أخرى لايوجد إلا القليل من الغدد الزهمية على ظهر اليد، كما أنها معدومة تماماً في باطنها. ولغياب الأجسام الدهنية التي تفرزها هذه الغدد يتعرض الماء للتبخر بسهولة تامة وبكميات كبيرة قياساً بالمناطق الأخرى من الجسم. وبالإضافة إلى رقة الطبقة الدهنية فإن عوامل داخلية تخص الجسم وميراثه الجيني، وأخرى خارجية متعلقة بالبيئة وتقلبات الطقس تترك اَثارها العميقة في نسيج بشرة اليد وفي مفاصلها السلامية أيضاً، ولكن يمكن الحد من وطأة هذه المؤثرات بالاعتماد على بروتوكول يومي لتقوية خلايا ظاهر اليد. أسلوب غسل اليدين إن غسل اليدين بالماء بوجود مواد مثيرة للحساسية، مثل أنواع الصابون ومساحيق الغسيل، يؤدي إلى التهابات واحمرار وحكة تقع كلها تحت مسمى (حساسية ست البيت)، وعادة ماتتفاقم أعراضها حينما يكون جلد ظاهر اليد من النوع الجاف، أو في أثناء فصل الشتاء لقصور الغدد الزهمية في تغذية الجلد، الأمر الذي يسمح بتسرب المواد الفاعلة في الصابون ومساحيق الغسيل. لذلك يظهر الأحمرار المفاجئ، ويصاب الجلد بالخشونة، مع جميع مايحمله ذلك من نتائج سلبية على جمال اليد ومظهرها، والشعور بالضيق من تهيج بشرتها. وتشكل هذه الأعراض مايقرب من 80% من الحالات التي تدفع النساء لاستشارة أطباء الأمراض الجلدية. المحاليل المفيدة هي بدائل للمنظفات والصابون، ويتوجب استخدام مايصفه الطبيب من محاليل مخففة للحساسية بشكل دائم ومن دون انقطاع، كما أن لهذه المحاليل تأثيراً ضئيلاً جداً في الطبقة الرقيقة من بشرة اليد ويمكنها أن تعيد خلال نصف ساعة حال اليد إلى سابق عهدها بعد التخلص من التهيج والاحمرار. وتهدف هذه المحاليل إلى التخلص من البكتيريا وتأثير الصابون شريطة أن يتم تنشيف اليدين بقطعة قماش قطنية نظيفة، وتجنب الدعك ما أمكن ذلك. أما إذا استمرت مظاهر الاحمرار فتتوجب مراجعة طبيب الأمراض الجلدية الذي يعمد عادة إلى وصف أدوية الكورتيزون الموضعية لدهن اليد لعدة أيام. ويمكن الاستفادة من مستحضر اَخر باسم (الكريم البارد) الذي يتم تصنيعه من خلاصة الأعشاب وزيت اللوز والزيتون وشمع النحل وماء الورد، ويكون معالجاً بمياه معدنية تتمتع بقدرة على مقاومة تهيج الجلد. ولمقاومة البكتيريا يمكن الاستعانة بخلاصة الشاي الأخضر للقضاء على أي نوع من البكتيريا التي عادة ما تنتشر على اليدين بسبب الأعمال اليومية المعتادة. وللبشرة الحساسة يمكن استخدام الغليسيرين وفيتامين لجعلE خلايا بشرة ظاهر اليد أقل حساسية للعوامل الخارجية. ترطيب الأيدي يؤثر تقلبات درجات الحرارة بسرعة في ضيق أو توسع جدران الأوعية الشعرية الدموية على ظاهر اليد، وبخاصة في حالات البرودة الشديدة المفاجئة حيث يقل تدفق الدم إلى الخلايا الحساسة، وتفقد ما تحتاج إليه من سوائل وقد يظهر الكثير من التشققات على صفحة الجلد، وتنتشر فوقه علامات الجفاف الشديد، لذا يتعين على ربة البيت بشكل خاص استخدام القفازات بصورة دائمة حتى في أثناء الجو الدافئ، وفي جميع الأعمال اليومية. أما بالنسبة إلى السيدات اللاتي اعتدن إطالة الأظفار فإن أفضل وسيلة يمكن اتباعها تتمثل في ممارسة رياضة حركية يومية للأصابع ومرفق اليد، لجعل الدورة الدموية تتدفق بشكل سريع إلى خلايا البشرة. أما إذا تعرضت اليد إلى الجروح أو التشقق بسبب الأعمال اليومية، فيتوجب اعتماد مستحضر مغذٍ ومرطب، كما يستحسن استخدام مرطبات البشرة بشكل يومي، وبخاصة في فترتي العصر وقبل النوم. وعادة ما تكون بعض الأيدي شديدة الحساسية لبعض أنواع المعادن مثل النيكل والذهب بسبب لبس خواتم من هذا النوع. ويجب إذاً استشارة طبيب الأمراض الجلدية للتيقن من مدى حساسية الشخص لمثل هذه المعادن•.
:1b :1b :1b :1b :1b :1b
ما بين تقلبات الحرارة والأعمال المنزلية والغسل المتكرر وأنواع متعددة من الحساسية، تفقد اليدان بمرور الزمن نعومة بشرتها، لذلك يتوجب اتباع أساليب الحماية اليومية لهما. وتعد بشرة اليد أكثر رقة حتى من بشرة الوجه، إذ إنها خلقت لتكون أكثر أماكن الجسم حساسية واستشعاراً بالعالم الخارجي. ومن جهة أخرى لايوجد إلا القليل من الغدد الزهمية على ظهر اليد، كما أنها معدومة تماماً في باطنها. ولغياب الأجسام الدهنية التي تفرزها هذه الغدد يتعرض الماء للتبخر بسهولة تامة وبكميات كبيرة قياساً بالمناطق الأخرى من الجسم. وبالإضافة إلى رقة الطبقة الدهنية فإن عوامل داخلية تخص الجسم وميراثه الجيني، وأخرى خارجية متعلقة بالبيئة وتقلبات الطقس تترك اَثارها العميقة في نسيج بشرة اليد وفي مفاصلها السلامية أيضاً، ولكن يمكن الحد من وطأة هذه المؤثرات بالاعتماد على بروتوكول يومي لتقوية خلايا ظاهر اليد. أسلوب غسل اليدين إن غسل اليدين بالماء بوجود مواد مثيرة للحساسية، مثل أنواع الصابون ومساحيق الغسيل، يؤدي إلى التهابات واحمرار وحكة تقع كلها تحت مسمى (حساسية ست البيت)، وعادة ماتتفاقم أعراضها حينما يكون جلد ظاهر اليد من النوع الجاف، أو في أثناء فصل الشتاء لقصور الغدد الزهمية في تغذية الجلد، الأمر الذي يسمح بتسرب المواد الفاعلة في الصابون ومساحيق الغسيل. لذلك يظهر الأحمرار المفاجئ، ويصاب الجلد بالخشونة، مع جميع مايحمله ذلك من نتائج سلبية على جمال اليد ومظهرها، والشعور بالضيق من تهيج بشرتها. وتشكل هذه الأعراض مايقرب من 80% من الحالات التي تدفع النساء لاستشارة أطباء الأمراض الجلدية. المحاليل المفيدة هي بدائل للمنظفات والصابون، ويتوجب استخدام مايصفه الطبيب من محاليل مخففة للحساسية بشكل دائم ومن دون انقطاع، كما أن لهذه المحاليل تأثيراً ضئيلاً جداً في الطبقة الرقيقة من بشرة اليد ويمكنها أن تعيد خلال نصف ساعة حال اليد إلى سابق عهدها بعد التخلص من التهيج والاحمرار. وتهدف هذه المحاليل إلى التخلص من البكتيريا وتأثير الصابون شريطة أن يتم تنشيف اليدين بقطعة قماش قطنية نظيفة، وتجنب الدعك ما أمكن ذلك. أما إذا استمرت مظاهر الاحمرار فتتوجب مراجعة طبيب الأمراض الجلدية الذي يعمد عادة إلى وصف أدوية الكورتيزون الموضعية لدهن اليد لعدة أيام. ويمكن الاستفادة من مستحضر اَخر باسم (الكريم البارد) الذي يتم تصنيعه من خلاصة الأعشاب وزيت اللوز والزيتون وشمع النحل وماء الورد، ويكون معالجاً بمياه معدنية تتمتع بقدرة على مقاومة تهيج الجلد. ولمقاومة البكتيريا يمكن الاستعانة بخلاصة الشاي الأخضر للقضاء على أي نوع من البكتيريا التي عادة ما تنتشر على اليدين بسبب الأعمال اليومية المعتادة. وللبشرة الحساسة يمكن استخدام الغليسيرين وفيتامين لجعلE خلايا بشرة ظاهر اليد أقل حساسية للعوامل الخارجية. ترطيب الأيدي يؤثر تقلبات درجات الحرارة بسرعة في ضيق أو توسع جدران الأوعية الشعرية الدموية على ظاهر اليد، وبخاصة في حالات البرودة الشديدة المفاجئة حيث يقل تدفق الدم إلى الخلايا الحساسة، وتفقد ما تحتاج إليه من سوائل وقد يظهر الكثير من التشققات على صفحة الجلد، وتنتشر فوقه علامات الجفاف الشديد، لذا يتعين على ربة البيت بشكل خاص استخدام القفازات بصورة دائمة حتى في أثناء الجو الدافئ، وفي جميع الأعمال اليومية. أما بالنسبة إلى السيدات اللاتي اعتدن إطالة الأظفار فإن أفضل وسيلة يمكن اتباعها تتمثل في ممارسة رياضة حركية يومية للأصابع ومرفق اليد، لجعل الدورة الدموية تتدفق بشكل سريع إلى خلايا البشرة. أما إذا تعرضت اليد إلى الجروح أو التشقق بسبب الأعمال اليومية، فيتوجب اعتماد مستحضر مغذٍ ومرطب، كما يستحسن استخدام مرطبات البشرة بشكل يومي، وبخاصة في فترتي العصر وقبل النوم. وعادة ما تكون بعض الأيدي شديدة الحساسية لبعض أنواع المعادن مثل النيكل والذهب بسبب لبس خواتم من هذا النوع. ويجب إذاً استشارة طبيب الأمراض الجلدية للتيقن من مدى حساسية الشخص لمثل هذه المعادن•.
:1b :1b :1b :1b :1b :1b