Salamat
01-12-2006, 00:52
http://www.alarabiya.net/staging/portal/Archive/Media/2006/11/30/2227361.jpg
البابا في الإطار وهو يشيك يديه كما يفعل المسلمون
لكن وضع اليسري على اليمني فلا تضحكوا يا مسلمين لانة يسخر
اسطنبول-اف ب
اتجه البابا بنديكتوس السادس عشر الخميس 30-11-2006 الى مكة المكرمة كما يفعل المسلمون في صلاتهم وذلك لدى زيارته مسجد السليمانية الازرق في اسطنبول.
وظهر البابا وقد شبك يديه كما يفعل المسلمون في الصلاة, وصلى لبضع دقائق حين دعاه شيخ مسلم كان يتولى استقباله في المسجد اثناء الزيارة, للصلاة.
وجاءت هذه الحركة الاستثنائية بعد اقل من ثلاثة اشهر من الجدل العنيف الذي اثارته كلمة للبابا في سبتمبر/ايلول اعتبر انه ربط فيها بين العنف والاسلام.
وقام البابا بزيارة متحف آيا صوفيا والمسجد الازرق في اسطنبول في محطتين بالغتي الدقة والحساسية من زيارته التي احيطت باجراءات امنية غير مسبوقة.
ويعتبر متحف آيا صوفيا والمسجد الازرق ابرز موقعين مسيحي ومسلم في اسطنبول وهما يحيطان بساحة السلطان احمد في وسط اسطنبول ويعكسان تنوع الارث الحضاري لمدينة تقع على تقاطع الحضارات بين الشرق والغرب وكانت على مر التاريخ عاصمة للامبراطوريات الرومانية والبيزنطية والعثمانية.
http://www.alarabiya.net/Articles/2006/11/30/29515.htm
البابا في الإطار وهو يشيك يديه كما يفعل المسلمون
لكن وضع اليسري على اليمني فلا تضحكوا يا مسلمين لانة يسخر
اسطنبول-اف ب
اتجه البابا بنديكتوس السادس عشر الخميس 30-11-2006 الى مكة المكرمة كما يفعل المسلمون في صلاتهم وذلك لدى زيارته مسجد السليمانية الازرق في اسطنبول.
وظهر البابا وقد شبك يديه كما يفعل المسلمون في الصلاة, وصلى لبضع دقائق حين دعاه شيخ مسلم كان يتولى استقباله في المسجد اثناء الزيارة, للصلاة.
وجاءت هذه الحركة الاستثنائية بعد اقل من ثلاثة اشهر من الجدل العنيف الذي اثارته كلمة للبابا في سبتمبر/ايلول اعتبر انه ربط فيها بين العنف والاسلام.
وقام البابا بزيارة متحف آيا صوفيا والمسجد الازرق في اسطنبول في محطتين بالغتي الدقة والحساسية من زيارته التي احيطت باجراءات امنية غير مسبوقة.
ويعتبر متحف آيا صوفيا والمسجد الازرق ابرز موقعين مسيحي ومسلم في اسطنبول وهما يحيطان بساحة السلطان احمد في وسط اسطنبول ويعكسان تنوع الارث الحضاري لمدينة تقع على تقاطع الحضارات بين الشرق والغرب وكانت على مر التاريخ عاصمة للامبراطوريات الرومانية والبيزنطية والعثمانية.
http://www.alarabiya.net/Articles/2006/11/30/29515.htm