لينـا
24-01-2007, 12:11
حسن نصر الله قائد منتصر هل يجب أن أكرهه لأنه شيعي؟
بسم الله الرحمن الرحيم
حسن نصر الله قائد منتصر ...هل يجب أن أكرهه لأنه شيعي؟؟
بقلم : منذر ارشيد
خاب ظني بعد ان كتبت قبل اشهر تحت عنوان(الشهيد حسن نصر الله وداعا) على إعتبار أن الرجل أكثر الزعماء مطلوبا رأسه لأمريكا وإسرائيل , وبما أن صدام حسين قد حسم أمره قبل ذلك فلم يعد رأس في المنطقة سوى رأس حسن نصرالله ؛؛؛
ومرت الشهور وإرادة الله كانت وما زالت هي صاحبة الموت والحياة وليس أمريكا ولا إسرائيل ولا من في الأرض جميعا.
وها هو القائد العربي يتحدث بكل ما أوتي من قوة وصرامة وشجاعة معتمدآً على الله تعالى في حله وترحاله
خاب ظني والحمد لله انه خاب؛؛؛سن نصر الله ما زال ثابتا وصامدا أمام كل المؤامرات التي أحيكت وما زالت تحاك للقضاء عليه وما زال يسجل بكل عنفوان وشموخ إسطورة القائد العربي والإسلامي النادر في زمن الإبتذال والهزيمة و الإستسلام
شاهدته على قناة المنار الشيعية والتي أصبح مشاهدتها تهمة من قبل بعض المتهالكين الهالكين، والذين كانوا قبل أشهر يعتبرون أن هذه المحطة هي أشرف محطة في العالم ؛؛؛ حيث لم أقرأ أي كلمة سوء ضد الرجل الا بعد إنتصاره الأخير
ولم أسمع عن شيعيته الا منذ مدة، بعد ان تسارعت حركة امريكا في في بث سموم الطائفية في المنطقة وبدأنا نسمع أصوات عربية
تهدر بالويل والثبور وعظائم الأمور من عدوان خطير قادم من الشيعة ضد الإسلام والمسلمين، مما يترتب عليه تغيير اتجاه الجهود والبنادق التي كانت وجهتها الغرب لتحويلها الى الشرق
تحدث حسن نصر الله على مدار ساعتين استعرض خلالها الوضع في لبنان وموقف المعارضة المتشدد في وجه الحكومة اللبنانية
كما تحدث عن الوضع الدولي والعربي مرورا بفلسطين التي شدد من خلال حديثه على ضرورة توحيد القوى الفلسطينية وإنتهى بالعراق
وبهدوء الحكماء وذكاء العلمآء وشجاعة الفرسان، تحدث السيد الحاضر وأسهب في الحديث عن الفتنة الطائفية
لم ينحاز الرجل الى طائفته كما أراد البعض من المتحفزين للأنقضاض على الرجل، بل قال ان من يشارك وشارك في التئآمر على العراق سواء كانو شيعة او سنة او غيرهم فهم آثمون وأن الذين ركبوا الدبابات الأمريكية فيهم من السنة والشيعة وبقية فرقاء الطيف العراقي
وتحدث عن إعدام صدام حيث قال ان ما جرى يهدف الى اشعال النار بين السنة والشيعة بدليل ان أمريكا تنصلت من الموضوع
وطالب حكومة المالكي ,و المالكي شخصيا ان يقول كيف تم تسليم صدام من قبل الأمريكان الى العراقيين ويوضح ما دار في غرفة الإعدام ومن هم الأشخاص الذين كانوا ونفذوا وما سر التصوير والكلام الطآئفي الذي صدر وكيف تم كل هذا !!!!؟؟
وقال بشكل واضح انه اذا كان هناك مسؤول شيعي ارتكب خطيئة او خيانة، فيجب ان يتحمل هو نفسه ثمن خيانته وهذا ينطبق على السني والكردي والمسيحي والله يقول ولا تزرو وازرة وزر اخرى صدق الله العظيم.
وختم قوله بأن لا خلاص للعراق الا من خلال المقاومة وليس باي مفاوضات سياسية والتجارب اثبتت هذا القول.
وكما أنه قال بالحرف الواحد ان الذين يقودون المقاومة هم السنة؛؛؛وقال ان هناك شيعة يقومون بمقاومة الإحتلال واستدرك قائلا ان الأيام القادمة ستكشف مشاركة فاعلة للشيعة في هذه المقاومة.وقوله هنا الذي لم نتعود منه قولا استهلاكيا يثبت ان هناك أمرا ما سيحصل؛؛؛واعتقد هنا انه الحل الوحيد لوأد الفتنة التي تزهق ارواح الأبرياء في العراق وتكشف بجلآء الخونة والعملآء
السيد حسن نصر الله نبّه الى مسألة خطيرة جدا وهو ما قلناه في أكثر من مقالة ...قال ان اعدائنا يريدون ان يحولوا المنطقة من عدائها لأمريكا واسرائيل الى عداء أخوي طائفي مقيت يفقد الأمة توازنها وقوتها ويجزئها الى أقاليم وكيانات تتنازع فيما بينها
وقال نحن وصلنا الى مرحلة البداية لهزيمة المشروع الصهيوني الأمريكي في المنطقة وتكاد بوادره تتجلى في المنطقة.
مما جعل الأعداء يتحفزون ويدخلون بخطط جديدة لحماية إسرائيل، التي تترنح اليوم بعد هزيمتها الأخيرة.؛؛؛
الحقيقة لم افاجأ بما جاء على لسان القائد الشجاع من اقوال كنت قد ذكرتها في مقالات سابقة وخاصة ان هناك مخطط رهيب لتقطيع اوصال الوطن العربي؛؛؛؛
وأن الحرب على لبنان كانت من اجل تنفيذ هذا المخطط بدلالة تصريحات كونداليزا رايس حيث قالت :اننا نشهد مخاض ولادة شرق أوسط جديد.
و على إعتبار ان السيدة رايس ابنه بلد ومحترمة كما وصفها بعض العربان ممن إستقبلها بالأحضان ولكن لم تبشرنا بتحويل شرقنا
الأوسط الى سنغافورة وانما الى خرابة لا يبقى فيها الا البترول والغربان مع بقايا من يتبقى من العربان...هذا ان بقي من العربآن
أعرابي !!!! لأنهم بصموا لمصاصة الدماء ان يكونوا خدما لها ولبني صهيون ؛؛؛أذا نحن أمام مفصل تاريخي خطير أما ان نكون او لا نكون
ما هدف بث الفرقة الطائفية وحتى المذهبية !!!!؟؟؟؟
نلآحظ ان موضوع الطائفية بدأ مع دخول القوات الأمريكية الى العراق وهو ما نبّه له اول ما نبّه الشيخ المجاهد حارث الضاري
ومعظم علماء السنة الأشراف في العراق وخاصة ان فئة من الشيعة وعلى رأسهم الحكيم وصلو الى العراق مع اول دبابه امريكية
ليس حبا في العراق وانما من أجل الإنتقام والثأر وهذا بدا واضحا من خلال تداعيات الوضع خلال السنوات الماضية وما آلت اليه الأمور.
أن التصعيد الطائفي والذي إنبرت فيها قيادات شيعية كبيرة مما اظهر الشيعة على ان مجملهم ضد السنة
والمقاومة العراقية الباسلة لا تأبه كثيرا ولا تنشغل بهذه القضية لأن انشغالها في الهم الأكبر و هو الإحتلال بالأساس، ونحن نرى ونسمع فعلها على الأرض من خلال ما تحمله الأنباء في واشنطن عن جثث القتلى من جنود الأمريكان المجرمين وما تنقلة الأخبار اليومية عندنا ونحن نرى يوميا اعمالا وليس اقوالا نرى دبآباتهم تحترق بجنازيرها وخنازيرها الهالكين ونرى اشاوس المقاومة الأسلامية المجاهدة وهم يسطرون ملحمة البطولة وما يبرهن عليه تداعيات الأدارة الأمريكية بسقوط قادة البنتاجون من رامسفلد
بتوازي عجيب مع اركان اسرائيل حالوتس!!!!!
و بالتالي فإن المقاومة الإسلامية البطلة في العراق تقاتل وتدفع الدم والأرواح ولا تنشغل بتلك الفتن عن مسارها، رغم كل ما تلاقيه من غبن من ثلة من المأجورين الذين يحسبون أنفسهم على الشيعة وهي لا تلجا لخلط الحابل بالنابل وتعرف اهدافها بدقة وتضرب عمق الإحتلال الأمريكي أرضا وجوا ولم ينحرفوا عن الهدف الأساس رغم حجم التئآمر الطائفي البغيض
وان ما نشهده من مجازر يومية طالت كل اطياف الشعب العراقي، ووصلت الى اللاجئين الفلسطينين في أرض العراق انما هي بأيدي مجرمين وعملاء ينفذون أجندة صهيونية أمريكية إستعمارية بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
إن أولئك الذين يحاولون عبثا إقناعنا بان الشيعة اصبحوا بمجملهم أعداء للسنة ؛؛؛ فنقول لهم أحملوا وجهة نظركم وافكاركم وعودوا بها الى جحوركم فهي ما عادت تجدي، فالخائن خائن شيعي سواء كان اوسني والشريف شريف شيعي أو سني او من أي مذهب او دين او طائفة فلا تحاولو خلط الأمور علينا، فنحن نعرف الحق من الباطل و لن ندخل مدرستكم الظلامية .
فهذا حسن نصر الله الشيعي بامتياز وخلفه مليون شيعي في لبنان يتحالف مع السنة في لبنان لا بل مع كل اطياف الشعب اللبناني
وفي المقابل السنيورة السني ومعه من كل اطياف الشعب اللبناني مدعوما من أمريكا واسرائيل وكل قوى الحلف الغربي
بالله عليكم هل نعادي من قاوم اسرائيل وانتصر عليها بشهادة حالوتس المهزوم والذي لأول مرة يهز عرش إسرائيل منذ نشأتها
وشهد له العالم بشجاعته وصدقه واستقامته وعروبيته؟؟
ام نقف مع من تدعمه كل قوى الشر في العالم من اجل تمرير مخططها الإجرامي لتقسيم المنطقة من لأجل المخططات الإسرائلية شرطي أمريكا في الشرق الوسط!!!!
واقولها باسم كل فلسطيني حر يا ايها الماجورين من اقلام وكتآب لا نقرأ لكم سوى التحشيد الطائفي ولم نقرا لكم تحشيدا ضد الأعداء الأساسين لأمتنا والذين هم سبب كل مصائبنا اننا في فلسطين نعرف من هو عدونا ونعرف من احتل ارضنا ونرى من يحاول هدم ألمسجد الأقصى وندرك ان اقلامكم تصب في خطة الهآئنا عما يدور وما يجري تحت قبة الصخرة المباركة من اعداد وبناء للهيكل
وان ما يجري من افتعال فتنة بين فتح وحمآس أنما يصب في نفس الهدف الشيطآني لتحويل انظارنا وتفريق جهودنا ونحن ندرك ان عندنا اعوانا لأمريكا وأسرائيل كما هناك أعوانا في العراق وكما ترغبون من الشيعة؛؛؛ولكن عندنا ليس هناك شيعي واحد !!!؟
فخآب ظنكم فان الخآئن خآئن من كان ومهما كان وليعلم هؤلاء اننا في فلسطين تعودنا ان نطرد الخائن ونظهره على الملأ حتى لو كان الأخ او الأب وحتى الأبن والأمثلة كثيرة فنحن لآ نبحث عن عدو مصطنع او وهم لنغطي على اقربائنا ؛؛هكذا تربينا ان كنتم لا تعرفون ؛؛؛
اننا نرى هذا الهجوم الشرس الذي تقوده امريكا على كل الأشراف في المنطقة وخاصة على حزب الله الذي اصبح الهدف الأول في المنطقة لفتح لبنان على مصرعيه واستكمال المشروع من خلال بوابته الى المنطقة
فهل برأي اصحاب المشروع الطائفي وخاصة من يروج للعداء للشيعة ان حسن نصر الله بكل مواصفاته التي لا تنم الى عن عربي مسلم طاهر شريف صادق هل يجب ان نجعل منه هو عدو للأمة لأنه شيعي ؟؟
أم اننا سنسمع فتوى منكم تقول : (ا دام حسن نصر الله قد ثبت انه رجل شريف ..........فهو سني ) !!!
واخيرا نقول لأصحاب الأجندة الفتنوية الطائفية هل تريدون ان تعلمونا ديننا !!!!
فنحن نعرف الكتاب والسنة ونسير على هدي نبينا محمد عليه الصلآة والسلام وندرك اننا أمة واحدة ونعلم ان الله حذرنا من الفتنة
وحدد لنا اعدائنا من القتلة والمجرمين والمحتلين
أما ان كان قدر الله آت لا محالة ومن خلال قول الرسول الأكرم باننا سنشهد فتن كقطع الليل المظلمة فلا اعتراض على امر الله
ولكننا لن نكون البادئين لها ولا الفعالين بها ايضا؛؛؛؛ وان حصلت فلا حول ولا قوة الا بالله وانا لله وانا اليه راجعون
اللهم لا نسألك رد القضاء ولكن نسالك اللطف به
بقلم : منذر ارشيد
دنيا الوطن
بسم الله الرحمن الرحيم
حسن نصر الله قائد منتصر ...هل يجب أن أكرهه لأنه شيعي؟؟
بقلم : منذر ارشيد
خاب ظني بعد ان كتبت قبل اشهر تحت عنوان(الشهيد حسن نصر الله وداعا) على إعتبار أن الرجل أكثر الزعماء مطلوبا رأسه لأمريكا وإسرائيل , وبما أن صدام حسين قد حسم أمره قبل ذلك فلم يعد رأس في المنطقة سوى رأس حسن نصرالله ؛؛؛
ومرت الشهور وإرادة الله كانت وما زالت هي صاحبة الموت والحياة وليس أمريكا ولا إسرائيل ولا من في الأرض جميعا.
وها هو القائد العربي يتحدث بكل ما أوتي من قوة وصرامة وشجاعة معتمدآً على الله تعالى في حله وترحاله
خاب ظني والحمد لله انه خاب؛؛؛سن نصر الله ما زال ثابتا وصامدا أمام كل المؤامرات التي أحيكت وما زالت تحاك للقضاء عليه وما زال يسجل بكل عنفوان وشموخ إسطورة القائد العربي والإسلامي النادر في زمن الإبتذال والهزيمة و الإستسلام
شاهدته على قناة المنار الشيعية والتي أصبح مشاهدتها تهمة من قبل بعض المتهالكين الهالكين، والذين كانوا قبل أشهر يعتبرون أن هذه المحطة هي أشرف محطة في العالم ؛؛؛ حيث لم أقرأ أي كلمة سوء ضد الرجل الا بعد إنتصاره الأخير
ولم أسمع عن شيعيته الا منذ مدة، بعد ان تسارعت حركة امريكا في في بث سموم الطائفية في المنطقة وبدأنا نسمع أصوات عربية
تهدر بالويل والثبور وعظائم الأمور من عدوان خطير قادم من الشيعة ضد الإسلام والمسلمين، مما يترتب عليه تغيير اتجاه الجهود والبنادق التي كانت وجهتها الغرب لتحويلها الى الشرق
تحدث حسن نصر الله على مدار ساعتين استعرض خلالها الوضع في لبنان وموقف المعارضة المتشدد في وجه الحكومة اللبنانية
كما تحدث عن الوضع الدولي والعربي مرورا بفلسطين التي شدد من خلال حديثه على ضرورة توحيد القوى الفلسطينية وإنتهى بالعراق
وبهدوء الحكماء وذكاء العلمآء وشجاعة الفرسان، تحدث السيد الحاضر وأسهب في الحديث عن الفتنة الطائفية
لم ينحاز الرجل الى طائفته كما أراد البعض من المتحفزين للأنقضاض على الرجل، بل قال ان من يشارك وشارك في التئآمر على العراق سواء كانو شيعة او سنة او غيرهم فهم آثمون وأن الذين ركبوا الدبابات الأمريكية فيهم من السنة والشيعة وبقية فرقاء الطيف العراقي
وتحدث عن إعدام صدام حيث قال ان ما جرى يهدف الى اشعال النار بين السنة والشيعة بدليل ان أمريكا تنصلت من الموضوع
وطالب حكومة المالكي ,و المالكي شخصيا ان يقول كيف تم تسليم صدام من قبل الأمريكان الى العراقيين ويوضح ما دار في غرفة الإعدام ومن هم الأشخاص الذين كانوا ونفذوا وما سر التصوير والكلام الطآئفي الذي صدر وكيف تم كل هذا !!!!؟؟
وقال بشكل واضح انه اذا كان هناك مسؤول شيعي ارتكب خطيئة او خيانة، فيجب ان يتحمل هو نفسه ثمن خيانته وهذا ينطبق على السني والكردي والمسيحي والله يقول ولا تزرو وازرة وزر اخرى صدق الله العظيم.
وختم قوله بأن لا خلاص للعراق الا من خلال المقاومة وليس باي مفاوضات سياسية والتجارب اثبتت هذا القول.
وكما أنه قال بالحرف الواحد ان الذين يقودون المقاومة هم السنة؛؛؛وقال ان هناك شيعة يقومون بمقاومة الإحتلال واستدرك قائلا ان الأيام القادمة ستكشف مشاركة فاعلة للشيعة في هذه المقاومة.وقوله هنا الذي لم نتعود منه قولا استهلاكيا يثبت ان هناك أمرا ما سيحصل؛؛؛واعتقد هنا انه الحل الوحيد لوأد الفتنة التي تزهق ارواح الأبرياء في العراق وتكشف بجلآء الخونة والعملآء
السيد حسن نصر الله نبّه الى مسألة خطيرة جدا وهو ما قلناه في أكثر من مقالة ...قال ان اعدائنا يريدون ان يحولوا المنطقة من عدائها لأمريكا واسرائيل الى عداء أخوي طائفي مقيت يفقد الأمة توازنها وقوتها ويجزئها الى أقاليم وكيانات تتنازع فيما بينها
وقال نحن وصلنا الى مرحلة البداية لهزيمة المشروع الصهيوني الأمريكي في المنطقة وتكاد بوادره تتجلى في المنطقة.
مما جعل الأعداء يتحفزون ويدخلون بخطط جديدة لحماية إسرائيل، التي تترنح اليوم بعد هزيمتها الأخيرة.؛؛؛
الحقيقة لم افاجأ بما جاء على لسان القائد الشجاع من اقوال كنت قد ذكرتها في مقالات سابقة وخاصة ان هناك مخطط رهيب لتقطيع اوصال الوطن العربي؛؛؛؛
وأن الحرب على لبنان كانت من اجل تنفيذ هذا المخطط بدلالة تصريحات كونداليزا رايس حيث قالت :اننا نشهد مخاض ولادة شرق أوسط جديد.
و على إعتبار ان السيدة رايس ابنه بلد ومحترمة كما وصفها بعض العربان ممن إستقبلها بالأحضان ولكن لم تبشرنا بتحويل شرقنا
الأوسط الى سنغافورة وانما الى خرابة لا يبقى فيها الا البترول والغربان مع بقايا من يتبقى من العربان...هذا ان بقي من العربآن
أعرابي !!!! لأنهم بصموا لمصاصة الدماء ان يكونوا خدما لها ولبني صهيون ؛؛؛أذا نحن أمام مفصل تاريخي خطير أما ان نكون او لا نكون
ما هدف بث الفرقة الطائفية وحتى المذهبية !!!!؟؟؟؟
نلآحظ ان موضوع الطائفية بدأ مع دخول القوات الأمريكية الى العراق وهو ما نبّه له اول ما نبّه الشيخ المجاهد حارث الضاري
ومعظم علماء السنة الأشراف في العراق وخاصة ان فئة من الشيعة وعلى رأسهم الحكيم وصلو الى العراق مع اول دبابه امريكية
ليس حبا في العراق وانما من أجل الإنتقام والثأر وهذا بدا واضحا من خلال تداعيات الوضع خلال السنوات الماضية وما آلت اليه الأمور.
أن التصعيد الطائفي والذي إنبرت فيها قيادات شيعية كبيرة مما اظهر الشيعة على ان مجملهم ضد السنة
والمقاومة العراقية الباسلة لا تأبه كثيرا ولا تنشغل بهذه القضية لأن انشغالها في الهم الأكبر و هو الإحتلال بالأساس، ونحن نرى ونسمع فعلها على الأرض من خلال ما تحمله الأنباء في واشنطن عن جثث القتلى من جنود الأمريكان المجرمين وما تنقلة الأخبار اليومية عندنا ونحن نرى يوميا اعمالا وليس اقوالا نرى دبآباتهم تحترق بجنازيرها وخنازيرها الهالكين ونرى اشاوس المقاومة الأسلامية المجاهدة وهم يسطرون ملحمة البطولة وما يبرهن عليه تداعيات الأدارة الأمريكية بسقوط قادة البنتاجون من رامسفلد
بتوازي عجيب مع اركان اسرائيل حالوتس!!!!!
و بالتالي فإن المقاومة الإسلامية البطلة في العراق تقاتل وتدفع الدم والأرواح ولا تنشغل بتلك الفتن عن مسارها، رغم كل ما تلاقيه من غبن من ثلة من المأجورين الذين يحسبون أنفسهم على الشيعة وهي لا تلجا لخلط الحابل بالنابل وتعرف اهدافها بدقة وتضرب عمق الإحتلال الأمريكي أرضا وجوا ولم ينحرفوا عن الهدف الأساس رغم حجم التئآمر الطائفي البغيض
وان ما نشهده من مجازر يومية طالت كل اطياف الشعب العراقي، ووصلت الى اللاجئين الفلسطينين في أرض العراق انما هي بأيدي مجرمين وعملاء ينفذون أجندة صهيونية أمريكية إستعمارية بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
إن أولئك الذين يحاولون عبثا إقناعنا بان الشيعة اصبحوا بمجملهم أعداء للسنة ؛؛؛ فنقول لهم أحملوا وجهة نظركم وافكاركم وعودوا بها الى جحوركم فهي ما عادت تجدي، فالخائن خائن شيعي سواء كان اوسني والشريف شريف شيعي أو سني او من أي مذهب او دين او طائفة فلا تحاولو خلط الأمور علينا، فنحن نعرف الحق من الباطل و لن ندخل مدرستكم الظلامية .
فهذا حسن نصر الله الشيعي بامتياز وخلفه مليون شيعي في لبنان يتحالف مع السنة في لبنان لا بل مع كل اطياف الشعب اللبناني
وفي المقابل السنيورة السني ومعه من كل اطياف الشعب اللبناني مدعوما من أمريكا واسرائيل وكل قوى الحلف الغربي
بالله عليكم هل نعادي من قاوم اسرائيل وانتصر عليها بشهادة حالوتس المهزوم والذي لأول مرة يهز عرش إسرائيل منذ نشأتها
وشهد له العالم بشجاعته وصدقه واستقامته وعروبيته؟؟
ام نقف مع من تدعمه كل قوى الشر في العالم من اجل تمرير مخططها الإجرامي لتقسيم المنطقة من لأجل المخططات الإسرائلية شرطي أمريكا في الشرق الوسط!!!!
واقولها باسم كل فلسطيني حر يا ايها الماجورين من اقلام وكتآب لا نقرأ لكم سوى التحشيد الطائفي ولم نقرا لكم تحشيدا ضد الأعداء الأساسين لأمتنا والذين هم سبب كل مصائبنا اننا في فلسطين نعرف من هو عدونا ونعرف من احتل ارضنا ونرى من يحاول هدم ألمسجد الأقصى وندرك ان اقلامكم تصب في خطة الهآئنا عما يدور وما يجري تحت قبة الصخرة المباركة من اعداد وبناء للهيكل
وان ما يجري من افتعال فتنة بين فتح وحمآس أنما يصب في نفس الهدف الشيطآني لتحويل انظارنا وتفريق جهودنا ونحن ندرك ان عندنا اعوانا لأمريكا وأسرائيل كما هناك أعوانا في العراق وكما ترغبون من الشيعة؛؛؛ولكن عندنا ليس هناك شيعي واحد !!!؟
فخآب ظنكم فان الخآئن خآئن من كان ومهما كان وليعلم هؤلاء اننا في فلسطين تعودنا ان نطرد الخائن ونظهره على الملأ حتى لو كان الأخ او الأب وحتى الأبن والأمثلة كثيرة فنحن لآ نبحث عن عدو مصطنع او وهم لنغطي على اقربائنا ؛؛هكذا تربينا ان كنتم لا تعرفون ؛؛؛
اننا نرى هذا الهجوم الشرس الذي تقوده امريكا على كل الأشراف في المنطقة وخاصة على حزب الله الذي اصبح الهدف الأول في المنطقة لفتح لبنان على مصرعيه واستكمال المشروع من خلال بوابته الى المنطقة
فهل برأي اصحاب المشروع الطائفي وخاصة من يروج للعداء للشيعة ان حسن نصر الله بكل مواصفاته التي لا تنم الى عن عربي مسلم طاهر شريف صادق هل يجب ان نجعل منه هو عدو للأمة لأنه شيعي ؟؟
أم اننا سنسمع فتوى منكم تقول : (ا دام حسن نصر الله قد ثبت انه رجل شريف ..........فهو سني ) !!!
واخيرا نقول لأصحاب الأجندة الفتنوية الطائفية هل تريدون ان تعلمونا ديننا !!!!
فنحن نعرف الكتاب والسنة ونسير على هدي نبينا محمد عليه الصلآة والسلام وندرك اننا أمة واحدة ونعلم ان الله حذرنا من الفتنة
وحدد لنا اعدائنا من القتلة والمجرمين والمحتلين
أما ان كان قدر الله آت لا محالة ومن خلال قول الرسول الأكرم باننا سنشهد فتن كقطع الليل المظلمة فلا اعتراض على امر الله
ولكننا لن نكون البادئين لها ولا الفعالين بها ايضا؛؛؛؛ وان حصلت فلا حول ولا قوة الا بالله وانا لله وانا اليه راجعون
اللهم لا نسألك رد القضاء ولكن نسالك اللطف به
بقلم : منذر ارشيد
دنيا الوطن