عاااشق فلسطين
26-01-2007, 13:51
آسف جدا لأنني لم أضع صور الجثث الذين قتلوا ، لأنها صور مؤثرة جدا .
هذه المعلومات جاءت على لسان بعض حجاج غزة من أقرانهم حجاج العراق .
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه .
فقد أصبح المشهد اليومي الفلسطيني في العراق مليئاُ بالأحداث الدامية والوحشية التي فاقت ما قامت به المليشيات في المخيمات الفلسطينية في لبنان ، بل ازدادت عن وحشية محاكم التفتيش في الأندلس ، وما قام به التتر في بغداد بمساعدة الطوسي وابن العلقمي الروافض !!!
وها هو التاريخ يعيد نفسه مع تفوق الهمجية والوحشية ، فلا يكاد أن يمر يوم في العراق إلا والفلسطينيون يتجرعون مرارة الغدر والحقد الأعمى الذي ليس له حدود ، ضمن هجمة شرسة همجية عنصرية بدأت فصولها تتكشف ، ويظهر جليا كذب الذين يدّعون العروبة .
وهذه بعض الممارسات التي نفذت ضد الفلسطينيين في العراق :
الأستاذ / محمود محمد رشيد : من سكان مجمع البلديات ، مدرس لمادة الكيمياء في مدرسة الحكمة في منطقة البلديات ، بعد أن خرج مع والده ووصل إلى المدرسة الساعة الثامنة من صباح يوم الأربعاء الموافق 20/12/2006 كان في انتظاره أربع سيارات أمطروه بوابل من الرصاص ، فأردوه صريعاً أمام والده في مشهد مفزع ومؤلم ومحزن ، وبقيت الجثة ملقاة على الأرض حتى الساعة العاشرة ولم يتجرأ أحد على نقلها خوفا من ( مليشيا المجازر ) المسيطرة تماما على تلك المنطقة .
وفي جريمة أخرى تضاف لجرائم هذه الميلشيات بحق الأبرياء والمستضعفين وعموم الفلسطينيين في العراق ، وبينما كان الفلسطيني ياسين سليمان حجازي ( 36 عاما ) في سيارته التاكسي التي يكسب لقمة عيشه منها يومياً ، مع زوجته وأطفاله في طريقهم إلى المنطقة الغزالية لعمل مكاتبة للسيارة ، استوقفتهم نقطة تفتيش وهمية ، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 19/12/2006 ، بمجرد أن عرفوه فلسطينياً قاموا مباشرة بإطلاق النار عليه أمام زوجته وأطفاله وأردوه قتيلاً على الفور ، وتم احتجاز زوجته وأطفاله لدى نقطة تفتيش تعود للشرطة لعدة ساعات ، وبقيت الجثة ملقاة على الأرض لعدة ساعات أيضاً .
وتروي الأم الفلسطينية / سحر أحمد : المطاردة في العراق مع أطفالها الأربعة من قبل عصابات الموت ، آلامها ومأساتها فتقول :نحن نريد مغادرة العراق ، ولكن لأننا فلسطينيون فلا أحد يساعدنا ، فلقد اختطفت مليشيات عصابات الموت قبل شهر ابنتي ذات ألـ17 عاما واغتصبوها وقتلوها ، وأضافت بأن زوجها قتل من قبل الجيش الأمريكي عام 2003 عندما مر قرب طريق مغلق ، فقتل الأمريكان رمياً بالرصاص .
وتضيف ها أنا أوجه ندائي إلى كل العالم ، أن ابنتي اغتصبت وقتلت ، وابني عذب ، وزوجي قتل ، ونحن الآن بدون بيت ولا طعام ...!!! هل من أحد يستطيع مساعدتنا ؟!
وقد قتل إلى الآن وبصور وحشية أكثر من ألف فلسطيني في العراق على أيدي المليشيات المسلحة في العراق ، وعلى رأسهم عدد من المطلوبين لإسرائيل منذ عام 2000 .
وقد استمع الحجاج من قطاع غزة إلى إخوانهم الحجاج من أهل العراق الذين وفدوا هذا العام من العراق لأداء فريضة الحج ، إلى قصص مرعبة وجرائم تشيب لها الوالدان تقوم بها عصابات الموت السوداء ضدهم .
يقول السيد قاسم محمد ( مدير مركز حقوق الإنسان ) أن عدد من قتل من الفلسطينيين في العراق على يد عصابات الموت وخلال العام المنصرم والحالي يفوق عدد قتلاهم على يد اليهود في فلسطين خلال الفترة نفسها ، ويضيف بأن وضع فلسطينيي العراق بلغ من الخطورة ما يستدعي انعقاد جلسات دولية ومحاكم عليا للوقوف على تلك الجرائم بحقهم واصفا عمليات الذبح بأنها تأتي بمباركة إيرانية وأمريكية .
وتأتي هذه المذابح والفظائع بمباركة المرجعيات التي تصدر أحيانا بعض الفتاوي والبيانات لحماية الفلسطينيين ذرا للرماد في العيون ، بينما أتباعهم يعيثون فساداً وانتهاكاً وقتلاً وتشريداً واغتصاباً ، وهذا غير مستغرب لمن عرف حقيقة القوم ..
فالله أكبر ... الله أكبر ... وحسبنا الله ونعم الوكيل ... ولكم الله يا فلسطينيي العراق ... فإن آذاننا صمت من سماع صراخكم ... وعيوننا عميت عن رؤية جثثكم ... ونخوتنا ماتت فلم نلتفت إلى انتهاك أعراضكم .
فأين الخطباء ؟؟؟!!! وأين البلغاء ؟؟؟!!! وأين الكُتّاب مما يجري لأهلنا في العراق ؟؟؟!!! ما هذا الصمت الرهيب والخرس المعيب والخذلان العظيم ؟؟؟!!! .
فعندما كان المجاهدون في العراق يُرهبون أعداء الله ويلبون نداء فاطمة ونادية وأخريات لا يعلمهن إلا الله ممن كنّ أسيرات تنتهك أعراضهن ليل نهار .
وعندما لبى المجاهدون نداء الرجال الذين سالت دموعهم حارة ساخنة على خدودهم بعد أن جُردوا من ملابسهم واعتُدي على رجولتهم وشرفهم من قبل عُباد الصليب وأعوانهم ، انتفض بعض أبناء جلدتنا ممن يتكلمون بألسنتنا ، فعلت أصواتهم ، واشتد صراخهم ، وخطت أقلامهم كلمات سقيمة يعيبون على المجاهدين نفرتهم لنصرة الموحدات والموحدين ، واصفين إياهم بأوصاف نزلت برداً وسلاماً على قلوب الكافرين والمنافقين ، وقهراً وأسى على قلوب الضحايا المنكوبين .
إننا إذ نذكر أنفسنا والآخرين بالأمانة التي تحملها أعناقنا وبواجب النصرة والتأكيد لإخواننا بكل وسيلة وسبيل ، لا نملك إلا أن ندعو الله سبحانه وتعالى أن يُفرج كرب إخواننا الموحدين في كل مكان ، وأن يخري الكافرين والمنافقين ، وحسبنا الله ونعم الوكيل ، ونقول للجميع أبشروا فإنها لن تكون إلا خلافة على منهاج النبوة ، ولكن ليميز الله الخبيث من الطيب .
حسبنا الله ونعم الوكيل على كل عصابات الموت والعملاء والخونة
هذه المعلومات جاءت على لسان بعض حجاج غزة من أقرانهم حجاج العراق .
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه .
فقد أصبح المشهد اليومي الفلسطيني في العراق مليئاُ بالأحداث الدامية والوحشية التي فاقت ما قامت به المليشيات في المخيمات الفلسطينية في لبنان ، بل ازدادت عن وحشية محاكم التفتيش في الأندلس ، وما قام به التتر في بغداد بمساعدة الطوسي وابن العلقمي الروافض !!!
وها هو التاريخ يعيد نفسه مع تفوق الهمجية والوحشية ، فلا يكاد أن يمر يوم في العراق إلا والفلسطينيون يتجرعون مرارة الغدر والحقد الأعمى الذي ليس له حدود ، ضمن هجمة شرسة همجية عنصرية بدأت فصولها تتكشف ، ويظهر جليا كذب الذين يدّعون العروبة .
وهذه بعض الممارسات التي نفذت ضد الفلسطينيين في العراق :
الأستاذ / محمود محمد رشيد : من سكان مجمع البلديات ، مدرس لمادة الكيمياء في مدرسة الحكمة في منطقة البلديات ، بعد أن خرج مع والده ووصل إلى المدرسة الساعة الثامنة من صباح يوم الأربعاء الموافق 20/12/2006 كان في انتظاره أربع سيارات أمطروه بوابل من الرصاص ، فأردوه صريعاً أمام والده في مشهد مفزع ومؤلم ومحزن ، وبقيت الجثة ملقاة على الأرض حتى الساعة العاشرة ولم يتجرأ أحد على نقلها خوفا من ( مليشيا المجازر ) المسيطرة تماما على تلك المنطقة .
وفي جريمة أخرى تضاف لجرائم هذه الميلشيات بحق الأبرياء والمستضعفين وعموم الفلسطينيين في العراق ، وبينما كان الفلسطيني ياسين سليمان حجازي ( 36 عاما ) في سيارته التاكسي التي يكسب لقمة عيشه منها يومياً ، مع زوجته وأطفاله في طريقهم إلى المنطقة الغزالية لعمل مكاتبة للسيارة ، استوقفتهم نقطة تفتيش وهمية ، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 19/12/2006 ، بمجرد أن عرفوه فلسطينياً قاموا مباشرة بإطلاق النار عليه أمام زوجته وأطفاله وأردوه قتيلاً على الفور ، وتم احتجاز زوجته وأطفاله لدى نقطة تفتيش تعود للشرطة لعدة ساعات ، وبقيت الجثة ملقاة على الأرض لعدة ساعات أيضاً .
وتروي الأم الفلسطينية / سحر أحمد : المطاردة في العراق مع أطفالها الأربعة من قبل عصابات الموت ، آلامها ومأساتها فتقول :نحن نريد مغادرة العراق ، ولكن لأننا فلسطينيون فلا أحد يساعدنا ، فلقد اختطفت مليشيات عصابات الموت قبل شهر ابنتي ذات ألـ17 عاما واغتصبوها وقتلوها ، وأضافت بأن زوجها قتل من قبل الجيش الأمريكي عام 2003 عندما مر قرب طريق مغلق ، فقتل الأمريكان رمياً بالرصاص .
وتضيف ها أنا أوجه ندائي إلى كل العالم ، أن ابنتي اغتصبت وقتلت ، وابني عذب ، وزوجي قتل ، ونحن الآن بدون بيت ولا طعام ...!!! هل من أحد يستطيع مساعدتنا ؟!
وقد قتل إلى الآن وبصور وحشية أكثر من ألف فلسطيني في العراق على أيدي المليشيات المسلحة في العراق ، وعلى رأسهم عدد من المطلوبين لإسرائيل منذ عام 2000 .
وقد استمع الحجاج من قطاع غزة إلى إخوانهم الحجاج من أهل العراق الذين وفدوا هذا العام من العراق لأداء فريضة الحج ، إلى قصص مرعبة وجرائم تشيب لها الوالدان تقوم بها عصابات الموت السوداء ضدهم .
يقول السيد قاسم محمد ( مدير مركز حقوق الإنسان ) أن عدد من قتل من الفلسطينيين في العراق على يد عصابات الموت وخلال العام المنصرم والحالي يفوق عدد قتلاهم على يد اليهود في فلسطين خلال الفترة نفسها ، ويضيف بأن وضع فلسطينيي العراق بلغ من الخطورة ما يستدعي انعقاد جلسات دولية ومحاكم عليا للوقوف على تلك الجرائم بحقهم واصفا عمليات الذبح بأنها تأتي بمباركة إيرانية وأمريكية .
وتأتي هذه المذابح والفظائع بمباركة المرجعيات التي تصدر أحيانا بعض الفتاوي والبيانات لحماية الفلسطينيين ذرا للرماد في العيون ، بينما أتباعهم يعيثون فساداً وانتهاكاً وقتلاً وتشريداً واغتصاباً ، وهذا غير مستغرب لمن عرف حقيقة القوم ..
فالله أكبر ... الله أكبر ... وحسبنا الله ونعم الوكيل ... ولكم الله يا فلسطينيي العراق ... فإن آذاننا صمت من سماع صراخكم ... وعيوننا عميت عن رؤية جثثكم ... ونخوتنا ماتت فلم نلتفت إلى انتهاك أعراضكم .
فأين الخطباء ؟؟؟!!! وأين البلغاء ؟؟؟!!! وأين الكُتّاب مما يجري لأهلنا في العراق ؟؟؟!!! ما هذا الصمت الرهيب والخرس المعيب والخذلان العظيم ؟؟؟!!! .
فعندما كان المجاهدون في العراق يُرهبون أعداء الله ويلبون نداء فاطمة ونادية وأخريات لا يعلمهن إلا الله ممن كنّ أسيرات تنتهك أعراضهن ليل نهار .
وعندما لبى المجاهدون نداء الرجال الذين سالت دموعهم حارة ساخنة على خدودهم بعد أن جُردوا من ملابسهم واعتُدي على رجولتهم وشرفهم من قبل عُباد الصليب وأعوانهم ، انتفض بعض أبناء جلدتنا ممن يتكلمون بألسنتنا ، فعلت أصواتهم ، واشتد صراخهم ، وخطت أقلامهم كلمات سقيمة يعيبون على المجاهدين نفرتهم لنصرة الموحدات والموحدين ، واصفين إياهم بأوصاف نزلت برداً وسلاماً على قلوب الكافرين والمنافقين ، وقهراً وأسى على قلوب الضحايا المنكوبين .
إننا إذ نذكر أنفسنا والآخرين بالأمانة التي تحملها أعناقنا وبواجب النصرة والتأكيد لإخواننا بكل وسيلة وسبيل ، لا نملك إلا أن ندعو الله سبحانه وتعالى أن يُفرج كرب إخواننا الموحدين في كل مكان ، وأن يخري الكافرين والمنافقين ، وحسبنا الله ونعم الوكيل ، ونقول للجميع أبشروا فإنها لن تكون إلا خلافة على منهاج النبوة ، ولكن ليميز الله الخبيث من الطيب .
حسبنا الله ونعم الوكيل على كل عصابات الموت والعملاء والخونة