Dr Mahmoud
21-01-2007, 14:56
حقيقة التوكل على الله في المرض
المقدمة:
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره, ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا, من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له, وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.
يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون.
يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا.
يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا. يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم.
ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما.
أما بعد:
فأن أصدق الحديث كلام الله, وخير الهدي هدي نبيه محمد صلى الله عليه وسلم.أما من اصدق الحديث فقوله عز من قائل:"و َإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ" [الشعراء: 80]. أما من خير الهدي:
عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء).رواه البخاري.
من خلال مهنتي كطبيب, اختصاص في أمراض الباطنية, وفي معظمها أمراض مزمنة تلازم المريض فترة طويلة من الزمن, وغالبا ما يكون موته بسببها, ومن خلال ملاحظاتي على المرضى؛ فلقد لمست في هذا الزمن البعد كل البعد عن حقيقة التوكل على الله في دفع الضرر (المرض), وطلب النفع (الشفاء), والتواكل والاعتماد على الأسباب, والابتعاد عن حسن الظن بالله, مما يؤدي إلى سوء الخاتمة – والعياذ بالله-. والأمثلة كثيرة, بل يكاد أن يكون المتوكلين على الله حق التوكل في المرض والتداوي معدودين على الأصابع, وهذا سببه ضعف الإيمان, وعدم حسن الظن بالله, مع اعتقاد كثير من الناس أنهم متوكلون، ولكن أفعالهم وأقوالهم تناقض ذلك.
لذلك أحببت أن أوجه هذه الرسالة بعنوان حقيقة التوكل على الله في المرض؛ لأبين فيها المعنى الحقيقي للتوكل على الله في المرض وطلب الدواء والشفاء, وحسن الظن بالله والذي يؤدي إلى حسن الخاتمة بإذن الله, مع الأمثلة من الواقع الذي أعيشه مع المرضى, راجيا الله أن ينفع برسالتي هذه, فأن أصبت فمن الله, وأن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان. ومع دعائي لجميع المرضى بالشفاء, وان يغفر الله لهم بمرضهم, ويحسن خاتمتنا وخاتمتهم, ويجعل مأوانا الجنة, فما نحن إلا سببا, وما الشفاء إلا من عند الله.
وسأقسم البحث إلى خمسة أجزاء, حتى يتسع المكان للكتابة والمشاركة والاستفادة إن شاء الله.
المقدمة:
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره, ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا, من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له, وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.
يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون.
يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا.
يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا. يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم.
ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما.
أما بعد:
فأن أصدق الحديث كلام الله, وخير الهدي هدي نبيه محمد صلى الله عليه وسلم.أما من اصدق الحديث فقوله عز من قائل:"و َإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ" [الشعراء: 80]. أما من خير الهدي:
عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء).رواه البخاري.
من خلال مهنتي كطبيب, اختصاص في أمراض الباطنية, وفي معظمها أمراض مزمنة تلازم المريض فترة طويلة من الزمن, وغالبا ما يكون موته بسببها, ومن خلال ملاحظاتي على المرضى؛ فلقد لمست في هذا الزمن البعد كل البعد عن حقيقة التوكل على الله في دفع الضرر (المرض), وطلب النفع (الشفاء), والتواكل والاعتماد على الأسباب, والابتعاد عن حسن الظن بالله, مما يؤدي إلى سوء الخاتمة – والعياذ بالله-. والأمثلة كثيرة, بل يكاد أن يكون المتوكلين على الله حق التوكل في المرض والتداوي معدودين على الأصابع, وهذا سببه ضعف الإيمان, وعدم حسن الظن بالله, مع اعتقاد كثير من الناس أنهم متوكلون، ولكن أفعالهم وأقوالهم تناقض ذلك.
لذلك أحببت أن أوجه هذه الرسالة بعنوان حقيقة التوكل على الله في المرض؛ لأبين فيها المعنى الحقيقي للتوكل على الله في المرض وطلب الدواء والشفاء, وحسن الظن بالله والذي يؤدي إلى حسن الخاتمة بإذن الله, مع الأمثلة من الواقع الذي أعيشه مع المرضى, راجيا الله أن ينفع برسالتي هذه, فأن أصبت فمن الله, وأن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان. ومع دعائي لجميع المرضى بالشفاء, وان يغفر الله لهم بمرضهم, ويحسن خاتمتنا وخاتمتهم, ويجعل مأوانا الجنة, فما نحن إلا سببا, وما الشفاء إلا من عند الله.
وسأقسم البحث إلى خمسة أجزاء, حتى يتسع المكان للكتابة والمشاركة والاستفادة إن شاء الله.