المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السيناريو الجديد..الخطة قد بدأت


سامر العراقي
21-01-2007, 14:22
خلال الاسبوع الماضي..خرجت علينا وسائل الاعلام بتصريحات ملفته للانتباه حيث تبادل المالكي والادراة الامريكية الاتهامات بالضعف والنهاية القريبه احدهما للاخر

واذا ما راجعنا التسلسل التاريخي لهذه الاتهامات من خلال مانشرته وسائل الاعلام فان الامر قد بدا بعد لقاء المالكي مع هيلاري كلنتن حيث اشار الاول الى ان العراق

ليس بحاجة لزيادة القوات الامريكية ..وهذا التصريح قد الهب وطيس الاداراة الامريكية التي تتهيأ لارسال مزيد من العديد الى العراق وتسعى لكسب جولة من الصراع

السياسي مع الغريم الديمقراطي ،وقد وجدت في تصريح المالكي خروجا عن الاداب لولد عاق لم يراع ولي الامر ورغباته...واستمرت الاتهامات بين الطرفين لتنتهي

بتصريحات تحاول لملمة الامر واعتباره سوء فهم في تصريحات جرى تأوليها اوتفسيرها خارج سياقها!!!

هل الامر فعلا هو سوء فهم...ام انه بداية لمسار جديد؟

قبل الاجابة على هذا التساؤل دعوني امر على بعض الاحداث التي قد تفضي الى مؤشرات ذات دلاله ومغزى...

يوم امس حملت الاخبار لنا قصة اعتقال الدراجي من قبل قوات خاصة عراقية بمشاركة من القوات الامريكية وان عملية الاعتقال قد جاءت في ضوء معلومات استخبارية مؤكدة عن ضلوعه في قيادة فرق الموت..ذات السيناريو قد تكرر عندما داهمة القوات العراقية الخاصة بمساعدة الامركيان حسينية المصطفى في العام الماضي حيث كانت تستخدم مكانا لاعتقال الناس ومحاكمتهم..انا لست في معرض تصديق الرواية الامريكية او تكذيبها ولكنني اشير الى حقيقة واحده فقط..في كلا الحالتين قد اعلنت الحكومة العراقية علنا وصراحة بعدم معرفتها اي شي عن عمليات المداهمة ولم تشعر مسبقا بذلك..رغم ان التاكيد الامريكي قد جرى على مشاركة قوات عراقية خاصة..فمن هي هذه القوات الخاصة ومن يوجهها؟؟

قبل خمسة اشهر اسرني احد العراقيين المقيمين في دبي بان شقيق زوجته وهو لواء ركن في الجيش العراقي السابق يقيم الان في المنطقة الخضراء ويزور افراد عائلته في اوقات متباعده وغالبا ما يسافر الى خارج العراق بمهام رسمية والمشاركة بدورات تدريبية وفنيه متخصصه وانه قد استدى عدد من الضباط وضباط الصف الذي كانو يعملون معه سابقا للانخراط في وحدات خاصة يجري تدريبها وتنظيمها بعيدا عن سيطرة الحكومة العراقية وباشراف مباشر من قبل الامريكان،غير القوات الخاصة التي تعرف بقوة الشهواني نسبة الى اللواء محمد الشهواني مدير جهاز المخابرات العراقي والذي يشرف عليها مباشرة والتي ايضا لاتخضع لسيطرة الحكومة العراقية..واستمر محدثي بالاشارة الى ان ما يذكر عن عزم الحكومة الامريكية بقيادة انقلاب وتاسييس حكومة انقاذ وطني هي حقيقة وليس حبكات اعلامية طبقا لما شدد عليه شقيق زوجته...

انا لا اريد ان اضع كل تصوراتي حول ماسمعته من صديقي..ولكن الحقيقة التي لاغبار عليها وباتت واضحه امام القاصي والداني،هي وجود قوات عسكرية عراقية تعمل بمعزل عن اشراف او توجيه الحكومة العراقية.

يوم امس ايضا حملت لنا الاخبار تصريحات للسيد هوشيارالزيباري وزير الخارجية العراقي، الذي يبدو انه قد استفاق من سباته وغفوته ليعلن عن اتخاذ تدابير بحق الايرانيين تستدعي تقنين وضبط زيارات المسؤلين وحركتهم داخل العراق ..

هل بدأت الخطة الامريكية..؟

منذ اكثر من اربعة اشهر تتحدث الوسائل الاعلام عن وجود خطة امريكية للتعامل مع الوضع المتدهور في العراق..هذه الخطة كما اعلن بوش سوف لن تكتمل عناصرها الا بعد ان ينهي بيكر وهملتن تقريرهما عن العراق..وانتهت اللجنة واصدرت تقريرها..وبعدها اعلن بوش عن الجانب العلني لخطته "استراتيجيته" الجديده تجاه العراق وبقي الجانب السري غير معلن.

اهم ماجاء في الجانب العلني..هو زيادة عديد القوات الامريكية ...وتغيير طاقم ادارة اللعبة في بغداد حيث جيء بثلاثة من الامريكين الذين سبق لهم ان عملوا في العراق ولكنهم

كان على مسار مختلف من الرؤيتة مع الحاكم المدني السابق بول بريمر،،الفسير كريكر ومساعده لشؤن الاعمار والقائد الامريكي الجديد والذي سبق ان عمل في قاطع الموصل...

اما الجانب غير المعلن من الخطة فقد اشتمل على ثلاثة محاور:

1.ان الحكومة الامريكية قد قررت الوقوف بحزم امام الوجود والتغلغل الايراني في العراق وان اجراءات ستتخذ بهذا الخصوص وان بعض من القوات الامريكية الجديده سيجري

وضعها في قاطع البصرة وان وزير الدفاع الامريكي قد زار البصرة مؤخرا لهذا الغرض وبما يؤمن سد منافذ التغلغل الايراني في جنوب العراق.

2.قد ابلغت الاطراف السنية وبالذات اثناء زيارة الهاشمي لواشنطن وكما ان لقاء زاده مع الضاري كان يبغي لابلاغه ذات الرساله"نحن سنقف بحزم امام التغلغل الايراني والمليشيات المسلحة"والامر يتطلب جهدا بتهدئة الاوضاع من قبلهم.

3.توجيه رسائل الى دول المنطقه "الاردن،مصر السعودية،الامارات"بان ساعة الصفر قد بدات لتنفيذ الخطة الجديده وان رايس ستقوم بتزويد زعماء هذه الدول بتفاصيل خطتها غير المعلنة وان الامر قد يقضي الانقلاب العسكري وحل البرلمان وفرض الاحكام العرفية.

في لقاء يوم امس مع المؤرخ حسين امين لقناة البغداداية تحدث مع المبدعة عالية احمد عن رؤيته لافاق مستقبل بغداد،وهو الخبير الذي يستجلي المستقبل من عبق التاريخ،قال"بغداد ولوده ونأمل بفتى

عراقي اصيل ان يعيد البسمة لها"