مشاهدة النسخة كاملة : رحلة فتاة سعودية مع العذاب تزوجت 7 مرات وال8 بنجلاديشي
رحلة منى مع العذاب المرير
إنها قصة فتاة تنشأ في دار أيتام مع وجود أب وأم على قيد الحياة . توسم بختم اللقطاء وهي تنتمي الى عائلة سعودية فيها عشرات الإخوة و الأخوات. أم تصر على تعذيبها وأب لا يقوى على الدفاع عنها. نشأت في جو نفسي و إجتماعي مضطرب. عاشت ظروف أكبر من سنها وحرمت حنان الأم و الأب وهما على قيد الحياة. تنقلت بين دور الإشراف الإجتماعي حتى إنتهت إلى السجن. عاشت تبحث عن رجل تستقر معه ولكن الظروف أبت مساعدتها وربما هي لا تقوى على مساعدة نفسها. ليس لديها أمر يحميها في مجتمع لا يقبل إلا بوجود الولي على المرأة. كيف عاشت دون عائلة وما الأسباب؟ وهل يمكن أمٌاً حقيقية أن تعذب إبنتها؟ ولماذا تختار هذه الإبنة من بين عشرات الإخوة والأخوات؟ هل الأم مضطربة نفسياً أم أن الإبنة هي التي تعاني مشاكل نفسية؟ ولماذا تفشل هذه الإبنة في كل علاقة تقيمها؟ ولماذا ليس لديها من تتبع له ويكون ولي أمرها؟ وان كانت هي المسؤولة عما يحدث لها فلماذا يكتب عليها أن تظل وراء القضبان حتى بعد إنهاء عقوبتها لعدم وجود من يستلمها؟ ألا تملك الحق في أن تكون مسؤولة عن نفسها؟ وهل نشأتها في دار الأيتام هي التي تسببت لها بكل مشاكلها أما دخول السجن هو ما وسمها بختم العار الى نهاية حياتها؟
بدأت معاناة منى ص.غ النفسية و الإجتماعية من أكثر من ثلاث عقود عندما كانت تبلغ من العمر ست سنوات حيث بدأت تفهم وتستوعب ما يدور حولها من تفريق بينها وبين أخواتها وسوء معاملة وتعذيب. تقول ان والدتها دمرت حياتها ولا تعلم حتى الآن لماذا أختيرت من عشرات الأخوة لتكون هي المعذبة والمضطهدة. كنت الوحيدة من بين أخوتي التي تنام فوق سطوح المنزل أو في حوش البيت بين القطط والفئران. كنت معزولة عن بقية أخوتي وكانت مطيعة أ. عرمان والتي من المفترض أن تكون أمي هي سبب عذابي".في روايتها لقصتها كانت منى واعية لكل كلمة ترويها بعدما مرت سنوات عديدة فبل أن تتمالك نفسها وتستجمع قواها وجرأتها لتنشر قصتها للعامة كنوع من الإنتقام ربما أو ليعرف الناس أن هناك آباء أمهات لا يستحقون هذا اللقب. وتعود منى بذكرياتها سنين الى الوراء فتقول :"كانت أمي تحرقني بملاعق الأكل بعد تسخينها فوق النار، كانت تعطيني الخبز الناشف لآكله وتحرمني الطعام الذي يأكلون منه وتجعلني أشرب من أدوات النظافة لتحرق معدتي. كانت تغسل جسدي بالكاز وتصيبني بجروح ومن ثم تسخن السمن على النار لتقفل به الجرح. لقد عانيت الكثير الكثير فكل أعضاء جسمي من طفولتي حتى الآن تشتكي العذاب الذي مررت به".لم تكتف هذه الأم بالعذاب النفسي والجسدي الذي سببته لهذه الإبنة، على حسب ما ذكرت منى، بل كانت تتفنن في طرق العذاب والأذى التي يمكن أن تلحقها هذه الفتاة إذ بدأت تلحق بها الأذى الإجتماعي. فكانت تضع فوق رأسها الكاز قبل الذهاب الى المدرسة حتى تنفر زميلاتها منها. وبعدها أوقفتها عن التعليم لتخدم داخل المنزل وتنظف وتحضر الطعام."كنت أحضر الطعام لجميع العائلة وكانت دائماً ترسلني لأشتري الماء وكان ثقيلاً لا أقوى على حمله. فكان الناس يساعدونني لإيصال الماء الى المنزل. كانت تقول لي جربت فيك كل أنواع العذاب ولم تموتي. كنت لا أرد عليها ولا أفهم بالتحديد ولكني اليوم فهمت وها أنا أرد عليها وأمام العالم كله".
والغريب في هذه القصة هو الأب الحاضر الغائب. فكان الأب على حسب الرواية يعيش مع الأسرة في المنزل لكنه لم يتخذ أي موقف تجاه هذه الإبنة ولم يحرك ساكناً. كان أبي يحبها وأنا متأكده أنها كانت تسحر له حتى يسمح لها بتعذيبي".
للموضوع بقية
رحـــــــال
27-05-2003, 08:38
ونحن ننتظر البقية
تحيااااااااااااتي لك
ابو العزايم
27-05-2003, 13:08
الاخ سامي
يا اخي شوقتنى للقصة
وين البقية
مع خالص الشكر
ابوالعزايم
في الانتظار
على احر من الجمرررر
قصة مؤثرة
هروب من العذاب
بعد سنوات عديدة من العذاب قررت منى ان تهرب من المنزل لتنهي هذه الماساة فلعلها تجد قلوبا رحيمة تعطف عليها وتعوضها حرمان حنان الام والاب تركت المنزل ولكنها لم
تعرف الى اين تذهب وكانت تمشي في الشوارع حتى استقرت عند مستوصف كانت تتجه اليه دائما ليعالجها من اثار الحروق والضرب في هذا المكان وجدها الاب الذي ا خذها الى بيت ا حد
معارفه وطلب منهم ان تبقى هناك حتى تهدا الامور في المنزل بعد شهر جاء ابي لياخذني لكني هربت من جديد حتى لا اعود لي الا قي ا لعذا ب من جديد فليست هي ا لوحيدة التي كانت تعذبني بل ا خوا تي ا خواني كانوا يشاركونها هذا ا لعذا ب خاصة ا خي ا لكبير ا حمد ا لذي يضربني وا ختي ا لكبيرة امل التي كانت تمنع عني الطعام وتتا كدا نني لا ا لمسه في غيا ب والدتها
امها تتهمها بالجنون
اتجهت منى الى الشرطة لتطلب منهم المساعدة والخلا ص من العذاب ولكن الام تدخلت واتهمتها بالجنون والاختلا ل العقلي لذا تم ا دخالها الى دارالفكري كنت خائفة جدا في دار الفكرية ومن الناس الموجودين هناك لذا حاولت الهرب ولكني ا لم انجح فتحدثت مع المسؤولة واخبرتها باني لست مختلة فقالت لياني ساخرج بعدالتاكد من سلامتي وهنا ارسل ا لله جارة لنا لتساعدني وهي كانت الام الحقيقية وهي االسيدة هدى ع التي مهما فعلت لن افيها حقها وفضلها علي فقد اخرجتني من الدار على مسؤوليتها واستضافتني في منزلها بالطبع لم تتقبل الام ما حدث فكيف تترك الفتاة في بيت اخر غير بيتها وحاولت بشدة ارجاعها الى المنزل ولكن الفتاة اصرت على موقفها وهنا كانت الخطوة الحقيقية لخروج منى من منزل والدها لتتخبط من مؤسسة ا لى اخرى ومن زوج الى اخر بعد رفضي ا لمستمر للعيش مع اهلي استطاعت خالتي هدى اجراء بعض الخطوا ت لوضعي في دا ر للايتام في الاحساء نظرا ا لى وضعي الخا ص مع اسرتي هناك تعلمت بالفعل معنى الاسرة وعرفت دور الاهل في حياة الولد والبنت كانت البنات في الدار يزرن اهلهن في نهاية الاسبوع الا انا
فقد كان وضعي ا سوا من وضع اللقطاء وانا لي عائلة ومن ا لمفترض اب وام واخوة في الاجازات الكبيرة والصغيرة كانت تغلق ا لدار ويتم تنقلي بين الرياض وجدة لعدم وجود اهل يستقبلونني وبعدها طلبت الا تصال بخالتي هدى لتستقبلني في الاجازات وبالفعل جاءت واخذتني وعدت بعد شهر ومرت الايام وكبرت داخل الدار وبلغت 17 عاما وعرفت ا نة لا مخرج من هذا ا لمكان الا بوجود محرم وانا ليس لي من يكفلني ففكرت في الزواج
تم ايجاد الزوج المناسب لها وبالفعل تركت دا ر الايتام واعتقدت ا نها ودعت ايام العذاب والهلاك وا نها ستبدا العيش من جديد لم ا كن اعرف ان والدتي مازا لت متربصة بي
وتنتظر لتلحق بي الاذى فبدات تلاحقنا ا نا وزوجي ليعرف كل شيء عن ماضي وبا لفعل بدا يشتمني ويعايرني با هلي وكان الضغط عليه شديد حتى من اقربا ئه الذين عايروه لا ني من دا ر الايتام واني لقيطة والحقيقة ان لي ابا واما على قيد ا لحياة وا ني بنت حلال عندما اعتقدت ان الدا ر هي خلاصي من عذابي لم اعرف انها توسمني بختم العار للابد ان الكل سيعتبرني ابنة حرام
امي وراء طلاقي
لم تستقر حياة منى فبدا الزوج ينبش ويبحث عن اهلها ليتاكد ا نها ليست لقيطة كما يقال عنها وعندما وصل ا لى الاهل طلبت الام من الزوج ان يطلق ابنتها الا نها ليست متاكدة من شرفها نظرا ا لى نشا تها خارج ا لبيت طلبت ا مي من زوجي ا ن يتركني ويتزوج من اختي امل ولكن لم يكن من السهل ان يطلقني خاصة انة لابد ان يوفر لي مؤخر طلاقي فمن هنااعطتة والدتها فكرة ان يدعي اني مجنونة وبالفعل تم تحويلي الى مستشفى الامراض النفسية حيث تاكد الاطباء اني سليمة لم تكن والدتي ترغب في زوا ج ا ختي امل بل كانت تريد الانتقام فقط وبالفعل تم طلاقي وسلمت نفسي للاشراف الا جتماعي وحولوني الى دا ر ا لعجزة لعدم وجود عا ئلة تستقبلني
مسلسل ا لزيجات ا لفاشلة
بدا مسلسل ا لزواج مع منى
للموضــوع بقيــــــة
رحـــــــال
28-05-2003, 04:27
تسلم الانامل يالغالي
ولازلت انا معك انتظر البقية
بقية مسلسل الالم
دمت بخير
ارق تحياااااااااااااتي
ميسم ورحال وابوالعزايم
اشكركم على المرور والتعقيب
بقية القصة
مسلسل الزيجات الفاشلة
قصة الزوج الثاني
قصة الزوج الثالث
قصة الزوج الرابع
قصة الزوج الخامس
قصة الزوج السادس
وقصة الزوج البنجلاديشي وهو الاخير
هل حاولت الانتحــار
في القريب العاجل نكمل القصة
الف الف شكر لكل من تابع هذة القصة بجميع فصولها
:t1 :t1
عين الشمس
29-05-2003, 20:10
الاخ سامي تسلم على القصه الجميله والتي تتبع فيها اسلوب التشويق والاثاره
حيث ان الجميع ينتظر البقيه وانا منهم
بس ماتكون مقلب
مسلسل ا لزيجات ا لفاشلة
بدا مسلسل ا لزواج مع منى. فرغم التجربة الأولى الفاشلة، قررت المحاولة من جديد بدلا من العيش بقية العمر في دار الأيتام. كالزواج الأول إنتهى الثاني ولكن بعد أربع سنوات ومع وجود طفل لا ذنب له في ما حدث وما سيحدث. "بعدما طلقت من زوجي الثاني، بسبب سلوكه الجنسي الشاذ وتعاطيه الخمر، طلب مني أن لا أعيش في دار الأيتام مع إبني وإلا أخذه مني. وبالفعل إتصلت بمكتب الإشراف وأمنوا لي شقة ووفروا لي وظيفة ولكن والدتي كانت ورائي. لم تتركني فكانت تقصد مكان عملي يومياً لتثير الأقاويل والفضائح حولي مما سبب الكثير من المشكلات مع زميلاتي في العمل حتى إستقلت مع أني كنت في أمس الحاجة الى العمل. حاول أن يعود زوجي الي ولكن قد طلقني مرات عدة لذا كان لابد من وجود محلل وبالفعل تم الزواج من الرجل ثالث للتحليل وعندما طلقت منه تركني أب أبني وهرب ورفض العودة إلي. ولم أتخلص من عذاب أمي فاستمرت في تهديد حياتي ومحاولة التأثير على إبني بأن يذهب للعيش مع والده، وبالفعل تركني إبني وحرضت أبي على أن يقيم علي دعوى بأني أفتح منزلي للأعمال السيئة.
راقبتني الشرطة ولكن أثبت لهم أن المسألة كيدية. ولم يكتفوا بذالك بل حاول أبي الإدعاء علي بأني ضربته وسببت له النزف ومن ثم إدعى علي أني مجنونة. حكم لي القاضي بالإبتعاد عن أهلي وعدم الإقتراب منهم".
كونها مطلقة وحيدة في منزل بمفردها في مجتمع مغلق ومحافظ ، جعلها عرضة للقيل والقال وخاصة أن تاريخها في دور الإشراف الإجتماعي وزيجاتها المتكررة كانت مصدراً للمشاكل. لذا كان الإستمرار في البحث عن زوج هو غايتها وهدفها. ولكن من سيقبل بالزواج من مطلقة ثلاث مرات وإمرأة يعتبرها المجتمع لقيطة وليس لها أهل؟
إضطرت للكذب على أحد الرجال وقالت له أن أباها يعيش معها وأن له بنتين، وبالفعل تزوجها وطلقها بعد سبعة أشهر. وراحت تتخبط من خطابة الى أخرى حتى جاء الزوج الخامس. "كان رجل كبير ودفع مهر 100ألف ريال وسافرنا لتمضية شهر العسل في سنغافورة ولكن لم أكن أعلم أنه يتزوج للمتعة أني الرقم 45 فالخطابة لم تطلعني على ذلك. وبعد شهر من زواجنا طلقني بدون سبب".
الغريب أنه بعد التجارب العديدة والفاشلة للزواج ما زالت تبحث عن رجل، فهي نتاج لبيئة تؤمن بأن المرأة لا تساوي شيئا دون الرجل، وكيف يمكنها أن تعيش وحيدة دون زوج وهي ما زالت في شبابها وحرمت إبنها وتريد تعويض هذا الحرمان والإحساس بالأمومة من جديد.
العريس رقم 6
تم الزواج من العريس رقم ستة"وبدأت معه قصة جديدة".وكالعادة عن طريق الخطابة تزوجت للمرة السادسة ولكن الرجل كان عقيما ولم يعطيني حقوقي الزوجية كإمرأة. طلبت منه الطلاق ولكنه رفض وكان يريد أن يأخذ مني المال."لم ينته هذا الزواج الى الطلاق بل إنتهت بزجها في السجن بعدما تعرضت لزوجها بالضرب بعد ما إدعى عليها بأقاويل تمس أحاسيسها كإمرأة. حكمت عليها المحكمة بشهرين في السجن بسبب إصابة الزوج الذي تلقى ضربا مبرحا. "كنت مرعوبة من أجواء السجن. لذا ابتلعت خاتمي فنقلوني الى المستشفى واستخرجوا الخاتم وأعادوني إلى السجن. أمضيت حوالي شهر وكنت لا أنام من الذعر والخوف حتى جاء زوجي ليستلمني ولم تنته المأساة بل إستمر في رفضه للطلاق وعلقني أربع سنوات حتى أدفع له سبعة آلاف ريال."
بدأت تبحث منى عن زوج آخر ليدفع لها المال ويتزوجها في ما بعد. وفكرت في البحث عن زوج أجنبي تشعر بأنه في حاجة إليها ويعتمد عليها. إلتقت ببائع خضر بنغلادشي الجنسية وإتفقت معه على أن يدفع لها المال ويتزوجا في ما بعد ولكن الخطة لم تكتمل. فقد قامت والدتها وعائلتها وبالمطالبة بسجنها مدى الحياة وإقامة حد الحرابة عليها لأنها تمارس أعمالاً مخالفة للدين والأعراف. وبالفعل قبعت لمدة سنتين في السجن لأن والدها رفض تسلمها. لم يكن لها من مخرج من السجن إلا الزواج من جديد.
محاولات الإنتحار
"أمضيت أياماً عصيبة أثناء مدة توقيفي بالسجن ومررت بتجارب أليمة فلقد حاولت الإنتحار ثلاث مرات. أضربت عن الأكل ثلاثة أشهر ولم يفكر أحد في مساعدتي. عملت براتب 140ريالا لبلدية النظافة في السجن لأصرف على نفسي حيث لم يكن لي أهل. تعرضت للإبتزازات المتعددة بعد ما أمر لي خادم الحرمين الشريفين بمبلغ 300ألف ريال لإعانتي على شراء مسكن. في السجن كانوا يطمعون بالمال وطالبني أحد الموظفين بمبلغ 5آلاف ريال... كان لابد من الزواج، الخلاص الوحيد من هذه الإبتزازات وبالفعل تمت الموافقة على تزويجي من البنغلاديشي وخرجت من السجن ولكن البؤس ما زال يلاحقني حتى الآن".
خرجت منى من السجن وتزوجت وحملت من زوجها ولكن حياتها لم تستقر بسبب التهديدات و الإبتزازات التي لاحقتها والتي قام بها الباحث في إدارة السجن ع.ص. وأدت إلى تهديد زوجها لها بالطلاق."هددني زوجي بأن يطلقني وطلب مني 300ألف ليشتري سوبر ماركت وعندما رفضت إنصاع لطلب سندي أن يأخذني الى المستشفى النفسي وأن يتوقف عن معاشرتي. وقدم شكوى بأني أقوم بأعمال غير شريفة. لقد خرب حياتي مع زوجي الأجنبي الذي إعتقدت أن سأعيش معه بسلام لأنه أجنبي وسأكون أقوى منه بحكم جنسيتي السعودية". مازالت منى تعاني حتى الآن، فلو طلقت ستعود الى السجن من جديد فماذا تفعل؟ مازالت تحاول أن تجد من يساعدها. وهي مقتنعة تماما بأن المدعوة والدتي والمفترض أن تكون والدتها قد قامت بعمل سحر لها وأن سبب مشاكلها الحقيقي هو إحتقار المجتمع لها لأنها تربت في دار الأيتام وليس لها أهل، لذا فالكل يتلذذ في تعذيبها وتعتبرها فرصة سانحة للنيل منها.
رحـــــــال
31-05-2003, 05:16
لله الامر من قبل ومن بعد
تسلم الانامل اخي سـامي
تحيااااااااااتي
تسلم يمناك وما عدمناك والله شوقتنا والله يزيدك والى الامام وننتظر المزيد .
اخوك مودي
سعودي وافتخر
08-09-2004, 23:59
جميـــــــــــــــلة
الله يعطيك العافية
سعودي وافتخر
خالد بن سعود
19-09-2004, 08:40
ارجو تزويدي بمعلومات عن المذكورة وارسالها الي عبر الايميل وجزاك الله خيرا
مسافر زاده الخيال
19-09-2004, 09:52
b4 لاحول ولا قوه الا بالله سبحان الله معقول فى ناس عايشه
بالطريقه هذىىىىى ياساتر اللهم استر علينا امين
رحلة منى مع العذاب المرير
إنها قصة فتاة تنشأ في دار أيتام مع وجود أب وأم على قيد الحياة . توسم بختم اللقطاء وهي تنتمي الى عائلة سعودية فيها عشرات الإخوة و الأخوات. أم تصر على تعذيبها وأب لا يقوى على الدفاع عنها. نشأت في جو نفسي و إجتماعي مضطرب. عاشت ظروف أكبر من سنها وحرمت حنان الأم و الأب وهما على قيد الحياة. تنقلت بين دور الإشراف الإجتماعي حتى إنتهت إلى السجن. عاشت تبحث عن رجل تستقر معه ولكن الظروف أبت مساعدتها وربما هي لا تقوى على مساعدة نفسها. ليس لديها أمر يحميها في مجتمع لا يقبل إلا بوجود الولي على المرأة. كيف عاشت دون عائلة وما الأسباب؟ وهل يمكن أمٌاً حقيقية أن تعذب إبنتها؟ ولماذا تختار هذه الإبنة من بين عشرات الإخوة والأخوات؟ هل الأم مضطربة نفسياً أم أن الإبنة هي التي تعاني مشاكل نفسية؟ ولماذا تفشل هذه الإبنة في كل علاقة تقيمها؟ ولماذا ليس لديها من تتبع له ويكون ولي أمرها؟ وان كانت هي المسؤولة عما يحدث لها فلماذا يكتب عليها أن تظل وراء القضبان حتى بعد إنهاء عقوبتها لعدم وجود من يستلمها؟ ألا تملك الحق في أن تكون مسؤولة عن نفسها؟ وهل نشأتها في دار الأيتام هي التي تسببت لها بكل مشاكلها أما دخول السجن هو ما وسمها بختم العار الى نهاية حياتها؟
بدأت معاناة منى ص.غ النفسية و الإجتماعية من أكثر من ثلاث عقود عندما كانت تبلغ من العمر ست سنوات حيث بدأت تفهم وتستوعب ما يدور حولها من تفريق بينها وبين أخواتها وسوء معاملة وتعذيب. تقول ان والدتها دمرت حياتها ولا تعلم حتى الآن لماذا أختيرت من عشرات الأخوة لتكون هي المعذبة والمضطهدة. كنت الوحيدة من بين أخوتي التي تنام فوق سطوح المنزل أو في حوش البيت بين القطط والفئران. كنت معزولة عن بقية أخوتي وكانت مطيعة أ. عرمان والتي من المفترض أن تكون أمي هي سبب عذابي".في روايتها لقصتها كانت منى واعية لكل كلمة ترويها بعدما مرت سنوات عديدة فبل أن تتمالك نفسها وتستجمع قواها وجرأتها لتنشر قصتها للعامة كنوع من الإنتقام ربما أو ليعرف الناس أن هناك آباء أمهات لا يستحقون هذا اللقب. وتعود منى بذكرياتها سنين الى الوراء فتقول :"كانت أمي تحرقني بملاعق الأكل بعد تسخينها فوق النار، كانت تعطيني الخبز الناشف لآكله وتحرمني الطعام الذي يأكلون منه وتجعلني أشرب من أدوات النظافة لتحرق معدتي. كانت تغسل جسدي بالكاز وتصيبني بجروح ومن ثم تسخن السمن على النار لتقفل به الجرح. لقد عانيت الكثير الكثير فكل أعضاء جسمي من طفولتي حتى الآن تشتكي العذاب الذي مررت به".لم تكتف هذه الأم بالعذاب النفسي والجسدي الذي سببته لهذه الإبنة، على حسب ما ذكرت منى، بل كانت تتفنن في طرق العذاب والأذى التي يمكن أن تلحقها هذه الفتاة إذ بدأت تلحق بها الأذى الإجتماعي. فكانت تضع فوق رأسها الكاز قبل الذهاب الى المدرسة حتى تنفر زميلاتها منها. وبعدها أوقفتها عن التعليم لتخدم داخل المنزل وتنظف وتحضر الطعام."كنت أحضر الطعام لجميع العائلة وكانت دائماً ترسلني لأشتري الماء وكان ثقيلاً لا أقوى على حمله. فكان الناس يساعدونني لإيصال الماء الى المنزل. كانت تقول لي جربت فيك كل أنواع العذاب ولم تموتي. كنت لا أرد عليها ولا أفهم بالتحديد ولكني اليوم فهمت وها أنا أرد عليها وأمام العالم كله".
والغريب في هذه القصة هو الأب الحاضر الغائب. فكان الأب على حسب الرواية يعيش مع الأسرة في المنزل لكنه لم يتخذ أي موقف تجاه هذه الإبنة ولم يحرك ساكناً. كان أبي يحبها وأنا متأكده أنها كانت تسحر له حتى يسمح لها بتعذيبي".
للموضوع بقية
اللهم استرنا في الدارين (( يا رب )) .
نشكر جميع من شارك ووضع رد لهذة القصة
=========
الاخ خالد بن سعود
نشكرك على انظمامك لهذا المنتدى
وباللنسبة لعنوان الفتاة فستجدة لدى ادارة الموقع
علي
زهرة التوليب
04-10-2004, 13:47
لاحول ولاقوة الا بالله ..
بجد مآساااااااااااه :cr1 ..الله يعينها ويصبرها
ابو د با ج
08-10-2004, 23:26
ان كا نت قصه خيا ليه فهى جميله جدا
وان كا نت قصه حقـيـقـيه والله انها تقطع القلب
ولا نقـول الا لا حول ولا قوة الا بالله حسبنا ونعم الوكيل
ابو د با ج
08-10-2004, 23:28
ان كا نت قصه خيا ليه فهى جميله جدا
وان كا نت قصه حقـيـقـيه والله انها تقطع القلب
ولا نقـول الا لا حول ولا قوة الا بالله حسبنا الله ونعم الوكيل
شكرا اخى على الموظوع
مالك الحزين
10-10-2004, 08:41
[مالك]الاخ سامي تسلم على القصه الجميله والتي تتبع فيها اسلوب التشويق والاثاره
حيث ان الجميع ينتظر البقيه وانا منهم
بس ماتكون مقلب[/quote]
ابو خداش
01-11-2004, 01:39
قصه غريبه وعجيبه. ومن تكون هذه الام؟؟؟ لم اسمع فى حياتى عن جبروة الامهات مثل هذه. ولا اقول الا لاحول ولا قوه الا بلله. ادعوا لمنى فى هاذا الشهر الكريم . اسئل الله العظيم الجليل ان يحفضك يامنى من كل ياس وان يبعد عنك من يرد السؤ لك واسئل الله ان يرد كيدهم فى نحورهم. الحل: هو ان تكثر العباده فتزيد من فرائظ السنه ولا تفريط فى الواجبات وتكّثر فى الدعاء وتلتزم اصمت الا مع من تجد نفسها راضيه عنه. سبحانك اللهم وبحمدك سبحان الله العضيم.
انه موضوع موثر
في الحقيقه وانا في غايه
الشوق للنهايه لتقيم ما سيحصل
وشكرا لكم
وكل عام وانتم بخيرundefinedundefined :tfy :tfy tt3
دكتورنساء
22-01-2005, 05:40
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
الله يعطيك العافية يااخي على القصة الخيالية التى نسجتها من خيالك الخصب يااخي الظاهر انت متأثر كثير بالافلام الهندية انت ذكرتنى باثنين هنود لقوا بنت لقيطة بالشارع واخذوها معاهم وربوها ولما كبرت طلعت امهم البنت هاهاهاها
اولا مافية ام مهما كانت قاسية تعمل في اولادها العمل اللى كتبتة بالقصة ثانيا من بين كل اولادها ماعذبت الا هذى البنت ويقول المثل امشي مع الكذاب لحد باب بيتة ولنفرض انها عذبتها يمكن الام غلطة مع السائق وجابت البنت وعذبتها لكن البنت تكبر وتتزوج 6 ياظالم بنت تعذبت اقسي درجات العذاب على كلامك تحرقها بالنار وتكويها بالملاعق الحارة يعنى جسمها كلة مشوة او وجهها مشوه كيف لقت 7 رجاجيل يتزوجونها وال7 مافيهم واحد بنى ادم وبعدين هى انتقلت الى منطقة ثانية امها للدرجة هذى فاضية تلحقها من مكان لمكان وكل مره امها تعرف مكانها يااخي عيب عليك انت على بالك اللى في المنتدي ناس مايفهمون ماعندهم فكر على بالك نصدق كل كلمة تافهه قلتها على البنت السعودية عيب عليك وبعدين انت من كتابتك قصدك تشوة سمعة البنت السعودية والاسره السعودية يااخي اتقي الله في نفسك لو القصة فيها قليل من الصحة كان الصحف والاذاعه كتبت عنها وقريناها لكن الظاهر بس انت الوحيد اللي قالتلة البنت قصتها اخاف انت البنغلاديشي اللى تزوجها
المفروض على اداره المنتدي ماتسمح لاشكالك تشوة سمعه الفتاه السعودية اللى هى اكرم من ان تذكر في قصص تافهه ينسجها ناس قصدهم تشوية سمعه الدين وسمعه الاسره السعودية
والله من وراء القصد وسبحان الله والحمدالله استغفره واتوب الية
vBulletin® v3.7.3, Copyright ©2000-2008, TranZ by Almuhajir