سعد العامري
07-01-2007, 15:33
وداعاً بالحضور ..، ولكن دوما في الأذهان محفوراً ..
قال الله تعالي : " و الفجر * وليال عشر "
في فجر العاشر من ذي الحجة وفي تمام الساعة
السادسة إلا عشر أعلنت
قناة الحرة بأنه قد تم إعدام الرئيس
القائد الشهيد بإذن الله ../ صدام حسين المجيد ، وكانت
القناة الأولى التي أعلنت الفاجعة
العالمية في ذات الوقت .. وليس
غير ذلك ، وكانت هي السباقة في الحرة الفضائية ،
وحقيقة في البداية من منا لم يُفجع ولم يستنكر
و يشجب .. و يذرف الدمع .. ومالبث أن سار
الوقت علينا وكأنه مؤلم حتى أنكشف القناع لنرى
مايثلج الخاطر ، ونعود لنذرف الدمع فرحاً
لشهيدنا الغالي ..
فلقد تناقلت وسائل الإعلام سريعاً تلك الدقائق القليلة لعملية الإعدام
"والتي اسميها عملية إغتيال علنية" و الذي نشر في وسائل الإعلام
بسرعة البرق بأقل من ثلاث أيام من عملية الإعدام لتُفضح الأيادي
الغادرة من الصهيونية الأمريكية بأيادي وقرار إيراني ..
مُغلف بالسولوفان العراقي .. ومن هنا أثلجت قلوبنا لرؤية
شهادة من منا لا يتمناها ..
حيث مازال قائدنا كما عهدناه في قوته وصموده الذي هي من صفاته الفطرية
و التي بالتالي يسميها الغزاه الملاعين بأنها صفات "طاغية" وتجاهلوا في
حقيقة نفوسهم بأنهم هم الطواغيت الحقيقية ..، أسطورة لن تتكرر للأسف ..
وكم نتمنى أن تتكرر .. و الأمل في رب العالمين ..
أرايتم كم تم محاولات أستفزازة ..؟؟ وكم كان غير مبالي ..
صامدا كالجبل أمام النسيم العليل المريض ..
وتلك الإبتسامة الخفيفة التي كان يودع بها الدنيا الفانية ..
التي قضا بها 69 عاماً .. و تلك الإبتسامة التي رافقته ..
حتى وهو مُكفن ..
وداعاً بالحضور ..، ولكن دوما في الأذهان محفوراً ..
قال الله تعالي : " و الفجر * وليال عشر "
في فجر العاشر من ذي الحجة وفي تمام الساعة
السادسة إلا عشر أعلنت
قناة الحرة بأنه قد تم إعدام الرئيس
القائد الشهيد بإذن الله ../ صدام حسين المجيد ، وكانت
القناة الأولى التي أعلنت الفاجعة
العالمية في ذات الوقت .. وليس
غير ذلك ، وكانت هي السباقة في الحرة الفضائية ،
وحقيقة في البداية من منا لم يُفجع ولم يستنكر
و يشجب .. و يذرف الدمع .. ومالبث أن سار
الوقت علينا وكأنه مؤلم حتى أنكشف القناع لنرى
مايثلج الخاطر ، ونعود لنذرف الدمع فرحاً
لشهيدنا الغالي ..
فلقد تناقلت وسائل الإعلام سريعاً تلك الدقائق القليلة لعملية الإعدام
"والتي اسميها عملية إغتيال علنية" و الذي نشر في وسائل الإعلام
بسرعة البرق بأقل من ثلاث أيام من عملية الإعدام لتُفضح الأيادي
الغادرة من الصهيونية الأمريكية بأيادي وقرار إيراني ..
مُغلف بالسولوفان العراقي .. ومن هنا أثلجت قلوبنا لرؤية
شهادة من منا لا يتمناها ..
حيث مازال قائدنا كما عهدناه في قوته وصموده الذي هي من صفاته الفطرية
و التي بالتالي يسميها الغزاء الملاعين بأنها صفات "طاغية" وتجاهلوا في
حقيقة نفوسهم بأنهم هم الطواغيت الحقيقية ..، أسطورة لن تتكرر للأسف ..
وكم نتمنى أن تتكرر .. و الأمل في رب العالمين ..
أرايتم كم تم محاولات أستفزازة ..؟؟ وكم كان غير مبالي ..
صامدا كالجبل أمام النسيم العليل المريض ..
وتلك الإبتسامة الخفيفة التي كان يودع بها الدنيا الفانية ..
التي قضاء بها 69 عاماً .. و تلك الإبتسامة التي رافقته ..
حتى وهو مُكفن ..
وتلك الأصوات التي كانت تنهق تسعى لإغاظته ولكن
هيهات هيهات إن أستطعوا ..
أهذه هي صلاواتكم التي تحدث عنها أحدى وزرائكم
في قناة الجزيرة في الإتجاه المعاكس "المدعو / صادق الموسوي"
عفوا فلم نعلم أن لكم صلوات بهذه الصورة .. سبحان الله ..
لله في خلقه شؤون .. ، ومن هو مقتدى ليذكر في تلك الصلوات .. ؟؟!!
أهذا هو الإسلام في نظركم يامن تتدعونه قولا وليس عملا ..
أم كنتم مقهورون تغلون في درجة حرارة المليون فهرناهايت
لأنه كان صدام الذي كان دوما يصدمكم بقوته وجلده ..
وعظمته "و العظمة لله وحده" .
أتمنى ممن يقرأ هذه السطور يعود الأن
ويرى عملية الإعدام ويُلاحظ مالحظه القليل جداً..
لقد وافته المنية للرئيس صدام حسين في الثانية التي سقطت فيها و التي سبقت شد
الحبل حول عنقه .. أي أن روحه سُحبت قبل الإعدام بأقل من الجزء في الثانية ..
و الدليل الأول : بأن قبضت الحبل كانت من أمامه ولم تكن بالخلف
هي سقط ، وهذا نراه واضحة تمام ..
و الدليل الثاني :هو أن أثار الخنق لم تظهر نهائياً عليه ،
ومنها : خروج اللسان ، صراع
الخنق "الفرفره" ، وسريعا رأينه مغمض العين وكأنه نائم .. ، وماهي لحظات
إلا وأنهالوا عليه ليكملوا مابده من هُتفات أو مايقال صلوات ، و أخذ يركلونه
و يبصقون .. وهذا ما كان واضحاً من أثار أسفل العين و الذقن من جروح ودماء ..
وكما صرح محافظ محافظة صلاح الدين بذلك في قناة صلاح الدين ..
و الذي يُثير الدهشة أكثر بأنهم نفذوا عملية الإعدام عندما قال في
المرة الثانية "أشهد أن لا إله إلأا الله و أن محـ" ولم يجعلوه يكملها ..
نعم ، دخل التاريخ من أوسع أبوابه ..
نعم من أوسع أبوابة ..
و إلى جنة الخُلد .. إن شاء الله ..
وأنتم دخلت مزبلة التاريخ مع بوش الأب و الأبن ..
والأيادي التي سارت خلف كل هذا فلتُحشروا في
جهنم مع بوش في الدرك الأسفل ..
و لا تنسوا أن تضعوا ذلك القلم في متحف ..
ليشهد على ذاك الإغتيال العلني ..
و الخيانة الغير مبررة ..
لله درك يا أبا عدي ..، رحت عنا في هذا اليوم ليكون العيد عيدين ،
عيد الأضحى وعيد إستشهادك ..
رحل القائد ، ورحلت معه أسرار ..!!
بصمته يُعلمونا الكثير ..
وداعا جسداً ..
و أهلا بك محفورا في عقولنا وقلوبنا ..
ويبقى الأمل موجود
بيدي الله تعال ..
فليعجل ربنا هذا الفرج ..
فلقد ضاقت بنا الأرض و أنفسنا
من هذا الذل العربي ..
هاي هيه المرجلة ..!!
وداعاً بكل الإحترام و التقدير ..
وداعاً ، بل إلى اللقاء في جنة الخُلد ..
قال الله تعالي : " و الفجر * وليال عشر "
في فجر العاشر من ذي الحجة وفي تمام الساعة
السادسة إلا عشر أعلنت
قناة الحرة بأنه قد تم إعدام الرئيس
القائد الشهيد بإذن الله ../ صدام حسين المجيد ، وكانت
القناة الأولى التي أعلنت الفاجعة
العالمية في ذات الوقت .. وليس
غير ذلك ، وكانت هي السباقة في الحرة الفضائية ،
وحقيقة في البداية من منا لم يُفجع ولم يستنكر
و يشجب .. و يذرف الدمع .. ومالبث أن سار
الوقت علينا وكأنه مؤلم حتى أنكشف القناع لنرى
مايثلج الخاطر ، ونعود لنذرف الدمع فرحاً
لشهيدنا الغالي ..
فلقد تناقلت وسائل الإعلام سريعاً تلك الدقائق القليلة لعملية الإعدام
"والتي اسميها عملية إغتيال علنية" و الذي نشر في وسائل الإعلام
بسرعة البرق بأقل من ثلاث أيام من عملية الإعدام لتُفضح الأيادي
الغادرة من الصهيونية الأمريكية بأيادي وقرار إيراني ..
مُغلف بالسولوفان العراقي .. ومن هنا أثلجت قلوبنا لرؤية
شهادة من منا لا يتمناها ..
حيث مازال قائدنا كما عهدناه في قوته وصموده الذي هي من صفاته الفطرية
و التي بالتالي يسميها الغزاه الملاعين بأنها صفات "طاغية" وتجاهلوا في
حقيقة نفوسهم بأنهم هم الطواغيت الحقيقية ..، أسطورة لن تتكرر للأسف ..
وكم نتمنى أن تتكرر .. و الأمل في رب العالمين ..
أرايتم كم تم محاولات أستفزازة ..؟؟ وكم كان غير مبالي ..
صامدا كالجبل أمام النسيم العليل المريض ..
وتلك الإبتسامة الخفيفة التي كان يودع بها الدنيا الفانية ..
التي قضا بها 69 عاماً .. و تلك الإبتسامة التي رافقته ..
حتى وهو مُكفن ..
وداعاً بالحضور ..، ولكن دوما في الأذهان محفوراً ..
قال الله تعالي : " و الفجر * وليال عشر "
في فجر العاشر من ذي الحجة وفي تمام الساعة
السادسة إلا عشر أعلنت
قناة الحرة بأنه قد تم إعدام الرئيس
القائد الشهيد بإذن الله ../ صدام حسين المجيد ، وكانت
القناة الأولى التي أعلنت الفاجعة
العالمية في ذات الوقت .. وليس
غير ذلك ، وكانت هي السباقة في الحرة الفضائية ،
وحقيقة في البداية من منا لم يُفجع ولم يستنكر
و يشجب .. و يذرف الدمع .. ومالبث أن سار
الوقت علينا وكأنه مؤلم حتى أنكشف القناع لنرى
مايثلج الخاطر ، ونعود لنذرف الدمع فرحاً
لشهيدنا الغالي ..
فلقد تناقلت وسائل الإعلام سريعاً تلك الدقائق القليلة لعملية الإعدام
"والتي اسميها عملية إغتيال علنية" و الذي نشر في وسائل الإعلام
بسرعة البرق بأقل من ثلاث أيام من عملية الإعدام لتُفضح الأيادي
الغادرة من الصهيونية الأمريكية بأيادي وقرار إيراني ..
مُغلف بالسولوفان العراقي .. ومن هنا أثلجت قلوبنا لرؤية
شهادة من منا لا يتمناها ..
حيث مازال قائدنا كما عهدناه في قوته وصموده الذي هي من صفاته الفطرية
و التي بالتالي يسميها الغزاء الملاعين بأنها صفات "طاغية" وتجاهلوا في
حقيقة نفوسهم بأنهم هم الطواغيت الحقيقية ..، أسطورة لن تتكرر للأسف ..
وكم نتمنى أن تتكرر .. و الأمل في رب العالمين ..
أرايتم كم تم محاولات أستفزازة ..؟؟ وكم كان غير مبالي ..
صامدا كالجبل أمام النسيم العليل المريض ..
وتلك الإبتسامة الخفيفة التي كان يودع بها الدنيا الفانية ..
التي قضاء بها 69 عاماً .. و تلك الإبتسامة التي رافقته ..
حتى وهو مُكفن ..
وتلك الأصوات التي كانت تنهق تسعى لإغاظته ولكن
هيهات هيهات إن أستطعوا ..
أهذه هي صلاواتكم التي تحدث عنها أحدى وزرائكم
في قناة الجزيرة في الإتجاه المعاكس "المدعو / صادق الموسوي"
عفوا فلم نعلم أن لكم صلوات بهذه الصورة .. سبحان الله ..
لله في خلقه شؤون .. ، ومن هو مقتدى ليذكر في تلك الصلوات .. ؟؟!!
أهذا هو الإسلام في نظركم يامن تتدعونه قولا وليس عملا ..
أم كنتم مقهورون تغلون في درجة حرارة المليون فهرناهايت
لأنه كان صدام الذي كان دوما يصدمكم بقوته وجلده ..
وعظمته "و العظمة لله وحده" .
أتمنى ممن يقرأ هذه السطور يعود الأن
ويرى عملية الإعدام ويُلاحظ مالحظه القليل جداً..
لقد وافته المنية للرئيس صدام حسين في الثانية التي سقطت فيها و التي سبقت شد
الحبل حول عنقه .. أي أن روحه سُحبت قبل الإعدام بأقل من الجزء في الثانية ..
و الدليل الأول : بأن قبضت الحبل كانت من أمامه ولم تكن بالخلف
هي سقط ، وهذا نراه واضحة تمام ..
و الدليل الثاني :هو أن أثار الخنق لم تظهر نهائياً عليه ،
ومنها : خروج اللسان ، صراع
الخنق "الفرفره" ، وسريعا رأينه مغمض العين وكأنه نائم .. ، وماهي لحظات
إلا وأنهالوا عليه ليكملوا مابده من هُتفات أو مايقال صلوات ، و أخذ يركلونه
و يبصقون .. وهذا ما كان واضحاً من أثار أسفل العين و الذقن من جروح ودماء ..
وكما صرح محافظ محافظة صلاح الدين بذلك في قناة صلاح الدين ..
و الذي يُثير الدهشة أكثر بأنهم نفذوا عملية الإعدام عندما قال في
المرة الثانية "أشهد أن لا إله إلأا الله و أن محـ" ولم يجعلوه يكملها ..
نعم ، دخل التاريخ من أوسع أبوابه ..
نعم من أوسع أبوابة ..
و إلى جنة الخُلد .. إن شاء الله ..
وأنتم دخلت مزبلة التاريخ مع بوش الأب و الأبن ..
والأيادي التي سارت خلف كل هذا فلتُحشروا في
جهنم مع بوش في الدرك الأسفل ..
و لا تنسوا أن تضعوا ذلك القلم في متحف ..
ليشهد على ذاك الإغتيال العلني ..
و الخيانة الغير مبررة ..
لله درك يا أبا عدي ..، رحت عنا في هذا اليوم ليكون العيد عيدين ،
عيد الأضحى وعيد إستشهادك ..
رحل القائد ، ورحلت معه أسرار ..!!
بصمته يُعلمونا الكثير ..
وداعا جسداً ..
و أهلا بك محفورا في عقولنا وقلوبنا ..
ويبقى الأمل موجود
بيدي الله تعال ..
فليعجل ربنا هذا الفرج ..
فلقد ضاقت بنا الأرض و أنفسنا
من هذا الذل العربي ..
هاي هيه المرجلة ..!!
وداعاً بكل الإحترام و التقدير ..
وداعاً ، بل إلى اللقاء في جنة الخُلد ..