المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حصاد اليوم


البغدادي
23-01-2007, 08:04
http://www.islammemo.cc/media/iraq/alarabi_5mnb.jpg
[COLOR="Red[/COLOR]مفكرة الإسلام (خاص): ( وآضيعة بغداد..، إن ظلّت شوامخُها تهوي، ويعلو عليها الدونُ والسفلُ)...
أعلن اليوم في بغداد عن تسمية نائب قائد عمليات الرصافة، في خطة بغداد الأمنية، وهو "الحرامي" كما يعرفه أهل بغداد بهذا الاسم المدعو "حسين نجم"، الذي طرد من الجيش العراقي السابق عام 1996، وصدر عليه حكم بالسجن 15 عامًا، ولم يطبق بحقه كونه هرب إلى إيران، وصار مع المعارضة، واليوم أصبح من "الشخصيات الوطنية"!!
وأوضح مراسل مفكرة الإسلام أن تهمة هذا الشخص كانت سرقة ثلاثين "قنينة" غاز، وعشر بزات عسكرية، لجنود عراقيين، وتسلم رشاوى من جنود، مقابل إعطائهم إجازات طويلة، مؤكدًا أن كل البغداديين يعرفون تاريخ هذا اللص، الذي عاد اليوم، ليكون قائدًا فعالاً في عمليات بغداد الجديدة، التي تستهدف أهل السنة - على وجهه الخصوص.
وكشف مراسل المفكرة، عن أن نيران بغداد حصدت - اليوم - أكثر من 245 صفويًا، بين قتيل وجريح، في واحدة من أكبر معاقل جيش المهدي، التي عثر فيها على جثة فتاة سنية اغتصبت بوحشية، وألقيت جثتها في تلك المنطقة.
ونقل مراسل مفكرة الإسلام في بغداد، من موقع الحادث، أن انفجارين وقعا في منطقة واحدة، وفي وقتين متقاربين، في سوق "هرج"، بمنطقة الباب الشرقي، التي تعتبر من معاقل الصفويين المهمة، والتي تنطلق منها الهجمات على الفضل، والكفاح، وحيفا، وهي مناطق السنة - التي تتعرض لهجمات متككرة من الصفويين. وبحسب مصادر طبية لـ"مفكرة الإسلام" فإن العملية حصدت - في إحصائية أخيرة، كشف عنها في وقت سابق، من مساء اليوم - أكثر من 245 شخصًا بين قتيل وجريح، كما دمرت أكثر من 20 محلاً، وحسينية، ومكتبًا للصدر، ومقرًا لجريدة الحوزة الناطقة باسم - ما يعرف بالتيار الصدري.
وعلى الرغم من عدم الإعلان رسميًا عن تلك المواقع المدمرة بفعل الانفجارين، إلا أن البغداديين علموها، نقلاً عن شهود العيان، وثار لديهم سؤال حول، سر إحجام وسائل الإعلام عن ذكر تلك المواقع، واكتفائها بقولها: إن مدنيين، وعمال هم "الضحايا".
وأوضح "مراسل المفكرة" أنه كان من بين القتلى، المدعو "علي الهذال" أحد قياديي عصابات جيش المهدي، وولديه "حسن، وحسين" المسئولين عن اغتيال الدكتور الشيخ "فرج الكبيسي"، وقتله، والتمثيل به، كما هلك في العملية سبعة عشر من العناصر البارزة في عصابات جيش المهدي.
وقال مراسلنا في مدينة الصدر: إن عصابات جيش المهدي صعقت بهؤلاء القتلى، وقد وقع انفجار ثالث مستهدفًا دورية أمريكية، كانت موضوعة على جانب الطريق، في منطقة المحمودية، وبالتحديد في حي الفلاحين، إلى الجنوب من بغداد، وأسفرت عن تطاير أشلاء جنود أربعة، وامتزجت بحطام "الهمفي".
وتأكيدًا لمقولة أهالي العامرية غرب بغداد: "كل يوم همفي"، فقد دمرت المقاومة العراقية في العامرية - غرب بغداد - عربة من طراز "همفي" بتفجير عبوة ناسفة كبيرة الحجم، على دورية للاحتلال، قرب جراج الأمانة القديم، حيث قال شهود عيان - من موظفي معمل العوازل الحرارية القريبة من منطقة الحادث -: إن الآلية دمرت بالكامل، وقتل من كان على متنها.
إلى ذلك هزّ انفجار عنيف منطقة قرية "شيخ صلصال" جنوب بغداد، والتابعة إداريًا لمدينة الدورة - صباح اليوم - جراء عبوة ناسفة، ضربت دورية للاحتلال، وأسفرت عن إعطاب الآلية، ومصرع جندي واحد، وإصابة ثلاثة آخرين، كما أدى الانفجار إلى نفوق إحدى البهائم، وقامت المقاومة بدفع المال لصاحبتها، كما أخبرت - هي - مراسل المفكرة وذلك عوضًا عن خسارتها.
وفي "اليرموك" التي لم تغب عن ساحة الأحداث - منذ أسبوع - قال مراسلنا: إن عبوة ناسفة انفجرت على دورية للجيش العراقي الموالي للاحتلال، في منطقة الداخلية، قرب جامع بلال، وأسفرت عن مصرع ثلاثة جنود عراقيين، وضابط برتبة ملازم، وتدمير مركبتهم، فيما انفجرت عبوة ناسفة أخرى على طريق الكاظمية – التاجي، مستهدفة دورية أمريكية، وحمل الانفجار بصمات الجيش الإسلامي، بحسب مصادر مطلعة، وأشار "مراسل المفكرة" إلى أن العملية أدت إلى مقتل جندي، وجرح آخر، وإعطاب عربة "همر" كانت تضع مكبرات صوت على سطحها، تطالب أهل السنة بتسليم شخص – قالت: إنه يختبئ في منطقتهم، واتهمته بالضلوع في إسقاط مروحية أمريكية قبل شهرين، في تلك المنطقة.
وفي سياق متصل، انفجرت عبوة أخرى، مستهدفة دورية لمغاوير الداخلية الصفوية، في منطقة حي الفرات، وأسفرت - حسب شهود عيان - عن مصرع خمسة من المغاوير، وتدمير مركبة رباعية الدفع من نوع "بترول".
وعلى مستوى عمليات القنص، فقد أحصى مراسلو المفكرة ثلاث عمليات قنص - فقط - من مجموع ما تم قنصه من الاحتلال والصفويين، حيث قتل جنديين عراقيين في عملية قنص، بشارع فلسطين، شرق بغداد، قرب النادي الترفيهي التركماني، ما أدى إلى قطع الطريق لمدة ساعتين، وأعلنت وسائل الإعلام - ما نقله زورًا مكتب وزارة الدفاع - أن قناصًا إرهابيًا يقوم بقتل المدنيين المارين في الشارع، بلا تعيين - على هواه"، على حد زعمها.
فيما قتل جندي أمريكي في الأعظمية، التي تشهد حصارًا منذ فجر اليوم، في تقاطع شارع الخليفة "عمر ابن عبد العزيز"، وقال شهود عيان من أهالي الأعظمية: إن الجندي قتل برصاصتين، حيث أصيب بالأولى في كتفه، وعند سقوطه أطلقت الثانية لتستقر في رأسه، ففارق الحياة.
وكشف مراسل المفكرة عن مقتل نقيب المغاوير "محمد حسن عبد الرضا" ضابط أمن مستشفى مدينة الطب، وأحد أفراد عصابات جيش المهدي، والمسئول عن عملية تسليم الشهيد "عاصم الدليمي" أحد رجال المقاومة، إلى عصابات جيش المهدي، التي مثلت به شر تمثيل، بعد قتله، حيث وصل الشهيد إلى المستشفى، وقد أصيب في كتفه باشتباك مع قوات الاحتلال الأمريكية في حي الجامعة - الصيف الماضي.
وقال شهود عيان: إن "عبد الرضا" قتل لدى خروجه من باب المستشفى، باتجاه شارع بيع المحاليل الطبية، في باب المعظم.
وعلى مستوى الاشتباكات، فقد اندلعت اشتباكات عنيفة - ظهر اليوم - بين "المقاومة وأهل السنة" من جهة، وبين صفويين من عصابات جيش المهدي، لدى عدوانها على مناطق الفحامة، والشيخ علي، والمشاهدة في شارع حيفا.
وقال مراسل المفكرة: إن المعارك أسفرت عن وقوع مجزرة في صفوف الصفويين، حيث سقط منهم في أولى دقائق الاشتباك أكثر من خمسة عشر صفويًا، وتم تدمير ثلاث سيارات تابعة لهم، وعند انسحابهم أودع المقاومون قذيفتي "هاون" في قلب "مسلخ"، و"حسينية براثا"، دون معرفه الخسائر التي ترتبت جراء عملية القصف.
وعلى صعيد آخر، اشتبك أهالي الصليخ مع قوة صفوية أخرى، حاولت مهاجمة جامع الشهيد صبري، وتمكن الأهالي من قتل اثنين من المجرمين، وإحراق سيارتهما، قبل أن تصل قوات الاحتلال، وتفرض سيطرتها على منطقة الاشتباك.
وفي طريق "الغزالية" السريع، عند جسر المرور السريع المؤدي إلى منطقة العامرية، أشعل صاروخ من طراز RBG7 الاشتباك بين الاحتلال والمقاومة، حيث قال مراسلنا: إن أحد المقاومين استهدف دبابة من نوع "برامز"، كانت تسير ببطء شديد، على الطريق السريع، بعد أن كان يستتر خلف منازل تحت قيد الإنشاء.
وأوضح المراسل أن الهجوم أدى إلى إعطاب الدبابة، مما دفع الاحتلال إلى إطلاق النار بكثافة باتجاه مصدر النيران، ورد المقاومون على إطلاق النار، واستمر الاشتباك لأكثر من 15 دقيقة، وانتهت بوصول المروحيات الأمريكية إلى المنطقة، دون أن تعرف خسائر الاحتلال جراء الهجوم.
وفي تطور آخر، دكت أربعة صواريخ، أطلقتها المقاومة "قصر الدلال" السابق، في الأعظمية، دون أن تعرف خسائر الاحتلال جراء الهجوم، وأعلن متحدث باسم وزارة الدفاع العراقية الموالية للاحتلال، أن قذيفتي "هاون" سقطتا في مقر الوازارة، في باب المعظم، دون أن يفصح عن أية خسائر.
وعلى مستوى الجثث التي يتم العثور عليها - يوميًا - قال طبيب في مستشفى الطب العدلي لـ"مراسل مفكرة الإسلام"، خلال اتصال هاتفي معه: إن 44 جثة وصلت إلى المستشفى، وبعد أن طلب عدم ذكر اسمه، أشار إلى أن من بين الجثث 29 جثة لعناصر عصابات جيش المهدي، قتلوا رميًا بالرصاص، إضافة إلى جثث ثلاثة أشخاص، هم مترجمون مع قوات الاحتلال الأمريكية، وموظف في المنطقة الخضراء، و12 شهيدًا سنيًا، بينهم مؤذن جامع الفردوس، وهو أعمى، تم اختطافه من قبل الصفويين - قبل يومين.

محال نجد
23-01-2007, 19:07
يعطيك العافيه

Dr.Hamzeh Malkawi
26-01-2007, 07:28
أشكرك أخي البغدادي وأردد :
وآضيعة بغداد..، إن ظلّت شوامخُها تهوي، ويعلو عليها الدونُ والسفلُ..

مريام المصري
27-01-2007, 02:24
الله كريم الله كريم

يارب انت المنتقم