Dr.Hamzeh Malkawi
13-01-2007, 15:50
ساخن جدا: وزير سعودي يهاجم الحكومة العراقية بسبب عملية الاعدام . . . اليماني صدام اثبت رجولة وقوة ومن اعدمه اكلة لحوم البشر
http://alanbat.net/NewsImages/InternetNews/InternetNews_167768_10_612.JPG
وكالات
هاجم وزير النفط السعودي الاسبق احمد زكي يماني " الملابسات التي احاطت باعدام الرئيس العراقي صدام حسين ووصف الذين اعدموه باكلة لحوم البشر واتهم الادارة الاميركية بالوقوف وراء الاعدام .
وتعرض اليماني الى محطات في علاقة النظام العراقي السابق مع الادارة الاميركية وقال
أسدل الستار علىالفصل الأخير من المسرحية بمنظر مفزع مقزز ومؤلم ، هو إعدام الرئيس الراحل صدام حسين في يوم عيد الأضحي ، الذي تذبح فيه ملايين الخرفان في الأوطان الإسلامية تأسيا بتضحية إبراهيم عليه السلام عندما أمر أن يذبح ابنه ثم فدي الابن «بذبح عظيم» وكأن الحكومة العراقية أرادت منافسة ملايين المسلمين فقامت بعمل مشين ، رغم أن القانون الجزائي العراقي يمنع تنفيذ أحكام الإعدام أيام الأعياد والعطلات الرسمية.
واضاف مهما قالوا عن الرئيس صدام حسين فقد أثبت رجولة وقوة أثناء إعدامه ، رغم محاولة من جاءوا إلي مسرح العملية المقززة ليستثيروه ، فأثبتوا بذلك أن العملية كانت انتقاما وأنه سلم إلي أعدائه وليس لجهة محايدة ، فانقلب السحر علي الساحر ، وجلب على قاتليه الاستهجان ، وجعل من الرئيس صدام حسين شهيدا وبطلا ، وعمق العداء بين السنة والشيعة في العراق ، وخلق شرخا بين الطائفتين في الوطن الإسلامي يستخدمه أعداء الإسلام والمتزمتون من المنتسبين للإسلام ، لقد تصرف من جاءوا لإعدامه وكأنهم بشر من أكلة لحوم البشر.
وقال بدأ الفصل الأخير من المسرحية حين قبضت على الرئيس قوات الاحتلال الأمريكية وأعلنت مباشرة - عقب القبض عليه - أنه «أسير حرب» وهنا - ظننت خطأ - أن أمريكا حين منحته ذلك اللقب قد انقذت رقبته من حبل المشنقة ، لأن اتفاقية جنيف توجب محاكمة أسرى الحرب بمحكمة عسكرية أمريكية لا تستطيع الحكم بالإعدام ،
وأكد هذا الظن عندي أن حسن السمعة الوزير رامسفيلد قد احتج على صور جنود أمريكيين أخذوا أسرىمن العراقيين في الأيام الأولى من الغزو ، لأن نشر تلك الصور يخالف اتفاقية جنيف في معاملة أسرى الحرب ، ولكن أمريكا تحفظت على تلك الاتفاقية وهي التي احتفظت بأسير الحرب صدام حسين ، حتى قبيل إعدامه وتسليمه إلى الحكومة العراقية ، التي انتخبها برلمان تم انتخابه ، تحت أسنة الحراب والبنادق الأمريكية، وتم في ظل السيادة العراقية تشريع محكمة جنائية خاصة ، فصلت أحكامها - تماما- على مقاس المتهم أسير الحرب الرئيس صدام حسين.
والذين شاهدوا فصول المحاكمة تذكروا ولا شك محاكمات المهداوي الشهيرة في عهد عبد الكريم قاسم.
واضاف المعروف عن الرئيس صدام حسين أنه كان يحمل المصحف الشريف لا يفارق جيبه الداخلي، وقد أخبرني الدكتور عبدالعزيز الخويطر وزير المعارف السعودي السابق عندما كان وزيرا مرافقا للرئيس صدام وهما بالطائرة من الرياض إلى جدة - كان الحديث يدور عن بعض آيات الكتاب الكريم وفي الحديث عن آية معينة قال له الرئيس إنها في سورة كذا وأخرج المصحف من جيبه وأراه نص الآية في السورة التي ذكرها.
لقد سنحت لي فرصة التعرف علي شخصية صدام حسين حين اختارتني حكومة الملك خالد رحمه الله للوساطة بين العراق وسوريا أو بالأحرى بين صدام حسين وحافظ الأسد ، وذلك في سنة ١٩٧٥ عندما حجبت سوريا مياه الفرات عن العراق فجف مجرى نهر الفرات بالعراق ، فتحركت جيوشه نحو الحدود السورية كما تحرك الجيش السوري لمواجهته.
وكنت أطير - يوميا - من الرياض إلى بغداد ثم منها إلي دمشق، ولست هنا في مجال الحديث عن تلك الوساطة ولكنني في مجال القول إن الحاكم الفعلي - آنذاك - هو نائب الرئيس صدام حسين ولم يكن الرئيس أحمد حسن البكر في الصورة مطلقا ولم أقابله خلال أسابيع خمسة إلا مرة واحدة ، كان صدام حسين هو صاحب القول الفصل والحاكم المطلق القوي العنيد، عكس غريمه الرئيس حافظ الأسد ، الذي يخفي صلابته خلف ابتسامته وقبضته الحديدية في قفاز من حرير.
.
.
واضاف اليماني
لقد كان إعدام الرئيس صدام حسين مناسبة لااستهجان البعض، وتألم كثيرون، وما قلت الا القليل مما أعرف إلا ليكون عبرة لكثيرين من العرب .
http://alanbat.net/News/ViewMainNews.asp?NID=167768&SID=10
http://alanbat.net/NewsImages/InternetNews/InternetNews_167768_10_612.JPG
وكالات
هاجم وزير النفط السعودي الاسبق احمد زكي يماني " الملابسات التي احاطت باعدام الرئيس العراقي صدام حسين ووصف الذين اعدموه باكلة لحوم البشر واتهم الادارة الاميركية بالوقوف وراء الاعدام .
وتعرض اليماني الى محطات في علاقة النظام العراقي السابق مع الادارة الاميركية وقال
أسدل الستار علىالفصل الأخير من المسرحية بمنظر مفزع مقزز ومؤلم ، هو إعدام الرئيس الراحل صدام حسين في يوم عيد الأضحي ، الذي تذبح فيه ملايين الخرفان في الأوطان الإسلامية تأسيا بتضحية إبراهيم عليه السلام عندما أمر أن يذبح ابنه ثم فدي الابن «بذبح عظيم» وكأن الحكومة العراقية أرادت منافسة ملايين المسلمين فقامت بعمل مشين ، رغم أن القانون الجزائي العراقي يمنع تنفيذ أحكام الإعدام أيام الأعياد والعطلات الرسمية.
واضاف مهما قالوا عن الرئيس صدام حسين فقد أثبت رجولة وقوة أثناء إعدامه ، رغم محاولة من جاءوا إلي مسرح العملية المقززة ليستثيروه ، فأثبتوا بذلك أن العملية كانت انتقاما وأنه سلم إلي أعدائه وليس لجهة محايدة ، فانقلب السحر علي الساحر ، وجلب على قاتليه الاستهجان ، وجعل من الرئيس صدام حسين شهيدا وبطلا ، وعمق العداء بين السنة والشيعة في العراق ، وخلق شرخا بين الطائفتين في الوطن الإسلامي يستخدمه أعداء الإسلام والمتزمتون من المنتسبين للإسلام ، لقد تصرف من جاءوا لإعدامه وكأنهم بشر من أكلة لحوم البشر.
وقال بدأ الفصل الأخير من المسرحية حين قبضت على الرئيس قوات الاحتلال الأمريكية وأعلنت مباشرة - عقب القبض عليه - أنه «أسير حرب» وهنا - ظننت خطأ - أن أمريكا حين منحته ذلك اللقب قد انقذت رقبته من حبل المشنقة ، لأن اتفاقية جنيف توجب محاكمة أسرى الحرب بمحكمة عسكرية أمريكية لا تستطيع الحكم بالإعدام ،
وأكد هذا الظن عندي أن حسن السمعة الوزير رامسفيلد قد احتج على صور جنود أمريكيين أخذوا أسرىمن العراقيين في الأيام الأولى من الغزو ، لأن نشر تلك الصور يخالف اتفاقية جنيف في معاملة أسرى الحرب ، ولكن أمريكا تحفظت على تلك الاتفاقية وهي التي احتفظت بأسير الحرب صدام حسين ، حتى قبيل إعدامه وتسليمه إلى الحكومة العراقية ، التي انتخبها برلمان تم انتخابه ، تحت أسنة الحراب والبنادق الأمريكية، وتم في ظل السيادة العراقية تشريع محكمة جنائية خاصة ، فصلت أحكامها - تماما- على مقاس المتهم أسير الحرب الرئيس صدام حسين.
والذين شاهدوا فصول المحاكمة تذكروا ولا شك محاكمات المهداوي الشهيرة في عهد عبد الكريم قاسم.
واضاف المعروف عن الرئيس صدام حسين أنه كان يحمل المصحف الشريف لا يفارق جيبه الداخلي، وقد أخبرني الدكتور عبدالعزيز الخويطر وزير المعارف السعودي السابق عندما كان وزيرا مرافقا للرئيس صدام وهما بالطائرة من الرياض إلى جدة - كان الحديث يدور عن بعض آيات الكتاب الكريم وفي الحديث عن آية معينة قال له الرئيس إنها في سورة كذا وأخرج المصحف من جيبه وأراه نص الآية في السورة التي ذكرها.
لقد سنحت لي فرصة التعرف علي شخصية صدام حسين حين اختارتني حكومة الملك خالد رحمه الله للوساطة بين العراق وسوريا أو بالأحرى بين صدام حسين وحافظ الأسد ، وذلك في سنة ١٩٧٥ عندما حجبت سوريا مياه الفرات عن العراق فجف مجرى نهر الفرات بالعراق ، فتحركت جيوشه نحو الحدود السورية كما تحرك الجيش السوري لمواجهته.
وكنت أطير - يوميا - من الرياض إلى بغداد ثم منها إلي دمشق، ولست هنا في مجال الحديث عن تلك الوساطة ولكنني في مجال القول إن الحاكم الفعلي - آنذاك - هو نائب الرئيس صدام حسين ولم يكن الرئيس أحمد حسن البكر في الصورة مطلقا ولم أقابله خلال أسابيع خمسة إلا مرة واحدة ، كان صدام حسين هو صاحب القول الفصل والحاكم المطلق القوي العنيد، عكس غريمه الرئيس حافظ الأسد ، الذي يخفي صلابته خلف ابتسامته وقبضته الحديدية في قفاز من حرير.
.
.
واضاف اليماني
لقد كان إعدام الرئيس صدام حسين مناسبة لااستهجان البعض، وتألم كثيرون، وما قلت الا القليل مما أعرف إلا ليكون عبرة لكثيرين من العرب .
http://alanbat.net/News/ViewMainNews.asp?NID=167768&SID=10