مسـلم
23-01-2007, 13:36
كشف تقريرا لمكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي ان أفرادا من عصابات الشوارع وعصابات الدراجات النارية انضموا إلى الجيش الأمريكي ويخدمون ألان في العراق. ووصف مكتب التحقيقات الفدرالي تواجد هذه العصابات داخل الجيش بأنه تهديد حقيقي. وأضاف التقرير ان تجنيد أعضاء هذه العصابات في الجيش يمكن أن يؤدّي إلى الانتشار العالمي لهذه العصابات التي مقرها في أمريكا.
وزارة الدّفاع الأمريكية لم تقم بتعقّب سجلات أعضاء هذه العصابات في الجيش. لكن محقّقي مكتب التحقيقات الفدرالي يعتقدون بان خفض معايير التجنيد بسبب الضغوط المتعلقة بحرب العراق ، سمح للكثير من أعضاء هذه العصابات بالانضمام الى الجيش.
والقائمون على التجنيد لم يدرّبوا للبحث عن سجلات وإشارات التورط لإفراد العصابة، وكذلك يتجاهلون السجلات الإجرامية للمتطوعين الراغبين بالانضمام للجيش. – مثلا تجاهل احد مسؤولي التجنيد حقيقة احد المجرمين وهو عضو في عصابة (الملوك ألاتينيين) الذي كان ينتظر المثول أمام المحكمة لهجومه بشفرة حلاقة على شرطي في نيويورك.
وقال مكتب التحقيقات الفدرالي بعض العصابات تجنّد المحاربين أو أعضاء الجيش السابقين بسبب خبرتهم بالمتفجرات والأسلحة النارية. بينما يتطوع أعضاء العصابات الآخرين في الجيش لكي تتوفر لهم فرصة الحصول على الأسلحة والأجهزة.
وزارة الدّفاع الأمريكية لم تقم بتعقّب سجلات أعضاء هذه العصابات في الجيش. لكن محقّقي مكتب التحقيقات الفدرالي يعتقدون بان خفض معايير التجنيد بسبب الضغوط المتعلقة بحرب العراق ، سمح للكثير من أعضاء هذه العصابات بالانضمام الى الجيش.
والقائمون على التجنيد لم يدرّبوا للبحث عن سجلات وإشارات التورط لإفراد العصابة، وكذلك يتجاهلون السجلات الإجرامية للمتطوعين الراغبين بالانضمام للجيش. – مثلا تجاهل احد مسؤولي التجنيد حقيقة احد المجرمين وهو عضو في عصابة (الملوك ألاتينيين) الذي كان ينتظر المثول أمام المحكمة لهجومه بشفرة حلاقة على شرطي في نيويورك.
وقال مكتب التحقيقات الفدرالي بعض العصابات تجنّد المحاربين أو أعضاء الجيش السابقين بسبب خبرتهم بالمتفجرات والأسلحة النارية. بينما يتطوع أعضاء العصابات الآخرين في الجيش لكي تتوفر لهم فرصة الحصول على الأسلحة والأجهزة.