Dr.Hamzeh Malkawi
27-01-2007, 13:07
خطوات للتغلب على الغضب بينها أكل الشوكولاته
27/1/2007
http://www.alghad.jo/image.php?id=61272
ترجمة وإعداد: مريم نصر
عمّان – "زوجي ترك ملابسه على الأرض مرة أخرى، وبعد أن خرجت من المنزل للذهاب الى العمل مرت سيارة من جانبي وأغرقتني بالمياه، وفي العمل تعرضت للتوبيخ من رئيسي بسبب ذنب لم اقترفه، وفي نهاية اليوم اتصلت بي صديقتي لتلغي برنامجنا الذي وضعناه للترفيه عن أنفسنا وللمرة الثالثة على التوالي".
هذا مشهد قد يتكرر يوميا ولكن باختلاف الأحداث والشخوص. وجميعها تجعل المرء يشعر بشيء واحد فقط وهو الغضب.
وتقول اختصاصية المعالجة النفسية د. جين بيبلينسكي "جميعنا قد نمر بأحداث مختلفة في اليوم تجعلنا نشعر بالغضب وفقدان القدرة على التحكم بالأعصاب، الأمر الذي قد يؤدي الى فقدان أعز الناس من حولنا".
الا أن الخبر الجيد بحسب د. بيبلينسكي هو أن هنالك طرقا للتحكم بهذه المشاعر وعدم جعلها تدمر حياتنا وتقول "هناك طرق يمكن للجميع اتباعها للحصول على الهدوء النفسي والراحة والاسترخاء".
وتضيف "في خضم الأحداث التي نواجهها يوميا والتي تجعل منا أناسا عصبيين نفقد السيطرة على التفكير السليم ولكن التنفس العميق قد يعيد كل شيء الى مكانه السليم".
وقد يبدو الأمر سهلا "أن تتنفس بعمق عندما تشعر بالحنق ولكن فعليا من الصعب على الإنسان التنفس بعمق في حالة الغضب ولكن في حال استطاع المرء تحقيق ذلك فأنه على الفور سوف تهدأ نفسه ويعود الى صوابه".
وتقول "إذا تمكن المرء في لحظة الغضب أن يفكر بأن عليه التنفس ببطء وعمق، فإنه سوف يهدأ ويركز على أمر آخر، وهو أن عليه التنفس. وقبل أن يدرك المرء، سوف يهدأ باله ويشعر بالراحة وكأنه نفس عن ذاته".
وتنصح د. بيبلينسكي أن يبحث المرء دائما عن مكان يستطيع فيه تنفيس غضبه بالمعنى الحرفي أي أن يصرخ أو يضرب أو يكسر ويخرج ما بداخله بين الحين والآخر.
وتقول "يعتقد كثيرون أن هذه الأفعال هي التي تخفف على المرء غضبه (كونه يخرج الغضب الى الخارج)، لكن في الحقيقة أن رمي الوسادات أو الصراخ أو أي فعل آخر سوف يغذي الشعور بالغضب. وسرعان ما تتغير الطاقة التي يملكها الإنسان جراء تلك الأفعال، وبعد حين سوف يضحك على الأصوات التي يخرجها أو الأفعال التي يقوم بها وبالتالي يهدأ".
في حين تنصح اختصاصية العلاج الطبيعي د. ايدنا جانكينز أن يبدل الإنسان شعوره بالغضب بالضحك لأنه يترك الإنسان بشعور إيجابي. وتقول "من أساسيات التخلص من أي قلق أو كآبة أو توتر أو غضب الضحك"، فالضحك يحرر الإنسان من الشعور بالضغط ويغير نظرته نحو مشكلاته في الحياة لكنه لا يحل المشكلات بل يجعل المرء قادرا على التعامل معها والعيش مع ما حوله "الإنسان الذي يضحك أكثر، يعاني من توتر أقل".
وقد يتمكن الإنسان من التخلص من غضبه إذا جلس وتناول قطعة من الشوكولاته، حسبما تشير اختصاصية التغذية د. ريتشيل برانيز،
"بعض الناس يحتفظون بالحلويات الشوكولاته لتلك اللحظات".
وتوضح "السكر يعطي المرء شعورا سريعا بالهدوء، وقد يكون هذا الحل نفسيا أكثر منه عمليا، لكنه بالتأكيد يساعد على التخفيف من الشعور بالغضب".
وإذا كنت لا تفضل تناول الحلويات ذات السعرات الحرارية الكثيرة يمكن تناول الفواكه. كما يمكن شرب بعض أنواع الاعشاب المهدئة مثل اليانسون والشاي الأخضر .
http://www.alghad.jo/index.php?news=149730
27/1/2007
http://www.alghad.jo/image.php?id=61272
ترجمة وإعداد: مريم نصر
عمّان – "زوجي ترك ملابسه على الأرض مرة أخرى، وبعد أن خرجت من المنزل للذهاب الى العمل مرت سيارة من جانبي وأغرقتني بالمياه، وفي العمل تعرضت للتوبيخ من رئيسي بسبب ذنب لم اقترفه، وفي نهاية اليوم اتصلت بي صديقتي لتلغي برنامجنا الذي وضعناه للترفيه عن أنفسنا وللمرة الثالثة على التوالي".
هذا مشهد قد يتكرر يوميا ولكن باختلاف الأحداث والشخوص. وجميعها تجعل المرء يشعر بشيء واحد فقط وهو الغضب.
وتقول اختصاصية المعالجة النفسية د. جين بيبلينسكي "جميعنا قد نمر بأحداث مختلفة في اليوم تجعلنا نشعر بالغضب وفقدان القدرة على التحكم بالأعصاب، الأمر الذي قد يؤدي الى فقدان أعز الناس من حولنا".
الا أن الخبر الجيد بحسب د. بيبلينسكي هو أن هنالك طرقا للتحكم بهذه المشاعر وعدم جعلها تدمر حياتنا وتقول "هناك طرق يمكن للجميع اتباعها للحصول على الهدوء النفسي والراحة والاسترخاء".
وتضيف "في خضم الأحداث التي نواجهها يوميا والتي تجعل منا أناسا عصبيين نفقد السيطرة على التفكير السليم ولكن التنفس العميق قد يعيد كل شيء الى مكانه السليم".
وقد يبدو الأمر سهلا "أن تتنفس بعمق عندما تشعر بالحنق ولكن فعليا من الصعب على الإنسان التنفس بعمق في حالة الغضب ولكن في حال استطاع المرء تحقيق ذلك فأنه على الفور سوف تهدأ نفسه ويعود الى صوابه".
وتقول "إذا تمكن المرء في لحظة الغضب أن يفكر بأن عليه التنفس ببطء وعمق، فإنه سوف يهدأ ويركز على أمر آخر، وهو أن عليه التنفس. وقبل أن يدرك المرء، سوف يهدأ باله ويشعر بالراحة وكأنه نفس عن ذاته".
وتنصح د. بيبلينسكي أن يبحث المرء دائما عن مكان يستطيع فيه تنفيس غضبه بالمعنى الحرفي أي أن يصرخ أو يضرب أو يكسر ويخرج ما بداخله بين الحين والآخر.
وتقول "يعتقد كثيرون أن هذه الأفعال هي التي تخفف على المرء غضبه (كونه يخرج الغضب الى الخارج)، لكن في الحقيقة أن رمي الوسادات أو الصراخ أو أي فعل آخر سوف يغذي الشعور بالغضب. وسرعان ما تتغير الطاقة التي يملكها الإنسان جراء تلك الأفعال، وبعد حين سوف يضحك على الأصوات التي يخرجها أو الأفعال التي يقوم بها وبالتالي يهدأ".
في حين تنصح اختصاصية العلاج الطبيعي د. ايدنا جانكينز أن يبدل الإنسان شعوره بالغضب بالضحك لأنه يترك الإنسان بشعور إيجابي. وتقول "من أساسيات التخلص من أي قلق أو كآبة أو توتر أو غضب الضحك"، فالضحك يحرر الإنسان من الشعور بالضغط ويغير نظرته نحو مشكلاته في الحياة لكنه لا يحل المشكلات بل يجعل المرء قادرا على التعامل معها والعيش مع ما حوله "الإنسان الذي يضحك أكثر، يعاني من توتر أقل".
وقد يتمكن الإنسان من التخلص من غضبه إذا جلس وتناول قطعة من الشوكولاته، حسبما تشير اختصاصية التغذية د. ريتشيل برانيز،
"بعض الناس يحتفظون بالحلويات الشوكولاته لتلك اللحظات".
وتوضح "السكر يعطي المرء شعورا سريعا بالهدوء، وقد يكون هذا الحل نفسيا أكثر منه عمليا، لكنه بالتأكيد يساعد على التخفيف من الشعور بالغضب".
وإذا كنت لا تفضل تناول الحلويات ذات السعرات الحرارية الكثيرة يمكن تناول الفواكه. كما يمكن شرب بعض أنواع الاعشاب المهدئة مثل اليانسون والشاي الأخضر .
http://www.alghad.jo/index.php?news=149730