نسر سوريا
23-01-2007, 09:02
ماذا يريد منا والينا الأمريكي أطال الله عمره ونصر الله جنده في البر والبحر والجو ؟
أمرنا بإطاعة أوامره جمعاء ,فتسابقنا إلى تنفيذها قبل أن يفكّر فيها .
أمرنا بتأييده ,فأيدناه مستيقظين ونياما .
أمرنا بأن تكون ثرواتنا ثرواته ,فقلدنا جّنا حاتم الطائي ,ولم نعترض أو نخالف على الغم من أن المال أعزّ من الولد والبلد .
أمرنا بمحاربة أعدائه ,فهزموا , وتشتتوا في الأرض مهانين ,رجالهم قوارب محطّمة غرقى ونسائهم لحم نيئ للإيجار .
أمرنا للبكاء في أيام أحزانه ,فبكينا أكثر مما بكى ,والتصقت ثيابنا السود الداخلية بجلودنا إلى الأبد .
أمرنا بتشجيع الاستيراد من بلاده , فأوشكنا أن نستورد منها أبناءنا ونياقنا , واشترينا كل سلاح مرشّح للتقاعد ووهبناه لجيوش تتقن النوم وافتراس الخراف والدجاج ومواجهة الكاميرات ببطولة وبسالة .
أمرنا بالدعاية له , فأغرقنا الناس بالجرائد والمجلات والمحطات التلفزيونية المختصة بالتعبير النزيه عن مواقفه السياسية والعسكرية .
أمرنا بنشر الجهل الفظ الوقح , فاكتفينا بنشر الجهل الماكر الزاعم أنه العلم الحق
أمرنا بدفن آبائنا وأجدادنا , فأطعناه شاكرين له حرصه على أن يكون القابلة التي تشهد ولادة شخصيّاتنا المستقلّة
أمرنا بتعيين خدمه مستشارين لنا , فظفر خدمه وخدم خدمه بالجنّة من غير أن يعانوا عذاب القبر .
وطالما أن الحياة عقيدة وجهاد , ومن منطلق أن هذه الحياة تستحق أن تُعاش ويجب أن تُعاش بشرف وسنحاول أن نقنع الضباع بأنها لن تعثر على ما هو أشهى من لحمنا و الله الموفّق
أمرنا بإطاعة أوامره جمعاء ,فتسابقنا إلى تنفيذها قبل أن يفكّر فيها .
أمرنا بتأييده ,فأيدناه مستيقظين ونياما .
أمرنا بأن تكون ثرواتنا ثرواته ,فقلدنا جّنا حاتم الطائي ,ولم نعترض أو نخالف على الغم من أن المال أعزّ من الولد والبلد .
أمرنا بمحاربة أعدائه ,فهزموا , وتشتتوا في الأرض مهانين ,رجالهم قوارب محطّمة غرقى ونسائهم لحم نيئ للإيجار .
أمرنا للبكاء في أيام أحزانه ,فبكينا أكثر مما بكى ,والتصقت ثيابنا السود الداخلية بجلودنا إلى الأبد .
أمرنا بتشجيع الاستيراد من بلاده , فأوشكنا أن نستورد منها أبناءنا ونياقنا , واشترينا كل سلاح مرشّح للتقاعد ووهبناه لجيوش تتقن النوم وافتراس الخراف والدجاج ومواجهة الكاميرات ببطولة وبسالة .
أمرنا بالدعاية له , فأغرقنا الناس بالجرائد والمجلات والمحطات التلفزيونية المختصة بالتعبير النزيه عن مواقفه السياسية والعسكرية .
أمرنا بنشر الجهل الفظ الوقح , فاكتفينا بنشر الجهل الماكر الزاعم أنه العلم الحق
أمرنا بدفن آبائنا وأجدادنا , فأطعناه شاكرين له حرصه على أن يكون القابلة التي تشهد ولادة شخصيّاتنا المستقلّة
أمرنا بتعيين خدمه مستشارين لنا , فظفر خدمه وخدم خدمه بالجنّة من غير أن يعانوا عذاب القبر .
وطالما أن الحياة عقيدة وجهاد , ومن منطلق أن هذه الحياة تستحق أن تُعاش ويجب أن تُعاش بشرف وسنحاول أن نقنع الضباع بأنها لن تعثر على ما هو أشهى من لحمنا و الله الموفّق