Dr Mahmoud
21-01-2007, 15:02
ثالثا: فوائد المرض.
وهل للمرض من فوائد؟!. نعم أيها المريض المبتلى أفتح أذنيك لتسمع, بل أفتح قلبك ليعي ويطمئن, وحمد الله, بل لعلك تفرح بما أصابك!.من فوائد المرض:
1- غفران الذنوب, ومن منا بلا ذنوب, ومن منا لا يحتاج أشد الحاجة إلى غفران الذنوب.
حدثني عن مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا مرض العبد بعث الله تعالى إليه ملكين فقال انظرا ماذا يقول لعواده فإن هو إذا جاءوه حمد الله وأثنى عليه رفعا ذلك إلى الله عز وجل وهو أعلم فيقول لعبدي علي إن توفيته أن أدخله الجنة وإن أنا شفيته أن أبدل له لحما خيرا من لحمه ودما خيرا من دمه وأن أكفر عنه سيئاته.رواه مالك في الموطأ. وحدثني عن مالك عن يزيد بن خصيفة عن عروة بن الزبير أنه قال سمعت عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم تقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يصيب المؤمن من مصيبة حتى الشوكة إلا قص بها أو كفر بها من خطاياه لا يدري يزيد أيهما قال عروة. رواه مالك في الموطأ
وحدثني مالك عن محمد بن عبد الله بن أبي صعصعة أنه قال سمعت أبا الحباب سعيد بن يسار يقول سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يرد الله به خيرا يصب منه. رواه مالك في الموطأ
وحدثني عن مالك عن يحيى بن سعيد أن رجلا جاءه الموت في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رجل هنيئا له مات ولم يبتل بمرض فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ويحك وما يدريك لو أن الله ابتلاه بمرض يكفر به من سيئاته. رواه مالك في الموطأ.
أخبرنا يعلى بن عبيدة حدثنا الأعمش عن إبراهيم التيمي عن الحارث بن سويد عن عبد الله قال دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يوعك فوضعت يدي عليه فقلت: يا رسول الله إنك لتوعك وعكا شديدا، فقال إني أوعك كما يوعك رجلان منكم قال: قلت: ذلك بأن لك أجرين قال أجل وما من مسلم يصيبه أذى مرض فما سواه إلا حط عنه من سيئاته كما تحط الشجرة ورقها. رواه الدرامي.
أخبرنا يزيد بن هارون ثنا سفيان عن علقمة بن مرثد عن القاسم بن مخيمرة عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أحد من المسلمين يصاب ببلاء في جسده إلا أمر الله الحفظة الذين يحفظونه، فقال اكتبوا لعبدي في كل يوم وليلة مثل ما كان يعمل من الخير ما كان محبوسا في وثاقي. . رواه الدرامي.
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما يصيب المسلم، من نصب ولا وصب، ولا هم ولا حَزَن ولا أذى ولا غم، حتى الشوكة يُشاكها، إلا كفَّر الله بها من خطاياه).رواه البخاري.
2- قرب الله من المريض.
قال الله تعالى في الحديث القدسي:" ابن أدم, عبدي فلان مرض فلم تعده, وأما لو عدته لوجدتني عنده". رواه مسلم.
3-المرض من أسباب حسن الخاتمة والشهادة في سبيل الله. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" الطاعون شهادة لكل مسلم"
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"من مات في البطن فهو شهيد"
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" القتل في سبيل الله شهادة, والنفساء شهادة, والحرق شهادة, والغرق شهادة, والسل شهادة, والبطن شهادة".
فما أجمل أن تكون الخاتمة شهادة في سبيل الله, وتنال أجر الشهيد, وأنت صابر محتسب, تحمد الله في مرضك, ومتوكلا عليه حق التوكل.
رابعا: الاستشفاء بالدعاء.
ولا تنسى أخي المريض الدعاء, خذ بأسباب إجابة الدعاء, وتوجه إلى الله بخضوع وخشوع, وأنت موقن بالإجابة.
قال تعالى:" إِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ" [البقرة: 186].
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"لا يرد القدر إلا الدعاء".
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"الدعاء هو العبادة".
ومن الأدعية في المرض: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"من عاد مريضا ولم يحضره أجله فقال: : أسأل الله العظيم, رب العرش العظيم أن يشفيك, سبع مرات, إلا عافاه الله من ذلك المرض". رواه أبو داوود والترمذي.
ومن الأدعية:" اللهم رب الناس، اذهب البأس, وشف أنت الشافي, لا شفاء إلا شفاؤك, شفاء لا يغادر سقما". متفق عليه.
فكم من مريض قبل ذهابه للطبيب, يصلي لله ويدعوه أن يشفيه الله على يد ذلك الطبيب, وكم من مريض قبل أن يتناول علاجه يدعو الله أن يشفيه بهذا العلاج. موقنا أن الشفاء ليس من الطبيب أو من العلاج والدواء, وإنما من رب الطبيب والدواء.
الخاتمة:
أخي المسلم المريض, يتضح مما سبق, أنه عليك أن لا تجزع من المرض وتعترض, ففيه خير كثير لك, ولكن أحمد الله, وأصبر, وتوجه إلى الله بالدعاء, وخذ بالأسباب، وأول هذه الأسباب وأهمها هو التوكل على الله. . " و َإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ
وهل للمرض من فوائد؟!. نعم أيها المريض المبتلى أفتح أذنيك لتسمع, بل أفتح قلبك ليعي ويطمئن, وحمد الله, بل لعلك تفرح بما أصابك!.من فوائد المرض:
1- غفران الذنوب, ومن منا بلا ذنوب, ومن منا لا يحتاج أشد الحاجة إلى غفران الذنوب.
حدثني عن مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا مرض العبد بعث الله تعالى إليه ملكين فقال انظرا ماذا يقول لعواده فإن هو إذا جاءوه حمد الله وأثنى عليه رفعا ذلك إلى الله عز وجل وهو أعلم فيقول لعبدي علي إن توفيته أن أدخله الجنة وإن أنا شفيته أن أبدل له لحما خيرا من لحمه ودما خيرا من دمه وأن أكفر عنه سيئاته.رواه مالك في الموطأ. وحدثني عن مالك عن يزيد بن خصيفة عن عروة بن الزبير أنه قال سمعت عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم تقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يصيب المؤمن من مصيبة حتى الشوكة إلا قص بها أو كفر بها من خطاياه لا يدري يزيد أيهما قال عروة. رواه مالك في الموطأ
وحدثني مالك عن محمد بن عبد الله بن أبي صعصعة أنه قال سمعت أبا الحباب سعيد بن يسار يقول سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يرد الله به خيرا يصب منه. رواه مالك في الموطأ
وحدثني عن مالك عن يحيى بن سعيد أن رجلا جاءه الموت في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رجل هنيئا له مات ولم يبتل بمرض فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ويحك وما يدريك لو أن الله ابتلاه بمرض يكفر به من سيئاته. رواه مالك في الموطأ.
أخبرنا يعلى بن عبيدة حدثنا الأعمش عن إبراهيم التيمي عن الحارث بن سويد عن عبد الله قال دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يوعك فوضعت يدي عليه فقلت: يا رسول الله إنك لتوعك وعكا شديدا، فقال إني أوعك كما يوعك رجلان منكم قال: قلت: ذلك بأن لك أجرين قال أجل وما من مسلم يصيبه أذى مرض فما سواه إلا حط عنه من سيئاته كما تحط الشجرة ورقها. رواه الدرامي.
أخبرنا يزيد بن هارون ثنا سفيان عن علقمة بن مرثد عن القاسم بن مخيمرة عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أحد من المسلمين يصاب ببلاء في جسده إلا أمر الله الحفظة الذين يحفظونه، فقال اكتبوا لعبدي في كل يوم وليلة مثل ما كان يعمل من الخير ما كان محبوسا في وثاقي. . رواه الدرامي.
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما يصيب المسلم، من نصب ولا وصب، ولا هم ولا حَزَن ولا أذى ولا غم، حتى الشوكة يُشاكها، إلا كفَّر الله بها من خطاياه).رواه البخاري.
2- قرب الله من المريض.
قال الله تعالى في الحديث القدسي:" ابن أدم, عبدي فلان مرض فلم تعده, وأما لو عدته لوجدتني عنده". رواه مسلم.
3-المرض من أسباب حسن الخاتمة والشهادة في سبيل الله. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" الطاعون شهادة لكل مسلم"
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"من مات في البطن فهو شهيد"
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" القتل في سبيل الله شهادة, والنفساء شهادة, والحرق شهادة, والغرق شهادة, والسل شهادة, والبطن شهادة".
فما أجمل أن تكون الخاتمة شهادة في سبيل الله, وتنال أجر الشهيد, وأنت صابر محتسب, تحمد الله في مرضك, ومتوكلا عليه حق التوكل.
رابعا: الاستشفاء بالدعاء.
ولا تنسى أخي المريض الدعاء, خذ بأسباب إجابة الدعاء, وتوجه إلى الله بخضوع وخشوع, وأنت موقن بالإجابة.
قال تعالى:" إِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ" [البقرة: 186].
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"لا يرد القدر إلا الدعاء".
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"الدعاء هو العبادة".
ومن الأدعية في المرض: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"من عاد مريضا ولم يحضره أجله فقال: : أسأل الله العظيم, رب العرش العظيم أن يشفيك, سبع مرات, إلا عافاه الله من ذلك المرض". رواه أبو داوود والترمذي.
ومن الأدعية:" اللهم رب الناس، اذهب البأس, وشف أنت الشافي, لا شفاء إلا شفاؤك, شفاء لا يغادر سقما". متفق عليه.
فكم من مريض قبل ذهابه للطبيب, يصلي لله ويدعوه أن يشفيه الله على يد ذلك الطبيب, وكم من مريض قبل أن يتناول علاجه يدعو الله أن يشفيه بهذا العلاج. موقنا أن الشفاء ليس من الطبيب أو من العلاج والدواء, وإنما من رب الطبيب والدواء.
الخاتمة:
أخي المسلم المريض, يتضح مما سبق, أنه عليك أن لا تجزع من المرض وتعترض, ففيه خير كثير لك, ولكن أحمد الله, وأصبر, وتوجه إلى الله بالدعاء, وخذ بالأسباب، وأول هذه الأسباب وأهمها هو التوكل على الله. . " و َإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ