smsm judo
18-02-2007, 21:39
http://www.alarabiya.net/staging/portal/Archive/Media/2006/06/12/1054571.jpg
لا تكترث الفنانة اللبنانية مايا نصري، كما تقول، للصعاب في حياتها الفنية، وهي تواجهها بكل ثقة وإرادة، وبرأيها أن الفنان حين يسعى إلى تحقيق ذاته، فإنه لا يأبه للصعاب، وإذا اصطدم بهذه الصعاب فعليه أن يقاومها بكل مرونة واستمرارية.. "استمرارية في الخط الفني الذي أراده لنفسه".
وتعترف نصري أنها تعرفت في حياتها على رجال "اكتشفت فيما بعد أنني الرجل الوحيد بينهم، وهذا ما جعلني أكثر حذرا وسط المساحة التي اجتازها في حياتي وفني".
وترى نصري في النجاح 'النجاح مسألة مهمة في حياة الفنان، لكنها تحمل الكثير من المخاطر، فإذا كان النجاح مدويا تكبر المسؤولية ويشعر الفنان الناجح أنه أمام تحد كبير للحفاظ على ما أنجزه وحققه، وهنا تتضاعف المسؤولية، ويأتي دور الجهد الكبير والابداع الكبير.. أنا أسعى إلى الحفاظ على ما حققته، وأسعى إلى تجديد وتطوير غنائي من خلال متابعة كل ما يجري ويحصل في ساحة الغناء، وقبل هذا كله، أثابر على تطوير صوتي وأدائي، فأنا أعتبر أن التواصل والاستمرارية في التطور لا يمكن أن تجري من دون جهد مضاعف على مختلف المستويات، بدءا من ثقافة الفنان مرورا بنشاطه اليومي، وصولا إلى طموحه الكبير، انها مسافة تبدأ بالحماس لكنها تستمر بالإرادة والعلم والمعرفة والبحث الدائم عن كل جديد متجدد"، وذلك بحسب ما نقلته عنها صحيفة "القبس" الكويتية.
وعن تجربتها السينمائية الأولى في فيلم "أبيض وأسود" الذي يشاركها فيه البطولة الممثل مصطفى شعبان، تقول مايا: "سعيدة جدا بالعمل في مجال التمثيل.. وأرى أن هذه التجربة رغم أنها جديدة بالنسبة لي، فإنها لا تحمل صعوبات ولا أشعر برهبة أمام الكاميرا، خاصة أنني اعتدت الظهور أمام كاميرا الفيديو كليب، وهي تجربة تعتبر أكثر صعوبة من السينما، لأنها تتطلب تجسيد معنى في الكليب وتحتاج إلى تعبير أكثر وهو هدف لا يستغرق أكثر من خمس دقائق من خلال قصة مصورة تحمل مضمون كلمات الأغنية، لكن السينما تحتاج سيناريو، وصورة معا وهذا أسهل من وجهة نظري".
وترفض مايا خلال حديثها مع مجلة "الأهرام العربي" المصرية الإفصاح عن طبيعة دورها وتكتفي بالقول: "هي بنت مصرية وليست لبنانية بسيطة جدا وعادية ولكونها فتاة رياضية ففي حياتها بعض الإثارة، وبتطور الأحداث في الفيلم سوف تلتقي شابا تنشأ بينهما قصة حب رومانسية ناعمة وحالمة، ولكنها تذهب إلى منحى غريب يفجر غرائب درامية تذهب بنا إلى آفاق نرصد من خلالها الحياة المصرية الحالية بما فيها من قضايا وتوترات".
وتؤكد مايا عدم خشيتها من خوض غمار التمثيل رغم أنها نجحت كمغنية، "عملت لفترة في مسرح لبنان وقد منحتني الأعمال التي شاركت فيها كثيرا من الثقة لمواجهة الجمهور، وبالنسبة للتقليد فهو غير وارد واتجاه المطربات ليس ظاهرة جديدة بل التراث الفني المصري والعربي فيه العديد من المطربات اللاتي أصبحن ممثلات محترفات وهناك تنوع كبير في أدوارهن ولم نلاحظ بأن واحدة كررت ما قدمته سابقتها، بل على العكس هناك ثراء واسع في فن التمثيل الغنائي الذي يشجعني على الخوض في غمار هذا اللون، وأحب أن أشير بأن الجمهور وحده هو الحكم في النهاية وأعتقد أنه سيقبلني ممثلة ومطربة معا، فلقد استمرت دراستي عشر سنوات في التمثيل وجاءت الفرصة لأوضح قدراتي كفنانة شاملة".
لا تكترث الفنانة اللبنانية مايا نصري، كما تقول، للصعاب في حياتها الفنية، وهي تواجهها بكل ثقة وإرادة، وبرأيها أن الفنان حين يسعى إلى تحقيق ذاته، فإنه لا يأبه للصعاب، وإذا اصطدم بهذه الصعاب فعليه أن يقاومها بكل مرونة واستمرارية.. "استمرارية في الخط الفني الذي أراده لنفسه".
وتعترف نصري أنها تعرفت في حياتها على رجال "اكتشفت فيما بعد أنني الرجل الوحيد بينهم، وهذا ما جعلني أكثر حذرا وسط المساحة التي اجتازها في حياتي وفني".
وترى نصري في النجاح 'النجاح مسألة مهمة في حياة الفنان، لكنها تحمل الكثير من المخاطر، فإذا كان النجاح مدويا تكبر المسؤولية ويشعر الفنان الناجح أنه أمام تحد كبير للحفاظ على ما أنجزه وحققه، وهنا تتضاعف المسؤولية، ويأتي دور الجهد الكبير والابداع الكبير.. أنا أسعى إلى الحفاظ على ما حققته، وأسعى إلى تجديد وتطوير غنائي من خلال متابعة كل ما يجري ويحصل في ساحة الغناء، وقبل هذا كله، أثابر على تطوير صوتي وأدائي، فأنا أعتبر أن التواصل والاستمرارية في التطور لا يمكن أن تجري من دون جهد مضاعف على مختلف المستويات، بدءا من ثقافة الفنان مرورا بنشاطه اليومي، وصولا إلى طموحه الكبير، انها مسافة تبدأ بالحماس لكنها تستمر بالإرادة والعلم والمعرفة والبحث الدائم عن كل جديد متجدد"، وذلك بحسب ما نقلته عنها صحيفة "القبس" الكويتية.
وعن تجربتها السينمائية الأولى في فيلم "أبيض وأسود" الذي يشاركها فيه البطولة الممثل مصطفى شعبان، تقول مايا: "سعيدة جدا بالعمل في مجال التمثيل.. وأرى أن هذه التجربة رغم أنها جديدة بالنسبة لي، فإنها لا تحمل صعوبات ولا أشعر برهبة أمام الكاميرا، خاصة أنني اعتدت الظهور أمام كاميرا الفيديو كليب، وهي تجربة تعتبر أكثر صعوبة من السينما، لأنها تتطلب تجسيد معنى في الكليب وتحتاج إلى تعبير أكثر وهو هدف لا يستغرق أكثر من خمس دقائق من خلال قصة مصورة تحمل مضمون كلمات الأغنية، لكن السينما تحتاج سيناريو، وصورة معا وهذا أسهل من وجهة نظري".
وترفض مايا خلال حديثها مع مجلة "الأهرام العربي" المصرية الإفصاح عن طبيعة دورها وتكتفي بالقول: "هي بنت مصرية وليست لبنانية بسيطة جدا وعادية ولكونها فتاة رياضية ففي حياتها بعض الإثارة، وبتطور الأحداث في الفيلم سوف تلتقي شابا تنشأ بينهما قصة حب رومانسية ناعمة وحالمة، ولكنها تذهب إلى منحى غريب يفجر غرائب درامية تذهب بنا إلى آفاق نرصد من خلالها الحياة المصرية الحالية بما فيها من قضايا وتوترات".
وتؤكد مايا عدم خشيتها من خوض غمار التمثيل رغم أنها نجحت كمغنية، "عملت لفترة في مسرح لبنان وقد منحتني الأعمال التي شاركت فيها كثيرا من الثقة لمواجهة الجمهور، وبالنسبة للتقليد فهو غير وارد واتجاه المطربات ليس ظاهرة جديدة بل التراث الفني المصري والعربي فيه العديد من المطربات اللاتي أصبحن ممثلات محترفات وهناك تنوع كبير في أدوارهن ولم نلاحظ بأن واحدة كررت ما قدمته سابقتها، بل على العكس هناك ثراء واسع في فن التمثيل الغنائي الذي يشجعني على الخوض في غمار هذا اللون، وأحب أن أشير بأن الجمهور وحده هو الحكم في النهاية وأعتقد أنه سيقبلني ممثلة ومطربة معا، فلقد استمرت دراستي عشر سنوات في التمثيل وجاءت الفرصة لأوضح قدراتي كفنانة شاملة".