Dr Mahmoud
21-01-2007, 15:00
-الصبر على المرض وعدم الجزع, وعدم الاعتراض وتمني الموت.
قال تعالى:" أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ [البقرة: 153].
و قال تعالى:" َلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ" [البقرة : 155].
و قال تعالى:" وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَـئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ" [البقرة: 177].
و قال تعالى:" أمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ" [آل عمران: 142].
ويجب أن لا نجزع من المرض, ونجزم يقينا أنه ليس بالسبب المحتم للهلاك, فكم من مريض مات بغير مرضه, ولو أن المرض هو السبب المحتم والمباشر للهلاك لأجاز الله التداوي بالحرام, حتى لا يهلك المريض. فلقد أجاز الله الأكل من الحرام إذا أشرف الإنسان على الهلاك من الجوع. لأن الجوع سبب حتمي للهلاك إذا لم يأكل الإنسان لفترة طويلة, أما المرض فلا, فقد يكون الموت بغيره, وقد يكون الشفاء منه بأذن الله.
ويجب أن لا نعترض على قضاء الله وقدره, ولا نتمنى الموت, وكم من مريض إذا سألته عن حاله, شكا وتذمر: ما هذه الحياة, وتمنى الموت: لو الله يوخذني وارتاح. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به، فإن كان لا بد متمنياً للموت فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيراً لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيراً لي).رواه البخاري.
1- حسن الظن بالله. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله عز وجل" رواه مسلم.
و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي:" أنا عند ظن عبدي بي, فليظن بي ما شاء.
عدم حسن الظن بالله يفضي إلى سوء الخاتمة-والعياذ بالله- ومن أمثلة ذلك, امرأة قدمت إلى قسم الإسعاف , تعاني من قصور القلب الحاد, وأُدمة رئوية حادة( تجمع للسوائل داخل الرئتين, يعاني فيها المريض من اختناق, ضيق شديد في التنفس), وباشرنا في علاجها, فأخذت تقول: شو عملت يا ربي حتى تعمل فيّ هيك, وأبنائها حولها يقولون لها: يا أمي وحدي الله, وهي تردد: شو عملت له-أستغفر الله- وماتت المرأة على ذلك, ولا حول ولا قوة إلا بالله. وبالمقابل ذلك الرجل في العناية الحثيثة, ومظاهر سنة الرسول صلى الله عليه وسلم على هيئته وهيئة أولاده من حوله, يذكرون الله في هدوء وسكينة, ومات الرجل وهو يردد لا اله إلا الله, وأولاده من حوله يرددون إنا لله وإنا إليه راجعون.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" من كان أخر كلامه لا اله إلا الله دخل الجنة"
و قال تعالى:" الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (157)البقرة.
في المقابل بعض من الناس يفزعون ويجزعون عند موت قريب لهم, فيصيحون ويسبون, بل بعضهم يتلفظ بألفاظ كفرية- والعياذ بالله -, والرسول صلى الله عليه وسلم يقول:"إنما الصبر عند الصدمة الأولى".
قال تعالى:" أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ [البقرة: 153].
و قال تعالى:" َلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ" [البقرة : 155].
و قال تعالى:" وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَـئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ" [البقرة: 177].
و قال تعالى:" أمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ" [آل عمران: 142].
ويجب أن لا نجزع من المرض, ونجزم يقينا أنه ليس بالسبب المحتم للهلاك, فكم من مريض مات بغير مرضه, ولو أن المرض هو السبب المحتم والمباشر للهلاك لأجاز الله التداوي بالحرام, حتى لا يهلك المريض. فلقد أجاز الله الأكل من الحرام إذا أشرف الإنسان على الهلاك من الجوع. لأن الجوع سبب حتمي للهلاك إذا لم يأكل الإنسان لفترة طويلة, أما المرض فلا, فقد يكون الموت بغيره, وقد يكون الشفاء منه بأذن الله.
ويجب أن لا نعترض على قضاء الله وقدره, ولا نتمنى الموت, وكم من مريض إذا سألته عن حاله, شكا وتذمر: ما هذه الحياة, وتمنى الموت: لو الله يوخذني وارتاح. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به، فإن كان لا بد متمنياً للموت فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيراً لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيراً لي).رواه البخاري.
1- حسن الظن بالله. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله عز وجل" رواه مسلم.
و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي:" أنا عند ظن عبدي بي, فليظن بي ما شاء.
عدم حسن الظن بالله يفضي إلى سوء الخاتمة-والعياذ بالله- ومن أمثلة ذلك, امرأة قدمت إلى قسم الإسعاف , تعاني من قصور القلب الحاد, وأُدمة رئوية حادة( تجمع للسوائل داخل الرئتين, يعاني فيها المريض من اختناق, ضيق شديد في التنفس), وباشرنا في علاجها, فأخذت تقول: شو عملت يا ربي حتى تعمل فيّ هيك, وأبنائها حولها يقولون لها: يا أمي وحدي الله, وهي تردد: شو عملت له-أستغفر الله- وماتت المرأة على ذلك, ولا حول ولا قوة إلا بالله. وبالمقابل ذلك الرجل في العناية الحثيثة, ومظاهر سنة الرسول صلى الله عليه وسلم على هيئته وهيئة أولاده من حوله, يذكرون الله في هدوء وسكينة, ومات الرجل وهو يردد لا اله إلا الله, وأولاده من حوله يرددون إنا لله وإنا إليه راجعون.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" من كان أخر كلامه لا اله إلا الله دخل الجنة"
و قال تعالى:" الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (157)البقرة.
في المقابل بعض من الناس يفزعون ويجزعون عند موت قريب لهم, فيصيحون ويسبون, بل بعضهم يتلفظ بألفاظ كفرية- والعياذ بالله -, والرسول صلى الله عليه وسلم يقول:"إنما الصبر عند الصدمة الأولى".