moni2
29-11-2006, 15:32
قبل ظهوره في حياتنا ، قبل وجوده كالفكرة الباحثة عن فكر ..
كالعذر الخارق مجاهل السحر .. كنا ولا ندري ان كنا باحسن حالاتنا
انا وزوجي ...
كنا حالة استثناءية من التفاهم والانسجام ، انتظره كل مساء بشغف العاشقة التي تتعلم اول
خطوات الغرام ، وعلى العشاء يبدا مشوار الكلام ولا ينتهي الا باجمل عباراتنا
كل مساء يقص علي تفاصيل النهار ، ونتبادل الادوار لا نكل ولا نمل مهما طال المد والجذر
باي مسالة ، باي حوار ... وفي العطل .... ما اجمل اللقاء مع الاهل والاصدقاء والعديد
من الزوار ...باختصار ... كنا ،،، مثالا للسعادة ، الحب ما بيننا عطر والوفاق عادة
حتى في اسوا عاداتنا ، عشنا معا الافراح والاتراح ، الفشل والنجاح ، وشعارنا داءما
لا للغضب نعم للسماح ,,, هكذا هكذا كانت حياتنا
الى ان اتاني زوجي يوما بضيف معروف ,,, وبعد ايام فقط اصبح هو المالك ونحن
الضيوف,, بفطنته وسعة ذكاءه امتلك عقل زوجي كما تتملك الكلمة بالمعاني والحروف
وهنا بدات ماساتنا
لانني من البداية لم ارتح له ، حاولت كثيرا تجاهله وعملت على اهماله .. انما زوجي
استسلم لخفاياه وخباياه وانقلبت احواله ، صار ان واجهته مشكلة او عاندته مسالة
لا يسالني انا بل يركض لسؤاله ,, حتى انا حبيبته اصبح لا يراني الا من خلاله
كانه مسلوب الارادة وان صادف حديثي مرة ، اجده يكرر اقواله
وازدادت ,, وازدادت خلافاتنا
كل الهناء حولي تبعثر ، وكل شيء تغير , صرت اخاف حتى ان افكر ، بان زوجي
غير ما كنت اتصور ، وصارت المسافات بيننا تكبر وتكبر
وتضيع في مشوارها ابتساماتنا
صرت ابحث له عن اعذار وبين .. ربما .. وممكن .. ومعقول ومستحيل اخذت القرار
اتيته باكية .. معاتبة عتاب الاحية الابرار .. استكان وقرا ما يدور في راسي من
عذابات الافكار ,, تناول يدي وقبلها ، قال مجنونة هل لي بعدك من خيار
انما اقنعني بزيارته اقنعني ان احاوره وبعدها يتم الاختيار ,, دخلنا جواره
كان ساكتا هادءا يلفه الصمت والوقار ، تقدمت منه وكل خطوة مني احسبها مشوار
ولاول مرة المح بريقه فجلست امامه بانبهار ,,, وبعدها
تكررت وتكررت لقاءاتنا
وجدته ساحرا بكل الاحوال والمعاني ,, اصبحت اراه من منظار ثاني ,, لم اشعر
بانني اخذت مكان زوجي واعطيته مكاني ,, ويكاد يقتلني البرود اذا فارقته ثواني
كانه من عالم آخر كانه وللاسف ,, زوجي الثاني ,, وجدته ضليعا بكل الامور
كانني كنت ضاءعة وهو الذي هداني .. حتى زوجي الذي عرفني عليه
لم يعد يراني ,, واصبح يتافف من تجاهلي ويعاني كما كنت اعاني
وهذا كان خارج كل حساباتنا
سالني زوجي بثورة غضب ,, هل اصبحت في حياتك مجرد رجل فحسب
عودي الي فانا اصبحت اكره السبب ،
الذي غير مجرى حياتنا
وبعد جدل اصابنا في العمق وترك الاثر ,, اعادني زوجي بانسانيته من رحلة الخطر
وعاد معي لنغني الحب على ذات الوتر ,, وقررنا هجر الضيف الذي هو الكمبيوتر
وجعلناه مجرد كتاب نقراه في لحظات الضجر ,, واخذنا العبرة من العلم المبتكر
صار الضيف مجرد خادم لا اكثر
وعادت الحياة الى حياتنا
كالعذر الخارق مجاهل السحر .. كنا ولا ندري ان كنا باحسن حالاتنا
انا وزوجي ...
كنا حالة استثناءية من التفاهم والانسجام ، انتظره كل مساء بشغف العاشقة التي تتعلم اول
خطوات الغرام ، وعلى العشاء يبدا مشوار الكلام ولا ينتهي الا باجمل عباراتنا
كل مساء يقص علي تفاصيل النهار ، ونتبادل الادوار لا نكل ولا نمل مهما طال المد والجذر
باي مسالة ، باي حوار ... وفي العطل .... ما اجمل اللقاء مع الاهل والاصدقاء والعديد
من الزوار ...باختصار ... كنا ،،، مثالا للسعادة ، الحب ما بيننا عطر والوفاق عادة
حتى في اسوا عاداتنا ، عشنا معا الافراح والاتراح ، الفشل والنجاح ، وشعارنا داءما
لا للغضب نعم للسماح ,,, هكذا هكذا كانت حياتنا
الى ان اتاني زوجي يوما بضيف معروف ,,, وبعد ايام فقط اصبح هو المالك ونحن
الضيوف,, بفطنته وسعة ذكاءه امتلك عقل زوجي كما تتملك الكلمة بالمعاني والحروف
وهنا بدات ماساتنا
لانني من البداية لم ارتح له ، حاولت كثيرا تجاهله وعملت على اهماله .. انما زوجي
استسلم لخفاياه وخباياه وانقلبت احواله ، صار ان واجهته مشكلة او عاندته مسالة
لا يسالني انا بل يركض لسؤاله ,, حتى انا حبيبته اصبح لا يراني الا من خلاله
كانه مسلوب الارادة وان صادف حديثي مرة ، اجده يكرر اقواله
وازدادت ,, وازدادت خلافاتنا
كل الهناء حولي تبعثر ، وكل شيء تغير , صرت اخاف حتى ان افكر ، بان زوجي
غير ما كنت اتصور ، وصارت المسافات بيننا تكبر وتكبر
وتضيع في مشوارها ابتساماتنا
صرت ابحث له عن اعذار وبين .. ربما .. وممكن .. ومعقول ومستحيل اخذت القرار
اتيته باكية .. معاتبة عتاب الاحية الابرار .. استكان وقرا ما يدور في راسي من
عذابات الافكار ,, تناول يدي وقبلها ، قال مجنونة هل لي بعدك من خيار
انما اقنعني بزيارته اقنعني ان احاوره وبعدها يتم الاختيار ,, دخلنا جواره
كان ساكتا هادءا يلفه الصمت والوقار ، تقدمت منه وكل خطوة مني احسبها مشوار
ولاول مرة المح بريقه فجلست امامه بانبهار ,,, وبعدها
تكررت وتكررت لقاءاتنا
وجدته ساحرا بكل الاحوال والمعاني ,, اصبحت اراه من منظار ثاني ,, لم اشعر
بانني اخذت مكان زوجي واعطيته مكاني ,, ويكاد يقتلني البرود اذا فارقته ثواني
كانه من عالم آخر كانه وللاسف ,, زوجي الثاني ,, وجدته ضليعا بكل الامور
كانني كنت ضاءعة وهو الذي هداني .. حتى زوجي الذي عرفني عليه
لم يعد يراني ,, واصبح يتافف من تجاهلي ويعاني كما كنت اعاني
وهذا كان خارج كل حساباتنا
سالني زوجي بثورة غضب ,, هل اصبحت في حياتك مجرد رجل فحسب
عودي الي فانا اصبحت اكره السبب ،
الذي غير مجرى حياتنا
وبعد جدل اصابنا في العمق وترك الاثر ,, اعادني زوجي بانسانيته من رحلة الخطر
وعاد معي لنغني الحب على ذات الوتر ,, وقررنا هجر الضيف الذي هو الكمبيوتر
وجعلناه مجرد كتاب نقراه في لحظات الضجر ,, واخذنا العبرة من العلم المبتكر
صار الضيف مجرد خادم لا اكثر
وعادت الحياة الى حياتنا