Dr.Hamzeh Malkawi
30-01-2007, 13:40
الروتين والراحة مفتاح التعامل مع الاطفال كثيري البكاء
30/1/2007
http://www.alghad.jo/image.php?id=61474
أمستردام- يؤثر البكاء المتواصل للاطفال على آبائهم بدرجات متفاوتة وقد يؤدي بالاباء إلى اليأس المفضي إلى التهور أو الشعور بالقهر.
ويعتقد فريق من الاطباء أنه توصل إلى حل لمشكلة الاطفال كثيري البكاء. ويدير الفريق عيادة خاصة بمدينة أرنهيم الهولندية والذي تخصص في بحث ودراسة هذه المشكلة لمدة تقترب من عام كامل.
ويقول الباحثون إن الحل بسيط للغاية ويتمثل في الراحة والعادات الصحية والروتين.
وأشاروا إلى أن هذه النصيحة "الثلاثية" تقدمها القابلة للابوين منذ أجيال غير أنها قوبلت بتجاهل تزيد درجته بين الاباء العاملين في وظائف تتطلب العمل تحت ضغط متواصل أو شديد.
وبمجرد وصول الاطفال إلى العيادة يجري فحصهم نفسيا. وإذا لم تكتشف في الاطفال أي مشكلات نفسية، يبدأ فريق من الاستشاريين والاختصاصيين النفسيين والاجتماعيين في التعامل مع الاباء.
ويقول طبيب الاطفال كريستل فالهوف: "في أغلب الاحوال يكون الاباء قد نفد صبرهم". ويضيف أنهم "يكونون بحاجة إلى رعاية عاجلة لان استمرار بكاء أطفالهم لعدة ساعات كل يوم يكاد يفقدهم عقلهم".
ويبدأ الدوران في حلقة مفرغة. فالطفل يبكي وحوله أبوان مضغوطان ومصابان بالارهاق دائما بسبب العمل مثلا. وهذا يؤدي لمزيد من بكاء الاطفال. ويقول فالهوف إن "بإمكاننا كسر هذه الحلقة إذا تدخلنا مبكرا".
ويصنف فريق الاطباء الطفل على أنه كثير البكاء إذا استمر في البكاء لمدة تزيد على ثلاث ساعات يوميا أو لمدة تصل إلى ثلاثة أيام كل أسبوع على أن يتكرر ذلك لاكثر من ثلاثة أسابيع.
وعادة ما تكون النصيحة المقدمة بسيطة: حافز أقل للطفل ومحاولة تحويل حياته إلى نمط روتيني أو اعتيادي بدرجة أكبر.
ويؤكد فالهوف أن حل المشكلة قد يتم في غضون أسبوعين "إذا حدث تغير مباشر في التفاعل بين الابوين والطفل".
غير أن بعض الاباء يجدون صعوبة في تنفيذ النصائح الموجهة إليهم. وأكثر هؤلاء ممن يعملون لساعات طويلة على مدار اليوم.
ويشير فالهوف إلى أن التباطؤ في استشارة الطبيب المختص قد يكون له "تداعيات سلبية على التفاعل بين الاباء وأبنائهم وطول مدة العلاج".
http://www.alghad.jo/index.php?news=150420
30/1/2007
http://www.alghad.jo/image.php?id=61474
أمستردام- يؤثر البكاء المتواصل للاطفال على آبائهم بدرجات متفاوتة وقد يؤدي بالاباء إلى اليأس المفضي إلى التهور أو الشعور بالقهر.
ويعتقد فريق من الاطباء أنه توصل إلى حل لمشكلة الاطفال كثيري البكاء. ويدير الفريق عيادة خاصة بمدينة أرنهيم الهولندية والذي تخصص في بحث ودراسة هذه المشكلة لمدة تقترب من عام كامل.
ويقول الباحثون إن الحل بسيط للغاية ويتمثل في الراحة والعادات الصحية والروتين.
وأشاروا إلى أن هذه النصيحة "الثلاثية" تقدمها القابلة للابوين منذ أجيال غير أنها قوبلت بتجاهل تزيد درجته بين الاباء العاملين في وظائف تتطلب العمل تحت ضغط متواصل أو شديد.
وبمجرد وصول الاطفال إلى العيادة يجري فحصهم نفسيا. وإذا لم تكتشف في الاطفال أي مشكلات نفسية، يبدأ فريق من الاستشاريين والاختصاصيين النفسيين والاجتماعيين في التعامل مع الاباء.
ويقول طبيب الاطفال كريستل فالهوف: "في أغلب الاحوال يكون الاباء قد نفد صبرهم". ويضيف أنهم "يكونون بحاجة إلى رعاية عاجلة لان استمرار بكاء أطفالهم لعدة ساعات كل يوم يكاد يفقدهم عقلهم".
ويبدأ الدوران في حلقة مفرغة. فالطفل يبكي وحوله أبوان مضغوطان ومصابان بالارهاق دائما بسبب العمل مثلا. وهذا يؤدي لمزيد من بكاء الاطفال. ويقول فالهوف إن "بإمكاننا كسر هذه الحلقة إذا تدخلنا مبكرا".
ويصنف فريق الاطباء الطفل على أنه كثير البكاء إذا استمر في البكاء لمدة تزيد على ثلاث ساعات يوميا أو لمدة تصل إلى ثلاثة أيام كل أسبوع على أن يتكرر ذلك لاكثر من ثلاثة أسابيع.
وعادة ما تكون النصيحة المقدمة بسيطة: حافز أقل للطفل ومحاولة تحويل حياته إلى نمط روتيني أو اعتيادي بدرجة أكبر.
ويؤكد فالهوف أن حل المشكلة قد يتم في غضون أسبوعين "إذا حدث تغير مباشر في التفاعل بين الابوين والطفل".
غير أن بعض الاباء يجدون صعوبة في تنفيذ النصائح الموجهة إليهم. وأكثر هؤلاء ممن يعملون لساعات طويلة على مدار اليوم.
ويشير فالهوف إلى أن التباطؤ في استشارة الطبيب المختص قد يكون له "تداعيات سلبية على التفاعل بين الاباء وأبنائهم وطول مدة العلاج".
http://www.alghad.jo/index.php?news=150420