المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الاختلاط


عين الشمس
26-04-2003, 05:15
ارجو من الجميع ابداء الراي بهذا الموضوع
وهو عمل المراه
في مجموعه من المجالات مثل الصحه والتعليم والشرطه والجيش

وايضا الراي بالاختلاط

بين المراه والرجل

وارجو من الجميع الكتابه لان رايهم مهم

سهيل اليماني
26-04-2003, 11:45
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(ما أجتمع رجل وأمرآه الا وكان الشيطان ثالثهما )
أظن انه يكفينا هذا وأن كان ولابد من عمل المرآه فهي أما مدرسه للبنات وطبيبة نساء اما غير هذا فلا.
المرآه يكفيها فخراً ان تكون لها اليد الطولى في تنشئة الأجيال الصالحه.


مع خالص تحياتي

Mohamed Hasan
26-04-2003, 18:10
انا راح أبدأ يا عين الشمس,
الاختلاط بصراحة اصبح شر لا بد منه. هذا لا يعني انني ضد الاختلاط !
أنا مع القلئل ان هناك بعض المجالات تناسب المراة او الرجل اكثر من الاخر,, لكن هذا لا يمنع ان نسمح للجنس الاخر بدخول هذا المجال.

بدل الخوف من الاختلاط, ليكن هناك تربية صحيحة تقلل مساويء الاختلاط. أن أردنا منع الاختلاط كاننا نريد العزلة! العالم اصبح قرية صغيرة والاختلاط اصبح امر واقع.
اليس الشات اختلاطا!!virtual meeting
الا يمكن حدوث ما نخاف حدوثه حتى بدون الاختلاط الجسدي؟

أعود واقول ان هذا لا يعني ان نشجع الاختلاط لنبدو اكثر تطورا ولكن لا نجب ان نحاربه لمجرد محاربته.
M...

ميسم
26-04-2003, 19:45
شكرا على طرح الموضوع يا عين الشمس

كثيرا ما كان هذا الموضوع مثارا للجدال و النقاش ، وحقلا خصبا للندوات الفكرية

والتجمعات الشبابية،حيث ينقسم أي تجمع في كل مرة إلى قسمين،أحدهما يعارض

مبدأ الاختلاط ويرفضه بشدة ويدلل عليه ببراهين لا أول لها ولا آخر، والآخر على

النقيض تماما فهو يؤيد الاختلاط ويتعصب لرأيه ويستحضر الدلائل و ما شابه…..ويظل

الصراع محتدما بين الطرفين ويمتد ساعات وساعات وكل منهما يدافع عن وجهة نظره

حكم اختلاط الرجال بالنساء
يقول
الشيخ / محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله تعالى

* اختلاط الرجال بالنساء له ثلاث حالات :
الأولى : اختلاط النساء بمحارمهن من الرجال ، وهذا لا إشكال في جوازه .

الثانية : اختلاط النساء بالأجانب لغرض الفساد ، وهذا لا إشكال في تحريمه .

الثالثة : اختلاط النساء بالأجانب في : دور العلم ، والحوانيت والمكاتب ، والمستشفيات ، والحفلات ، ونحو ذلك ، فهذا في الحقيقة قد يظن السائل في بادئ الأمر أنه لا يؤدي إلى إفتتان كل واحد من النوعين بالآخر ،

ولكشف حقيقة هذا القسم فإننا نجيب عنه من طريق : مجمل ، ومفصل .

أما المجمل : فهو أن الله تعالى جبل الرجال عن القوة والميل إلى النساء ، وجبل النساء على الميل إلى الرجال مع وجود ضعف بان ، فإذا حصل الاختلاط نشأ عن ذلك آثار تؤدي إلى حصول الغرض السيء ، لأن النفوس أمارة بالسوء ، والهوى يعمي ويصم ، والشيطان يأمر بالفحشاء والمنكر .

أما المفصل : فالشريعة مبنية على المقاصد ووسائلها ، ووسائل المقصود الموصلة إليه لها حكمه ، فالنساء مواضع قضاء وطر الرجال ، وقد سد الشارع الأبواب المفضية إلى تعلق كل فرد من أفراد النوعين بالآخر ، وينجلي ذلك بما نسوقه لك من الأدلة من الكتاب والسنة .

أما الأدلة من الكتاب فستة :
الدليل الأول :
قال تعالى : { وراودته التي هو في بيتها عن نفسه ، وغلقت الأبواب وقالت هيت لك قال معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي إنه لا يفلح الظالمون } وجه الدلالة أنه لما حصل اختلاط بين إمرأة عزيز مصر وبين يوسف عليه السلام ظهر منها ما كاان كامناً فطلبت منه أن ويافقها ، ولكن أدركه الله برحمته فعصمه منها ، وذلك في قوله تعالى : { فاستجاب له ربه فصرف عنه كيدهن إنه هو السميع العليم } وكذلك إذا حصل اختلاط بالنساء اختار كل من النوعين من يهواه من النوع الآخر ، وبذلك بعد ذلك الوسائل للحصول عليه .

الدليل الثاني :
أمر الله الرجال بغض البصر ، وأمر النساء بذلك فقال تعالى : { قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن } . وجه الدلالة من الآيتين : أنه أمر المؤمنين والمؤمنات بغض البصر ، وأمره يقتضي الوجوب ، ثم بين تعالى أن هذا أزكى وأطهر . ولم يعف الشارع إلا عن نظر الفجأة، فقد روى الحاكم في المستدرك عن علي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له " يا علي ، لا تتبع النظرة النظرة فإنما لك الأولى وليست لك الآخرة " قال الحاكم بعد إخراجه : صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ، ووافقه الذهبي في تلخيصه ، وبمعناه عدة أحاديث . وما أمر الله بغض البصر إلا لأن النظر إلى من يحرم النظر إليهن زنا ، فروى أبو هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " العينان زناهما النظر ، والأذنان زناهما الاستماع ، واللسان زناه الكلام ، واليد زناها البطش ، والرجل زناها الخطأ " متفق عليه ، واللفظ لمسلم . وإنما كان زناً لأنه تمتع بالنظر إلى محاسن المرأة ومؤد إلى دخولها في قلب ناظرها ، فتعلق في قلبه ، فيسعى إلى إيقاع الفاحشة بها . فإذا نهى الشارع عن النظر إليهن لما يؤدي إليه من المفسدة وهو حاصل في الاختلاط ، فكذلك الاختلاط ينهى عنه لأنه وسيلة إلى ما لا تحمد عقباه من التمتع بالنظر والسعي إلى ما هو أسوأ منه .

الدليل الثالث :
الأدلة التي سبقت في أن المرأة عورة ، ويجب عليها التستر في جميع بدنها ، لأن كشف ذلك أو شيء منه يؤدي إلى النظر إليها ، والنظر إليها يؤدي إلى تعلق القلب بها ، ثم تبذل الأسباب للحصول عليها ، وذلك الاختلاط .

الدليل الرابع :
قال تعالى : { ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن } . وجه الأدلة أنه تعالى منع النساء من الضرب بالأرجل وإن كان جائزاً في نفسه لئلا يكون سبباً إلى سمع الرجال صوت الخلخال فيثير ذلك دواعي الشهوة منهم غليهن، وكذلك الاختلاط يُمنع لما يؤدي إليه من الفساد .

الدليل الخامس :
قوله تعالى : { يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور } فسرها ابن عباس وغيره : هو الرجل يدخل على أهل البيت بيتهم ، ومنهم المرأة الحسناء وتمر به ، فإذا غفلوا لحظها ، فإذا فطنوا غض بصره عنها ، فإذا غفلوا لحظ ، فإذا فطنوا غمض ، وقد اطلع إليه من قلبه أنه لو اطلع على فرجها ، وأنه لو قدر عليها فزنى بها . وجه الدلالة أن الله تعالى وصف العين التي تسارق النظر إلى مالا يحل النظر إليه من النساء بأنها خائنة ، فكيف بالاختلاط .
الدليل السادس :
أنه أمرهن بالقرار في بيوتهن ، قال تعالى : { وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى } . وجه الأدلة : أن الله تعالى أمر أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم الطاهرات المطهرات الطيبات بلزوم بيوتهن ، وهذا الخطاب عام لغيرهن من نساء المسلمين ، أما تقرر في علم الأصول أن خطاب المواجهة يعم إلا ما دل الدليل على تخصيصه ، وليس هناك دليل يدل على الخصوص ، فإذا كن مأمورات بلزوم البيوت إلا إذا اقتضت الضرورة خروجهن ، فكيف يقال بجواز الاختلاط على نحو ما سبق ؟ . على أنه كثر في هذا الزمان طغيان النساء ، وخلعهن جلبات الحياء ، واستهتارهن بالتبرج والسفور عند الرجال الأجانب والتعري عندهم ، وقل الوزاع عن من أنيط به الأمر من أزواجهن وغيرهم .

عين الشمس
01-05-2003, 01:46
الاخوه جميعا سهيل اليماني مشكور على الاضافه



الاخ محمد ابو احمد
اؤيدك في لزوم وجود التربيه السليمه




اما الاخت ميسم


فكلي عاجز عن شكرك على هذه الاضافه القيمه



واتمنى من الجميع ان يدلي بدلوه بالموضوع

ابن عشوان
04-05-2003, 21:35
نحن في هذا النقاش المكتوب نقول للمحسن احسنت

وللمسيئ اسأت

والمعروف لنا كمسلمين وعرب ان الاختلاط لم يكن موجوداً

لافي عهد الرسول عليه الصلاة والسلام ولا الخلفاء الراشدين من بعده

ولا نقارن انفسنا بهم ولكن نحن لم نعش عهد الرسول صلى الله عليه وسلم

ولا الخلفاء الراشدين ولكن عندنا من بعدهم كتاب الله جل جلاله

وسنة نبه الكريم المصطفي صلاة ربي وسلامه عليه

ولما تقدمت به الاخت ميسم من ادله من الكتاب فهذا لايعلى عليه

ولكن اختتم بأن الاختلاط يؤدي الى كثير من المفاسد ومن ليس لديه

علم بذلك انصحه بعمل مقارنه وعلى اي وجه من وجوه الحياه

بين أماكن فيها اختلاط مثل جامعات خارج المملكه العربيه السعوديه

والجامعات داخلها على سبيل المثال لا الحصر وأعتقد ان المقارنه فيها

واضحه المعاني أخيراً اتقدم بالشكر الجزيل الى كل من :-

1-الاخ عين شمس على طرح موضوع مهم جداً يحتاج الى مجلدات للمناقشه فيه .

2-الاخت ميسم لهذه الافاده العظيمه فلها جزيل الشكر .

3-الى كل من شارك او سوف يشارك في هذا الموضوع .

واخيراً ارجو المعذره عن اطالتي عليكم واختتم بمقولة :-

................................( الاختلاف بالرئى لايؤثر على الود بقضيه )...................

مع اطيب تحياتي...............

عين الشمس
06-05-2003, 21:45
تشكر اخ ابن عشوان


مشاركتك مرحب بها في كل وقت

د بلسـم
08-03-2004, 17:41
انا رايئ الاختلاط فى بعض الاحيان و العمل موجود ولهذا يجب ان تقى اللة فى التعامل

سواء من الفتيات او الشباب
مع تحياتى:1b