بشار
17-01-2007, 19:13
http://images.google.com/images?q=tbn:dk7SH-VxbZcvtM:http://static.flickr.com/8/10538456_8aad1241e9_m.jpg
فلاح أنا ومن صغري فقير...ومالي غير ربّي وإيماني
بوعا كل يوم الصبح بكّير...بركض قبل الشمس عبستاني
بهالبستان كان في زرع كتير...وزهر وورود وشجرات علياني
وعاكتف هالشجرات في عصافير...تملى الدني ألحان وغناني
وبنص هالبستان في وردة...بإيديّ الخشّنها الزمان غرستها
ربيتها كأنها طفل صغير...ومن شر الأعادي عليها حرستها
ياما سقيتا دموع....وضويت العشرة شموع
وعملت كرمالها....المسموح والممنوع
ياما سهرت الليل ...عاضو نجم سيل
احكيلها أخبار.....وكل خبر من ميل
خبرتها حكايات عن عشاق...نصيبن من هالقدر كان فراق
ومن بعد حب كبير دام سنين...ما بقي من الحب غير اشواق
خبرتها حتى عن الخانوا...برغم إنو حبابهم صانوا
وقلتلها هلق صاروا بعاد...من بعد ما بهالقلب كانوا
خبرتها حكايات عن الوفا...عن عصر الحب عن زمن الدفا
وقلتلها حتى يناموا الحباب...كتير حباب ما عرفوا الغفا
علمتها المصاعب تتحدى...وتواجه الأشواك لي حدّا
ونثرت عجذعها كمشة شوك...تاتجرح ايدين البييمدّا
ربيتها وتعبت تاشعري شاب...حبيتها وضيّعت عمر الشباب
وقلت غير الوردة شو باقيلي...ما إلي غيرها أعز أحباب
وبالرغم كل اللي راح كنت راضي...وحاسس إنو العمر ما ضاع عالفاضي
وفكر إنو وردتي فهمت........كل اللي علمتها ياه بالماضي
وهونيك يوم جيت عالبستان....حامل سلة مليانة حنان
والشوق لوردتي سابقني......كأنو مر عفراقنا زمان
اتسمرت وصابتني الدهشي...وتسللت ععروقي الرعشي
لما ما لقيت وردتي........جمدت الدمعة وعلقت برمشي
حسيت حالي عم إنهار.....أو إني جنيت وعقلي طار
تمنيت وشو قلت يا ريت....ما طلع عليّ ضو هالنهار
فتشت عليها بكل بستاني....سألت عنها عصافير برداني
قالولي لا تتعب يا مسكين....شفنا الوردة عا صدر تاني
وشفتو، شفتو كان أشقر....عيونو ملوّنة وريحتو عنبر
ولابس أحلى تياب وأحلى ماس...وماشي عقلب قلبي يتمختر
وشفت وردتي مزينة جيبتو....وزايدتو هيبة من فوق هيبتو
وقدام جمالو وتسريحتو الحلوة...خجل حتى شعري وخبّا شيبتو
اطّلع فيي من فوق بلؤم وغضب....بعنقو في الماس وبإيدو دهب
وشفت تحت الساعة كفوف ناعمة...عرفت منها إنو ما عرف التعب
اطلعت بوردتي وبحالي ذكرتها...وفتحت صفحات من زمن سكرتها
ولمــا مديــت الإيد لي ربّتــها.......رح بتحــن وترجـع فكرتها
مدت شوكها وجرحت إيدي مرة......وكسرت ساعتها قلبي بالمرة
وقالت انت شو قدمت قلّي...........غير خبارك ودموعك المرة
وهالشب القطفني لما إيدو مد....جهزت شواكي تاإجرحو بالحد
ولما حسيت بنعومة إيدو........نمت عليها وصرت معها شد
وهلق نايمة بقميصو هالحرير....صار لازم عيش بأحلى مصير
ومليت من إيدك الخشنة ..........ومن كونك فلاح وكونك فقير
مسكينة الوردة شو رح يسودها......ما عرفت إنو الإيد الخشنة سبب وجودها
وإنو لولا دمعتي المرة ............ لا كبــرت ونميـت، ولا قسـي عودها
بكرة بجيبة قميصو بتدبل....والغني بوردة دبلانة شو بيعمل
رح يرميها مثل كتار قبلها...وتتمنى ترجع لعهدها الأول
وتاترجع مستحيل رجوعها...أكيد رح بتموت من جوعها
ورح تدبل تدبل أكثر وأكثر...تاتنشف وتيبس فروعها
والوردة لي بلا أصل وجذور...كيف بدّا ترجع تنما بربوعها
فلاح أنا ومن صغري فقير...ومالي غير ربّي وإيماني
بوعا كل يوم الصبح بكّير...بركض قبل الشمس عبستاني
بهالبستان كان في زرع كتير...وزهر وورود وشجرات علياني
وعاكتف هالشجرات في عصافير...تملى الدني ألحان وغناني
وبنص هالبستان في وردة...بإيديّ الخشّنها الزمان غرستها
ربيتها كأنها طفل صغير...ومن شر الأعادي عليها حرستها
ياما سقيتا دموع....وضويت العشرة شموع
وعملت كرمالها....المسموح والممنوع
ياما سهرت الليل ...عاضو نجم سيل
احكيلها أخبار.....وكل خبر من ميل
خبرتها حكايات عن عشاق...نصيبن من هالقدر كان فراق
ومن بعد حب كبير دام سنين...ما بقي من الحب غير اشواق
خبرتها حتى عن الخانوا...برغم إنو حبابهم صانوا
وقلتلها هلق صاروا بعاد...من بعد ما بهالقلب كانوا
خبرتها حكايات عن الوفا...عن عصر الحب عن زمن الدفا
وقلتلها حتى يناموا الحباب...كتير حباب ما عرفوا الغفا
علمتها المصاعب تتحدى...وتواجه الأشواك لي حدّا
ونثرت عجذعها كمشة شوك...تاتجرح ايدين البييمدّا
ربيتها وتعبت تاشعري شاب...حبيتها وضيّعت عمر الشباب
وقلت غير الوردة شو باقيلي...ما إلي غيرها أعز أحباب
وبالرغم كل اللي راح كنت راضي...وحاسس إنو العمر ما ضاع عالفاضي
وفكر إنو وردتي فهمت........كل اللي علمتها ياه بالماضي
وهونيك يوم جيت عالبستان....حامل سلة مليانة حنان
والشوق لوردتي سابقني......كأنو مر عفراقنا زمان
اتسمرت وصابتني الدهشي...وتسللت ععروقي الرعشي
لما ما لقيت وردتي........جمدت الدمعة وعلقت برمشي
حسيت حالي عم إنهار.....أو إني جنيت وعقلي طار
تمنيت وشو قلت يا ريت....ما طلع عليّ ضو هالنهار
فتشت عليها بكل بستاني....سألت عنها عصافير برداني
قالولي لا تتعب يا مسكين....شفنا الوردة عا صدر تاني
وشفتو، شفتو كان أشقر....عيونو ملوّنة وريحتو عنبر
ولابس أحلى تياب وأحلى ماس...وماشي عقلب قلبي يتمختر
وشفت وردتي مزينة جيبتو....وزايدتو هيبة من فوق هيبتو
وقدام جمالو وتسريحتو الحلوة...خجل حتى شعري وخبّا شيبتو
اطّلع فيي من فوق بلؤم وغضب....بعنقو في الماس وبإيدو دهب
وشفت تحت الساعة كفوف ناعمة...عرفت منها إنو ما عرف التعب
اطلعت بوردتي وبحالي ذكرتها...وفتحت صفحات من زمن سكرتها
ولمــا مديــت الإيد لي ربّتــها.......رح بتحــن وترجـع فكرتها
مدت شوكها وجرحت إيدي مرة......وكسرت ساعتها قلبي بالمرة
وقالت انت شو قدمت قلّي...........غير خبارك ودموعك المرة
وهالشب القطفني لما إيدو مد....جهزت شواكي تاإجرحو بالحد
ولما حسيت بنعومة إيدو........نمت عليها وصرت معها شد
وهلق نايمة بقميصو هالحرير....صار لازم عيش بأحلى مصير
ومليت من إيدك الخشنة ..........ومن كونك فلاح وكونك فقير
مسكينة الوردة شو رح يسودها......ما عرفت إنو الإيد الخشنة سبب وجودها
وإنو لولا دمعتي المرة ............ لا كبــرت ونميـت، ولا قسـي عودها
بكرة بجيبة قميصو بتدبل....والغني بوردة دبلانة شو بيعمل
رح يرميها مثل كتار قبلها...وتتمنى ترجع لعهدها الأول
وتاترجع مستحيل رجوعها...أكيد رح بتموت من جوعها
ورح تدبل تدبل أكثر وأكثر...تاتنشف وتيبس فروعها
والوردة لي بلا أصل وجذور...كيف بدّا ترجع تنما بربوعها