المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لماذا انحسرت شعبية حزب الله ؟


Dr.Hamzeh Malkawi
25-01-2007, 13:14
لماذا انحسرت شعبية حزب الله ؟
25/1/2007


أكرم البني / كاتب سوري

أربع نقاط يمكن التوقف عندها لتفسير هذا الانحسار المتسارع في التعاطف الشعبي والسياسي مع حزب الله، بعد أن بلغ أوجه إبان العدوان الإسرائيلي على لبنان؛ ولنستجلي بعض أسباب تغير أو تبدل المزاج العربي العام من حالة التضامن والدعم المطلقين إلى التحفظ والعزوف، وأحياناً المجاهرة بانتقاد سياسات حزب الله، وربما تحميله المسؤولية الأساس عما يجري في لبنان، بصفته الطرف موضوع الثقة والتعاطف، والذي يفترض أن يكون الأقدر على إدارة الدفة!

أولا: تحول حزب الله بعد تطبيق قرار مجلس الأمن رقم 1701 من حزب مناهض للاحتلال الإسرائيلي إلى منازع على حصص السلطة اللبنانية ومواقع النفوذ الداخلي.

فإذا كان مفهوماً أن يتمتع حزب الله بدعم وتعاطف كبيرين عندما يحارب إسرائيل ويتصدى لعنجهيتها، إلا أنه ليس أمراً مقبولاً حين ينقلب ليحارب شريحة كبيرة من اللبنانيين، ويستخدم وسائل القوة والتهديد ذاتها لفرض مواقفه وآرائه في الداخل. فالمعركة أمام العدو الصهيوني واضحة وضوح الشمس، ولا مكان فيها لأي التباس؛ أما المعركة التي تخاض ضد اللبنانيين، فلها وجه آخر، وتمليها اعتبارات مختلفة، ما يجعلك تتفهم تمنيات البعض لو بقي الحزب بمنأى عن اللعبة السياسية الداخلية، وحافظ على صورته في الذهن صافية ونقية بعيدة عن أي شائبة أو حسابات ضيقة، كما وتفسر لماذا صارت مشاعر التعاطف مع حزب الله تختلط اليوم بإحساس عميق بمرارة محفوفة بتساؤلات مشروعة: ما سبب ما يحصل في لبنان؟ وأين الدور المتوازن والضابط لحزب الله؟ ولماذا يندفع هذا المثال الوطني المقاوم في شحن الصراع وتوتيره ضد أهل بلده إلى الحد الأقصى دون روية أو تدقيق؟

لم يعتد الناس على حزب الله أو سلوك قادته وهم ينجرون أو يتصدرون السجال الصاخب التعبوي والتراشق الكلامي، أو يفتعلون مظاهر الغضب والتوتر والاستنفار السطحي للمشاعر والغرائز والأحقاد! وتالياً، من الصعب أن لا تترك أثراً سلبياً ومنفراً عبارات لبعض قادة حزب الله وهم يستهزئون ويسخرون من الآخرين المعارضين لسياساتهم، مثل "من أنتم؟!" أو "إن إسرائيل أقوى من هذه الحكومة وقد هزمنا إسرائيل"! والأنكى هو هجومهم غير المبرر على أي تقدم للوسائل السياسية لاسترجاع مزارع شبعا، كاشفين عن حسابات ضيقة، وروح وصائية واحتكارية للتحرير لا تمت بصلة إلى الموقف الوطني الأصيل.

ثانيا: ليس أمراً مريحاً عند الكثيرين أن يلجأ حزب الله إلى الشارع لإسقاط الحكومة اللبنانية، مفرطاً بدور السياسة وضرورة التشارك والتوافق، ومعتمداً وسيلة رئيسة لفرض المواقف تناقض احترام سيادة الدولة اللبنانية ومؤسساتها، بما في ذلك إشاعة روح المكاسرة في إدارة الصراع والخلافات الداخلية؛ روح تستند إلى لغة الإقصاء والتهديد والوعيد.

ثم إذا وضعنا جانباً شعارات التحرير ومناهضة العدوان الصهيوني، بدا لكل ذي عين غياب رؤية واضحة وخاصة لدى حزب الله، أو برنامج بديل يطرح على اللبنانيين ويسعى إلى إنقاذ راهنهم ومستقبلهم ومستقبل لبنان، وذلك على الرغم من أن المستجدات الحاصلة والمشاكل العالقة تفرض على الحزب جملة من التحديات، أهمها الإصلاح السياسي والاقتصادي، وضرورة دعم التوافق الوطني من أجل استثمار الصمود ضد العدو الصهيوني لصالح لبنان، شعبا ودولة ومجتمعا مدنيا، بما في ذلك خطورة مقاومة الدعم العالمي للبنان الذي قل نظيره، أو رفض قرارات دولية ملزمة لا مفر من تنفيذها.

ثالثا: انكشاف عمق الترابط بين سياسات حزب الله ومشاريع وأهداف خارجية، إيرانية . وهنا ليس ثمة حاجة إلى تفسير أو شرح في أي خانة يصب موقف الحزب الرافض للمحكمة ذات الطابع الدولي التي تسعى الحكومة اللبنانية إلى إقرارها من أجل كشف اللثام عن جريمة اغتيال رفيق الحريري، حتى لو حاول تخريج هذا الرفض تحت شعارات وطنية عن السيادة، وأهمية استقلال المحكمة وعدم تسييس دورها. وأيضاً، هو ليس بأمر مسوّغ أو مقبول أن يصمت حزب الله أو يتهرب من إعلان موقف واضح وصريح من حديث مرشد الثورة الإسلامية الإيرانية بأن لبنان هو ساحة المنازلة لإيقاع الهزيمة بأميركا وإسرائيل!

وإذا حضر السياسي في فهم أسباب تراجع التعاطف مع حزب الله، فثمة حضور للبعد المذهبي لا يمكن إغفاله، وفي هذا الإهاب هناك مسافة كبيرة يجب لحظها بين النظر إلى حزب الله على أساس دوره الوطني وبين النظر إليه على أساس بنيته الطائفية، خاصة عندما تفوح بعض سياساته برائحة العصبية المذهبية، ومن ذلك مواقفه المبهمة وغير المفسرة تجاه سلوك بعض التيارات السياسية الشيعية في العراق. فهذه المواقف تأخذ بعداً خاصاً على قاعدة تفاقم حالة الشحن الطائفي والمذهبي في المنطقة، وغياب المشروع السياسي الذي يدفع اللحمة اللبنانية إلى نهايتها الطبيعية، اي إقرار مبدأ المواطنة على حساب الخيارات الطائفية التي تسم النظام وتركيبة مؤسساته. ولا يخرج عن هذا الإطار القلق الذي تثيره البنية الطائفية لحزب الله من مخاطر في تكريس نموذج حكم تجاوزه الزمن، حتى الزمن العربي والإسلامي، ربما كنظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية أو ما يشابهه.

رابعا: وتتعلق هذه النقطة باهتزاز المصداقية. فإذا كان حزب الله قد طرق باب "الوعد الصادق" وغازل توق الناس إلى الصراحة والوضوح أمام حالة من الإمعان غرقت فيها السياسة في أحابيل الكذب والدجل، فإن ما حملته الخطابات الأخيرة وتصريحات بعض قادته قد أوقعته في المستنقع ذاته، وربما بسرعة قياسية.

إن تشوش الأفكار، ولا منطقيتها، وتناقض المواقف، هي أهم عامل يطعن مصداقية أي خطاب، بالتالي لا يتوقع أحد أن تقبل الناس أو يقنعها هذا التعارض الصارخ في حديث السيد حسن نصرالله حين يتهم فريق الحكومة بالتآمر والخيانة، وأنهم عملاء للسفارتين الأميركية والفرنسية، ويطلب في الوقت ذاته إقامة حكومة وحدة وطنية معهم! أو حين تسمع عبارات التخوين تطلق ضد حكومة فؤاد السنيورة من دون مسؤولية أو تدقيق، مرة على قاعدة تلفيقات عن دورها في منع وصول السلاح إلى المقاومين لإفشالهم، وقد كشف الجيش اللبناني حدود الإشكال، فاضحاً الغرض من وراء هذا التجني غير الأخلاقي، وهو العزف على الوتر الوطني لشحن النفوس وتأجيجها ضد الخصم؛ ومرة حين يقول حسن نصرالله، ويرددها بعض قادة حزبه، بأن الحكومة اللبنانية أو بعض وزرائها هم من أوعز للإسرائيليين والأميركيين بشن الحرب لضرب الحزب وتدمير قواه العسكرية، بينما يتناسون أو يتغافلون عن عبارات معاكسة للسيد حسن نصرالله نفسه بأنه ما كان ليبدأ الحرب لو عرف أن نتائجها سوف تكون على هذه الصورة! أو عندما يشدد على مشروعية حربه، وأنه سيخوضها شاء اللبنانيون أم أبوا! أو في قوله إن ما جرى هو بمثابة حرب استباقية لقطع الطريق على عدوان مبيت كانت تعد له إسرائيل، وتنوي القيام به بعد أشهر قليلة فقط!

وبعد، ربما يصح القول إن ما نجح حزب الله في جمعه باستخدام لغة المقاومة ضد العدو الصهيوني قد بدأ يخسره في لغة الصراع السياسي على الحصص والمواقع، وما يرافقها من أخطاء واندفاعات مضرة تستند إلى الحسابات الأنانية والضيقة!

كاتب سوري
http://www.alghad.jo/index.php?news=149251

هامون
25-01-2007, 13:41
==============




=================




===========

Dr.Hamzeh Malkawi
25-01-2007, 13:53
==============




=================




===========
أكتب ما تريد أخي هامون ولا تجعل مشاركتك هكذا ..

polo
25-01-2007, 14:36
السلام عليكم :
أشارك أول مرة وأنا بالجزائر:bg ، نعم لقد وجدت أن الوضع السياسي بالعراق قد أثر على معنويات الشارع الجزائري بعدما كان يشجع حزب الله أثناء الحرب مع إسرائيل وذالك لأنه أشفى غليل المسلمين عندما قتل منهم الكثير من الجنود مما لم يتجرأ على فعله أي دولة عربية ، ولكن إتضح فيما بعد أن نفس القوة التي حاربت اليهود كانت هي سبب في قتل صدام حسين وكلنا يعلم أن الشعب الجزائري متعاطف مع صدام وشعبه وأن ما يفعله الآن حزب الله من خلط الأوراق في لبنان ماهي إلا سياسية ملعونة من إيران وأقزام أمريكا للإطاحة بالإسلام وتبني مذهب الشيعة.
ومن غريب الأمور أن السياسة دخلت الأفراح الجزائرية وذالك فيما يسمى بالتبراح وهو النداء الذي يعلنه منظم الحفل بعد كل فترة يقدم فيها شخص مبلغ من المال لصاحب المتزوج فيقول : مبلغ 1000 دينار من عند الآخ الفلاني ويقول تضامنا مع صدام وضد حزب الله:rw

والأيام ستأتي بالجديد b4

Dr.Hamzeh Malkawi
25-01-2007, 14:47
أول شي الحمد للّه على عودتك لبلدك الجزائر والغالي على كل العرب يا حاج منير ..
أشكرك أخي الغالي منير على هذا التعليق الصريح وأؤكد أنّ الشارع الأردني متشابه لحد كبير خاصة لما يحدث لإخواننا في العراق المحتل مع تمنياتي لك بالتوفيق ..

الدكتور زكريا الملكاوي
25-01-2007, 15:03
لماذا انحسرت شعبية حزب الله ؟
25/1/2007


أكرم البني / كاتب سوري

أربع نقاط يمكن التوقف عندها لتفسير هذا الانحسار المتسارع في التعاطف الشعبي والسياسي مع حزب الله، بعد أن بلغ أوجه إبان العدوان الإسرائيلي على لبنان؛ ولنستجلي بعض أسباب تغير أو تبدل المزاج العربي العام من حالة التضامن والدعم المطلقين إلى التحفظ والعزوف، وأحياناً المجاهرة بانتقاد سياسات حزب الله، وربما تحميله المسؤولية الأساس عما يجري في لبنان، بصفته الطرف موضوع الثقة والتعاطف، والذي يفترض أن يكون الأقدر على إدارة الدفة!

أولا: تحول حزب الله بعد تطبيق قرار مجلس الأمن رقم 1701 من حزب مناهض للاحتلال الإسرائيلي إلى منازع على حصص السلطة اللبنانية ومواقع النفوذ الداخلي.

فإذا كان مفهوماً أن يتمتع حزب الله بدعم وتعاطف كبيرين عندما يحارب إسرائيل ويتصدى لعنجهيتها، إلا أنه ليس أمراً مقبولاً حين ينقلب ليحارب شريحة كبيرة من اللبنانيين، ويستخدم وسائل القوة والتهديد ذاتها لفرض مواقفه وآرائه في الداخل. فالمعركة أمام العدو الصهيوني واضحة وضوح الشمس، ولا مكان فيها لأي التباس؛ أما المعركة التي تخاض ضد اللبنانيين، فلها وجه آخر، وتمليها اعتبارات مختلفة، ما يجعلك تتفهم تمنيات البعض لو بقي الحزب بمنأى عن اللعبة السياسية الداخلية، وحافظ على صورته في الذهن صافية ونقية بعيدة عن أي شائبة أو حسابات ضيقة، كما وتفسر لماذا صارت مشاعر التعاطف مع حزب الله تختلط اليوم بإحساس عميق بمرارة محفوفة بتساؤلات مشروعة: ما سبب ما يحصل في لبنان؟ وأين الدور المتوازن والضابط لحزب الله؟ ولماذا يندفع هذا المثال الوطني المقاوم في شحن الصراع وتوتيره ضد أهل بلده إلى الحد الأقصى دون روية أو تدقيق؟

لم يعتد الناس على حزب الله أو سلوك قادته وهم ينجرون أو يتصدرون السجال الصاخب التعبوي والتراشق الكلامي، أو يفتعلون مظاهر الغضب والتوتر والاستنفار السطحي للمشاعر والغرائز والأحقاد! وتالياً، من الصعب أن لا تترك أثراً سلبياً ومنفراً عبارات لبعض قادة حزب الله وهم يستهزئون ويسخرون من الآخرين المعارضين لسياساتهم، مثل "من أنتم؟!" أو "إن إسرائيل أقوى من هذه الحكومة وقد هزمنا إسرائيل"! والأنكى هو هجومهم غير المبرر على أي تقدم للوسائل السياسية لاسترجاع مزارع شبعا، كاشفين عن حسابات ضيقة، وروح وصائية واحتكارية للتحرير لا تمت بصلة إلى الموقف الوطني الأصيل.

ثانيا: ليس أمراً مريحاً عند الكثيرين أن يلجأ حزب الله إلى الشارع لإسقاط الحكومة اللبنانية، مفرطاً بدور السياسة وضرورة التشارك والتوافق، ومعتمداً وسيلة رئيسة لفرض المواقف تناقض احترام سيادة الدولة اللبنانية ومؤسساتها، بما في ذلك إشاعة روح المكاسرة في إدارة الصراع والخلافات الداخلية؛ روح تستند إلى لغة الإقصاء والتهديد والوعيد.

ثم إذا وضعنا جانباً شعارات التحرير ومناهضة العدوان الصهيوني، بدا لكل ذي عين غياب رؤية واضحة وخاصة لدى حزب الله، أو برنامج بديل يطرح على اللبنانيين ويسعى إلى إنقاذ راهنهم ومستقبلهم ومستقبل لبنان، وذلك على الرغم من أن المستجدات الحاصلة والمشاكل العالقة تفرض على الحزب جملة من التحديات، أهمها الإصلاح السياسي والاقتصادي، وضرورة دعم التوافق الوطني من أجل استثمار الصمود ضد العدو الصهيوني لصالح لبنان، شعبا ودولة ومجتمعا مدنيا، بما في ذلك خطورة مقاومة الدعم العالمي للبنان الذي قل نظيره، أو رفض قرارات دولية ملزمة لا مفر من تنفيذها.

ثالثا: انكشاف عمق الترابط بين سياسات حزب الله ومشاريع وأهداف خارجية، إيرانية . وهنا ليس ثمة حاجة إلى تفسير أو شرح في أي خانة يصب موقف الحزب الرافض للمحكمة ذات الطابع الدولي التي تسعى الحكومة اللبنانية إلى إقرارها من أجل كشف اللثام عن جريمة اغتيال رفيق الحريري، حتى لو حاول تخريج هذا الرفض تحت شعارات وطنية عن السيادة، وأهمية استقلال المحكمة وعدم تسييس دورها. وأيضاً، هو ليس بأمر مسوّغ أو مقبول أن يصمت حزب الله أو يتهرب من إعلان موقف واضح وصريح من حديث مرشد الثورة الإسلامية الإيرانية بأن لبنان هو ساحة المنازلة لإيقاع الهزيمة بأميركا وإسرائيل!

وإذا حضر السياسي في فهم أسباب تراجع التعاطف مع حزب الله، فثمة حضور للبعد المذهبي لا يمكن إغفاله، وفي هذا الإهاب هناك مسافة كبيرة يجب لحظها بين النظر إلى حزب الله على أساس دوره الوطني وبين النظر إليه على أساس بنيته الطائفية، خاصة عندما تفوح بعض سياساته برائحة العصبية المذهبية، ومن ذلك مواقفه المبهمة وغير المفسرة تجاه سلوك بعض التيارات السياسية الشيعية في العراق. فهذه المواقف تأخذ بعداً خاصاً على قاعدة تفاقم حالة الشحن الطائفي والمذهبي في المنطقة، وغياب المشروع السياسي الذي يدفع اللحمة اللبنانية إلى نهايتها الطبيعية، اي إقرار مبدأ المواطنة على حساب الخيارات الطائفية التي تسم النظام وتركيبة مؤسساته. ولا يخرج عن هذا الإطار القلق الذي تثيره البنية الطائفية لحزب الله من مخاطر في تكريس نموذج حكم تجاوزه الزمن، حتى الزمن العربي والإسلامي، ربما كنظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية أو ما يشابهه.

رابعا: وتتعلق هذه النقطة باهتزاز المصداقية. فإذا كان حزب الله قد طرق باب "الوعد الصادق" وغازل توق الناس إلى الصراحة والوضوح أمام حالة من الإمعان غرقت فيها السياسة في أحابيل الكذب والدجل، فإن ما حملته الخطابات الأخيرة وتصريحات بعض قادته قد أوقعته في المستنقع ذاته، وربما بسرعة قياسية.

إن تشوش الأفكار، ولا منطقيتها، وتناقض المواقف، هي أهم عامل يطعن مصداقية أي خطاب، بالتالي لا يتوقع أحد أن تقبل الناس أو يقنعها هذا التعارض الصارخ في حديث السيد حسن نصرالله حين يتهم فريق الحكومة بالتآمر والخيانة، وأنهم عملاء للسفارتين الأميركية والفرنسية، ويطلب في الوقت ذاته إقامة حكومة وحدة وطنية معهم! أو حين تسمع عبارات التخوين تطلق ضد حكومة فؤاد السنيورة من دون مسؤولية أو تدقيق، مرة على قاعدة تلفيقات عن دورها في منع وصول السلاح إلى المقاومين لإفشالهم، وقد كشف الجيش اللبناني حدود الإشكال، فاضحاً الغرض من وراء هذا التجني غير الأخلاقي، وهو العزف على الوتر الوطني لشحن النفوس وتأجيجها ضد الخصم؛ ومرة حين يقول حسن نصرالله، ويرددها بعض قادة حزبه، بأن الحكومة اللبنانية أو بعض وزرائها هم من أوعز للإسرائيليين والأميركيين بشن الحرب لضرب الحزب وتدمير قواه العسكرية، بينما يتناسون أو يتغافلون عن عبارات معاكسة للسيد حسن نصرالله نفسه بأنه ما كان ليبدأ الحرب لو عرف أن نتائجها سوف تكون على هذه الصورة! أو عندما يشدد على مشروعية حربه، وأنه سيخوضها شاء اللبنانيون أم أبوا! أو في قوله إن ما جرى هو بمثابة حرب استباقية لقطع الطريق على عدوان مبيت كانت تعد له إسرائيل، وتنوي القيام به بعد أشهر قليلة فقط!

وبعد، ربما يصح القول إن ما نجح حزب الله في جمعه باستخدام لغة المقاومة ضد العدو الصهيوني قد بدأ يخسره في لغة الصراع السياسي على الحصص والمواقع، وما يرافقها من أخطاء واندفاعات مضرة تستند إلى الحسابات الأنانية والضيقة!

كاتب سوري
http://www.alghad.jo/index.php?news=149251

انتصار لبنان على اسرائيل .صدقوني ان هذا الامر هو كذبة اسرائيليه لما يتبع والذي سيتبع كثير
سؤال : ما هي معايير النصر ؟ومن المنتصر اذا كان هنالك نصر ؟
1.هزيمة المعتدي والتوقيع من قبل رئيس هيئه اركان العدو على الاستسلام
2.خسائر بشريه وماديه تفوق بكثير خسائر المنتصر
3.لجوء الخاسر الى الامم المتحده لاصدار قرار بوقف الحرب.
4.فرض شروط المنتصر
5.تحقيق اهداف للحرب اتفق عليها مسبقا وبعد النصر.
---------------------------------------------------------------------------------------
الذي حدث
1.المعتدي اسرائيل تصول وتجول في لبنان والبكاء السنيوري لم تجف والحجاره المتناثره والبنيه التحتيه المهدمة ناهيل عن دعوة مجانيه لباريس 1 ,2 ,3 والله اعلم بالباقي وبدل ان يوقع رئيس هيئه الاركان الباسرائيلي على الاستسلام فقد كان "فايق ورايق" وخربط فوقع استسلام لغرائزه وفعل بالصبايا ما فعل وهذا دليل انه لم يكن مرعوبا كما نحاول دائما تصوير الهزائم.
2.الخسائر الماديه والبشريه ....لا اريد ان اقول ما تعرفون ورايتم بام اعينكم فلبنان عاد الى مقديشو واسرائيل الى تصنيع طائرات من نوع جديد ستبيعها الى امريكا
3.لجات لبنان الى الامم المتحدة ومعها العرب مشان الله فكوا عننا
4.شروط المنتصر وهي اسرائيل بالطبع اذا كانت الحرب مع اسرائيل فقد حولتها الى امميه فسلمت المهمه الى قوات دوليه وهذا يعني تحت الاوامر الاسرائيليه
5.اهداف الحرب تحققت الاقتتال والانقسام الداخلي الوطني والقومي والعالمي .القبول بالشروط الدوليه وربما لا قدر الله ان نشهد حربا اهليه وطائفيه.
وفي خضم ذلك ابحث عن النصر والهزيمه ....هذا واقع نراه يوميا وما خفي اعظم ....اتريدون العاطفه .لقد هزمنا اليهود السفله وحررنا مزارع شبعا ولم يقتل منا احد في المجازر التي حدثت والبنانيون اليوم في رغد من العيش يحسدون عليه اما ما تبقى من بني صهيون اتركوهم علي والله ل.....اهاجر ع اميركا .

الدكتور زكريا الملكاوي
25-01-2007, 15:04
أول شي الحمد للّه على عودتك لبلدك الجزائر والغالي على كل العرب يا حاج منير ..
أشكرك أخي الغالي منير على هذا التعليق الصريح وأؤكد أنّ الشارع الأردني متشابه لحد كبير خاصة لما يحدث لإخواننا في العراق المحتل مع تمنياتي لك بالتوفيق ..

انتصار لبنان على اسرائيل .صدقوني ان هذا الامر هو كذبة اسرائيليه لما يتبع والذي سيتبع كثير
سؤال : ما هي معايير النصر ؟ومن المنتصر اذا كان هنالك نصر ؟
1.هزيمة المعتدي والتوقيع من قبل رئيس هيئه اركان العدو على الاستسلام
2.خسائر بشريه وماديه تفوق بكثير خسائر المنتصر
3.لجوء الخاسر الى الامم المتحده لاصدار قرار بوقف الحرب.
4.فرض شروط المنتصر
5.تحقيق اهداف للحرب اتفق عليها مسبقا وبعد النصر.
---------------------------------------------------------------------------------------
الذي حدث
1.المعتدي اسرائيل تصول وتجول في لبنان والبكاء السنيوري لم تجف والحجاره المتناثره والبنيه التحتيه المهدمة ناهيل عن دعوة مجانيه لباريس 1 ,2 ,3 والله اعلم بالباقي وبدل ان يوقع رئيس هيئه الاركان الباسرائيلي على الاستسلام فقد كان "فايق ورايق" وخربط فوقع استسلام لغرائزه وفعل بالصبايا ما فعل وهذا دليل انه لم يكن مرعوبا كما نحاول دائما تصوير الهزائم.
2.الخسائر الماديه والبشريه ....لا اريد ان اقول ما تعرفون ورايتم بام اعينكم فلبنان عاد الى مقديشو واسرائيل الى تصنيع طائرات من نوع جديد ستبيعها الى امريكا
3.لجات لبنان الى الامم المتحدة ومعها العرب مشان الله فكوا عننا
4.شروط المنتصر وهي اسرائيل بالطبع اذا كانت الحرب مع اسرائيل فقد حولتها الى امميه فسلمت المهمه الى قوات دوليه وهذا يعني تحت الاوامر الاسرائيليه
5.اهداف الحرب تحققت الاقتتال والانقسام الداخلي الوطني والقومي والعالمي .القبول بالشروط الدوليه وربما لا قدر الله ان نشهد حربا اهليه وطائفيه.
وفي خضم ذلك ابحث عن النصر والهزيمه ....هذا واقع نراه يوميا وما خفي اعظم ....اتريدون العاطفه .لقد هزمنا اليهود السفله وحررنا مزارع شبعا ولم يقتل منا احد في المجازر التي حدثت والبنانيون اليوم في رغد من العيش يحسدون عليه اما ما تبقى من بني صهيون اتركوهم علي والله ل.....اهاجر ع اميركا .

Dr.Hamzeh Malkawi
25-01-2007, 15:09
انتصار لبنان على اسرائيل .صدقوني ان هذا الامر هو كذبة اسرائيليه لما يتبع والذي سيتبع كثير
سؤال : ما هي معايير النصر ؟ومن المنتصر اذا كان هنالك نصر ؟
1.هزيمة المعتدي والتوقيع من قبل رئيس هيئه اركان العدو على الاستسلام
2.خسائر بشريه وماديه تفوق بكثير خسائر المنتصر
3.لجوء الخاسر الى الامم المتحده لاصدار قرار بوقف الحرب.
4.فرض شروط المنتصر
5.تحقيق اهداف للحرب اتفق عليها مسبقا وبعد النصر.
---------------------------------------------------------------------------------------
الذي حدث
1.المعتدي اسرائيل تصول وتجول في لبنان والبكاء السنيوري لم تجف والحجاره المتناثره والبنيه التحتيه المهدمة ناهيل عن دعوة مجانيه لباريس 1 ,2 ,3 والله اعلم بالباقي وبدل ان يوقع رئيس هيئه الاركان الباسرائيلي على الاستسلام فقد كان "فايق ورايق" وخربط فوقع استسلام لغرائزه وفعل بالصبايا ما فعل وهذا دليل انه لم يكن مرعوبا كما نحاول دائما تصوير الهزائم.
2.الخسائر الماديه والبشريه ....لا اريد ان اقول ما تعرفون ورايتم بام اعينكم فلبنان عاد الى مقديشو واسرائيل الى تصنيع طائرات من نوع جديد ستبيعها الى امريكا
3.لجات لبنان الى الامم المتحدة ومعها العرب مشان الله فكوا عننا
4.شروط المنتصر وهي اسرائيل بالطبع اذا كانت الحرب مع اسرائيل فقد حولتها الى امميه فسلمت المهمه الى قوات دوليه وهذا يعني تحت الاوامر الاسرائيليه
5.اهداف الحرب تحققت الاقتتال والانقسام الداخلي الوطني والقومي والعالمي .القبول بالشروط الدوليه وربما لا قدر الله ان نشهد حربا اهليه وطائفيه.
وفي خضم ذلك ابحث عن النصر والهزيمه ....هذا واقع نراه يوميا وما خفي اعظم ....اتريدون العاطفه .لقد هزمنا اليهود السفله وحررنا مزارع شبعا ولم يقتل منا احد في المجازر التي حدثت والبنانيون اليوم في رغد من العيش يحسدون عليه اما ما تبقى من بني صهيون اتركوهم علي والله ل.....اهاجر ع اميركا .

أشكرك يا أخي على إبداء رأيك بالموضوع بكل وضوح ...

نسر سوريا
25-01-2007, 16:04
الدكتور حمزة المحترم
لا أدري ما هو المغزى من كتابتك لأسم الكاتب في أول المقال والامر الثاني هو تزييلك للأسم بأنّه كاتب سوري .بصراحة أنا من سوريا ولم أسمع بهذا الاسم أبدا ,ثم ما هي المصداقيّة التي تتوخّاها من هذا الكاتب على أساس أنّه كاتب سوري ؟ هل لتوحي بأن هناك أصوات من سوريا لها موقف معارض من سياسة حزب الله ؟
اذا كان هذا هو الغرض فثق تماما أن هذا الاسلوب مكشوف .
أريد أن أسألك سؤال : ما هو رأيك بالداعية الاسلامي الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي رئيس مجمّع فكر اسلامي . ؟ لا أدري ان كنت سمعت به . على كلّ أريد جواب منك حتى أكمل كلامي معك أخي . دمت بخير والسلام عليكم .

ذوالفقار
25-01-2007, 20:40
الدكتور حمزة المحترم
لا أدري ما هو المغزى من كتابتك لأسم الكاتب في أول المقال والامر الثاني هو تزييلك للأسم بأنّه كاتب سوري .بصراحة أنا من سوريا ولم أسمع بهذا الاسم أبدا ,ثم ما هي المصداقيّة التي تتوخّاها من هذا الكاتب على أساس أنّه كاتب سوري ؟ هل لتوحي بأن هناك أصوات من سوريا لها موقف معارض من سياسة حزب الله ؟
اذا كان هذا هو الغرض فثق تماما أن هذا الاسلوب مكشوف .
أريد أن أسألك سؤال : ما هو رأيك بالداعية الاسلامي الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي رئيس مجمّع فكر اسلامي . ؟ لا أدري ان كنت سمعت به . على كلّ أريد جواب منك حتى أكمل كلامي معك أخي . دمت بخير والسلام عليكم .

أخي الكريم نسر سوريا

أكرم البني كاتب و معارض سوري معروف وهو من أبرز الموقعين على (إعلان دمشق)

http://www.alarabiya.net/staging/portal/Archive/Media/2006/10/27/1009581.jpg

وجميع مقالاته تبدأ بـ أكرم البني وتنتهي بـ كاتب سوري .
لذا أقتضى التوضيح


************************************************



وبالنسبة للموضوع الأساسي الذي نقله العم أبو محمد فهو عبارة عن وجهة نظر للكاتب وللكثيرين في سوريا وخارجها وبالمقابل توجد وجهات نظر معاكسة وأنا مع وجهة النظر المعاكسة وأعتقد أن شعبية السيد حسن نصر الله تتوسع , أماالحقيقة فهي تكمن بين وجهة النظر ووجهة النظر المعاكسة . و لا يوجد شيئ بالمطلق .
مع الشكر للعم أبو محمد على الموضوع .

Dr.Hamzeh Malkawi
26-01-2007, 06:05
الدكتور حمزة المحترم
لا أدري ما هو المغزى من كتابتك لأسم الكاتب في أول المقال والامر الثاني هو تزييلك للأسم بأنّه كاتب سوري .بصراحة أنا من سوريا ولم أسمع بهذا الاسم أبدا ,ثم ما هي المصداقيّة التي تتوخّاها من هذا الكاتب على أساس أنّه كاتب سوري ؟ هل لتوحي بأن هناك أصوات من سوريا لها موقف معارض من سياسة حزب الله ؟
اذا كان هذا هو الغرض فثق تماما أن هذا الاسلوب مكشوف .
أريد أن أسألك سؤال : ما هو رأيك بالداعية الاسلامي الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي رئيس مجمّع فكر اسلامي . ؟ لا أدري ان كنت سمعت به . على كلّ أريد جواب منك حتى أكمل كلامي معك أخي . دمت بخير والسلام عليكم .
للمرة الثالثة أو الرابعة لا تقرأ الموضوع كاملاَ أخي نسر سوريا ، أما أن يكون الكاتب المعروف أكرم البني لا تعرفه فهذا عادي فأنا لا أعرف كثيراَ عن الشيخ محمد البوطي ، بس اللي بحيرني هو لماذا الحساسية أن يكون سوري ...!!؟ ، وعشان أريحَك من قراءة الموضوع وتستعمل معي أسلوب غير لائق وتقول أسلوب مكشوف فهذا رابط الموضوع والذي لم تقرأه علماَ أنّ هذا الرابط موجود بالموضوع :
http://www.alghad.jo/index.php?news=149251

Dr.Hamzeh Malkawi
26-01-2007, 06:11
أخي الكريم نسر سوريا

أكرم البني كاتب و معارض سوري معروف وهو من أبرز الموقعين على (إعلان دمشق)

http://www.alarabiya.net/staging/portal/Archive/Media/2006/10/27/1009581.jpg

وجميع مقالاته تبدأ بـ أكرم البني وتنتهي بـ كاتب سوري .
لذا أقتضى التوضيح


************************************************



وبالنسبة للموضوع الأساسي الذي نقله العم أبو محمد فهو عبارة عن وجهة نظر للكاتب وللكثيرين في سوريا وخارجها وبالمقابل توجد وجهات نظر معاكسة وأنا مع وجهة النظر المعاكسة وأعتقد أن شعبية السيد حسن نصر الله تتوسع , أماالحقيقة فهي تكمن بين وجهة النظر ووجهة النظر المعاكسة . و لا يوجد شيئ بالمطلق .
مع الشكر للعم أبو محمد على الموضوع .

أشكرك أخي المثقّف ذو الفقار ، نعم وأوضحت بأنه من الموقعين على إعلان دمشق ..
فأنت هنا أخي احترمت سوريا كدولة وشعب بعكس الأخ نسر سوريا ، فالشعب السوري كما أي شعب واعي لايمكن أن يكون على رأي واحد كما يريد نسر سوريا ..
طبعاَ أنت قرأت الموضوع بعكس نسر سوريا والدليل قلت( الموضوع الذي نقله العم أبو محمد ) ..وأنا مع وجهة نظر الأستاذ أكرم البني ..

نسر سوريا
26-01-2007, 08:57
أشكرك أخي المثقّف ذو الفقار ، نعم وأوضحت بأنه من الموقعين على إعلان دمشق ..
فأنت هنا أخي احترمت سوريا كدولة وشعب بعكس الأخ نسر سوريا ، فالشعب السوري كما أي شعب واعي لايمكن أن يكون على رأي واحد كما يريد نسر سوريا ..
طبعاَ أنت قرأت الموضوع بعكس نسر سوريا والدليل قلت( الموضوع الذي نقله العم أبو محمد ) ..وأنا مع وجهة نظر الأستاذ أكرم البني ..


دكتور حمزة
اذا كان افتتاح الحديث معك بالدكتور حمزة المحترم , وكان انهاء الحديث معك بالسلام عليكم . فيه قلّة احترام لشخصك الكريم وهذا طبعا من وجهة نظرك , فأنا لا أستطيع أن أجد أسلوب آخر لاحترامك أكثر من ذلك . أما اذا كنت تريدني أن أناديك بعمّي أبو محمّد فلا أدري ربّما أكون أوازيك بالعمر واذا كان هذا يسعدك ويجعلك تقرّ بأنني مثقّف فلا ضير سأناديك من الآن عمّو أبو محمّد .
دكتور حمزة أنت تعرف أنني أحترمك بغض النظر عن آرائك لأنه كما انني أؤمن بأن لي رأي يجب أن أوصله أقر بحق الآخر بذلك . قد نختلف بالآراء لكن لن نصل الى مرحلة لأن ننفر من بعضنا لسبب هذه الآراء . على الأقل هذا من جهتي . واعلم أنني أحترمك ولا يمكنني غير ذلك . دمت بخير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

Dr.Hamzeh Malkawi
26-01-2007, 12:01
دكتور حمزة
اذا كان افتتاح الحديث معك بالدكتور حمزة المحترم , وكان انهاء الحديث معك بالسلام عليكم . فيه قلّة احترام لشخصك الكريم وهذا طبعا من وجهة نظرك , فأنا لا أستطيع أن أجد أسلوب آخر لاحترامك أكثر من ذلك . أما اذا كنت تريدني أن أناديك بعمّي أبو محمّد فلا أدري ربّما أكون أوازيك بالعمر واذا كان هذا يسعدك ويجعلك تقرّ بأنني مثقّف فلا ضير سأناديك من الآن عمّو أبو محمّد .
دكتور حمزة أنت تعرف أنني أحترمك بغض النظر عن آرائك لأنه كما انني أؤمن بأن لي رأي يجب أن أوصله أقر بحق الآخر بذلك . قد نختلف بالآراء لكن لن نصل الى مرحلة لأن ننفر من بعضنا لسبب هذه الآراء . على الأقل هذا من جهتي . واعلم أنني أحترمك ولا يمكنني غير ذلك . دمت بخير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أكيد أنت تعرف الحقيقة أخي نسر سوريا، والمقصود بأن أخي ذو الفقار قال الموضوع الذي نقله العم ، وأنت كتبت رد وكأن الموضوع لي ولن أطيل فالمشاركات موجودة أخي ، أما عن الإحترام فعندما تقول هذا الأسلوب مكشوف.

ذوالفقار
26-01-2007, 23:31
أشكرك أخي المثقّف ذو الفقار ، نعم وأوضحت بأنه من الموقعين على إعلان دمشق ..
فأنت هنا أخي احترمت سوريا كدولة وشعب بعكس الأخ نسر سوريا ، فالشعب السوري كما أي شعب واعي لايمكن أن يكون على رأي واحد كما يريد نسر سوريا ..
طبعاَ أنت قرأت الموضوع بعكس نسر سوريا والدليل قلت( الموضوع الذي نقله العم أبو محمد ) ..وأنا مع وجهة نظر الأستاذ أكرم البني ..


في البداية أشكرك عمي أبو محمد
وهنا أسمح لي أن أوجه تحية لكل القائمين على المنتدى فالمنتدى يعطي مثال عن ( وحدة الأضداد ) حيث أن الحقيقة تأتي من معرفة الرأي والرأي الآخر وهذا الشيئ ضروري للتطور والأستمرارية .
حياك الله .

نسر سوريا
27-01-2007, 19:35
أكيد أنت تعرف الحقيقة أخي نسر سوريا، والمقصود بأن أخي ذو الفقار قال الموضوع الذي نقله العم ، وأنت كتبت رد وكأن الموضوع لي ولن أطيل فالمشاركات موجودة أخي ، أما عن الإحترام فعندما تقول هذا الأسلوب مكشوف.

دكتور حمزة
أنا آسف جدا. يمكن كون فهمت الردّ بطريقة الخطأ . هذا أولا
أما ثانيا : صدّقني لم اكن أعرف أن المقال للبنّي وعرفت ذلك بعد ردّ الأخ ذو الفقار عندما نوّه أنه يبدأمقاله بعبارة كاتب سوري .
أجدد أسفي وأتمنّى أن نقبل بعضنا بغض النظر عن الرأي في بعض الأمور .
دمت بخير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مريام المصري
27-01-2007, 20:14
من المعروف سيدى الدكتور

ان حزب الله ما هو الا يدى ايران فى المنطقة ومن هنا ستبدا ايران فى توسعتها و انتشار التشيع فى المنطقة و دى طبعاً خطة معلم مدروسة كويس و بدقة و طبعاً علشان الامور تمشى تمام و ايران تعرف تسيطر وتحرك الامور و تهزها فى المنطقة

اولا المسرحية اللى عملها حزب الله مع اسرئيل علشان يغطى على جهاد و حركة حماس الفلسطنية و يقول لكل الاغبياء انا هنا انا هنا و لقد اثبت و جودى و طبعاً عرفوا يمثلوا المسرحية كويس

وهنا يجى الدور الاهم خطة الاستيلاء على لبنان علشان اختاروها تبقى قاعدة ليهم وسطنا ومن هنا يبدا الغزو الايرانى للدول العربية

و نبقى مجرد ذكرى كان فى ناس سلف هنا و طبعاً دى احقاد دفينة

و هدفهم الاول و الاخير اعلاء اللقلب الشيعى

فان لله وان اليه راجعون

Dr.Hamzeh Malkawi
28-01-2007, 04:23
دكتور حمزة
أنا آسف جدا. يمكن كون فهمت الردّ بطريقة الخطأ . هذا أولا
أما ثانيا : صدّقني لم اكن أعرف أن المقال للبنّي وعرفت ذلك بعد ردّ الأخ ذو الفقار عندما نوّه أنه يبدأمقاله بعبارة كاتب سوري .
أجدد أسفي وأتمنّى أن نقبل بعضنا بغض النظر عن الرأي في بعض الأمور .
دمت بخير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أرجو منك قراءة أي موضوع لأي عضو جيداَ وأنت تعتبر الآخر صادق عندما ينقل موضوعاَ خاصة إذا كان قد وضع لك رابط الموضوع الأصلي وعنها لاداعي للأسف أخي .

Dr.Hamzeh Malkawi
28-01-2007, 04:26
من المعروف سيدى الدكتور

ان حزب الله ما هو الا يدى ايران فى المنطقة ومن هنا ستبدا ايران فى توسعتها و انتشار التشيع فى المنطقة و دى طبعاً خطة معلم مدروسة كويس و بدقة و طبعاً علشان الامور تمشى تمام و ايران تعرف تسيطر وتحرك الامور و تهزها فى المنطقة

اولا المسرحية اللى عملها حزب الله مع اسرئيل علشان يغطى على جهاد و حركة حماس الفلسطنية و يقول لكل الاغبياء انا هنا انا هنا و لقد اثبت و جودى و طبعاً عرفوا يمثلوا المسرحية كويس

وهنا يجى الدور الاهم خطة الاستيلاء على لبنان علشان اختاروها تبقى قاعدة ليهم وسطنا ومن هنا يبدا الغزو الايرانى للدول العربية

و نبقى مجرد ذكرى كان فى ناس سلف هنا و طبعاً دى احقاد دفينة

و هدفهم الاول و الاخير اعلاء اللقلب الشيعى

فان لله وان اليه راجعون

أشكركِ على المرور والتعليق مريام ، وأعتقد أن الهدف هو ليس هلال بل دائرة .