المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : القسم ( برب الإيمــــان )


محسوبكم
07-02-2007, 08:36
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فالله –تعالى– ربُّ كل شيء، فالقسم به -سبحانه وتعالى- بربوبيته لكل شيء أو للسماوات والأرض والعرش، أو بربوبيته لعبده، كأن يقول الإنسان: وربي، كل ذلك من القسم الجائز، وكله من الحلف به –سبحانه وتعالى– وبصفاته، وقول القائل : ورب الأيمان، إن كان المراد جمع يمين، فالقسم قسم بالله، ولكن لا معنى لإضافته -سبحانه وتعالى- إلى الأيمان؛ لأنه لم يرد في ذلك خصوصية، فلا وجه لهذا التخصيص لربوبيته –سبحانه وتعالى–، وإن كان المراد ربَّ الإيمان، فكذلك لا معنى لهذا التقييد فهو –سبحانه وتعالى– ربُّ كل شيء، ولم يرد في شيء من النصوص إضافة ربوبيته –سبحانه وتعالى– إلى الإيمان.
ثم إن هذا فيه دخول في مسألة هل الإيمان مخلوق، أو ليس بمخلوق، وهذه مسألة فيها اشتباه واختلاف، فينبغي البعد عن الألفاظ المشتبهة التي يمكن أن تفضي إلى الوقوع في الخطأ، بل ينبغي العدول إلى الألفاظ البيّنة الواضحة التي لا إشكال فيها ولا شبهة، والله أعلم.


الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك

محسوبكم
15-02-2007, 11:46
شكراً لك من نظر وقراء واطلع وهذة هي الغاية

أسال الله لنا ولكم التوفيق والصلاح في الدنيا والأخرة

النبيل77
15-02-2007, 16:28
شكرا لك اخي
سعدت بالموضوع كثيرا

ذوالفقار
15-02-2007, 19:01
جزاك الله خيراً

ياسمينا
15-02-2007, 19:14
شكرا يا محسوبكم على هذه المعلومة ويوجد كثير من الناس تحلف لغير اللة مثل والكعبة الشريفة
ربنا يهدينا جميعا

أميرة الورد
15-02-2007, 19:54
بارك الله عليك
و جعله في ميزان حسناتك
يسلمووووووووووووووووو

Dr Mahmoud
16-02-2007, 15:33
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فالله –تعالى– ربُّ كل شيء، فالقسم به -سبحانه وتعالى- بربوبيته لكل شيء أو للسماوات والأرض والعرش، أو بربوبيته لعبده، كأن يقول الإنسان: وربي، كل ذلك من القسم الجائز، وكله من الحلف به –سبحانه وتعالى– وبصفاته، وقول القائل : ورب الأيمان، إن كان المراد جمع يمين، فالقسم قسم بالله، ولكن لا معنى لإضافته -سبحانه وتعالى- إلى الأيمان؛ لأنه لم يرد في ذلك خصوصية، فلا وجه لهذا التخصيص لربوبيته –سبحانه وتعالى–، وإن كان المراد ربَّ الإيمان، فكذلك لا معنى لهذا التقييد فهو –سبحانه وتعالى– ربُّ كل شيء، ولم يرد في شيء من النصوص إضافة ربوبيته –سبحانه وتعالى– إلى الإيمان.
ثم إن هذا فيه دخول في مسألة هل الإيمان مخلوق، أو ليس بمخلوق، وهذه مسألة فيها اشتباه واختلاف، فينبغي البعد عن الألفاظ المشتبهة التي يمكن أن تفضي إلى الوقوع في الخطأ، بل ينبغي العدول إلى الألفاظ البيّنة الواضحة التي لا إشكال فيها ولا شبهة، والله أعلم.


الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك
جزاك الله خيرا

محسوبكم
18-02-2007, 02:57
شكرا لك اخي
سعدت بالموضوع كثيرا

وانا سعدت بمرورك مشرفنا الغالي

محسوبكم
18-02-2007, 02:58
جزاك الله خيراً

وجزاك الله خير على المرور الكريم

محسوبكم
18-02-2007, 03:01
شكرا يا محسوبكم على هذه المعلومة ويوجد كثير من الناس تحلف لغير اللة مثل والكعبة الشريفة
ربنا يهدينا جميعا


ياسمينا

شكراً لك المرور مشرفتنا الفاضلة

محسوبكم
18-02-2007, 03:02
بارك الله عليك
و جعله في ميزان حسناتك
يسلمووووووووووووووووو


اللهم امين


ويسلموووووووو على المرور الرائع

محسوبكم
18-02-2007, 03:03
جزاك الله خيرا


أسعدني تواجـــــــــدك