Dr Mahmoud
19-01-2007, 12:44
هل للذئبة أن ترضع ابن الإنسان؟ كما في حكايات وأساطير الصغار، هذا لا يمكن أن يكون! إنها أحلام الإنسان بالأمن والسلام, فلو وجدت الذئبة الرضيع فإنه سيكون وجبة شهية يستقر في أحشائها. ليس بالغريب أن يأكل الذئب ابن الإنسان, ولكن أن يأكل الإنسان ابن الإنسان؟!.
لم يقتل هابيلُ قابيلَ, وإنما العكس كان, لماذا؟
قال تعالى:" لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين". [المائدة : 28].
لأن هابيل كان صالحا, يخاف الله, والله لا يأمر بالقتل وسفك الدماء إلا لمن أراد الفساد في الأرض ونشر الفتنة والقتل, فالصلاح يعصم الدماء.
ولما جاء الإسلام للعرب, أمرهم بالمساواة والإخوة, وأنه لا فضل لعربي على عجمي إلا بالتقوى, ففهموا الرسالة وأدركوا معناها, وحملوها إلى الناس كافة, فكانوا أكثر القوميات لها إدراكا وفهما, وبالتالي تطبيقا وعملا, وضموا الكثير من القوميات تحت حكمهم بالعدل والمساواة وحقن الدماء, في وقت فشلت الكثير من القوميات الأخرى في تطبيق هذا المبدأ بالمثل.
وكان أهل السنة والجماعة هم أكثر من استوعب الغير, وضموا تحت جناحهم الكثير من أهل العقائد والمذاهب والحركات والملل الأخرى. في حين أن الآخرين فشلوا في ذلك, والتاريخ مليء بالأمثلة, فما أن سيطر الغير حتى بطشوا وظلموا وتجبروا.
فالصلاح وطاعة الله أساس لا بد منه للحكم, وأهل السنة والجماعة لا إنطلاقا من الطائفية, و إنما على مبدأ القدرة على لمِّ شمل الجميع وإستيعابهم, بعيدا عن الغلو والتطرف. والعرب لا إنطلاقا من العنصرية القومية, وإنما على مبدأ الأكفأ, الكفاءة في فهم نصوص الدين ورسالته في العدل والمساواة, والتفاضل من حيث القرب والبعد عن التقوى.
قيادة الأمم يجب أن تحمل رسالة العدل والمساواة, واحترام الآخر وما يؤمن به, واحترام الملكية الشخصية, والحرية فيما ليس فيه تعدي على حرية الآخرين, والبعد عن الجبر والغلو والتطرف, ومنع الفساد والمفسدين, ولقد جاء الإسلام بكل ما سبق, ففهمه العرب وحملوه إلى الناس علما وعملا. وفهمه أهل السنة والجماعة فاستوعبوا الجميع.
فما رأينا فهما لرسالة الإسلام السمحة, وسماحة وعفوا, ولمّاً لشمل الجميع, كما رأينا من العرب عامة, والقرشين خاصة, والهاشميين آل بيت رسول الله خاصة الخاصة, أتباع كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم, فعندهم يكون الأمن والسلام.
لم يقتل هابيلُ قابيلَ, وإنما العكس كان, لماذا؟
قال تعالى:" لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين". [المائدة : 28].
لأن هابيل كان صالحا, يخاف الله, والله لا يأمر بالقتل وسفك الدماء إلا لمن أراد الفساد في الأرض ونشر الفتنة والقتل, فالصلاح يعصم الدماء.
ولما جاء الإسلام للعرب, أمرهم بالمساواة والإخوة, وأنه لا فضل لعربي على عجمي إلا بالتقوى, ففهموا الرسالة وأدركوا معناها, وحملوها إلى الناس كافة, فكانوا أكثر القوميات لها إدراكا وفهما, وبالتالي تطبيقا وعملا, وضموا الكثير من القوميات تحت حكمهم بالعدل والمساواة وحقن الدماء, في وقت فشلت الكثير من القوميات الأخرى في تطبيق هذا المبدأ بالمثل.
وكان أهل السنة والجماعة هم أكثر من استوعب الغير, وضموا تحت جناحهم الكثير من أهل العقائد والمذاهب والحركات والملل الأخرى. في حين أن الآخرين فشلوا في ذلك, والتاريخ مليء بالأمثلة, فما أن سيطر الغير حتى بطشوا وظلموا وتجبروا.
فالصلاح وطاعة الله أساس لا بد منه للحكم, وأهل السنة والجماعة لا إنطلاقا من الطائفية, و إنما على مبدأ القدرة على لمِّ شمل الجميع وإستيعابهم, بعيدا عن الغلو والتطرف. والعرب لا إنطلاقا من العنصرية القومية, وإنما على مبدأ الأكفأ, الكفاءة في فهم نصوص الدين ورسالته في العدل والمساواة, والتفاضل من حيث القرب والبعد عن التقوى.
قيادة الأمم يجب أن تحمل رسالة العدل والمساواة, واحترام الآخر وما يؤمن به, واحترام الملكية الشخصية, والحرية فيما ليس فيه تعدي على حرية الآخرين, والبعد عن الجبر والغلو والتطرف, ومنع الفساد والمفسدين, ولقد جاء الإسلام بكل ما سبق, ففهمه العرب وحملوه إلى الناس علما وعملا. وفهمه أهل السنة والجماعة فاستوعبوا الجميع.
فما رأينا فهما لرسالة الإسلام السمحة, وسماحة وعفوا, ولمّاً لشمل الجميع, كما رأينا من العرب عامة, والقرشين خاصة, والهاشميين آل بيت رسول الله خاصة الخاصة, أتباع كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم, فعندهم يكون الأمن والسلام.