محمد دغيدى
29-10-2006, 15:16
إلى فتيان كتائب ثورة العشرين!
شبكة البصرة
د. نوري المرادي
تحية أيها الأغرار الأبرار الثوار الميامين!
كل تحاسد خِلـّة إلا بعضه، وكل تنافس شيمة إلا أقلـّه!
فحسد المقاتل لأخيه على ضربة مشهودة فضيلة، وتنافس الشجعان أيهم أمعن بالعدو إيلاما همـّة. والهمم والفضائل من شيم المقاتلين، ما بلكم بالصقور الكواسر أمثالكم!
أيها السادات!
قد فرض إخوتكم المجاهدون علينا يوما مشهودا إن لا نؤرخ به، فنحسدهم والله عليه، ألا وهو "ضربة الصقر". وهي ضربة كصلاح الدين الأيوبي مآلا حيث قيل له يوما: ((رأفة يا صلاح بالملوك من بعدك، فلن يسمون إلى مقامك!))
بلى والله!
وأشهد أنكم أيها العفاريت، قد بلوتم فأحسنتم، وصلتم فابهرتم، وضربتم فآلمتم. وكذلك فعل إخوتكم في شورى المجاهدين، وجيش محمد وكتائب البعث والجيش الإسلامي وكل فصائل المقاومة فرادى وجماعات. وأشهد أنكم سجلتم المآثر تلو غيرها، وبكم وبإخوتكم غدا المحتلون وأعوانهم كقطيع يراوغه ذئب أطلس في ظلام، أية جهة نواها هاربا وجده أمامه عينا وكابوسا. فمن ذاك أيها المردة تهاوت أمريكا تحت أقدامكم، وما بقي لها غير مكابرات صارت مضحكة لجيوش العالمين!
فيا للمجد التليد ويا للمأثرة الكبرى!
لكن الأمجاد والمآثر، يا أبطال ثورة العشرين، كالإسلام يجبُّ لاحقها سابقه! ومهما بلوتم وصنعتم فقد بزّكم إخوتكم المجاهدون بمأثرة "قاعدة الصقر"، وجعلوكم أمام خيار واحد لا غيره؛ وهو أن تصنعوا مأثرة مثلها، أو يبقون يباهونكم وبتحد رياضي إلى ما بعد التحرير. وما لا يقبله فارس من غريمه فكيف به من أخ ورفيق جهاده؟!
لا والله!
وحاشى وبعدان!
لا يقبل أحدكم لنفسه أن يكون أقل بلاءً من أخيه!
وهي أصلا هكذا! وأبطال الميادين غيّارون بعضهم البعض حسّادون. فما بالك بجند الله المخلصين - فتيان شنعار الأبرار الميامين!؟
إذن! فدونكم والمحتلين وأعوانهم، وبضربة يشهد لها إخوتكم المجاهدون قبل غيرهم! ضربة تذكرها الأجيال مفعمة بالحمية والاندفاع! ولا ترحموهم، ولا تأخذكم بهم لومة لائم. بل كونوا لهم أشرس من تمساح على فريسة! فإن غالبتكم العاطفة، فانتحوا جانبا واهريقوا دمعة أو اثنين، لكن بعد أن تجعلوا أجسادهم جزر الكلاب والهوام! فذنبهم كبير وجرمهم عظيم ومهما فعلتم بهم فستبقى أرواح 650000 عراقي تحوم حول رؤوسكم مطالبة بالثأر.
فإلى القصاص أيها الأبطال!
فهم بين أيديكم وتحت أقدامكم، ونحن منتظرون!
المجد لفتيان شنعار وأنصارهم الطير الأبابيل!
المجد للعراق أرض الجنة والصالحين!
وإلى المآثر يا كل المقاتلين!
وحيث ثقفتموهم!
شبكة البصرة
د. نوري المرادي
تحية أيها الأغرار الأبرار الثوار الميامين!
كل تحاسد خِلـّة إلا بعضه، وكل تنافس شيمة إلا أقلـّه!
فحسد المقاتل لأخيه على ضربة مشهودة فضيلة، وتنافس الشجعان أيهم أمعن بالعدو إيلاما همـّة. والهمم والفضائل من شيم المقاتلين، ما بلكم بالصقور الكواسر أمثالكم!
أيها السادات!
قد فرض إخوتكم المجاهدون علينا يوما مشهودا إن لا نؤرخ به، فنحسدهم والله عليه، ألا وهو "ضربة الصقر". وهي ضربة كصلاح الدين الأيوبي مآلا حيث قيل له يوما: ((رأفة يا صلاح بالملوك من بعدك، فلن يسمون إلى مقامك!))
بلى والله!
وأشهد أنكم أيها العفاريت، قد بلوتم فأحسنتم، وصلتم فابهرتم، وضربتم فآلمتم. وكذلك فعل إخوتكم في شورى المجاهدين، وجيش محمد وكتائب البعث والجيش الإسلامي وكل فصائل المقاومة فرادى وجماعات. وأشهد أنكم سجلتم المآثر تلو غيرها، وبكم وبإخوتكم غدا المحتلون وأعوانهم كقطيع يراوغه ذئب أطلس في ظلام، أية جهة نواها هاربا وجده أمامه عينا وكابوسا. فمن ذاك أيها المردة تهاوت أمريكا تحت أقدامكم، وما بقي لها غير مكابرات صارت مضحكة لجيوش العالمين!
فيا للمجد التليد ويا للمأثرة الكبرى!
لكن الأمجاد والمآثر، يا أبطال ثورة العشرين، كالإسلام يجبُّ لاحقها سابقه! ومهما بلوتم وصنعتم فقد بزّكم إخوتكم المجاهدون بمأثرة "قاعدة الصقر"، وجعلوكم أمام خيار واحد لا غيره؛ وهو أن تصنعوا مأثرة مثلها، أو يبقون يباهونكم وبتحد رياضي إلى ما بعد التحرير. وما لا يقبله فارس من غريمه فكيف به من أخ ورفيق جهاده؟!
لا والله!
وحاشى وبعدان!
لا يقبل أحدكم لنفسه أن يكون أقل بلاءً من أخيه!
وهي أصلا هكذا! وأبطال الميادين غيّارون بعضهم البعض حسّادون. فما بالك بجند الله المخلصين - فتيان شنعار الأبرار الميامين!؟
إذن! فدونكم والمحتلين وأعوانهم، وبضربة يشهد لها إخوتكم المجاهدون قبل غيرهم! ضربة تذكرها الأجيال مفعمة بالحمية والاندفاع! ولا ترحموهم، ولا تأخذكم بهم لومة لائم. بل كونوا لهم أشرس من تمساح على فريسة! فإن غالبتكم العاطفة، فانتحوا جانبا واهريقوا دمعة أو اثنين، لكن بعد أن تجعلوا أجسادهم جزر الكلاب والهوام! فذنبهم كبير وجرمهم عظيم ومهما فعلتم بهم فستبقى أرواح 650000 عراقي تحوم حول رؤوسكم مطالبة بالثأر.
فإلى القصاص أيها الأبطال!
فهم بين أيديكم وتحت أقدامكم، ونحن منتظرون!
المجد لفتيان شنعار وأنصارهم الطير الأبابيل!
المجد للعراق أرض الجنة والصالحين!
وإلى المآثر يا كل المقاتلين!
وحيث ثقفتموهم!