المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ثورة حقيقة تعم العراق فى ديالى والأنبار وصلاح الدين وبغداد والموصل وكركوك ونينوى


محمد دغيدى
06-11-2006, 14:55
الدكتور فاضل بدران

يوم أمس كانت هناك ثورة حقيقية.. كنتُ أودُ الكتابة عنها بالتفصيل .. وبالصور.. ولكن خشيتي على الاخوة الذين ظهرت معالمهم في الصور هي التي منعتني ، على الرغم من أن تظاهرات يوم أمس لم يكن أيٍ من المشاركين فيها من كان يخشى أن يتم التعرف على صورتهِ .. بل أن بعضهم كان يقترب من الكاميرا التي يحملها زميل لي وهم يعّرِفون بأسمائِهم كوسيلة من وسائل التحدي..كانت تظاهرات عفوية.. ولكن ذلك لم يؤخر البعض من كتابة لافثة على شرشف طاولة كبير.. أو يمنع البعض الآخر من حمل ساعة كبيرة تحمل صورة المجاهد صدام حسين..

فألأعظميــة خرجت عن بكرة أبيها.. رجالاً ونساءً وأطفالاً.. ورغم أن عملاء الاحتلال وقوات العلوج الامريكية أطلقت قذائف هاون على أحياء الاعظمية الرئيسية وأصابت البعض بجروح خطيرة.. كما –وحسبما سمعت- أن بعضهم استشهِدَ ونقل الى بيتهِ محمولاً من قبل أهله وجيرانه..

أما العامرية والجهاد والجامعة والدورة، فبالأضافة الى خروج المواطنين بتظاهرات عفوية حاشدة، إلا أنهم كانوا يحملون أصباغاً (بوية وسبراي) ليصبغوا الجدران بالشعارات محيين فيها المجاهد السيد الرئيس صدام حسين وحزب البعث العربي الاشتراكي ومنددين بالعملاء وأسيادهم..

وفي الكرخ وشارع حيفا إرتفعت الصور وعلت الهتافات بمسيراتٍ راجلة.. والقيت قصائد شعرٍ حماسية منها قصيدة الشاعر البعثي (سليمان العيسى) ((لما سلكنا الدرب كُنا نعلمُ... إنّ المشانقَ للعقيدةِ سُلّمُ) .. وتعالت الهتافات بحياة البعث والمجاهد صدام حسين..

وفي مدن محافظة ديالى الرئيسية وردتني الاخبار أنها لم تكن أقل مما هي عليه في أحياء بغداد.. وبخاصة في مدينة بعقوبة مركز المحافظة.. حيث حاول بعض عملاء الاحتلال أن يتصدى للمسيرة الغاضبة فما كان من حماية المتظاهرين (رجال المقاومة البواسل) إلا أن يردوه ومن معه بين قتيل وجريح.. وقد هرب بقية الخونة الاذلاء تاركين خلفهم جيفهم الملعونة في الدنيا والآخرة..

أما مدينتي تكريت وسامراء فقد كانت التظاهرات أكبر من أن توصفا.. فقد كانت التظاهرات غير منظمة لأن المواطنين كانوا يخرجون من كل مكان .. من الحوارى والشوارع ليلتقوا في الشارع الرئيس راجلين أو راكبين سياراتهم.. ويحملون الصور الكبيرة للمجاهد الرئيس الاسير صدام حسين.. ويهتفون بالموت للعملاء وأسيادهم .. ويؤكدون حبهم وولائهد للمجاهد صدام حسين وللبعث وللمقاومة الشجاعة.. وقد حاولت بعض فلول شرطة الاحتلال أن تتصدى لتظاهرة خرجت من أحد أحياء المدينة فما كان من المواطنين إلا أن هجموا عليها فلاذوا بالفرار تاركين أحذيتهم وأسلحتهم خلفهم.. وقد قامت قناة (صلاح الدين) القضائية بنقل تفاصيل التظاهرة وزالتقت بعدد من المواطنين .. وقد تسبب ذلك بغلق الفناة..

وفي الموصل.. فقدت قوات الاحتلال وعملائها السيطرة الكاملة على المدينة.. وهرب من إستطاع الهرب الى خارج المدينة.. وانزوى في مكانٍ خفي من استطاع ان يجد له ملاذاً.. أما قوات العلوج الامريكية.. فقد غادرت المدينة نهائياً وحتى قواتخا في مطار الموصل سحبتها الى خارج المدينة.. وقام رجال المقاومة بالسيطرة التامة على المدينة (وهو أمراً بات إعتيادياً في الموصل في الاسابيع الاخيرة) .. وكانت الجماهير تملأ الشوارع .. وأغلقت المدارس والدوائر الحكومية وخرج الجميع (تقريباً) الى الشوارع يهتفون للعراق والتحرير ويحملون صور المجاهد الرئيس صدام حسين..

وحصل الشيء نفسه في عدد من مدن محافظة نينوى الاخرى واحياء بغداد ومدن محافظة صلاح الدين ومدن محافظة الانبار الباسلة .. وحتى في بلد التي من أجل القضية التي ارتبطت بها المحاكمة فقد خرج مئات المواطنين يهتفون ويحملون صور السيد الرئيس المجاهد صدام حسين.. وحصل الشيء نفسهُ تقريباً في مدينة كركوك في محافظة التأميم .. وفي الحويجة..

وفي الانبار والفلوجة والكرمة والمحمودية وعانة وراوة والحديثة..

.. الحمدُ لله.. الحمدُ لله على كل شيء.. وبشراك يا أبا عداي فقد زرعت الحب في قلوب الناس.. فوالله لا يكرهك إلا من يكره الحق ويتمنى أن يبقى الاحتلال جاثماً على صدر العراق والعراقيين.. والحمدُ لله رب العالمين..



# posted by Iraq4ever : 4:15 ص

Dr.Hamzeh Malkawi
06-11-2006, 15:45
أسأل اللّه أن يحمي العراق الجيب ، لإانا أرى نذر الحرب الأهلية أمام عيوني وأدعوا اللّه أن أكون مخطئاَ ، فالكل كان يعرف مسبقاَ الحكم الذي صدر من محكمة بريمر وإليك وللجميع هذا المقال لصحفي أردني :
" قضاء حر وعادل "
6/11/2006

قبل ساعات من صدور قرار المحكمة بإعدام صدام حسين وعدد ممن معه، اعلن رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، ان الشعب العراقي سيعبر عن فرحته بالحكم، وأن صدام سينال جزاء ما فعله بالشعب العراقي. وهذا اعلان مبكر عن الحكم، افترض فيه المالكي ان الشعب سيعبر عن فرحته به. بينما اعلن موفق الربيعي، مستشار الامن القومي العراقي، اغلاق اربع محافظات، وحظر التجول فيها تحسبا، ليس من الفرح الذي اشار اليه المالكي، بل خوفا من ردود الفعل الغاضبة. كما تم اغلاق مطار بغداد الدولي، وإعلان حالة الطوارئ في الجيش، وإلغاء الاجازات.

لن نتحدث عن شرعية المحاكمة التي تتم في ظل الاحتلال، وسنفرض ان هذه المحكمة قضاء حر نزيه، وأن صدام ومن معه يستحقون ما صدر بحقهم من احكام، وأن قضية الدجيل، ومن بعدها الانفال، هما سجل اجرام بحق النظام السابق؛ لكننا ايضا نرى للشعب العراقي حقا في عمل دؤوب من غير اتباع الدجيل والانفال، وهم العراقيون الذين قتل منهم منذ بداية العدوان والاحتلال اكثر من 600 ألف عراقي على ايدي قوات الاحتلال، او الميليشيات الطائفية، او فرق الموت، او الحملات المشتركة بين الجيش العراقي والجيش الاميركي.

سنسلم للمحكمة بأنها قضاء عادل ونزيه، لكن هل ستكون القضية الثالثة، بعد الدجيل والانفال، حول المجازر التي ذهب ضحيتها عشرات ومئات العراقيين في الفلوجة عبر اكثر من اجتياح، او غيرها من المدن والقرى العراقية؟ وتقديم لائحة اتهام بحق المسؤولين عن المسلسل اليومي من عمليات القتل الطائفي تحت عنوان الجثث المجهولة، او تصفية العلماء والأكاديميين، او التهجير لعشرات آلاف الأسر لأسباب طائفية؟

اذا كان الشعب العراقي لم يعانِ منذ حوالي 30 عاما في الدجيل والانفال فقط، فهو شعب مترف؛ وإذا كان أوصال العدل ستنتشر في العراق، فيختفي القتل والقتلة بقتل وإعدام وسجن رجالات الحكم السابق، فهذه مناسبة انسانية يجب ان يحتفل بها العالم؛ فالموت رحل عن العراقيين برحيل النظام السابق، والأمن يعم كل المدن والشوارع، والجيش الأميركي، ومعه الجيش العراقي والميليشيات الطائفية، توزع الورود في الشوارع والقرى والمدن.

ليخرج العالم فرحا، إذ اختفى القمع والاجرام والدم من العراق، والقضاء العراقي الحر اغلق كل ملفات المجازر؛ فالبيوت لا تقصف بالطائرات في بعض المحافظات، والفتيات الصغيرات لا يصلهن الاغتصاب، والتجويع والحصار لغة نسيها العراقيون، وليس هناك 100 ارملة جديدة في كل يوم في العراق بسبب القتل حسب الاحصاءات الحكومية، ولم يفقد مئات الآلاف آباءهم وأمهاتهم.

المشكلة الاساسية ليست في ان يموت صدام حسين او أن يبقى في السجن او ان يخرج منه، بل إن القضية الاساسية هي الشعب العراقي الذي ادخلته اميركا، عبر الاحتلال، سجنا كبيرا، مكتظا بالمكيروفونات وشركات الأمن الخاصة لأتباعها فيما يسمى "المنطقة الخضراء"، وأصبح الخبر الصباحي عن العراق خبر قتل وضحايا.

اذا كان عقاب صدام ومن معه هو نهاية القتل في العراق، فعلينا جميعا أن نفرح، اما اذا كان الامر ثأرا من دولة ثورية مجاورة، او ورقة انتخابية لبوش الذي يعاني جيشه في العراق، او تغطية على فشل الحكم الجديد في تأمين نفسه وإنشاء دولة، فإن موت رجال النظام السابق او سجنهم ليس اهم من احتلال العراق، وتدمير هذه الدولة العربية وهدر هويتها، وهدر دماء كل ابنائها.

sameeh.almaitah@alghad.jo
سميح المعايطة
http://www.alghad.jo/index.php?article=5008

محمد دغيدى
06-11-2006, 20:25
http://www.iraqpatrol.com/places/door.jpg

أبن الرافدين
08-11-2006, 17:00
احلموا بثوره كبرى اذا اعدم صدام ( فالحلم حق للجميع) وسوف تستيقظون على هرااااااااااااااء