البحـــــار
21-11-2006, 07:44
بسم الله الرحمن الرحيم
العرب استخدموا الليبرالية كما استخدموا جوالات الكاميرا, صورتان بنفس الاطار و المعني فنحن العرب اسوأ من يستخدم ما تحمله لنا واردات ما وراء البحار. نستخدم تلك الاجهزة و الادوات كما نستخدم الليبرالية اليوم ً. و حتى اكون أكثر صراحة و انصافاً فأن العبارة الافضل في هذا السياق هي سوء الاستخدام.
عندما ظهر جوال الكاميرا كنا نحن العرب اول الشعوب التي إستخدمته لنشر الفضائح و تصوير بطولات الاغتصاب و الاختطاف بينما كانت شعوب الارض تحفظ به الذكريات و تسجل به لحظات الفرح. هكذا تمام إستخدمنا مفهوم الليبراية و هي هنا عكس ما هي عليه هناك و لو إطلع أحد من هناك على ليبراليتنا الخديجة فإنه بدون تردد سيصف حالها على انها مغتصبه تماماً كحالات الاغتصاب على شاشات جوالات الكاميرا.
و لم تشهد الليبرالية عصراً أسوأ مما تشهده الان, من أناس ينتسبون إليها و يغتصبونها و يشوهون صورتها و يضعونها في أقبح الاطر التي مره عليها منذ ولدت هناك. هؤلاء الليبراليون الجدد هم نوع ممسوخ بجينات غريبة و عملة ليس لها وجه ومعدن من أبخس المعادن على الاطلاق.
ليس هناك من دليل أوضح و افصح من اسلوبهم في النقاش مع الاخرين, يخرجون عن النص و عن صلب الموضوع لكي يتناولون الموضوع من جوانبه الشخصية أو بالايحاء و ذلك بذكر شواهد كلها تصب في اسلوبهم الرخيص للنيل من الاشخاص..ما ابشع هذه الليبرالية التي لا تعرف ما هي البرقماتية, تعصب الى شئ يعتقدون انه إله اسمه " الليبرالية".
الليبرالية تغتصب اليوم و ينكل بها اصناف العذاب, ليبرالية لا تقبل الا نفسها و هي في نهاية الامر أنانية اشخاص لا يبحثون الا عن مصالحهم الشخصية و أناس يجمعون بين التخلف و حب الذات و ليس لديهم ما يقدمون للمجتمع و الناس.
بقلم / نورماس
العرب استخدموا الليبرالية كما استخدموا جوالات الكاميرا, صورتان بنفس الاطار و المعني فنحن العرب اسوأ من يستخدم ما تحمله لنا واردات ما وراء البحار. نستخدم تلك الاجهزة و الادوات كما نستخدم الليبرالية اليوم ً. و حتى اكون أكثر صراحة و انصافاً فأن العبارة الافضل في هذا السياق هي سوء الاستخدام.
عندما ظهر جوال الكاميرا كنا نحن العرب اول الشعوب التي إستخدمته لنشر الفضائح و تصوير بطولات الاغتصاب و الاختطاف بينما كانت شعوب الارض تحفظ به الذكريات و تسجل به لحظات الفرح. هكذا تمام إستخدمنا مفهوم الليبراية و هي هنا عكس ما هي عليه هناك و لو إطلع أحد من هناك على ليبراليتنا الخديجة فإنه بدون تردد سيصف حالها على انها مغتصبه تماماً كحالات الاغتصاب على شاشات جوالات الكاميرا.
و لم تشهد الليبرالية عصراً أسوأ مما تشهده الان, من أناس ينتسبون إليها و يغتصبونها و يشوهون صورتها و يضعونها في أقبح الاطر التي مره عليها منذ ولدت هناك. هؤلاء الليبراليون الجدد هم نوع ممسوخ بجينات غريبة و عملة ليس لها وجه ومعدن من أبخس المعادن على الاطلاق.
ليس هناك من دليل أوضح و افصح من اسلوبهم في النقاش مع الاخرين, يخرجون عن النص و عن صلب الموضوع لكي يتناولون الموضوع من جوانبه الشخصية أو بالايحاء و ذلك بذكر شواهد كلها تصب في اسلوبهم الرخيص للنيل من الاشخاص..ما ابشع هذه الليبرالية التي لا تعرف ما هي البرقماتية, تعصب الى شئ يعتقدون انه إله اسمه " الليبرالية".
الليبرالية تغتصب اليوم و ينكل بها اصناف العذاب, ليبرالية لا تقبل الا نفسها و هي في نهاية الامر أنانية اشخاص لا يبحثون الا عن مصالحهم الشخصية و أناس يجمعون بين التخلف و حب الذات و ليس لديهم ما يقدمون للمجتمع و الناس.
بقلم / نورماس