المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ** {{{ تاريخ حكام العراق المقتولون من الملك فيصل إلي صدام حسين}}}**


Salamat
05-01-2007, 23:26
تاريخ حكام العراق المقتولون من الملك فيصل إلي صدام حسين

في العصر الحديث وبدءاً من العام ١٩١٧ عاشت العراق مرحلة زاخمة بالأحداث الساخنة، من الاحتلال والانقلابات والاغتيالات، حتي إن الفترة الطويلة التي حكم فيها صدام العراق لم تكن علاقة استقرار فقد عاشت العراق أكثر من حرب، كما دفع الكثير من الضحايا ضريبة هذا الاستقرار.

ويبدو أن لعنة مقتل الإمام علي بن أبي طالب وولده الحسين علي أرض العراق قد لاحقت الكثير من ملوك وحكام العراق، وبعض رجال النظام السياسي هناك منذ عام ١٩٢٠ انتهاء بإعدام صدام بعد صلاة عيد الأضحي.

ولنبدأ الملحمة الدموية من عام ١٩١٧حينما زحف الجنرال «ستانلي مود» بقواته البريطانية علي بغداد في ذلك العام واحتلها في الحادي عشر من مارس عام ١٩١٧، وهناك أصبح قائداً عاماً للقوات البريطانية، ودخل معارك ضارية مع الأتراك وحقق نصراً تلو الآخر، حتي دخل بغداد في الحادي عشر من مارس عام ١٩١٧ واستمرت قواته في الزحف علي سائر المدن العراقية واحتلتها واحدة تلو الأخري، واضعاً بذلك نهاية لآخر أيام الحكم العثماني هناك

وبعد دخوله بغداد بيومين تحديداً في التاسع عشر من مارس ألقي بيانه علي الشعب العراقي الذي قال فيه: «جئنا محررين لا فاتحين، وهي مقولة لا تختلف كثيراً عن منطق جورج بوش في احتلاله للعراق، ومن بعده جاء برسي كوكس حاكماً عسكرياً للعراق،

ومن بعده وبعد نقله إلي واهران عام ١٩١٨ جاء أرنولد ولسن وكان السير برسي كوكس في العراق قد جاء لتهيئة الرأي العام العراقي لتقبل فكرة الحكومة العربية المؤقتة فألفها برئاسة السيد عبدالرحمن النقيب وهو صاحب فكرة إنشاء الجيش العراقي للتخفيف من الأعباء البريطانية في العراق، وهو الذي أجري التصويت العام والمناداة بالأمير فيصل ملكاً علي العراق، وهو الذي عمل علي إنشاء المجلس التأسيسي في ٢٨ أكتوبر ١٩٢٢ عندما مرض الملك قام هو بدور الحاكم وأغلق الأحزاب وعطل الصحف واعتقل أصحابها ولاحق الوطنيين ونفاهم إلي جزيرة هنجام،

أما عن الحكومة الوطنية المؤقتة التي شكلها «برسي كوكس» عام ١٩٢٠ التي مارست أعمالها حتي نودي بفيصل ملكاً فقد كان علي رأسها عبدالرحمن الكيلاني إلي أن جاء الملك فيصل الأول والذي حكم العراق من عام ١٩٢١ إلي ١٩٣٣ وهو فيصل بن الحسين بن علي الحسني الهاشمي تمتد سلالته إلي الإمام علي بن أبي طالب وهو والد الملك غازي.


وكان فيصل قد ولد في الطائف ورحل مع أبيه حينما تم استبعاده إلي الأستانة وعاد معه سنة ١٩٠٩فأخذ ينتقل بين الحجاز والأستانة وحيثما ثار أبوه علي الترك عام ١٩١٦ تولي قيادة الجيش الشمالي كقائد عام علي الجيش العربي المحارب في فلسطين إلي جانب القوات البريطانية ودخل سوريا عام ١٩١٨ بعد جلاء الأتراك عنها واستقبله أبناؤها استقبال المنقذ ونودي به ملكاً دستورياً علي سوريا عام ١٩٢٠، وعلي إثر موقعة ميلسون في يوليو ١٩٢٠ احتل الفرنسيون سوريا فرحل إلي أوروبا وتنقل بين إيطاليا وإنجلترا وكان العراق يعيش ثورة ضد الإنجليز فدعته الحكومة البريطانية لحضور مؤتمر في القاهرة عام ١٩٢١ برئاسة تشرشل

وهناك تقرر ترشيحه لعرش العراق وانتقل إليها ونودي به ملكاً عليها، في يوليو ١٩٢١، فعمل علي وضع دستور للبلاد وأنشأ مجلساً للأمة، وأقام علاقات عراقية بريطانية علي أسس معاهدات ١٩٣٠ و٢٧ و١٩٢٢م وأصلح ما بين العراق وجيرانه السعودية وإيران وتركيا التي زارها وقصد سويسرا للاستجمام وهناك توفي بالسكتة القلبية في بيرن عام ١٩٣٣ ونقل جثمانه إلي بغداد ودفن فيها.

وهناك رواية عن أن ممرضته تواطأت علي قتله بالسم ومن بعد فيصل جاء غازي ولده الذي ولد عام ١٩١٢ ونشأ بمكة المكرمة وانتقل إلي بغداد حين نودي به ولياً للعهد سنة ١٩٢٤ وكان والده قد أرسله إلي كلية هارو في بريطانيا عام ١٩٢٧ ودرس فيها لسنتين عاد بعدهما إلي بغداد ملتحقاً بالكلية العسكرية فيها، وناب عن والده في تصريف شؤون العراق عام ١٩٣٣ حينما كان والده في إنجلترا، ونودي به ملكاً بعد وفاة والده في ١٩٣٣، وكان غازي هو أول الحكام المعاصرين للعراق الذين تنتهي حياتهم نهاية غير طبيعية فقيل إنه قتل قتلاً مدبراً،

وقيل إن الحادث الذي تعرض له وأودي بحياته حادث طبيعي، إذ كان مولعاً بالرياضة والصيد، وفي الرابع من أبريل عام ١٩٣٩ اصطدمت سيارته بعمود تلغراف في بغداد علي مقربة من قصره ولقي حتفه، وكان للناس كلام حول واقعة موته حيث كانت فترة حكمه فترة اضطرابات وانقلابات عسكرية، كثورة الفرات، وانقلاب بكر صدقي في ٢٦ أكتوبر ١٩٣٦ وحين مات الملك غازي نصب الأمير عبدالإله وصياً علي الملك فيصل الثاني فلم يكن يبلغ السن القانونية بعد ثم جاءت فترة حكم الملك فيصل الثاني بن غازي بن فيصل الأول

وقد ولد فيصل الثاني في بغداد سنة ١٩٣٥ ونشأ فيها ودرس فيها وأصبح ملكاً علي العراق يوم ٦ أبريل ١٩٣٩ بعد وفاة أبيه الملك غازي وكان لايزال تحت وصاية خاله الأمير عبدالإله، وفي عام ١٩٤٧ سافر فيصل الثاني إلي إنجلترا للدراسة،

وتنقل بين جامعاتها إلي أن أنهي دراسته في أكتوبر ١٩٥٢، وعاد إلي العراق ليتولي سلطاته الدستورية في أوائل ١٩٥٢، وبقي ملكاً علي العراق حتي صباح ١٤ يوليو ١٩٥٨، حيث انتهي العهد الملكي وقامت الجمهورية علي جثته، حيث انقلبت الأوضاع ضد خاله الذي كان وصياً عليه، عبدالإله الذي سعي لتأسيس حلف بغداد، كما انتهي الانقلاب بمقتل الملك فيصل الثاني.


وبعد انتهاء العهد الملكي في العراق، نودي بالفريق محمد نجيب الربيعي في الرابع عشر من يوليو عام ١٩٥٨ لكي يكون رئيساً لمجلس السيادة، وكان وقتها برتبة «الفريق الركن» وكان قبل هذا المنصب قد تقلب بين المناصب العسكرية الرفيعة والسياسية أيضاً كان آخرها سفيراً للعراق في جدة، وحصل علي الكثير من الأوسمة العسكرية، وقد ظل الربيعي في منصبه هذا إلي أن تمت الإطاحة بحكومة عبدالكريم قاسم.


أما عبدالكريم قاسم فلقد كان ثالث الحكام العراقيين الذين انتهت حياتهم بالقتل.. وقاسم من مواليد بغداد ونشأ في مدينة الصويرة، حيث انتقل مع والده، وعاد إلي بغداد عام ١٩٢٦، وبعد انتهاء دراسته الثانوية تم تعيينه معلماً في مدرسة الشامية الابتدائية في القادسية وفي عام ١٩٣٢ التحق بالكلية العسكرية، التي تخرج فيها عام ١٩٣٤، ثم دخل كلية الأركان وتخرج فيها عام ١٩٤١ واشترك في عدة دورات عسكرية وتدرج في المناصب العسكرية حتي وصل إلي رتبة «العميد الركن» عام ١٩٥٥، واشترك في القيادة الغربية في ثورة مارس

١٩٤١ وشارك في حركات بارزان عام ١٩٤٥، وأخيراً شارك مع الضباط الأحرار في ثورة ١٤ يوليو ١٩٥٨ التي أطاحت بالنظام الملكي في العراق فعين في منصب رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة ووكيل وزارة الدفاع، غير أن حياته انتهت بإعدامه رمياً بالرصاص في التاسع من فبراير عام ١٩٦٣.


ومن بعده جاء المشير عبدالسلام محمدعارف المولود في ٢١ مارس ١٩٢١ في بغداد والتي تعلم في مدارسها حتي حصل علي الثانوية عام ١٩٣٤ والتحق بالكلية العسكرية التي تخرج فيها عام ١٩٤١، وشارك في ثورة ١٩٤١ ثم نقل إلي البصرة وبقي فيها حتي عام ١٩٤٤ ثم نقل إلي الناصرية، وفي عام ١٩٤٦ اختير مدرباً في الكلية العسكرية ونقل إلي كركوك ومنها سافر إلي فلسطين

وشارك في حرب ١٩٤٨، إلي أن تم نقله لمقر قيادة الجيش حينما أصبح الفريق نور الدين محمود رئيساً للأركان بعد ذلك نقل إلي دائرة تدريب المناورات عام ١٩٥٢ ثم إلي اللواء التاسع عشر، وحصل علي دورة عسكرية في «سلدورف» بألمانيا وبقي هناك حتي عام ١٩٥٦، انضم للضباط الأحرار بناء علي طلب من عبدالكريم قاسم فكان من المساهمين في التحضير لثورة ١٩٥٨ وبعد نجاحها تم تعيينه نائباً لرئيس الوزراء ووزيراً للداخلية،

ودب خلاف بينه وبين عبدالكريم قاسم فتم إعفاؤه من مناصبه، وعين سفيراً للعراق في ألمانيا، وبعدها حوكم بتهمة محاولة قلب نظام الحكم فحكم عليه بالإعدام الذي تم تخفيفه بالسجن ثم أخلي سبيله بعد ذلك ليعود للأضواء من جديد ويشارك تحت إلحاح عسكري وشعبي في انقلاب ١٩٦٣ ضد عبدالكريم قاسم وينجح الانقلاب ويتم تعيينه رئيساً للجمهورية برتبة «المشير الركن» ورغم أنه أفلت من الموت المرة


الأولي حينما حكم عليه بالإعدام ثم تم تخفيف الحكم فإن الموت قتلاً كان قدره المحتوم حيث توفي إثر سقوط طائرة هليكوبتر كان يستقلها مع مرافقيه من القرنة إلي البصرة كان ذلك مساء الثالث عشر من أبريل عام ١٩٦٦.


وبعد ثلاثة أيام من موته نودي بعبدالرحمن عارف رئيساً للجمهورية العراقية، أما عبدالرحمن عارف فهو من مواليد بغداد عام ١٩١٦ نشأ وتعلم فيها حتي التحق بالكلية العسكرية عام ١٩٣٦ وبعد تخرجه تدرج في المناصب العسكرية إلي أن وصل لرتبة لواء في ١٩٦٤، وتنقل بين مناصب عسكرية مهمة شارك أيضاً في ثورة ١٩٤١ وحرب فلسطين كان علي رأس وفد في الاتحاد السوفيتي حين قطع زيارته عائداً للعراق ليشارك في تشييع جنازة شقيقه عبدالسلام عارف ليتقلد منصب رئيس الجمهورية من بعده في اجتماع عقده مجلس الدفاع الوطني ومجلس الوزراء، وفي السابع عشر من يوليو عام ١٩٦٨ تمت إقالته من منصبه إثر انقلاب قام به حزب البعث وسافر خارج العراق.

ليجيء من بعده علي سدة الحكم في العراق أحمد حسن البكر، وهو من مواليد تكريت عام ١٩١٤ ومتخرج في مدرسة دار المعلمين عام ١٩٣٢، والتحق بالكلية العسكرية عام ١٩٣٨ تم تعيينه في حكومة عبدالكريم قاسم عضواً في المجلس العرفي العسكري، وفي ٢٠ أكتوبر ١٩٥٨ثم اعتقاله ثم أحيل إلي التقاعد عام ١٩٥٩ وبعد انقلاب ١٩٦٣ عين رئيساً للوزراء وشكل وزارتين وبعد أحداث ١٩٦٣ اعتقل مرة أخري، وكان من الذين خططوا لانقلاب ١٧ يوليو ١٩٦٨، والذي أرغم عبدالرحمن عارف علي التسليم بقوة السلاح وتم تسفير عارف وتولي البكر الحكم وفي ١٩٧٩ أعلن تخليه عن كل مناصبه لظروفه الصحية، وتسلم الحكم من بعده صدام حسين من ١٩٧٩ إلي ٢٠٠٧ أي طيلة ربع قرن.



http://www.almasry-alyoum.com/article.aspx?ArticleID=43385

مريام المصري
06-01-2007, 02:03
سبحان الله

والله الواحد مش عارف العرب ناس غريبة مكان الراجل عايش محدش لا اتكلم ولا اهتم و لما مات مش راضين يبطلوا كلام عنه

المفروض نتكلم عن اللى جى و نسيبنا من اللى راح لان اللى راح مش ممكن يرجع ولا هيتعوض


كادونا بباطلٍ ونكيدهُمُ بحقٍٍ ينتصر حقُنا ويخزى الباطلُ
لنا منازلُ لا تنطفي مواقدها ولأعدائنا النارُ تشوي منازلُ
وفي الأخرى تستقبلنا حورها يُعز منْ يقدمُ فيها لايُذالُ
عرفنا الدربَ ولقد سلكناها مناضلاً في العدل يتبعهُ مناضلُ
ما كنّا أبداً فيها تواليا في الصول والعزم نحنُ الأوائلُ


تسلم يا سلامات

Dr.Hamzeh Malkawi
06-01-2007, 13:25
لاشكّ أنّ القتل موجود بتاريخ العراق وخاصة بعيد الإنقلابات العسكرية ، ولكن على العراقيين العرب ( سنّة وشيعة ) والأكراد وباقي فئات الشعب العراقي أن تبحث الآن عن رجال وطنيين ولائهم للعراق وللأمّة العربية ، وعليهم التعلم من دروس التاريخ ، وأن ينبذوا كل من يكون ولائه لغير العراق ، لأنّ الخاسر هو الشعب العراقي فقط لو توسّعت الحرب الطائفية لا سمح اللّه ، وسيذهب أصحاب المليشيات بأقرب طائرة وسيتركون العراق ، وبالتالي لن يخسر سوى العراقيين أبناء البلد الواحد ، ولو تسألوا آبائكم كيف كان العراق بالسبعينيات لندمتم على ماتفعلوه ببعضكم الآن ...
قدركم سنة وشيعة عرب ، أكراد ، آشوريون ، أرمن ، تركمان ، مسيحيين وصابئة وغيرهم أنّ العراق هو بلدكم ولن يفيدكم إلا أن تكونوا عراقيين كما كنتم ...
صدقوني وأقولها بصدق لن تفيدكم لا إيران ولا غيرها ..ولكن أنتم جزء من هذه الأمة ولايمكنكم العيش بعيدين عنها ...

Salamat
30-06-2008, 09:52
شكرا لمروركم

النبع الصافي
07-07-2008, 14:34
من يتتبع تاريخ العراق
يقف على حقيقة الأحداث التي مر بها من الحجاج بي يوسف الثقفي
حتى اليوم
ولا نقول إلا لك الله ياشعب العراق