البحـــــار
12-11-2006, 08:15
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين , والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
أما بعد :
فما أكثر ما نخرج من أزماتنا باللوم والعتاب , دون أن نفعل ما ينفع , أو نقدم ما يجدي , إلا ما رحم ربك .
ما أكثر ما نبكي في المصائب , وما أقل ما نرسم خطوات عملية تمنع تكررها .
لقد استثمر إخوان القردة والخنازير ما يزعمونه بالمحارق النازية والهلوكوست , وأخذوا أضعاف ما يأملونه , بل ولا زالت ألمانيا وغيرها من دول أوربا مدينة للصهاينة إلى هذه اللحظة .
أصبحت تلك الحوادث المفتعلة والمبالغ فيها مثل الصور التي في يد المجرم يهدد بها فريسته كل لحظة قائلا : إما أن تمكنيني من نفسك أو أخرج صورك وأفضحك بين أهلك وعشيرتك , وأدمر حياتك .
نحن العرب نهان في كل يوم مرة أو مرتين , ونقاد للذبح ونصفق للذابح , حتى صرنا كما قيل :
والناس في غفلة عما يراد يراد بهم ************ كأنهم غنم في حوش جزار
إننا يجب أن نفهم وبوضوح تام أن الدمع اليوم لا يغني عن الدم , وأن القال لا يجزىء عن المال .
لابد أن نعلم أن الصهاينة ومن يرعى مصالحهم , ويقف إلى جنبهم , عدو يجب أن نواجهه بكل ما نملك من قوة فعلية وقولية , وأن اللغة التي تعاملنا بها منذ عقود مع هؤلاء الخونة لغة أثبتت فشلها وسقوطها , وأنه لم يعد ينفع مع العدو الغاشم الظالم إلا لغة الدم والهدم .
نحتاج إلى أن نخصص من أموالنا لإخواننا في فلسطين ليقاتلوا بها حتى وإن غضبت أمريكا واتهمتنا بالإرهاب وأدرجتنا في قوائم المطلوبين .
لا بد أن نقول لإخواننا إن مصابكم مصابنا جميعا , وأننا وإياكم في خط المواجهة سواء .
عار علينا جميعا أن تمارس دولة الصهاينة جرائمها , وتساندها أمريكا بالمال والسلاح والرجال وكل ما تملك , ونحن نترك إخواننا للقذائف , والجوع , والعراء , والخوف .
متى سنعي أن من أكل الثور الأبيض يخطط للثور الأسود ؟
متى سننتبه إلى أن الحرب بيننا وبين هؤلاء الأرجاس حرب عقائدقبل أن تكون حرب مصالح دنيوية؟
مالنا نرى هؤلاء الخنازير يتنادون للتجمع والهجرة لفلسطين انتظارا لليوم المزعوم في عقائدهم الفاسدة , ونحن نهرب عن نصرة إخواننا ووراءنا يوم عظيم سنحاسب فيه عن تقصيرنا معهم ؟
ألم يحن الوقت بعد لنعلم أن إخواننا في فلسطين أمانة في أعناقنا , وأن الله سيسألنا عنهم ؟
هل ننتظر أن يحل بنا ماحل بهم ؟
هل نأمن غضب الله ومقته ؟
هل هذه النصرة الدينية التي أمرنا الله بها ؟
أقسم برب العزة أننا لو أنفقنا لنصرتهم ما ننفقه للمحرمات والمنكرات لحررنا العالم بأسره , ولكن اللهم لطفك ياكريم .
وهنا نداء أبعثه لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد
إعلم يارعاك الله أن وراءك بعثا , وأن المحاسب هو الله الذي لا يخفى عليه شيء , وأن الديان يغار , وأن المال ماله , والنفس راجعة له , واعلم أن الذي جعلك في فسحة من أمرك قادر على أن يسلب منك ما آتاك , وأن يجعلك عالة على غيرك , وأن يخذلك في موطن ترجو فيه النصرة .
أنفق من مال الله الذي جعلك مستخلفا فيه , وانصر من كلفك الله بنصره وجعل ذلك من أوجب الواجبات عليك .
اخلف غازيا في سبيل الله في أهله خيرا , وجهزه للقاء عدوه بما يريده من عدة حسية ومعنوية وإلا فانتظر القتل مثله , لأن العدو لا يرحم والخصم ظلوم غشوم , لا يفرق بين طفل ومسن , ولا بين شاب وفتاة , كل مسلم عنده يكره الظلم ويأباه فهو مصنف في قائمة الإرهاب , وحقه القتل والإبادة .
وختاما يا أهل حانون لكم الله , ويا أهل فلسطين لكم الله , وياكل مستضعف لك الله , ونعم بالله .
وهنا أقول لأهل النخوة والغيرة والحمية من حكام ومحكومين : هبوا لنصرة إخوانكم فالأمر لا يحتمل السكوت , والحكمة تقتضي المبادرة , وتخفيف المصاب في حينه أولى من المماطلة .
اللهم انصر إخواننا في فلسطين على خونة اليهود وخونة قومهم يا قوي ياعزيز
والله أعلى وأعلم وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم
بقلم / سليمان بن أحمد بن عبدالعزيز الدويش
الحمدلله رب العالمين , والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
أما بعد :
فما أكثر ما نخرج من أزماتنا باللوم والعتاب , دون أن نفعل ما ينفع , أو نقدم ما يجدي , إلا ما رحم ربك .
ما أكثر ما نبكي في المصائب , وما أقل ما نرسم خطوات عملية تمنع تكررها .
لقد استثمر إخوان القردة والخنازير ما يزعمونه بالمحارق النازية والهلوكوست , وأخذوا أضعاف ما يأملونه , بل ولا زالت ألمانيا وغيرها من دول أوربا مدينة للصهاينة إلى هذه اللحظة .
أصبحت تلك الحوادث المفتعلة والمبالغ فيها مثل الصور التي في يد المجرم يهدد بها فريسته كل لحظة قائلا : إما أن تمكنيني من نفسك أو أخرج صورك وأفضحك بين أهلك وعشيرتك , وأدمر حياتك .
نحن العرب نهان في كل يوم مرة أو مرتين , ونقاد للذبح ونصفق للذابح , حتى صرنا كما قيل :
والناس في غفلة عما يراد يراد بهم ************ كأنهم غنم في حوش جزار
إننا يجب أن نفهم وبوضوح تام أن الدمع اليوم لا يغني عن الدم , وأن القال لا يجزىء عن المال .
لابد أن نعلم أن الصهاينة ومن يرعى مصالحهم , ويقف إلى جنبهم , عدو يجب أن نواجهه بكل ما نملك من قوة فعلية وقولية , وأن اللغة التي تعاملنا بها منذ عقود مع هؤلاء الخونة لغة أثبتت فشلها وسقوطها , وأنه لم يعد ينفع مع العدو الغاشم الظالم إلا لغة الدم والهدم .
نحتاج إلى أن نخصص من أموالنا لإخواننا في فلسطين ليقاتلوا بها حتى وإن غضبت أمريكا واتهمتنا بالإرهاب وأدرجتنا في قوائم المطلوبين .
لا بد أن نقول لإخواننا إن مصابكم مصابنا جميعا , وأننا وإياكم في خط المواجهة سواء .
عار علينا جميعا أن تمارس دولة الصهاينة جرائمها , وتساندها أمريكا بالمال والسلاح والرجال وكل ما تملك , ونحن نترك إخواننا للقذائف , والجوع , والعراء , والخوف .
متى سنعي أن من أكل الثور الأبيض يخطط للثور الأسود ؟
متى سننتبه إلى أن الحرب بيننا وبين هؤلاء الأرجاس حرب عقائدقبل أن تكون حرب مصالح دنيوية؟
مالنا نرى هؤلاء الخنازير يتنادون للتجمع والهجرة لفلسطين انتظارا لليوم المزعوم في عقائدهم الفاسدة , ونحن نهرب عن نصرة إخواننا ووراءنا يوم عظيم سنحاسب فيه عن تقصيرنا معهم ؟
ألم يحن الوقت بعد لنعلم أن إخواننا في فلسطين أمانة في أعناقنا , وأن الله سيسألنا عنهم ؟
هل ننتظر أن يحل بنا ماحل بهم ؟
هل نأمن غضب الله ومقته ؟
هل هذه النصرة الدينية التي أمرنا الله بها ؟
أقسم برب العزة أننا لو أنفقنا لنصرتهم ما ننفقه للمحرمات والمنكرات لحررنا العالم بأسره , ولكن اللهم لطفك ياكريم .
وهنا نداء أبعثه لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد
إعلم يارعاك الله أن وراءك بعثا , وأن المحاسب هو الله الذي لا يخفى عليه شيء , وأن الديان يغار , وأن المال ماله , والنفس راجعة له , واعلم أن الذي جعلك في فسحة من أمرك قادر على أن يسلب منك ما آتاك , وأن يجعلك عالة على غيرك , وأن يخذلك في موطن ترجو فيه النصرة .
أنفق من مال الله الذي جعلك مستخلفا فيه , وانصر من كلفك الله بنصره وجعل ذلك من أوجب الواجبات عليك .
اخلف غازيا في سبيل الله في أهله خيرا , وجهزه للقاء عدوه بما يريده من عدة حسية ومعنوية وإلا فانتظر القتل مثله , لأن العدو لا يرحم والخصم ظلوم غشوم , لا يفرق بين طفل ومسن , ولا بين شاب وفتاة , كل مسلم عنده يكره الظلم ويأباه فهو مصنف في قائمة الإرهاب , وحقه القتل والإبادة .
وختاما يا أهل حانون لكم الله , ويا أهل فلسطين لكم الله , وياكل مستضعف لك الله , ونعم بالله .
وهنا أقول لأهل النخوة والغيرة والحمية من حكام ومحكومين : هبوا لنصرة إخوانكم فالأمر لا يحتمل السكوت , والحكمة تقتضي المبادرة , وتخفيف المصاب في حينه أولى من المماطلة .
اللهم انصر إخواننا في فلسطين على خونة اليهود وخونة قومهم يا قوي ياعزيز
والله أعلى وأعلم وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم
بقلم / سليمان بن أحمد بن عبدالعزيز الدويش