moni2
17-02-2007, 12:08
أتساءل عن عينيك
هل ما زالت تسحر
هل ما زالت حين تلمحني .. تسكر
هل ما زالت تعجز عن التصديق
بأنها تراني وتمعن التحديق
كأنها تحلم في الواقع وترفض ان تفيق
واذا رمشت مرة ... الف مرة تعتذر
أتساءل كيف أصبحت هذه العيون
التي أقسمت انها لن تخون
وأنها بدوني تفقد النظر
ها قد مضت سنوات بدوني
هل تحرّرت من سجوني
استسلمت للقدر ، واستعادت النظر
اتساءل عن شفتيك
هل ما زالت تدعو وتشكر
تناديني بانتظام
وترتجف أمامي بلحظة انسجام
كطفلة تتعلّم اولى خطوات الغرام
حين تحاول النطق ، يتبخر الكلام
وتترك الشوق من صمتها يعتبر
وفي آهاتها ينصهر
اين غدت تلك الشفاه
التي تفنّنت بلفظ الآه
ولكلّ زاوية مني ألقت شعر
هل مازال الشعر فيها عنواني
أم أنها نجحت بنسياني
وأصبحت لديها مجرد ... خبر
كيف يديك .. هل مازالت تتسمّر
وحين تصافحني ترقص وتفرح
أمازالت تخشى أن تفضخ
تتوق لاحتضاني ولا تفصح
لأشعر أنها متّهم بريء
يحاول أن يبرّر ويشرح
أحسّها تتكلم عنك دون أن تشعر
أحاور ارتجافها لا أملّ ولا أضجر
هل ما زالت اليّ تحنّ
واذا لم تلمسني يوما ... تجنّ
وتقسم انها بدوني ... تتخدّر
أم أنها الآن
بتحريرها من سجني ... تفخر
ما أخبارها ملامحك
هل ما زالت تنتظر
تتمنى مني العبور
لتشرق بالسعادة والسرور
ويوم أستفزها بعدم الحضور
تكتئب ، تغضب ، تثور
فتبدو كفصل صيف ممطر
وحين تعود وتلقاني
تبدو كالربيع المزهر
هل ما زالت تشعّ بالحنين
أم انطفأ الشعاع المبهر
أتساءل عنك أيها الحبيب
حبك أنا ... هل تذكر
حين تتنشّق عطري كالهواء
وتلفظ اسمي بكل الأسماء
وتشرب حبي بكل نقطة ماء
أم أصبح الحبّ ......وهم
والشوق غباء
أين لي أن أصل الجواب
أتساءل وكأنني خرساء
كأنني كذبة ... ليس لها عذر
كذبة ... يستفزّها لذكراك القدر
كذبة ... شلحت فوق ملامحك معطفها
وكشفت حقيقة .. بالبال تستتر
ها أنا أمام الحقيقة عارية
اني أذكرك بكل ثانية
يسرقها مني العمر
أتذكرني ملامحك حبيبي
أترسمني عيناك كما أفعل بفخر
اذا ما مرّ طيفي عليك ..أرجوك
ضعه في ذاكرتك ... وأمعن النظر
هل ما زالت تسحر
هل ما زالت حين تلمحني .. تسكر
هل ما زالت تعجز عن التصديق
بأنها تراني وتمعن التحديق
كأنها تحلم في الواقع وترفض ان تفيق
واذا رمشت مرة ... الف مرة تعتذر
أتساءل كيف أصبحت هذه العيون
التي أقسمت انها لن تخون
وأنها بدوني تفقد النظر
ها قد مضت سنوات بدوني
هل تحرّرت من سجوني
استسلمت للقدر ، واستعادت النظر
اتساءل عن شفتيك
هل ما زالت تدعو وتشكر
تناديني بانتظام
وترتجف أمامي بلحظة انسجام
كطفلة تتعلّم اولى خطوات الغرام
حين تحاول النطق ، يتبخر الكلام
وتترك الشوق من صمتها يعتبر
وفي آهاتها ينصهر
اين غدت تلك الشفاه
التي تفنّنت بلفظ الآه
ولكلّ زاوية مني ألقت شعر
هل مازال الشعر فيها عنواني
أم أنها نجحت بنسياني
وأصبحت لديها مجرد ... خبر
كيف يديك .. هل مازالت تتسمّر
وحين تصافحني ترقص وتفرح
أمازالت تخشى أن تفضخ
تتوق لاحتضاني ولا تفصح
لأشعر أنها متّهم بريء
يحاول أن يبرّر ويشرح
أحسّها تتكلم عنك دون أن تشعر
أحاور ارتجافها لا أملّ ولا أضجر
هل ما زالت اليّ تحنّ
واذا لم تلمسني يوما ... تجنّ
وتقسم انها بدوني ... تتخدّر
أم أنها الآن
بتحريرها من سجني ... تفخر
ما أخبارها ملامحك
هل ما زالت تنتظر
تتمنى مني العبور
لتشرق بالسعادة والسرور
ويوم أستفزها بعدم الحضور
تكتئب ، تغضب ، تثور
فتبدو كفصل صيف ممطر
وحين تعود وتلقاني
تبدو كالربيع المزهر
هل ما زالت تشعّ بالحنين
أم انطفأ الشعاع المبهر
أتساءل عنك أيها الحبيب
حبك أنا ... هل تذكر
حين تتنشّق عطري كالهواء
وتلفظ اسمي بكل الأسماء
وتشرب حبي بكل نقطة ماء
أم أصبح الحبّ ......وهم
والشوق غباء
أين لي أن أصل الجواب
أتساءل وكأنني خرساء
كأنني كذبة ... ليس لها عذر
كذبة ... يستفزّها لذكراك القدر
كذبة ... شلحت فوق ملامحك معطفها
وكشفت حقيقة .. بالبال تستتر
ها أنا أمام الحقيقة عارية
اني أذكرك بكل ثانية
يسرقها مني العمر
أتذكرني ملامحك حبيبي
أترسمني عيناك كما أفعل بفخر
اذا ما مرّ طيفي عليك ..أرجوك
ضعه في ذاكرتك ... وأمعن النظر